..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العودة الى العمل بنظام التشغيل المعمول به سابقاً

عزيز البزوني

تقليص سعر الأمبير بين رضا المواطن وامتعاض أصحاب المولدات الأهلية

تزامناِ مع موعد حلول فصل الصيف الحار الذي يشهد بدوره الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي الذي تصل درجة الحرارة فية الى 50% وهذا الصيف كسابقة  لاتغيير على مستوى تحسن المنظومة الوطنية وتوفير الكمية اللازمة للمواطن الذي انتظر اكثر من عشرة سنوات وهو يامل في تطوير واقع الكهرباء في العراق رغم الوعود التي أطلقها المسؤولين على إنهاء أزمة الطاقة بحلول عام 2013 الا ان الواقع يقول شيء اخر فان المنظومة الوطنية تعاني من تدهور عام بعد عام على الرغم من المشاريع الضخمة التي تبنتها الوزارة في إنعاش وتحسين التيار الكهربائي في البلاد وقد أنفقت خلال الأعوام السابقة مليارات الدولارات لكن يبقى الحال دون جدوى وعلى اثر ذلك  قرر مجلس الوزراء تجهيز مولدات الكهرباء الأهلية بالوقود المجاني لمدة أربعة أشهر وقال المجلس في بيان صدر عنه إن "مجلس الوزراء قرر خلال جلسته العشرين قيام وزارة النفط بتجهيز مادة زيت الغاز (الكاز) مجانا إلى أصحاب المولدات الأهلية وبكمية 30 لتر لكل (1kv) خلال الشهر الواحد، وبمقدار 35 لتر لكل (1kv) خلال شهر رمضان". واضاف أن "العمل ضمن هذه التعليمات سيباشر به اعتبارا من الأول من حزيران المقبل ولغاية 30 من أيلول المقبل".

وأضاف المجلس أن "القرار سيلزم جميع أصحاب المولدات الأهلية بتجهيز المواطنين بساعات لا تقل عن 10ساعات يوميا، ما عدا ساعات التجهيز من قبل الكهرباء الوطنية"، مشيرا إلى أن "أسعار بيع الأمبير ستحدد من قبل مجالس المحافظات

وأكد المجلس أن "وزارة المالية ستتحمل مبالغ الكلفة للمنتج المجهز من قبل وزارة النفط وبمبلغ 366 مليار دينار ومن الوفرة المالية التي ستتحقق في الموازنة العامة للدولة خلال عام 2013".ومن المعلوم ان النظام المعمول به حالياً تم العمل بموجبه منذ اكثر من ثلاث سنوات خلت واستمر في هذا العام  وقد لاقى هذا البيان ترحيب المواطن من خلال توفير التيار الكهربائي لأطول فترة ممكنة على الأقل في اليوم بينما من جانب اخر امتعض أصحاب المولدات الأهلية من قرار مجلس الوزراء داعياً الى العمل  على مساعدة المولدات من خلال توفير التيار بنظام المناوبة ثلاثة ساعات مقابل إطفاء ثلاثة أخرى وزيادة حصة المولدات من زيت الغاز أكثر من الحصة المقرر عازين السبب بعدم التزام وزارة الكهرباء بتجهيز المواطنين بالحصة التي تخفف عن كاهل المولدات .

  
المواطن بين اشتداد حر الصيف وجشع أصحاب المولدات الأهلية  


 قال المواطن محمد سالم 55سنة من سكنة منطقة المحاربين  ان "ساعات التجهيز التي يمنحها أصحاب المولدات الأهلية قليلة جدا، قياسا مع سعر الأمبير الذي يستوفى من المواطنين والذي يعتبر مرتفعا وفق إمكانات العوائل المادية"، مضيفا ان "المواطن يجب ان يلقى فرقا كبيرا في مستوى الخدمة بعد قرار الحكومة بتوفير مادة الكاز مجانا لأصحاب المولدات".
وطالب التميمي المجالس المحلية "باستحداث أجهزة رقابية لمتابعة عمل أصحاب المولدات الذي شهد تخبطا واضحا خصوصا وان المواطن بأمس الحاجة للتيار الكهربائي في مثل هذه  الايام بسبب ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير
بينما اكد احمد موسى (اكاديمي ) ان اغلب أصحاب المولدات لا يلتزمون بالجداول وساعات التشغيل المقررة واغلبهم لا يمتلكون مصداقية عالية في التعامل وبالتالي فعملهم ينتابه الكثير من الشكوك والغموض".
فيما دعا يسار احمد ( أستاذ جامعي، الى مراقبة ومحاسبة من يتلاعب بحياة المواطن ومعيشته، معتبرا ان "توفير مادة الكاز بشكل مجان سيكون له اثر ايجابي على المواطنين في حال مراقبة عمل المولدات من قبل الحكومات المحلية".
فيما صرح ابو محمد في الستينات من العمريسكن منطقة الحيانية ان بعض أصحاب المولدات الأهلية يسرقون المواطن بشكل علني وفي وضح النهار من خلال برنامج التشغيل وفق أعذار العطل الفني التي تكررت وخرجت عن حدها المعقول"، داعيا الحكومات المحلية الى "محاسبة هؤلاء وإجبارهم على الالتزام بضوابط التشغيل". وحذر في نفس الوقت "ضعاف النفوس من أصحاب المولدات الأهلية الذين يحاولون دائما السرقة من المال العام عبر بيع حصص الكاز التي يحصلون عليها في السوق السوداء، وبالتالي يؤثرون على استحقاقات الأهالي". من جانب اخر, تمنى المواطن ايهاب جاسم "إبعاد موضوع الخدمات المقدمة للمواطنين عن التنافس السياسي بين القوى العراقية"، مشيرا الى ان ما يجري هو ان "بعض الأطراف تحاول إفشال  أطراف سياسية أخرى من خلال ملف الخدمات، سيما الكهرباء التي تعد من اهم ما يطالب به المواطن خاصة في فصل الصيف".
من جانبه, يرى الحقوقي رحيم جمعة ان "توجه الحكومة نحو تحسين منظومة الكهرباء الوطنية أفضل بكثير من صرف مبالغ مالية طائلة على شراء وقود الكاز، وتوزيعه مجانا لأصحاب المولدات"، معتبرا ان "هذا الإجراء سيكون بوابة لفساد إداري قادم".

الكرة في ملعب أصحاب المولدات الأهلية

نبراس علي (صاحب مولدة في منطقة مناوي باشا) تحدث لنا عن الخطوة الأخيرة التي خطتها الحكومة حيث قال "إن الخطة الجديدة تقضى بتشغيل 12 ساعة وبمبلغ لا يزيد عن سبعة ألاف دينار للأمبير الواحد حيث أن الحكومة خصصت لنا الوقود اللازم مجانا ضمن خطتها للتخفيف من معاناة المواطن لفك الضغط على الكهرباء الوطنية كما وإنها وضعت رقابة شديدة على أصحاب المولدات معتبرة أن مخالفة تلك التعليمات يعتبر تحايلا على حق المواطن وان هذه الخطوة جاءت من اجل التخفيف عنه خلال الأشهر الثلاثة القادمة والتي تعتبر الاكثر ارتفاعا في درجات الحرارة.

  فهد حسين" صاحب مولدة في منطقة الكرمة   الذي ابدى امتعاضه عندما طالبه اهالي المنطقة بان يكون سعر الأمبير خلال هذا الشهر(7)الاف دينار حسبما حدده مجلس محافظة البصرة  بخصوصاً وان مولدته مسجلة، وتمتلك دفتراً وقودياً أي ان حصة الكاز سوف تمنح له من قبل لجنة الطاقة في المجلس بشكل مجاني خلال هذا الشهر.

فقال لهم:هل تقبلون بخسارتي؟هذا السعر يجعلني اخسر شهرياً نحو 9 ملايين دينار،وبدأ يشرح لهم من خلال عملية حسابية يعرفها هو فقط كيفية صرف هذا المبلغ في شراء الكاز،وخلص في النهاية ان حصة المجلس لايمكن ان تكفيه لتشغيل 12 ساعة لمدة شهر مما يضطره الى شراء كمية اخرى من الكاز تعادل 9 ملايين دينار

اما سمير حبيب وهو ايضا صاحب مولدة في المنطقة حي الجهاد ا فيقول ان هذه تعد (محاربة في الرزق) من قبل الحكومة المحلية فهل يستكثرون على أصحاب المولدات الإرباح التي تأتيهم عبر عملهم في هذه المولدات؟مقابل راحة المواطن من خلال توفير الكهرباء له لمدة 24 ساعة في اليوم وبسعر 25 إلف دينار للأمبير


من كل ذلك نستنتج أن أصحاب المولدات الأهلية والحكومية ملزمون بتقديم الأفضل للمواطن خصوصا وان الدولة ألزمتهم بذلك بعد تجهيزهم بالوقود اللازم بالتشغيل والالتزام بالمدة الزمنية التي حددتها لهم الحكومة بالتشغيل وهي لاتقل عن 10 ساعات يوميا من غير احتساب مدة التيار الكهربائي الوطني كما إنهم ملزمون بالتسعيرة الرسمية والتي احتسب لهم من قبل الدول والتي لا تتجاوز الـ7000 دينار للأمبير الواحد ، وقبل كل هذا الكلام يبقى ضمير الإنسان رقيبا عليه ومن يمتهن مهنة ما وقد بنيت على امتعاض الناس وتعبهم فبكل تأكيد أن ما يجنى منها لا يعدو كونه مالا سحتا.

عزيز البزوني


التعليقات




5000