هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نهاية البند السابع بداية الامتحان للحكومة العراقية

عباس ساجت الغزي

 العراقيون يحتفون اليوم بنهاية الوصايا الاممية على العراق برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق والتي طالته نتيجة وقوعه تحت طائلة البند السابع بالقرار الاممي       ( 678) الذي اصدرته الامم المتحدة  نتيجة غزو العراق للكويت عام 1990 " للأمم المتحدة ميثاق يتكون من ( 19 ) بابا و(111 ) بندا والبند السابع منه مكون من ( 13 ) مادة تبدا بالمادة ( 39 ) وتنتهي بالمادة  (51 ) والبند السابع اختصاصه فيما يتخذ من اعمال في حالات تهديد السلم والاخلال به ووقوع العدوان " .

وقد تم التصويت في مجلس الامن الدولي وبالإجماع على رفع العقوبات المفروضة على العراق تحت طائلة البند السابع , ليعود بذلك العراق الى حاضنة المجتمع الدولي كبلد مستقل مسالم ليمارس دوره الريادي على اعلى المستويات في المشاركات الدولية , وينظر العراقيون لهذا اليوم باعتباره اعادة السيادة الكاملة للعراق ورفع المظلومية عن الشعب نتيجة التركة الثقيلة لسياسات النظام البائد .

رفع العقوبات تعني نهاية حقبة مظلمة في حياة الشعب العراقي دفع ثمنها غالياً واثارها تبقى شاهدة في حياة العراقيين نتيجة الفقر والجهل والتخلف الذي اورثته تلك العقوبات التي اوقفت عجلة الزمن في العراق على مدى سنين وكبلته بالقيود القاسية نتيجة انفعالات قادته المتهورين في قيادة شعب مسكين مغلوب على امره .

الجهود الحثيثة لنقابة الصحفيين العراقيين وعلى رأسها الزميل مؤيد اللامي وكذلك العمل الدؤوب للخارجية العراقية  وعلى اعلى المستويات , قد اسهمت بشكل كبير في تذليل الصعوبات والعقبات وتقريب وجهات النظر مع الجانب الكويتي الشقيق كونه صاحب العلاقة في فرض العقوبات على العراق نتيجة قيام الاخير بغزو الكويت , ومن اجل اعلان الكويت الموافقة للأمم المتحدة  باتخاذ قرارها العادل برفع تلك العقوبات الجائرة على العراق بعد ان اوفى العراق بجميع التزاماته للكويت .

وهنا تتحمل الحكومة العراقية مسؤولية المطالبة بالحقوق العراقية المترتبة على رفع القرار والمطالبة بتحرير الاموال العراقية المجمدة نتيجة ذلك القرار  , وان تعمل على تحقيق النهضة التنموية الشاملة في شتى المجالات وبالخصوص الاقتصادية , والتصرف بثروات الشعب العراقي  بما يضمن تعويض سنين الحرمان التي اثقلت كاهله وتحمله لجميع الويلات وذلك بإعادته للحاضنة الدولية بقوة وعزة وكرامة من خلال استثمار الثروات في مواكبة المسيرة التطورية في العالم .

الحكومة اليوم امام امتحان كبير بإيفاء التزاماتها اتجاه الشعب الصابر بعد هذا الانتصار الكبير الذي انتظره الشعب طيلة ( ثلاثة وعشرون ) عاماً من اجل الحصول على السيادة الوطنية وامتلاك الثروات التي تعد من اهم مقومات النهضة الاقتصادية في بلداً يعد من اغنى بلدان العالم  , وكل الانظار تتجه نحو الحكومة للنجاح في هذا الاختبار الحقيقي الذي يعتبره العراقيون الفرصة الحقيقية لأثبات الجدارة .

عباس ساجت الغزي


التعليقات




5000