..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


واقع المسلمين في السويد

محمود الدبعي

لم تخل مسيرة الوجود الإسلامي في السويد والذي مر عليها اكثر من 60 عاما من بعض المشاكل والصعوبات ما عرقل حسن أداء المؤسسات الإسلامية وتماسكها من أجل أن يكون لها دور أكبر وتأثير أوسع في الحياة الإجتماعية و الثقافية و السياسية والدينية و الإقتصادية. و من باب التذكير نقول ان مسلمي تاتار القرم أول مجموعة مسلمة هاجرت الى السويد في العصر الحديث و كان ذلك في عام 1947، و استقرت الإثنية التترية بالعاصمة ستكهولم ، وأسسوا اول جمعية إثنية و ثقافية و تعليمية في عام 1949 و تحولت في اواخر الستينيات الى جمعية إسلامية تحت مسمى الجمعية الإسلامية باستكهولم و حمل رايتها العمال الأتراك الذين هاجروا من قراهم الى السويد للعمل في المصانع و مؤسسات الخدمات. هذه الجمعية ما زالت قائمة و تمثل 12 جمعية إسلامية ثقافية تركية في العاصمة .

فترة تأسيس الجمعيات و الإتحادات

في عام 1970 اسس العمال اليوغسلاف جمعيتين إسلاميتين في مالمو Malmö و يونشوبنج Jönköping و أسس العمال الأتراك في نفس العام جمعيتين إسلاميتين في جوتنبرغ Göteborg و فيزتروس Västerås و أسس العرب جمعيتين في لند Lund و إسكيلستونا Eskilstuna و بعد عامين أي في عام 1972 أسس اللاجئين الأوغنديين من أصول شعية ثلاث جمعيات في ماريا ستاد Mariestad و ترولهتان Trollhättan و ميشتا Märsta شمال العاصمة. و قام السيد بيزت بشيروف Bajzat Bachirov رئيس الجمعية الإسلامية في مالمو في عام 1973 بتجميع هذه الجمعيات تحت مظلة إتحاد للمسلمين سمي برابطة الجمعيات الإسلامية بالسويد (FIFS ( ، و في نفس العام قدم طلب للحصول على اعتراف حكومي بالإتحاد حتى يتمكن من الحصول على دعم مالي و اعترفت الحكومة السويدية رسميا بالإتحاد عام 1974.


رابطة الجمعيات الإسلامية بالسويد

نجح المسلمون في تشكيل إطار قانوني يمثلهم جميعاً أمام الحكومة السويدية و المؤسسات الدينية والمدنية و حقق الإتحاد إنجازات مثل صدور قانون يجبر المدارس على تقديم وجبات حلال للتلاميذ المسلمين و ما زال جاري العمل به الى اليوم و استثني المسلمون في السبعينيات من المشاركة في دروس الدين المسيحي و للأسف اضاع ممثلي الإتحاد هذا الحق في السنوات الأخيرة حيث الغي القانون دون أن تحرك المؤسسات الإسلامية ساكنا و اصبح في خبر كان.

لم يمضي على مسيرة الإتحاد خمسة اعوام حتى دب الخلاف بين ممثلي الجمعيات التركية و اليوغسلافية و حدث انشقاق داخل الجمعية الإسلامية في مالمو و في رابطة الجمعيات الإسلامية مما ادى الى تأسيس اتحاد جديد عام 1980 سمي باتحاد مسلمي السويد SMF)) يضم خمسة جمعيات إسلامية و اعترفت الحكومة السويدية بالإتحاد عام 1981. و في الأعوام مابين 1978 و 1982 تاسست جمعيات جديدة في اوبسالا Uppsala و أوره برو Örebro و نورشبنج Norrköping و ستكهولم Stockholm و يفله Gävle والتحقت هذه الجمعيات في عضوية الإتحادين. صدر عن الإتحاد نشرية إسلامية تحت مسمى (هدف) و لكنها توقفت بسبب فقدان الدعم المالي.

و في عام 1984 اسس الأتراك المتصوفة عدة جمعيات صوفية النزعة و انضمت لرابطة الجمعيات الإسلامية بالسويد و سرعان ما انشقت و اسست إتحاد المراكز الإسلامية في السويد ( IKUS) واعترفت الحكومة بالإتحاد عام 1986.

تاسس المكتب الإعلامي في استكهولم (IIF) عام 1986 لينشر المعرفة و يتواصل مع المواطنين و تشير التقارير التي و صلتنا من مكتب الإعلام و من المساجد أن اكثر من 15 الفا من المواطنين السويديين اعتنقوا الإسلام خلال الثلاثين عاما التي خلت. صدر عن مكتب الإعلام الإسلامي مجلة إسلامية تحت مسمى (سلام) و كان لها اثر ايجابي في التعريف بالإسلام ، إلا انها توقفت بسبب ضائقة مالية.

و استخدم ممثلي مكتب الإعلام الإسلامي في دعوتهم الكتب الدعوية المترجمة و المنشورات و المواقع الإليكترونية و المجلات و الندوات و المؤتمرات و العلاقات الشخصية و كان لهم تأثير على عشرات السويديين الذين اعتنقوا الإسلام و في المقابل تنصر اكثر من 1600 لآجئ مسلم حسب المصادر الكنسية و اغلبهم تنصروا من اجل الحصول على الإقامة في السويد. و للأسف هناك تعتيم شديد على ردة المسلمين من قبل ممثلي المؤسسات الإسلامية والكنسية.

مجلس التعاون الإسلامي

و في عام 1988 تاسس مجلس التعاون الإسلامي Islamiska Samarbetsrådet بمباركة من الحكومة السويدية حتى يكون للمسلمين ممثلا رسميا يشرف على المساعدات المالية للجمعيات الإسلامية التي التحقت بالإتحادات الإسلامية. اليوم يمثل مجلس التعاون الإسلامي 6 اتحادات إسلامية و اكثر من 135 جمعية إسلامية و امتنعت الرابطة الإسلامية بالسويد عن الإنضمام لمجلس التعاون الإسلامي و تحرص على تحيده عن الساحة الإسلامية بالتعاون مع رابطة الجمعيات الإسلامية بالسويد حتى لا تختفي صورتها كممثل للإسلام بالسويد. لم تستفد المؤسسات الإسلامية بالسويد من موقع مجلس التعاون الإسلامي و الذي له عضو في ادارة هيئة الدعم المالي للطوائف الدينية SST

و اليوم يضم مجلس التعاون الإسلامي Islamiska Samarbetsrådet غالبية إتحادات المسلمين على مذاهبهم وتياراتهم المختلفة ، ولهم ممثلين في الهيئة الحكومية التي تشرف على الطوائف الدينية SST كي يمكن التعامل والتشاور معهم في شؤون المسلمين، و بقيت الرابطة الإسلامية بالسويد خارج التمثيل الرسمي . و مجلس التعاون الإسلامي يضم في عضويته رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد و إتحاد مسلمي السويد و اتحاد مسلمي البوسنة والهرسك و أتحاد الشيعه في السويد و إتحاد المراكز الثقافية الإسلامية بالسويد و اتحاد الجمعيات السويدية و تشكل بمجملها حوالي 85% من عدد الجمعيات الإسلامية بالسويد.

في عام 1990 اتفق اتحاد مسلمي السويد ورابطة الجمعيات الإسلامية على تأسيس المجلس الإسلامي السويدي SMR و يضم تسعة مؤسسات إسلامية مركزية.

و في عام 1999 انشقت عدة جمعيات إسلامية عن إتحاد المراكز الإسلامية في السويد IKUS اثر خلاف داخلي و تأسست جمعية المسلمين السويديين SIF .

اسس البوسنين جمعيات إسلامية و إثنية خاصة بهم وزاد عددها عن 25 جمعية إسلامية و التي التحقت جميعها في اتحاد البوسنيين الذي اعترفت به الحكومة السويدية عام 2009.

أسس الشيعة بالسويد مؤسسات خاصة بهم منها جمعيات التحقت برابطة الجمعيات الإسلامية بالسويد و بعضها التحق بإتحاد مسلمي السويد و اسست اخرى اتحاد إسلامي للشيعة والذي اعترفت به الحكومة السويدية في عام 2009.

عدد المسلمين بالسويد

شهدت الهجرة الى السويد منعطفا تاريخيا حيث بدأت الهجرة الجماعية لعمال اتراك و يوغسلاف و عرب و بعدها اخذت منحى لجوء سياسي حيث هاجر بنجال و اكراد و فلسطينيين و إيرانيين و ارتيريين واثيوبيين و في التسعينيات بدأت هجرة الصوماليين و البوسنيين و اللبنانيين والسوريين و العراقيين و استمرت الهجرة في الألفية الثالثة من معظم الدول العربية و الإسلامية و اليوم نجد أن السوريين و العراقيين يشكلون النسبة الكبيرة من المهاجرين.

أما بخصوص عدد المسلمين فقد كان في إزدياد مستمر ، حيث كان عددهم عام 1950 اقل من 1000 نسمة و في عام 1970 اصبح عددهم حوالي 15000 نسمة و في عام 1980 زاد عددهم الى أن وصلوا الى اكثر من 50000 نسمة. أما في عام 1990 فقد بلغ عدد المسلمين نحو 130000 نسمة و في عام 2000 زاد عددهم عن 350000 نسمة و في نهاية عام 2010 وصل عدد المسلمين الى اكثر من 600 الف نسمة.

ولعل أسباب ارتفاع عدد المسلمين في السويد بهذا الشكل الملحوظ خلال السنوات الخمسين الماضية يعود بدرجة كبيرة إلى المرونة التي يتحلى بها قانون الهجرة واللجوء من جهة، وطبيعة المجتمع السويدي من جهة أخرى حيث الاستمرار في تطبيق قانون اللجوء السياسي و الإنساني و قانون لم شمل الأسر، و الذي سمح للآلاف من عوائل وأبناء اللاجئين السياسيين و العاملين المقيمين في السويد الالتحاق بأهلهم، واستمرار تدفق اللاجئين المسلمين من العراق وإيران والصومال وفلسطين و شمال أفريقيا وأفغانستان و البوسنة وغيرها من بلدان العرب والمسلمين .

.

المؤسسات الإسلامية المستقلة

يوجد العديد من المؤسسات الإسلامية المستقلة مثل مسجد مالمو و مركز اهل السنة في جوتنبرغ . لم يكتفي المسلمون بتاسيس الجمعيات الدينية و بناء المساجد بل اهتموا بالتعليم و اسسوا اكثر من 14 مدرسة عربية وإسلامية و اسسوا مؤسسة ابن رشد التعليمية و اسسوا المدرسة الشعبية Folkhögskola و عدد من الجمعيات النسوية و عدد من نوادي البنات و اسسو اتحاد كشفي و عدد من اتحادات الشباب. و اهتم المسلمون بشؤون الأسرة المسلمة و اسسوا عدة مؤسسات أسرية و ثقافية و فنية و رياضية. لم يغب عن المسلمين اهمية إيجاد مقابر لموتى المسلمين و اتفقوا مع السلطات السويدية في تخصيص عشرات المقابر في المدن السويدية للمسلمين. و تقدم الجمعيات الإسلامية بالسويد خدمات دينية و تعليمية و اجتماعية لأكثر من 110 الآف مسلم ، حسب ما صدر عن مؤسسة الإعانات المالية السويدية SSTو تقول هذه الجمعيات أنها تقدم خدمات لحوالي 150 الف مسلم.

المؤسسات الإسلامية الفكرية و الحركية والدعوية


يوجد في السويد منظمات إسلامية مهاجرة مثل حزب التحرير و الأحباش و الدعوة والتبليغ و الإخوان المسلمين و ملي جرش و السليمانية و النورسيين و السلفيين و اهمها هي جماعة الإخوان المسلمين ممثلة بالرابطة الإسلامية بالسويد

و تأسست كرابطة إسلامية محلية باستكهولم عام 1980 و لكنها اليوم مؤسسة مركزية كبرى و تضم اكثر من اربعين مؤسسة إسلامية و تعليمية و تمتلك مسجد ستكهولم الكبير وتشرف على مسجد جوتنبرغ .

التركيبة العرقية و الإثنية و المذهبية لمسلمي السويد


ينتمي المسلمون في السويد إلى جنسيات متعددة، لكن العراقيين من عرب واكراد و تركمان يشكلون اكبر جالية عربية و تقول التقارير الرسمية أن عدد العراقيين المسجلين في السويد و صل الى 183 الف نسمة منهم حوالي 25 الف كردي واكثر من نصفهم من الشيعة . و أما باقي العرب فيشكلون جمعيا حوالي 150 الف نسمة.

و تأتي الجالية التركية في المركز الثاني من حيث العدد و يبلغ عددها حوالي 75 الفا منهم حوالي 23 الف كردي و 4000 علوي .

أما الجالية الإيرانية فقد هاجرت على مراحل و غالبيتها تتبع المذهب الشيعي و يبلغ عدد افراد الجالية حوالي 66 الف نسمة و غالبيتهم غير متدينين. و لكنهم مع شيعة العرب و العجم اسسوا جمعيات خاصة بهم و اتحاد للشيعة اعترفت الحكومة السويدية به عام 2009.

أما الجالية البوسنية فقد بلغ عددها حوالي 55 الفا و هي اكثر الجاليات تمسكا بهويتها الدينية و لا عجب فإن هذا الشعب تعرض للإبادة على يد الصرب بسبب هويته الدينية. اسس البوسنيين اكثر من 36 جمعية دينية و إثنية و اتحادين ديني و علماني و اتحاد للشباب.

أما عدد الصوماليون الذين هاجروا الى السويد فيزيد عن 28 الفا و لهم اكثر من 70 جمعية دينية و ثقافية و تعليمية و رياضية و إغاثية و إثنية و هي اكثر الجاليات المسلمة التي تعتبر السويد محطة يتزودون منها بالجنسيات و بعدها ينتقلون الى بريطانيا و كندا. و في برمنجهام يوجد 5000 صومالي يحملون الجنسية السويدية و يطلق على الحي الذي يسكنون فيه حي الصوماليين السويديين. و اغلب الصوماليين شافعيون و يلتزمون بالمذهب السلفي.

و يوجد في السويد اكثر من 15 الف بنجالي و 18 الف باكستاني و اكثر من 6000 افغاني و اكثر من 3000 اندونيسي ويوجد كذلك 8000 اريتري

و 13000 اثيوبي.

ويتوزع المسلمون بالسويد على خمسة مذاهب إسلامية مثل اتباع الشافعية و اغلبهم اندونيسيين و صوماليين وأكراد ومصريين وفلسطينيين و يمنيين.

و أتباع المذهب الحنفي مثل الأتراك والباكستانيين و البنجاليين و الهنود والسوريين و الأردنيين و العراقين السنة و اللبنانيين السنة.

و أما أتباع المذهب المالكي فهم المغاربة والجزائريين والتونسيين و السودانيين.

وأما اتباع المذهب الحنبلي فهم بالغالب عرب الخليج و السعودية .

و أما أتباع الشيعة الإثني عشرية فهم بالغالب عراقيين ولبنانيين وإيرانيين و يمنيين وبعض الأفغان والبحرانيين.

وهناك عدة طوائف و تجمعات مثل طائفة العلويين و اغلبهم اتراك و بعض السوريين ، و اتباع الأحمدية أو القاديانية و جلهم باكستانيين.

كما توجد طرق صوفية عديده منتشرة بين المسلمين بالسويد كالطريقة القادرية والنقشبندية والسليمانية والدرقاوية والسشتية والبرهانية.

كما يوجد بالسويد عدة جمعيات للدعوة والتبليغ و اغلب القائمين عليها من البنجال والباكستانيين.

وكما أن للحركات والجماعات الإسلامية وجود ظاهر و نشيط في المؤسسات الإسلامية مثل جماعة الإخوان المسلمين متمثله في الرابطة الإسلامية بالسويد وتشرف على مسجد ستكهولم و هناك منتسبي حزب التحرير الذين ينشطون كأفراد و ليس لهم جمعيات دينية مسجلة باسمهم بالسويد ، بينما في الدنمارك لهم حضور كبير و منظم و لهم مؤتمرات يشار لها إعلاميا. هناك التجمعات السلفية و تنشط في مراكز إسلامية عديده بالسويد مثل مسجد أهل السنة في يوتبوري.

المساجد في السويد

لم تعد السويد حجر عثرة في وجه المساجد ، بل عدد المساجد في ازدياد و بقي المال هو العائق الأساس في زيادتها. اليوم يوجد مساجد في مالمو و ترولهتان و جوتنبرغ و ستكهولم و اوبسالا و هناك مشاريع مساجد في عدة محافظات سويدية و تم شراء مباني و كنائس و حولت لمساجد في عدة مدن سويدية.

إن للمساجد بالسويد رسالة محموده و لها دور يقوم على اساس توعية المسلمين و إعادة تأهيل الشباب وحثهم علي التعلم والاستقامة والإبتعاد عن العنف وتدعو للسلم الاجتماعي. ومن المآخذ الكبرى على بعض الشباب المسلمين تورطهم في أعمال مخالفة للقوانين ما يؤدي إلى سجنهم وترحيل عدد منهم لدواعي أمنية أو بسبب جرائم ارتكبوها.. كما ساهمت بعض الأعمال الإرهابية و ما يسمى بجرائم الشرف في تشويه صورة المساجد حيث استغلت الأحزاب العنصرية و و اليمينية المتطرفة و الصحافة هذه الاعمال وشنت حملات إعلامية عنيفة ضد المساجد والمسلمين . و نشرت ثقافة الخوف ( الإسلاموفوبيا) بين السويديين. ويمكن القول أيضا ان حرية التعبير والنشر في السويد ساهمت في تصاعد موجات معادية للاسلام والمسلين واثارت الحقد على مسلمي السويد ومساجدهم وعمقت الهوة مع شرائح المجتمع المختلفه. تشتكي السلطات الرسمية ان تجمع الجاليات العربية و الاسلامية في احياء خاصة بهم في ضواحي المدن السويدية يجعل من هذه الضواحي بؤر للتطرف والعنف والجريمة. و اغلب سكان هذه الأحياء من العاطلين عن العمل وخاصة بين الشباب الذين تتقلص امامهم فرص العمل والبديل لديهم هو اللجوء الي التطرف والجريمة والسرقة .

محمود الدبعي


التعليقات




5000