.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسالنور

مكارم المختار

وانا اتصفح العالم هذا، تركت ان ابدا يوم خلقت البشرية، يوم بدأت حياة الناس، يوم كان العالم مختلف، لا صور، لا مرآة، لا موضوع، ولا ياهو،

 

لم يكن فلم كـ فلم " الشبح " الذي راج الاكثر مبيعا، لانها لم تكن سنة 1990 حين عرض يومها، وحيث الناس كان يتهافتون على شراء " الشامية ـ الفشار "، ويتدافعون الى صالة العرض في بهو السينما، وعيون الزجاج تحدق بهم، وهم ينظرون الى الملصق الاعلاني،

 

تذكرت، لم اكن اولد يوم كان الانسان هذا الانسان، طيبة هيبة مودة واحسان، هكذا يومنا كان الانسان، ومن قبلنا كان!،

 

نعم، لم تكن ولادتي ولا يوم مولدي سنة عرض فلم الشبح ذاك، بل قبلها لعقود ثلاثة أو تزيد، ولا ذاكرتي مازالت متوهجة كما ضياء بغداد، وذاكرتي هذه للسنين القريبة الماضية، ليست في زمن بعيد، فما زلت استذكر لاقارن ما بين الـ ( التسعينات ) او العقد الاخير للقرن العشرين،

 

تذكرت ان هناك اختراع جديد كان، كانت اقراص الفديو الرقمية تبتاعها الناس ليجلسوا امام شاشة التلفاز، يشاهدون تلك الافلام المرقمة الملغمة على الاقراص تلك، بعد ان كانوا يتدافعون عند بوابات دور العرض والسينما، ليتمتعوا بمشاهدة افلام مختارة، وكأنها مشاهدة حية، والمقاعد كانت، كل المقاعد مشغولة لا شاغر فيها، ولا منها فارغ ..!، وكأن بهو الدار " السينما " معبأة كعلبة حتى آذنها ( كما يقولون ) وفوهة فمها،

 

لكن يبدو ان الناس تركوا المقاعد شاغرة اليوم، واهملوها لتترك فارغة، الا...، من جدرانها متباكية الغائب بعد ان كان حاضر، وسقوفها المتدلية كدمع يصب على ليلى وقد هجرها قيس، حيث فارقها الضحك الجد والاثارة، التعاطف والتأثر التفاعل، والاندماج مع المشاهد والمقاطع وتسلسل الاحداث،

 

لكن مالذي استجد؟ مالذي استجد لتكون الدور كما " الجدة "، يأتيها من يتذكرها ولا يعودها من يذكر، وينساها من عنها انشغل ولا يهتم من تلاهى عنها ....؟! لم تنتظر ان تقلد جائزة الاوسكار، رغم انها استحدثت من زمان،

 

لكن اليوم تستذكر الدار " السينما " فلم " الرقص مع الذئاب " الذي نال جائزة الاوسكار، لتفخر انه عرض في بهو احد قاعاتها، وتتباهى انه اول فلم نال الجائزة يومها، ويوم نال " رحلة الامل " كأول افضل فلم،

 

كانت قد مرت السنون وتعددت، وعدت سنين طوال، ناهيك عن اولئك الممثلين الذين احتظنتهم الدار، وكانت ام وديع تلفهم تأويهم تحت جوانحها، وهي تفخر انهم نالوا جوائز رشحوا لان يكونوا الممثل الاعلى مرتبة، او الاغلى راتب عن دور، احتوتهم ليأدوه، والان تغار عليهم ان، اينكم واين من اليكم اتى وعلى مقاعدي ارتاح واصطف واتكأ ...؟

 

لكن اليوم لا حاجة لك يا " دار " فالكل، او لابأس الكثير " كيلا نجزم " ونمحق ونزيف حقيقة، بات، بات يشاهد الافلام حين، وحيث يقوم بتنزيلها عن الشبكة العنكبوتية " الانتر نت " لا يهم ساخرها، دارما، تراجيديا، منفتح، لا اخلاقي، تافه، اجتماعي، أكشن وسوبر أكشن، خيال علمي، جالوت وطالوت وما خفي، المهم، فلم جديد، والاهم " مشفر " والاهم لم تعرضه الفضائيات ولا القنوات المحترمة .

 

والان، هذا الكوكب والوقت هذا، وما اليه وصلنا، والزمن الذي كانت القراءة فيه " شعبية "، شعبية بمعنى ان الشعب يطالع، يقرأ، يهوى الكتاب والقراءة، كان الكتاب لايزال بين الايدي، وتحت مطالب القراء، كتابا ورقيا،

 

لكن العالم اليوم الناس ما زالوا يقرأون لكن لا يقرأون الورق ولا كتبا يقرأون، ما على الاجهزة الرقمية، وباتوا يستحصلون الاسماء، ويحصلون على المعاني عبر توصيفها على الشبكة، حتى وان كانت مبتذلة ساخرة مستهلكة تائة ضائعة ساقطة بهيبة او بلاها، وكما تقطع الاشجار تقطع تجزأـ تبتر وتدبلج، فلم تعد حاجة لمطالعة كتاب او قراءة ورق، فقد تركت مذ سنين ولم يعف عليها الزمن، يوم كان كتاب اكثر مبيعا وكتب لا يحظى شار بها كي يبتاعها بسهولة لنفاذه ذاك الوقت، فهل ما زلنا نسمع، مازلنا نلقي نظرة ونسمع، يبدو ان هناك غطاء؟!

 

دعونا الان نتجول بين معالم الدنيا هذه، وتحت غطاء العالم هذا، ونستذكر كيف، لماذا تغير الحال؟ مالذي آل الى غير ماكان؟

 

أ ما زال برج " بيزا " مائلا؟ اليس رغم هذا لم يحذر من ارتياده، الصعود اليه مخاوفا من سلامة ؟ فما الذي تغير ؟ مازال البرج ذاته مائل حتى وان رسم على الورق، او نمذج على الانترنت شكلا وقالبا ؟!

 

لم يكن للامر تعلقا لا بشركات ولا بشراكات، لا بأندماج كما حصل بين شركة " وارنر " وشركة اتصالات المملكة المتحدة والارجنتين، لتستعيد علاقاتها، وتستعاد بعد قطيعة ثمان سنوات،

 

فمن قطع اليوم شراكة الامس بالبارحة الى اللحظة والحاضر؟ هل كان الاحتجاج " ضد الجزية " في جنوب لندن سببا ؟ وحيث اغلقت الشرطة " بريكستون " ليلتها ؟ ام ان لآلمانيا ضلع في الفعل لم ينتبه اليه، ولم يلفت النظر، لانها عقدت يوم ما في سنة ما اول انتخابات " حرة " ؟،

 

لا ، لا ....هي الولايات المتحدة الاميريكية، هي التي يوم ما بدأت بثها التلفازي " مارتي " الى كوبا، قد ولعل هي السبب في الاهمال الورقي ( تهميش الكتاب ) وهجر الدور " السينما " !

 

ثم لماذا الاهمال والهجر، هل السبب الاعلان الرسمي للاتحاد الروسي " سيادته "؟ ام لان صورة لـ " غاشيه " بيعت من قبل فنسنت فان جوخ بما قيمته 82500000$ ؟ ليكون سعر الكتاب "لا شيء " لا قيمة والدار؟!

 

بل كان ما هو الان اعظم، ان تباع " مقدمة ابن خلدون بـ ( 2 دينار ) و، مؤخرة ( .... كـ ...... كـ....)، أومن عليها بـ ( 2 مليون $ )!

 

ام هي الملاعب ومدرجاتها، والبث الحي على الهواء مباشرة الى وعلى شاشات التلفاز، ليشاهد الملايين من جميع انحاء العالم تلك المباراة المناورة بين فرق العالم الرياضية بين الفوز والخسارة، حتى مع اللعب النظيف؟

 

او لتتماثل لعبة كما جبل بركان تحت الماء، يثور هنا او ينفجر في الفلبين ثائرا ولو لاول مرة في يوم كان؟ ويا لتلك اللعبة، " الـ " الماريو " ماريو بروس 3 او سوبر ماريو 3 كما في اميركا الشمالية التي انطلقت كلعبة فيديو ؟! لتكون المباركة ان يصبح " فوجيموري " رئيسا لبيرو ؟

 

اذا كان الامر كذلك او كهذا، فأن العالم تغير، هكذا بشكل او اخر تغير، حتى انت والاخرون تغير. نعم العالم تغير، فمن الولايات المتحدة الاميركية وكندا وتحقيقاتها الرائدة المتعلقة نثر غير مرن عميق من الالكترونات على البروتونات والنيوترونات ملزمة، والتي كانت ذات اهمية اساسية لتطوير نموذج الكوارك في فيزياء الجسيمات، ليكون الخلق الكبير والاحساس الاكبر به،

 

هكذا تنمو السنوات عاما بعد عام، وبنا السنا يكبر، وأكثر ذكاءا نصبح، وقد لنا من الحظ حظ، وقد في بعض الاحيان اكثر حكمة، مع فقدان اشياء وحرمان من ممتلكات في غير محلها، لابأس فالذكريات تتلاشى والاصدقاء تفترق، وعلى مفرق طرق الاصدقاء، رغم العهد والوعد، فما المهم، وما المهم في الحياة، اذاك هو، اي منه او كله؟ هي ذي الحياة، اليس كذلك ؟

 

فلنعود الان الى اليوم، بما في قبله، الى عقد التسعينات مثلا، عقد بدء شبكة ألـ " ويب العالمية " والتي نشأت في سيرين، ليصبح البريد الالكتروني " اكثر شعبية " وكأنه السبب في تفكك الاتحاد السوفاياتي، او تحسن مستويات المعيشة في اسيا واوربا عموما،

 

او لتقوم قيامة، وتنتهي حرب باردة، او لتستغرق حرب كوسوفو، والحرب الاهلية الاثيوبية، لينقذ العالم بـ استنساخ النعجة " دوللي " لتزف البشرى بنظام تحديد المواقع العالمي ( جي بي أس ) ليصبح كامل التشغيل ولم يتوقف الامر على هذا حسب، فـ المحاصيل الزراعية المعدلة طورت وراثيا للاستخدام التجاري،

 

ويبدو ان لتطوير " البنتيوم " تم انشاء لغة البرمجة الجافة، وحيث اطلقت مايكروسوفت ويندوز95، ام هو التنبؤ بالكومبيوتر( واي 2 كي ) الذي عله ينشر الخوف؟! وقد كان ليكون سببا في توحيد المانيا، او، انتخاب نيسلون مانديلا رئيسا لجنوب افريقا،

 

على كل حال، لا أحد يعرف ماذا هناك، ماذا على غلاف الحياة؟! لا احد يعرف ماذا كان او ما سيكون، وكأنها الولادة، الولادة حين يخرج جنين الى الدنيا، من الحولين الكل يهتف، يضحك، والطفل لا يهمه الوقت، ولا يعرف شيء عن الوقت، فليس له الا والنزول الى نهر الدنيا هذه، ليس له الا الصراخ، وليس له ان يفكر بـ الان أو الى الغد والابد، ليس هناك غير الضوضاء، وشمس تحت من فوقنا، وتساؤل عن : الى اين تتجه السنون من حولنا؟ الى اين العالم يتجه؟

 

فالتكنولوجيا اليوم في مهب العقول، ويتوهم انها وضع ابتسامة على وجه مشرق، كما " دي جي " الظل، فاليوم، كل يوم، تدخل شخصية جديدة في عالم الدنيا، كما عالم الكتب المصورة، وكل يأخذ مسارا مختلفا من خلال الحياة، مادام العالم مختلف، فالمكان مختلف، والطريق، فما الطريق الذي يتخذ ....،؟

 

فالعالم يدخل كأنه شخصية جديدة، شخصية في عالم الكتب، والكتب المصورة، كتب المناورة، كتب الفرقعة، عالم الـ ( بوم ـ بوم ) او الـ بم بم، ويقال عالم خيال! وما هو الا مجرد خيال في العالم الحقيقي، وحقيقية العالم دون خيال ان، الفرد ـ فرد، عامة، والجميع ـ جميع، وان خاصة، وكل أخذ مسارا من خلال الحياة مختلفا،

 

ولد الزمان ذاك، او ولد هذا الزمان، حتى يبدو ان الكل كأغنية، بين اغنية لم تتداول، او اغنية ندر سماعها، او اغنية من ظل الـ ( دي جي )، والمهم، من يكون، او تكون له الاغنية الافضل؟ فالتشويش والتدويش يدق أسماع واسماعا، ليبقى الاختراع العالمي هو السائد، " الويــــــــــــــــــــــب "،

 

وبعد تحية المسا، من بين يديه كتاب الساعة، بديل عن ان يجلس امام الحاسوب؟

 

من يستغني اللحظة عن " الفايبر " وخدمة التحاكي ووووو، عن استخدام الهاتف الارضي؟

 

من يرتاد دار العرض السينمائي ويتخلى عن مشاهدة افلام الويب، ومتابعة حلقات مسلسل فاته منه حلقة لم يحظى بمشاهدتها من التلفاز ليراها عبر " اللينك " و " شاهد " ....؟ حصريا او حسب الاعلانات المبوبة متبادلة الانتفاع ....

 

وياليت ايام زمان ... تعـ ود

 

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-06-27 20:19:09
مسالنور الجميع
د . عصام حسون ومرورك الدائم قبل وبعد، مسالخير
على ايقاعات اطراءك الطيب احيي ايام زمان ونفحات زمان، ايام كانت ليلة الجمعة " الخميس " منهاجا عائليا اجتماعيا، وترفيهيا صبيحة الجمعة، واكلة السمك او الباجة وشوي الكباب العراقي و" جاي " الفحم، يوم كان " ابو نؤاس " يستقبلنا على اطراف اهدابه ويأخذنا الى حيث تدور المقل يروج بها دجلة ويموج معها مد الفرات، يوم لا يتجأ احد على " حرشة " او تحرش كان " ياهو " ايام زمان والـ " تويتر " زيارات عائلية بين الاصدقاء والاصحاب والاقارب، دون حرج ولا مرج، بل كانت منتظرة بعيون ناظرة ....
كانت ديمقراطية، لا جفاء ولا رياء، وهل منها أفضل؟
نعم ، والف نعم، د. عصام حسون، كانت كتابة الملاحظات كراس تدوين، وبوابة لتعلم، حتى الكتابة في الغزل لم تكن لتعني ان الكاتب " عاشق " ولم تسحب على ان المدون مغرم، كانت انسمة ونسائم من الهام ومواهب، فطنة وفكر، بل الاهل وغيرهم كانوا يشجعون على الايتان بما يرمز الى الابداع ويؤطر، لذلك ....، لذلك ظهر كبار الكتاب المثقفين الشعراء القاصيين والرواة ألــ .......
ما زلت اذكر ان ولن انسى، كيف كنا نتبارى في مراحل اعمارنا والسنون، بمدى حفظ ومعرفة اي منا موضوع او مادة ، اما الان ....!؟ فالمبارزة والمباراة والمنافسة في كيف تدخل قناة مشفرة او تقتحم " هكرا " رقم حاسوب احدهم او تجمع انواعا واشتاتا من العاب ما انزل الله بها من سلطان،الا آلـ " آلاكشن " والسوبر " آكشـــــــــــــن " ... الخ
فهنيئا لنا على ماكان وكنا وكيف، ويا ويلاه على جيل لم يتعرف بعد الى اصول الحياة والحياة الاصيلة، الا بحلاقة " القزع "،ونفش الشعر والوشم ووووووو
وياليتهم.... ياليتهم رأوا اباءهم وهم يرتدون " السيدارة "
والويل الويل الان، ان يحكم امثال من لم يعرف اوصول الحياة ان من يذهب الى دار السينما على انه ( .. ) او انه ( ... )
وهو يحتفظ في خازنة جواله مقاطع ومشاهد لا يرضى لاحد ان يطلع عليها او يشاهدها لانه ادرى ما تعني ولانه يدري انها بلا معنى والله يستر .... ولله الحمد

للجميع دعوات صادقة وتمنيات
د . عصام حسون اثريت بمرورك ومداخلتك القيمة " خربشاتي "
فأمتنانـــــي وتقديـــــــــــري

تحياتي
مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-06-27 20:12:31
مسالنور الجميع
د . عصام حسون ومرورك الدائم قبل وبعد، مسالخير
على ايقاعات اطراءك الطيب احيي ايام زمان ونفحات زمان، ايام كانت ليلة الجمعة " الخميس " منهاجا عائليا اجتماعيا، وترفيهيا صبيحة الجمعة، واكلة السمك او الباجة وشوي الكباب العراقي و" جاي " الفحم، يوم كان " ابو نؤاس " يستقبلنا على اطراف اهدابه ويأخذنا الى حيث تدور المقل يروج بها دجلة ويموج معها مد الفرات، يوم لا يتجأ احد على " حرشة " او تحرش كان " ياهو " ايام زمان والـ " تويتر " زيارات عائلية بين الاصدقاء والاصحاب والاقارب، دون حرج ولا مرج، بل كانت منتظرة بعيون ناظرة ....
كانت ديمقراطية، لا جفاء ولا رياء، وهل منها أفضل؟
نعم ، والف نعم، د. عصام حسون، كانت كتابة الملاحظات كراس تدوين، وبوابة لتعلم، حتى الكتابة في الغزل لم تكن لتعني ان الكاتب " عاشق " ولم تسحب على ان المدون مغرم، كانت انسمة ونسائم من الهام ومواهب، فطنة وفكر، بل الاهل وغيرهم كانوا يشجعون على الايتان بما يرمز الى الابداع ويؤطر، لذلك ....، لذلك ظهر كبار الكتاب المثقفين الشعراء القاصيين والرواة ألــ .......
ما زلت اذكر ان ولن انسى، كيف كنا نتبارى في مراحل اعمارنا والسنون، بمدى حفظ ومعرفة اي منا موضوع او مادة ، اما الان ....!؟ فالمبارزة والمباراة والمنافسة في كيف تدخل قناة مشفرة او تقتحم " هكرا " رقم حاسوب احدهم او تجمع انواعا واشتاتا من العاب ما انزل الله بها من سلطان،الا آلـ " آلاكشن " والسوبر " آكشـــــــــــــن " ... الخ
فهنيئا لنا على ماكان وكنا وكيف، ويا ويلاه على جيل لم يتعرف بعد الى اصول الحياة والحياة الاصيلة، الا بحلاقة " القزع "،ونفش الشعر والوشم ووووووو
وياليتهم.... ياليتهم رأوا اباءهم وهم يرتدون " السيدارة "
والويل الويل الان، ان يحكم امثال من لم يعرف اوصول الحياة ان من يذهب الى دار السينما على انه ( .. ) او انه ( ... )
وهو يحتفظ في خازنة جواله مقاطع ومشاهد لا يرضى لاحد ان يطلع عليها او يشاهدها لانه ادرى ما تعني ولانه يدري انها بلا معنى والله يستر .... ولله الحمد

للجميع دعوات صادقة وتمنيات
د . عصام حسون اثريت بمرورك ومداخلتك القيمة " خربشاتي "
فأمتنانـــــي وتقديـــــــــــري

تحياتي
مكارم المختار



الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-06-27 16:12:44
الاديبه الفاضله المتجدده والمبدعه مكارم المختار!
تحايا بجمال وحلاوة الايام الماضيه.. وايقاعاتها الرخيمه!
موضوع جميل ومشوق ومثير, ففي الماضي كانت البساطه هي السمه الابرز في غلاف الحياة وكانت الاخلاق والصدق صفحاتها وأسطرها الجميله, أما اليوم فغلاف الحياة ملوث وفاسد وصفحاتها ضبابيه, تضطرب فيها الرؤيه وتختلط الصفحات مع بعضها بحيث يصعب تقليبها بسهوله. في الماضي, كانت كتابة الملاحظات على الورق لها طعم ونكهه متميزه تفوق ضرب الاصابع على الحاسوب, وقراءة كتاب يستحوذ على النفوس والعقول هو أجمل وقعا من القراءه الالكترونيه عبر المواقع والمدونات. اليوم نزدحم بالازمات وتضيع الحقوق, وندخل في مشكله ونتهي بمعضله, لاننا ببساطه فهمنا الديمقراطيه بشكلها واطارها الخارجي دون الجوهر وابتعدنا عن النظام والتدبير والخطط والتخطيط وجنينا العبث والفوضى وضياع البوصلة, ولكي نسير في أنسيابية نهر الحياة ولاننجرف نحو الضفاف ونكون عرضة لمن هب ودب, ولكي تصبح أيامنا أكثر جمالا وحلاوه من الماضي الجميل فلابد أن نرقص مع الشعب وبايقاعات الحب والجمال والتسامح.. بدلا من الرقص مع الذئاب...تحياتي اليكم ودمتم للابداع والالق!




5000