..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نار الفتنة الطائفية والمذهبية في لبنان

محمود الدبعي

تسعى بعض القوى العميلة للأجنبي لإيقاد نيران الفتنة الطائفية والمذهبية في لبنان. لأنهم يرون فيها الحل لضمان مصالحهم. والفتنة بدأت بشحن النفوس بالضغائن والكراهية والأحقاد لإيقاد نيران الفتنة الطائفية المذهبية.بين الشيعة والسنة و لم ينسى أحد بعد كم جرت الفتن الطائفية والمذهبية من ويلات على لبنان خلال العقود الماضية .وكم أزهقت من أرواح. والقوى التي تقف وراء إثارة الفتن الطائفية والمذهبية في لبنان,أو المستفيدة منها, إنما هي:
1. إسرائيل:وهدفها تفتيت لبنان إلى دويلات وأقليات متناحرة متناثرة. لتبقى الدولة المهيمنة في المنطقة. و لتجد الذريعة لضرب سلاح حزب الله برضى دول المنطقة بسبب استراتيجية حزب الله الخاطئة في دخوله المستنقع السوري.


2. الإدارات الأمريكية: وهؤلاء هدفهم حماية إسرائيل أولاً, ومصالحهم في المنطقة ثانياً. والسيطرة على القرار السياسي ثالثاُ ولذلك يجدون في الفتن الطائفية الوسيلة التي تحقق لهم أهدافهم وتضمن مصالحهم.وتسهل عليهم مهمتهم في بناء شرق أوسطي جديد. وتضمن لهم السيطرة على دول المنطقة . ويعتبرون انه كلما تفاقمت حدة الانقسامات والخلافات في لبنان, فإن ذلك يصب في تعزيز قدرتهم على الهيمنة, وتحقيق أطماعهم في اضعاف المقاومة و الممانعة .


3. بعض القيادات السياسية والأحزاب والحركات والتيارات اللبنانية: و هؤلاء همهم الحفاظ على امتيازاتهم ,أو في التربع على السلطة.وتسييسهم للدين يوفر لهم الظروف لتحقيق هذا الهدف.


4. التنظيمات المسلحة:وهذه التنظيمات تجد في استغلالها للأوضاع الاجتماعية والسياسية والثقافية الموجودة, والانتماءات المتعددة الدينية أو المذهبية ,بإثارتها للفتنة مبرراً للسيطرة على الدولة الأم.


5. المتطرفون في كل دين ومذهب:وهؤلاء بغلوائهم يفسرون الدين أو المذهب على هواهم بشكل خاطئ ولا يحتمله الدين.ومثل هذه التفسيرات والفتاوى الخاطئة تدفع بالأمور إلى الفتنة و الإقتتال الطائفي.


6. ثقافة الاختلاف التي يتم زرعها في أذهان العامة بطريقة خاطئة: وجهل بعض العامة بهذه الثقافة يدفعهم للانجراف خلف المتطرفين دون وعي أو تقدير للإضرار التي قد تنجم عن مثل هذا الانجراف.


وجهود هذه القوى يمكن تلمسها من خلال توظيفهم الواسع للإنترنيت, و شبكات التواصل الإجتماعي وتكنولوجيا المعلومات, ووسائط الإعلام وبعض الفضائيات. التي باتت أبواقاً للطائفيين والمنافقين والجواسيس والخونة والعملاء, وزعماء الميليشيات الطائفية والمذهبية,لإيقاد نار الفتن بين الشيعة والسنة و المسيحيين في لبنان. من خلال:


• تبشيرهم بفتنة في لبنان على ضوء الإقتتال بين جماعة الأسير و الجيش اللبناني الذي تعامل بعنف و شدة للسيطرة على معاقل الأسير و صمت الجيش على تدخل حزب الله في لبنان. و هذا العنف قد يفتح باب جهنم على لبنان.


• العزف على وتر التفرقة الدينية والمذهبية,لتوتير وتسميم الأجواء.على خلفية التدخل المباشر من حزب الله في المعارك الجارية في سوريا، أو على خلفية تصرفات فردية,أو صراعات عائلية أو اجتماعية.


• دعم قوات الجيش اللبناني في ضرب جماعة الأسير,وإحباطهم لمساعي التهدئة التي تقوم بها قوى سنية. بهدف تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ.


• تصاعد العمليات القتالية ذات الخلفيات الطائفية والمذهبية في صيدا والخوف من انتشارها لتشمل كل تراب لبنان.


• الصراعات الدموية بين الطوائف والمذاهب الدينية في لبنان لا تخدم الشعب اللبناني و لا اقتصادها المتدهور و دخول الجيش اللبناني على طريق الفتنة قد يتسبب في حرب اهلية طاحنة.


• الأحداث الفردية ذات الخلفية الطائفية أو المذهبية.والتي تظهرفجأة في بعض المدن اللبنانية مثل طرابلس, والتي رغم محدوديتها تترك أثاراً سلبية على التعايش بين الطوائف والمذاهب في لبنان.


• أعمال الخطف والقتل التي تطال أفراد من مختلف الجنسيات, في لبنان,بين الفينة والفينة. و استفزاز اتباع السنة والشيعة و المسيحية و الدرزية و العلوية . من خلال تنفيذ عمليات الاغتيال بدقة, وتقنية عالية, لشخصيات سياسية واجتماعية واقتصادية وفنية. بهدف ادخال لبنان في حرب طائفية تأكل الأخضر واليابس. و التحذيرات الفورية والمتعددة من حرب اهلية في لبنان على غرار الحرب الأهلية السورية .والتي قد تنفذها منظمات وجماعات طائفية ، كي يبقى شبح الخوف والقلق مسيطراً على الشعب اللبناني.


• استغلال علماء السوء المحسوبين على الشيعة والسنة لعواطف بعض الجهلة ذوي الثقافة المحدودة ,و ممن لم يكتمل وعيهم السياسي والفكري والثقافي والديني. وهؤلاء لا يميزون ما بين الانتماء إلى الدين, وما بين الانتماء إلى المذهب أو الفكر السياسي. فيفسرون المذهب على أنه هو الدين.أو أن العقيدة أنما هي الطائفة أو المذهب.وهذا ما يجرهم إلى الفتنة. و وسط هذه الأجواء المسمومة تشحن النفوس بالأحقاد وإيقاد نيران الفتن الطائفية والمذهبية,من خلال الأقوال والتصرفات والأفعال.

نتوجه اليوم لكل من يسيء لمذهب من المذاهب,أو طائفة من الطوائف , أو دين من الأديان, عن جهل وعدم دراية,أو عن قصد وسابق إصرار. أن يدققوا ملياً في هذه الأسئلة, ويجيبوا عنها, إن كان لديهم من جواب:


• أين من يسعون اليوم لإيقاد نار الفتنة في لبنان بعد تدمير سوريا ، من اسرائيل التي احتلت فلسطين و شردت الشعب الفلسطيني و هودت القدس و قتلت و اسرت الآف الشباب ولم يسلم حتى الأطفال و النساء و كبار السن من همجية جنود الإحتلال.


• وكيف يتنطع اليوم للدفاع عن المسيحيين أو المسلمين أو الدروز أو العلويين من يداه ملوثتان بدماء المسلمين والمسيحيين والدروز ؟


· ولماذا لا يُحملون المسؤولية للقيادات السياسية و الأمنية عن تصرفات كل شخص يدعي أنه يتبع مذهبا معينا ويعلن بصراحة عن إساءاته للصحابة وأم المؤمنين السيدة عائشة ,أو لبعض الأديان والمذاهب؟ ولماذا يوقد البعض نار الفتنة ويتجاهل عمداً فتاوى المرجعيات الدينية التي تحرم الإساءة للخلفاء الراشدين وزوجات رسول الله صلاة الله وسلامه عليه. أو لأي مذهب من مذاهب الإسلام وأية ديانة سماوية ؟


• وهل يدري من يسيء لدين سماوي أو طائفة أو مذهب أنه يسيء لدينه أو طائفته أو مذهبه فقط.ويقدم خدمة لقوى الفتنة. ويثير حول نفسه الكثير من الشكوك ؟


ونقول لهؤلاء الذين يستقتلون لإيقاد نار الفتنة الطائفية والمذهبية في لبنان: لعن الله الفتنة,وملعون من يسعى لإيقاد نارها,أو ذر بذورها و في حرف الصراع العربي الصهيوني إلى صراع بين الشيعة والسنة في الشرق الأوسط .

السويد

محمود الدبعي


التعليقات




5000