..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حركة تمرد والإخوان .. و الثورة المضادة

محمود الدبعي

منذ نعومة اظافرنا كنا نحب الاخوان المسلمين في مصر، وكنا نتالم للظلم الذى وقع عليهم ، وحبسهم فى السجون دون مبرر، وكنا نقدر دورهم فى اصلاح ذات البين ، وقبول الاخر ومساعدة الطلاب الفقراء بالدروس الخصوصية المجانية ، و توفير رغيف العيش واعداد المستشفيات والمستوصفات للعلاج بكشف رمزى ...الخ من اجل ذلك مصركلها وقفت معهم فى الانتخابات البرلمانية، 30مليون صوت معظمها للاخوان ؟ مالذى فعله الاخوان كى يشتمها ويكرهها الناس بعد وصولها للحكم - الامر يحتاج دراسة علمية وليس لطم الخدود ، أو رمي الخلافات على ملعب امريكا والصهاينة والسؤال: لماذا فقد الناس ثقتهم فى الاخوان فى عدة شهور .


ان شعب مصر اكثر الشعوب العربية ظلم علي مر تاريخة لم ينعم بالحياة الكريمة الا فئة قليلة من الشعب ولقد عاش هذا الجيل 60عام من الظلم وعدم الحرية في ظل حكم العسكر و ظل الشعب يحلم بالحياة الجديده التي سوف تظهر الي النور بعد سقوط حكم مبارك و لكن الناس مستعجلون و ثار الناس على الإخوان لعدم قدرتهم علي السيطرة على الفساد في المستشري بالدولة وعدم القدرة علي جمع الاغلبية حولهم و لم يستطيعوا ان يجعلوا المعارضة تقف الي جانبهم والشعب يحتاج الي قيادة تعيد الي مصر عزتها والي العرب كرمتهم والي الامة مكانتها .

و عندما نرى حزب الحرية والعدالة يسبح عكس التيار لإصلاح ما افسدة النظام السابق نرى تدهور الاقتصاد وتفسد الاخلاق و ازدياد التحرش بالفتيات و يعيث البلطجية والفلول بأمن مصر و طفت على السطح طائفية دينية بغيضة.

تتهيأ هذه الأيام قطاعاتٌ مصرية، شعبية وحزبية تحت مظلة تمرد، للخروج في مسيراتٍ واعتصاماتٍ عامة، في مسعىً غير برئ للإنقلاب على الديمقراطية، وإسقاط الرئاسة المصرية، وهي التي جاءت بها صناديق الانتخابات، في انتخاباتٍ حرةٍ ونزيهة، و كثير منهم كان لهم دورٌ ومساهمة في إرغام النظام السابق على الرحيل والمغادرة، وقد كانوا الأكثر تضرراً ومعاناةً منه، حيث أدخلهم السجون والمعتقلات، وضيق عليهم وحاصرهم، وحال بينهم وبين المساهمة في الحياة السياسية العامة، ولكن فئاتٍ مصريةٍ ترفض الانصياع إلى الديمقراطية، وتأبى إلا أن تكون هي السلطة الحاكمة، وإلا فإنها في الثلاثين من حزيران (يونيو) ستفسد الحياة العامة، وستخرب البلاد، وستعرض أمن وسلامة مصر للخطر.

تعتبر قوى المعارضة المصرية من خلال جبهة الإنقاذ ؛ أن الحكومة الإخوانية لم تعد تحترم شعباً ؛ ولا معارضة ً؛ ولا قوانين .. و لا حقوق ؛ و تنتظرمليونية تمرد لإسقاط الرئيس محمد مرسي.. و تنتظرانقلاب العسكر على النظام. لكن وزير الدفاع سيسي دفع الشك باليقين عندما خرج عن صمته وهدد كل من يريد حرق مصر بموقف عسكري صارم و هدد كل من اراد أن يدخل مصر في نفق مظلم. وبالطبع فإن أي حزب سياسي مصري يحترم نفسه لن يقبل أن يشارك في الثورة المضادة ؛ أما من سوف يشارك فلن يكون أكثر من مجرد شريكٍ للفلول في جرائمهم بحق مصر . المستفيد الوحيد من حراك تمرد هو النظام المصري السابق و من يقف خلفه من امريكان و صهاينة.

كما كان من الأجدر لجماعة الإخوان المسلمين أن لا تسير على خطى الحزب الحاكم السابق .. كما كان من الأولى بالإخوان أن يعلنوا ومن انفسهم عدم الإنفراد بالسلطة و ترك المجال مفتوح للجميع بالمشاركة السياسية ؛ و تمنينا أن تكون الحكومة الإخوانية في قمة الشفافية و تعلن عن سياستها العامة بوضوح تام ؛ ومن خلال قسمة العدل .. بأن للمعارضة أن تقول ما تريد أن تقوله ؟ و فتح المجال امام المعارضة للمشاركة الفعلية في صنع القرار وعلى الحكومة الإخوانية أن تستمع لهم و تفعل كل ما تريد أن تفعله تحت مظلة القانون ؟

إذن فالموضوع ليس مجرد اختلاف في الرأي ؛ لا يفسد للود قضية ؟ كما أن المشاركة في الثورة المضادة لم تعد مجرد وجهات نظر ؟؟ بل هي المشاركة في كعكة النهب .. جدلاً ؛ و خداعاً .. إذ أن الموضوع قد أصبح وباختصار شديد , مجرد مشاركة في استكمال الصفحة الأخيرة من المخطط الواضح لجريمة تدمير الشعب المصري ؟؟ وذلك بإضفاء عنصر الشرعية الشكلية الخادعة للمعارضة ؛ و لجميع الأدوار المسرحية الهزلية التي تقوم المعارضة فيها بكافة أدوار البطولة ..

تتهم جبهة الإنقاذ و حركة تمرد جماعة الإخوان في خداع شعب مصر بإيهامه وخداعه بوجود حرية و شفافية؛ و قد عقدت المعارضة العزم على تدمير مصر ؛ حيث أنها لا ترى أيَّ حل سياسي آخر غير ذلك الحل ! لذا فإنها ترى أن إتمام تدمير مصر هو الحل الأمثل لإثارة السخط الشعبي على الإخوان ؛ كي يستريح الجميع منهم ؛ وعلى كل من يرغب في المشاركة في إتمام تدمير مصر أن يشارك بمليونية 30 حزيران (يونيو) ؛ وسوف يمنحونه حسنته ؛ حسب الشروط الموضوعة والمعروفة مسبقاً للجميع !

جمع التواقيع من قبل حركة تمرد لإسقاط الرئيس مرسي, تذكرنا بجمع مجاهدي خلق تواقيع ملايين الناس لإسقاط النظام الإسلامي الإيراني و مرت عقود و لم يسقط النظام الإيراني بل قويت شوكته العسكرية و طالت يده التنظيمية لتشكل هلال ممانعة و مقاومة من طهران الى بيروت وبقيت منظمة خلق طريدة و مشردة وبنفس أسلوب الاستفتاءات الهزلية السابقة والمعتادة , سوف تشهد شوارع القاهرة و ميادينها مظاهرات و اعتصامات تطالب بإسقاط النظام و المعروف أن الدستور المصري لا يستمد شرعيته من تواقيع الناس في الشارع . وفي حالة تقرير احزاب المعارضة؛ المشاركة في مليونية اسقاط النظام ؛ وجب عليهم مسبقاً ومن الآن , إعداد بعض خطب ومقالات المعارضات الرنانة والمعتادة ؛ والتي تقال عبثاً في مثل هذه الاحتفالات والمهرجانات ؛ سواءً لرفض حكم الإخوان ؛ أو لرفض رئاسة محمد مرسي !؟

بل و يفضل تجهيز بعض الدفوف والمزامير ؛ مع توزيع أدوار كومبارس حفلات مسارح المعارضة ؟ سواء الراوي ؛ أو الحاوي ؛ أو المهرج ؛ أو الزعيم ؛ أو عبيط القرية ؛ أو الراقصة ؛ أو صاجات الرقص ؛؛ وحتى يتم إخراج المسرحية الهزلية المقبلة , لإتمام تدمير مصر , بالصورة الصهيونية الأمريكية المطلوبة .. مع رجاء عدم التباكي عند عرض المسرحيات المكررة المقبلة .. أمام شعب مصر ؛ كما يرجى عندئذ ٍعدم مذلة الشكوى لغير الله , سواءً التباكي على قتل الأبرياء , أو من جرائم النهب أو البطش و حرق المقرات السياسية؛ المعروفة للجميع ؛ حرصاً على مرارة الشعب .. مع عدم الوقوف فوق أطلال قبر مصر حينئذ ٍ للعزاء .. فلا عزاء للكومبارس .. وإلى الله ترجع الأمور .

و اخيرا على الإخوان من خلال حزب الحرية والعدالة أن يحكموا مصر بعقلية الراعي الأمين لكل حقوق الناس و أن لا يستغلوا الفرصة لبسط نفوذهم في كل مؤسسات الدولة بل عليها اختيار الأصلح لكل منصب . و عليهم قيادة الدولة بعقلية اخرى غير عقلية ادارة التنظيم وهيكليته فهي لا تصلح بحال لتسير شؤون البلاد.

محمود الدبعي


التعليقات




5000