..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مصرالكنانة والصديق

د. قاسم بلشان التميمي

مصر الكنانة ، مصر يوسف الصديق (ع) ، امة عريقة وعظيمة لها تاريخ مشرف ومشرق ، ولها حضارة موغلة في القدم ، وقد ذكرها القران الكريم في اكثر من موقع بصريح العبارة او بالأشارة ،ونحن كعرب نفتخر بأن مصر جزء من امة العرب . لقد عاشت مصر الكنانة على مر تاريخها الناصع البياض العديد من الاحداث وفي كل مرة تخرج منتصرة مرفوعة الرأس ، واذا ما تركنا التاريخ القديم لمصر والقينا نظرة سريعة على واقعها الحالي ، واقصد واقع ما بعد الثورة الشعبية التي قام بها ابناء مصر والتي اثمرت عن سقوط الدكتاتورية (اللامباركة) ، هذه الثورة التي صنعها ابناء مصر شيوخ وشباب ونساء واطفال ومن مختلف الاديان والطوائف ، هي ثورة تستحق ان نقف لها بكل احترام وتقدير، حيث وصل شعب مصر بثورته هذه الى القمة ولكن وكما يقولون ان الاحتفاظ ب (القمة) اصعب من الوصول اليها ، وهو ما ينطبق على الشعب المصري ، حيث يعيش هذا الشعب الكريم حد فاصل ولحظة تاريخية هي لحظة ان صح التعبير لحظة (القرار الحكيم) ، وحقيقة ان المعول في هذا القرار على الازهر الشريف الذي نتمنى ان يكون وكما عودنا محايدا عادلا منصفا ، ينظر الى الامور ويقدرها خير تقدير، ان الازهر وعلى مر تاريخة المشرف لم يزج نفسه ليكون طرفا لنزاع طائفي او تمييز عنصري ، وما شابه ذلك ، بل على العكس من ذلك تماما نجده دائما .

اتمنى من كل قلبي ان تكون مصر كما هي دائما وابدا كبيرة الشأن والتأثير، وان تكون مصر الانسانية لا مصر (الفئوية) ، التي تحدد نفسها ضمن أطار ضيق خدمة لجماعة او فئة ما ! ، وان لا يسمح ابناء الكنانة ببروز بعض اصوات ( النشاز) التي تدعو الى قتل وتهجير هذه الطائفة او تلك او محاربة هذا الدين او ذاك ، اتمنى ان يسير اصحاب القرار السياسي على نهج رسالة امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) الى عامله على مصر مالك ألاشتر ( رض) والتي من ضمن ما جاء فيها (أشعر قلبك الرحمة للرعية ، والمحبّة لهم ، واللطف بهم ، ولا تكونن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم ، فإنّهم صنفان : إمّا أخ لك في الدين ، أو نظير لك في الخلق ).

اكرر قولي لاصحاب القرار السياسي ان يسيروا وفق هذه الرسالة والوثيقة الاصلاحية العادلة ، اما ما يتعلق بالأزهر الشريف والكنيسة المقدسة في مصر فانا اعتقد ومتيقن انهم يعملون وفق هذه الوثيقة ، لانه وبكل بساطة يملكون عقل كبير وقلب ( أبيض) وكل همهم ( الازهر والكنيسة) هو العمل على وحدة الامة دون النظر الى اللون او الدين او المذهب.

د. قاسم بلشان التميمي


التعليقات




5000