.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التيار الصدري أمام الامتحان الأصعب

مهند حبيب السماوي

مع تسلم السيد علي محسن التميمي، السبت 15 حزيران 2013 ، منصب محافظ بغداد، بعد تحالف دراماتيكي مع كل القوى السياسية الفائزة في بغداد عدا دولة القانون، فان يد الاقدار السياسية تكون قد وضعت التيار الصدري أمام اختبار مهم ربما لا اكون مبالغا اذا ما وصفته بأنه أهم أمتحان حقيقي وواقعي يواجهه " شعارات " التيار الصدري منذ ان برز على الساحة كقوة سياسية تتحكم بالكثير من المساحات الاجتماعية الفقيرة المهمشة بعد عام 2003 بل، وعلى نحو ادق ، منذ
أن " حقق التيار الصدري انجازا في الانتخابات البرلمانية الاخيرة على نحو لم يتوقعه احد من خلال حصولهم على حوالي 40 مقعدا من مقاعد البرلمان العراقي، وبذلك ظهروا " كقوة جديدة اساسية لاعبة في المشهد العراقي على حد تعبير صحيفة مكلاتشي الامريكية في مقالها المنشور يوم الاربعاء 7-4-2010 ".
وقد توقعت، هذا الانتصار والنجاح السياسي الباهر، قبل حوالي 7 اشهر من انتخابات عام 2010 مجلة " فورن بوليسي الأمريكية" في عددها الصادر يوم الاثنين27-7-2009 ،وبقلم أستاذ برنامج الدراسات الإيرانية والإسلامية في جامعة كاليفورنيا الدكتور باباك رحيمي في مقالته " صعود آية الله مقتدى " الذي تناول فيه باباك حركة التيار الصدري،وأكد فيه على أنه سيكون لمقتدى
الصدر" مستقبلاً مشرقاً في العراق إذا ما اتبع الطرق السلمية الديمقراطية وحث أنصاره على المشاركة بقوة في الانتخابات المقبلة ونبذ جميع مظاهر العنف والتطرف" على حد تعبيره.
هذا الاختبار الذي يتعرض له التيار الصدري في هذا الوقت بعد ان نجح، قبل اربع سنوات تقريبا، في اعادة استكشاف شخصيته السياسية وقراءة ذاته، كما كتبنا في 10-4-2010 مقالة بعنوان " التيار الصدري....واعادة قراءة ذاته"، اقول هذا الاختبار جاء نتيجة حسابات سياسية تستقرأ ابعاد الزمن الثلاثة ...
الواقع الحالي المصاب بانتكاسة واضحة في المجال الخدمي....
الماضي القريب الذي تتقاذفه السياسة القاصرة والامن المفقود والمخاوف الحقيقية المتبادلة...
المستقبل القادم وما يحفل به من هواجس تارة وآمال تارة أخرى يتخللها امكانيات سوف يمتلك زمامها مقدراتها من يعمل الان على نحو سياسي ذكي يكسب وينال فيه رضا الشعب.
ويبدو ان مقتدى الصدر يُدرك ذلك ويعي تماما هذا الامتحان والنتائج التي يمكن ان تترتب عنها بعد ذلك في الايام القادمة، لذا لم يكن غريبا ان يكشف مصدر في الهيئة السياسية للتيار، في حديث لـ" السومرية نيوز" الأحد الماضي، وبعد يوم واحد من تسنم التميمي لمنصب المحافظ، قيام زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بزيارة محافظة بغداد الجديد.
الزيارة كانت تحمل اكثر من دلالة وتكشف للمتتبع للشأن السياسي العراقي وللمواطن على حد سواء عن البرامج والاهداف والمتطلبات التي ستواجه التميمي في المرحلة القادمة، فترى الصدر يطالب التميمي بادئ ذي بدء "برفع صوره من شوارع العاصمة بغداد ! " وهو قرار مهم ، مهما جادل البعض في خطأ وضع هذه الصور اصلا، ويكشف عن تطور في فكر من اصبح مسؤولا ، الى حد ما عن محافظة بغداد، التي ستكون في عهدة التيار الصدري من الان فصاعدا مع العلم ان قرار رفع الصور كان يمكن ان يصدر سابقا من الصدر ، وكانت سترفع ايضا بسبب سلطة الاخير الرمزية ، لكن القرار الان اصبح له طعم أخر وبُعد ومعنى كبيرين يتلقفهما من يكون بموقع المسؤولية ويدرك مقتضياتها.
ولم يكتف الصدر بذلك، كما يشير المصدر، بل أنه أهدى " محافظ بغداد الجديد علي التميمي بدلة عمل" في اشارة واضحة تداعب التصور الشعبي الحالي لمعنى " محافظ يرتدي بدلة عمل " الذي رسم صورتها " الأسطورية " محافظ العمارة علي دوّاي الذي نال اعجاب الكثير من ابناء الشعب العراقي وبدأت مواقع التواصل الاجتماعي تتداول صوره ب" البدلة الزرقاء" وهي يأكل ويشرب مع العمال والفقراء ويتابع احوالهم على نحو مباشر! ...لذا جددت له الكتل واعادت انتخابه محافظا من غير ان يتجرأ سياسي او كتلة الاعتراض عليه.
بدلة العمل هي الرمز الواقعي للمهمة التي يجب ان يقوم بها من الان فصاعدا هذا المحافظ ، وهي خدمة المواطن البغدادي الذي ليس بينه وبين المسؤولين مسافة قريبة ، فالحراسات والاجراءات الامنية والغرور الشخصي تجعل من ، المحافظ مثلا، بعيد عن المواطن ...اما ارتداء بدلة العمل أو اهدائها للمحافظ من قبل زعيم التيار الصدري فهذا يعني ، بوضوح، ان وقت العمل حان ! وان عليك ان تنزل للشارع لكي تكون قريب من المواطن، تتعرف همومه، تشعر بمطالبه، وتتحسس نبضه !.
انا شخصيا لا اهتم للكثير من الخطابات والنصائح السياسية التي يوجهها قادة الاحزاب لاعضائهم ممن يتسنمون مناصب قيادية، اذ أن حسابات الحقل " الخطابي" غير حسابات البيدر" العملي المختلط بالمصالح " لكن ماقاله الصدر في نهاية اللقاء يزيح الكثير من الحقائق ويكشف عن حقيقة مهمة، اذ بعد ان طالب الصدر التميمي ان " يكون خادما لبغداد العاصمة وللبغداديين لا لنفسه وتياره ومذهبه" وهو تصريح جميل من الناحية النظرية ...اشار له بان عليه ان ، وهذا أهم مافي الموضوع، " يعكس صورة حسنة عنا آل الصدر وعن بغداد عاصمة الجوادين وعاصمة الكيلاني".
اذن مع هذه العبارة اصبح التميمي الان ممثل ليس للشريحة الاجتماعية التي تؤيد التيار الصدري وتدين له بالولاء وهم بالملايين بل اصبح يمثل عائلة الصدر العريقة دينيا واجتماعيا وسياسيا، وهذا ، التمثيل ، سواء كان رمزيا او واقعيا، سيجعل من التميمي ينوء بحمل ثقيل وتتربصه اعين التيار الصدري قبل أعين اعدائهم ممن يتمنون ان يفشلوا في مهامهم الجديدة.
المسؤولية" الصدرية " التي القيت على عاتق التميمي لاتتأتى مما شخصته اعلاه وابعاده التي تختلط فيها المعاني الرمزية والدلالات التاريخية والابعاد الخدمية المتعلقة برغبة التيار الصادقة بخدمة الفئات الفقيرة في الشعب ...بل هنالك مديات اخرى مهمة تتعلق بهذا الامر...وهو الجوانب السياسية التي لايمكن ان لايكون لها أثرا في مثل هكذا حسابات.
القارئ الكريم يعرف ان التيار الصدري في مواجهة قديمة مع دولة القانون ، والتاريخ القريب للنزاع المسلح بينهما مازالت صوره حاضرة بين الاثنين، وما تحالفهما الاخير تحت مظلة التحالف الوطني الا كذبة كبيرا جدا، فلا توافق بينهما على سياسة معينة ولا تشابه برامج، ولست ببعيد عن الحقيقة اذا ما قلت بان الخلاف بين دولة القانون والتيار الصدري اكبر من الخلاف بين الاول وقائمة علاوي.
ولذا ستكون لهذا الخلاف بل العداء الذي بين التيار والقانون نتائج ايجابية تتمثل في حث مرشح الاول على العمل ، بكل طاقاته، لاظهار الفرق بينه ، وبالتالي التيار الصدري، وبين دولة القانون التي كانت مسيطرة على مناصب مجلس محافظة بغداد المهمة. اذ حينها ، اذا ما نجح التميمي وابدى نتائج ايجابية شعر المواطن البغدادي بها ، سيكون للتيار صولة جديدة كبرى في السياسة العراقية يكون من خلالها الاكثر شعبية والاكبر قدرة على ترجمة الاقوال والبرامج الى افعال وسلوكيات على أرض الواقع ربما تؤهله للحصول على منصب رئاسة الوزراء في المرحلة القادمة خصوصا اذا ما تم انضاج تحالف " التيار الصدري والمجلس وغيرها من القوى السياسية الشيعية مع قوائم وكتل وتيارات القائمة العراقية المتفككة بين علاوي والمطلك والنجيفي " ووصل الى مرحلة عالية من التنظيم وتشابه الرؤى والبرامج السياسية.

مهند حبيب السماوي


التعليقات

الاسم: احمد الوائلي
التاريخ: 19/07/2013 05:33:17
لاشك في ان منصب المحافظ منصب اداري بحت واهم مقومات النجاح في الاداره هو تجنيبها السياسه والابتعاد بها عن خنادق الصراع وكان من الاجدى احالة المناصب الاداريه للتكنواقراطيه المهنيه الصرفه واعفائها من تبعات الفساد السياسي




5000