هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقتل المجرم الزرقاوي هل كشف هوية الزرقاويين ( في الحكومة)!؟

رزاق الكيتب

مقتل المجرم الزرقاوي هل كشف هوية الزرقاويين ( في الحكومة)!؟ و إصفرت وجوههم من الصدمة ! ؟ واختل توازنهم!؟
حين سماع خبر مقتل الأرهابي الزرقاوي كان من المقرر عقد جلسة لمجلس النواب العراقي , حيث وجود الكثير من الأعضاء في المجلس وخارجه وقد نقلوا لنا بعض الأعضاء( الشرفاء) بان هناك من انصدم لسماعه مقتل المجرم الزرقاوي وإصفرت وجوههم ! والكثير من أعضاء المجلس تبادلوا التبريكات والتهاني فيما بينهم بمقتل المجرم الزرقاوي , وهنا السؤال يطرح نفسه , كيف يكون التعايش وإنجاز المهام الواقعة على عاتق أعضاء مجلس النواب العراقي الجديد وهناك زرقاويين وصداميين في داخله!؟؟ والسؤال الثاني ما هو تبرير من يؤيد الزرقاويين والصداميين !؟

هل من العدل والأنصاف بأن يكون مكان الجاني والمجني عليه في سلة واحدة!؟ إذا ما أراد الصداميون أن يفصحوا للعالم جميعا بأعلى صوتهم بأن كل من قتل على يد الزرقاويين والصداميين هم إرهابيون! وأن من قام بقتلهم عمل جهادي ومقاومة ..........!

وهذا مايحدث من بعض الساسة البعثيين الجدد, ولكن في نفس الوقت نحمل الشرفاء من أعضاء مجلس النواب العراقي الجديد بأن يتصدوا لهؤلاء بكل ما أوتوا من قوة لردع هؤلاء النتنة.

لا ندري كيف يتوجهون البعض (ما يسمون أنفسهم بالإسلاميين) الى القبلة في كل يوم !؟ وما ذا يقولون الى ربهم في يوم الحساب!؟ وهل يظنون بأن الشعب العراقي غافل عما يفعلون !؟ كلا , الشعب يعي جيدا ويراقب كل ما يدور على الساحة العراقية ولكن يؤمنون بربهم بأن الله يمهل ولا يهمل , وأن دماء الأبرياء لن تذهب سدى .

لو نتابع مايحدث في أي دولة في العالم عندما يحدث عمل إرهابي فيها ويجتمعون على إتخاذ التدابير الأمنية وغيرها لم نسمع أو نشاهد أي عضو أو وزير في تلك الدولة برر ما قاموا به الأرهابيون في بلدهم قط ! بل العكس هو الصحيح توحدهم تلك الحادثة ويركنون خلافاتهم البرلمانية لحين إستقرار البلاد وتعود الحياة مرة ثانية! ألم تكن هذه هي الوطنية الصادقة؟

أم هذه المساحة من الحرية والديمقراطية في العراق موجودة في أم الديمقراطيات الهند مثلا !؟ أو في أي دولة في العالم تزعم الديمقراطية؟ أو من باب الحفاظ على اللحمة الوطنية وغيرها من الشعارات الرنانة , الى متى يبقى البعير على التل ...................!؟

لن نقبل ابدآ بأن هؤلاء المجرمين يمثلون الشعب والدولة وهذه هي مهزلة وفضيحة أمام العالم بأسره ! لقد عثرت على تقارير في مكان مقتل المجرم الزرقاوي تتحدث حول تورط شخصيات مهمة في الدولة وخارجها في بلدان عربية وغير عربية ! ويبقى السؤال متى تكشف اسمائهم أمام العالم لكي يعرفوا جيدا من هو الحق ومنه الباطل !؟

لو تابعنا جميع المسؤولين أمنيين وغيرهم ومن خلال تصريحاتهم يريدون القضاء على الأرهابيين والأرهابيون يتصافحون معهم في كل يوم و أكثر من مرة! والسؤال يبقى هل هذه عدالة ؟ أم حرصا على اللحمة!؟ لا لحمة مع الأرهابيين المتضررين من سقوط هبل ( نظام عفلق) ولا عدالة لأانهم هم من يحرضون على قتل شعبنا بل ويمدونهم بالأموال التي اصلا سرقوها من قوت الشعب عندما كانوا من أحد ازلام النظام البائد ! فهم مجرمون سلفا مع سبق الأصرار ولكن
للاسف................................... .


يقول حكيم الكوفة ع ( للظالم من الرجال ثلاث علامات. يظلم من فوقه بالمعصية , ومن دونه بالغلبة , ويظاهر القوم الظلمة).

رزاق الكيتب


التعليقات




5000