..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصحافة الباكستانية تبدي اهتماماً واسعاً بدائرة المعارف الحسينية

الصحافة الباكستانية تبدي اهتماماً واسعاً بدائرة المعارف الحسينية

المركز الحسيني للدراسات- لاهور

أبدت الصحافة الباكستانية اهتمامها بالمؤتمر الدولي المنعقد في لاهور للتـعريف بدائرة المعارف الحسينية، ولتعريف المجتمع الباكستاني بالموسوعة الحسينية أجرت صحيفة سماء الصادرة في لاهور يوم الأربعاء 12/6/2013م لقاءً صحفيا مع وفد الموسوعة الحسينية الى "مؤتمر الإمام الحسين الدولي".

وعن سؤال تقدم به محرر الصحيفة قاضي نديم إقبال عن هدف المؤتمر الدولي المنعقد بلاهور، قال الدكتور نضير الخزرجي، إننا نعيش شهر شعبان وهو شهر فيه ذكريات سعيدة على قلوب المسلمين ومنها ذكرى ولادة الإمام الحسين(ع)، ولمّا كانت دائرة المعارف الحسينية للفقيه المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي هي خاصّة بالإمام الحسين(ع) وتراثه الثر الحيوي وفيها من أبوابها الستين ما يتعلق بالناطقين باللغة الأردوية التي يتحدث بها أهل باكستان، فكان من الطبيعي، بل من اللازم أن يتعرف أهلنا في باكستان على هذه الموسوعة الفريدة من نوعها التي صدر منها حتى يومنا هذا 80 مجلداً من نحو 750 مخطوطاً.

وأضاف الخزرجي: ولاشك أن المؤتمرات ومنها هذا المؤتمر الذي فيه شخصيات باكستانية من مشارب مختلفة ناهيك عن الضيوف من خارج باكستان كالهند وإيران والعراق والكويت وبنغلاديش وغيرها، تساعد في التعريف بهذا التراث الحسيني الغني ومشاركة الناطقين باللغة الأردوية فيه كشعراء وخطباء ومؤلفين وأدباء.

وتساءلت الصحيفة عن سبب تخلف المسلمين مع أن تعاليم الإمام الحسين(ع) نهضوية، فأجاب الخزرجي معلقاً: أن المشكلة في عدد من المجتمعات المسلمة التي لم تستطع ترجمة الثقافة الحسينية النهضوية إلى واقع ملموس في حياتها لعوامل كثيرة، وإلا فإن التاريخ القديم والواقع المعاصر حاكٍ عن تجارب شعبية ناجحة من صميم النهضة الحسينية، ناهيك عن مخططات الدوائر الأجنبية التي تزرع الفتن في صفوف المسلمين فيتلقاها الجاهلون بصدر رحب دون شعور بالمسؤولية وخطورة مغلفين تمزيقهم للصف الإسلامي بأغطية دينية تعمل على توسيع رقعة الخلافات، فما يعوزنا هو التمسك بالقيم التي استشهد من أجلها الإمام الحسين(ع) وهي القيم نفسها التي جاهد من أجلها جده النبي محمد(ص) حتى استطاع أن يخلق من الأقوام المتفرقة والمتقاتلة في الجزيرة العربية أمة الإسلام الواحدة التي كان يُشار لها البنان ويهابها المتربصون بها شرّاً.

وعلّق الشيخ فاضل الخطيب على سؤال الصحيفة نفسه بقوله: لاشك أن المسلمين جميعهم يعترفون بالقضية المهدوية وظهور المهدي المخلّص، فمع أن الأحاديث المهدوية الواردة في صحاح أهل السنة كثيرة للغاية، لكن الصراع الطائفي جعلها خاصة بالشيعة الإمامية، والشيء نفسه بالنسبة للقضية الحسينية، فهي عامة لكل المسلمين حيث أن الحسين من النبي محمد(ص) بنص الحديث المتواتر لدى جميع المسلمين (حسينٌ منِّي وأنا من حسين)، ولكن الصراع الطائفي جعل القضية الحسينية وكأنَّها خاصة بالشيعة الإمامية، ونظرة فاحصة الى واقع النهضة الحسينية نكتشف أن المثل والقيم التي استشهد في سبيلها الإمام االحسين(ع) هي عامة شاملة لا تتوقف حدودها عند العالم الإسلامي بل عامة لكل البشرية، والإنسان بطبعه يحب صفات الخير والكمال والمثل العليا بغض النظر عن الدين والمعتقد، فالمسلمون يبجلون حاتم الطائي رغم أنه كان مشركاً لأنه اتصف بخصلة الكرم وهي خصلة إنسانية يتوقها كل إنسان، فكيف بالإمام الحسين(ع) الذي جسّد كل قيم الخير والمثل العليا، فمن الطبيعي أن تهواه كل القلوب، ولذلك فما ينقصنا هو التمسك بهذه القيم ليس على صعيد المسلمين فحسب بل العالم كله، ولكن دوائر السوء لا تريد الخير للأمة ولذلك تُعمل معاولها في جسد الأمة لتمزيقها لاعتقادها الجازم بأن وحدة الأمة منعة لها ووبالاً على دوائر السوء وهذا ما لا تريده الأخيرة.

وعلى صعيد متصل، استضافت شركة دنيا الإعلامية أعضاء وفد الموسوعة الحسينية الزائر في حوار صحفي، تحدث في مستهله العلامة الحجة الشيخ محمد حسين أكبر راعي (مؤتمر الإمام الحسين الدولي) عن الهدف من عقد المؤتمر في لاهور مشيراً الى أهمية المجتمع الباكستاني في التعرف على ماهية دائرة المعارف الحسينية المختصة أجزاؤها بشخصية الإمام الحسين(ع) وتراثه ورسالته النهضوية، مشيراً الى مشاركة وفود من داخل باكستان وخارجها من مذاهب وأديان مختلفة، وأن من أهداف المؤتمر إلى جانب التعريف بالموسوعة الحسينية هو الإستلهام من روح الإمام الحسين(ع) لإشاعة روح الوحدة بخاصة وأن الناس كل الناس يتحدثون عن ضرورة الوحدة، وهذا أمر على غاية من الأهمية في حياتنا اليومية نستلهمه من السيرة الحسينية التي استطاعت توحيد القلوب على طريق التحرر والعيش الرغيد، مشيراً الى عظمة الإمام الحسين(ع) بحيث أُلفت فيه موسوعة ضخمة من نحو 750 مجلداً، مؤكداً: نحن نريد من خلال المؤتمر تعريف الأمة الباكستانية وغيرها بهذه الموسوعة لسماحة آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي التي تضم كل شيء، ونريد أن نوضح للكل بأن حرية الإنسان ومستقبله تبدأ من كربلاء المقدسة كما بدأت منها حركة النهضة الحسينية.

وحول السبل الكفيلة لإشاعة روح الأمن والسلام من خلال رسالة الحسين(ع)، قال الشيخ فاضل الخطيب: إن الإسلام بحد ذاته هو رسالة سلام، والرسول محمد(ص) بُعث رحمة للعالمين، وشعار الإمام الحسين(ص) هو شعار الإصلاح (إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمّة جدّي)، فكان هدف الإمام الحسين(ع) هو إرجاع الناس الى سيرة النبي محمد(ص) وهي سيرة الرحمة والمحبة والأخوة والتآخي والتعاون والتعاضد، فالحسين(ع) وهو في قلب المعركة وإلى آخر لحظة حيث السهام تسقط عليه كالمرزاب كان يكره أن يبدأ القوم بقتال، فلم يرد القتال لأنه كان يريد لهم الخير.

من جانبه رأى الدكتور وليد البياتي أن الأمن مسألة فطرية نشأت مع الإنسان الأول وهو بطبعه يسعى أن يعيش في محيط آمن يتعامل مع الآخرين بصورة سليمة، والديانات والتشريعات قامت على السلام حتى وصلت الى الرسول الخاتم محمد(ص) التي تعتبر رسالته رسالة حب وسلام، والإمام الحسين(ع) أراد بنهضته أن يعيد المسارات المتشتتة الى طريقها الأصل، وهذا يتطلب تضحيات من أجل الوصول بالأمة الى المسار الصحيح، وكانت شهادته لحظة كونية مرتبطة بالسماء، حيث قدَّم لنا أنموذجاً رساليا فريداً، فلحظة الشهادة هي بداية الإنسان الجديد.

واعتبر الدكتور نضير الخزرجي أن رسالة الإسلام قامت على قوله تعالى (إقرأ)، فكانت الآية الأولى في مسيرة الإسلام والسلام، وهي إشارة الى إشاعة العلم بجنود المعرفة لإزاحة جنود الجهل والتجهيل، وهي دلالة واضحة على أن العلم نور والجهل ظلام، ومن الطبيعي أن يأتي الجهل بكل ما هو سيء ومنه العنف والتعصب والإرهاب وكل المفردات المضادة للسلم والمحبة والخبر التي تقف الى جانب العلم.

من هنا يأتي الدور الكبير الذي يضطلع به آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي عبر موسوعته الكبيرة المسماة بـ (دائرة المعارف الحسينية) الخاصة بالمعارف الحسينية التي بلغت نحو 750 مجلداً صدر منها 80 جزءاً، وهي موسوعة على قدر كبير من الأهمية تأخذ شعاعها من أنوار (إقرأ)، ووجودنا هنا كوفد مندوب عن الموسوعة الحسينية لحضور مؤتمر الإمام الحسين الدولي في لاهور هو جزء من هذا الشعاع الذي نسعى من خلال المشاركة بيان عظمة الرسالة الحسينية وبخاصة وأن المشاركين في المؤتمر هم من مذاهب وأديان وجنسيات مختلفة يجمع حب القيم التي استشهد من أجلها الإمام الحسين(ع) وهي قيم توحد البشرية على طريق المحبة والسلام وحب الحياة من أجل إعمارها.

وأكد الأستاذ عمر آلاي بيك عضو الوفد الزائر على أهمية القضاء على الفساد الذي يعم المعمورة وهو عامل مساعد على تحقيق الأمن والسلام، وهو يصب في رسالة الإمام الحسين(ع) السلمية حيث خرج من أجل نشر الصلاح والإصلاح في أمة جدِّه، أي القضاء على مظاهر الفساد والإفساد، من هنا علينا قراءة السيرة الحسينية ففيها الكثير الذي يعيننا في طريق الإصلاح والسلام، وما يقوم به المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي من خلال باب السيرة الحسينية والأبواب الستين الأخرى من أبواب الموسوعة الحسينية هو بيان عظمة المفاهيم والقيم التي استحقت إراقة الدماء في كربلاء المقدسة عام 61هـ، واعتقد أن الوقوف على الموسوعة الحسينية وتثقيف الأمم بالقيم الحسينية المبثوثة في أبوابها يساعد على نشر السلام والأمن ليس في العالم الإسلامي فحسب بل في كل الكرة الأرضية.

ويذكر أن اللقاء الصحفي الذي انعقد في مقر الجريدة وسط لاهور أداره الإعلاميان محمد شاهد جوهدري وعثمان علي.

وفي إطار مهمة وفد الموسوعة الحسينية القادم من المملكة المتحدة للإطلاع على المعالم الإسلامية والحسينية في لاهور زار الوفد بصحبة رئيس جامعة إدارة منهاج الحسين العلامة الشيخ محمد حسين أكبر، المرقد الشريف المنسوب الى السيدة رقية بنت الإمام علي بن أبي طالب(ع) زوجة سفير الإمام الحسين(ع) إلى أهل الكوفة مسلم بن عقيل الهاشمي المستشهد بالكوفة عام 60ه والشهير لدى الباكستانيين بـ (مرقد بي بي پاكدام) أي السيدة الطاهرة، واستمع الى شرح قدّمه سادن المرقد السيد بدر حياة علي عن تطوير المرقد وإعماره.

كما قام الوفد بزيارة المتحف الإسلامي في وسط قلعة لاهور ووقف على المقتنيات المنسوبة الى النبي الاكرم محمد(ص) وأهل بيته الكرام، ولاسيما المقتنيات المنسوبة الى الإمام الحسين(ع) من قبيل عمامته، كما قام الوفد بزيارة مقبرة الشاعر القدير محمد إقبال الذي له قصائد طويلة في النهضة الحسينية.

المركز الحسيني للدراسات


التعليقات




5000