..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقاء اربيل..بهدوء

عبدالمنعم الاعسم

لا يمكن ان نعتمد على الكلمات الطيبة التي تبادلها رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، على اهميتها، لبناء مقاربة زاهية عن علاقة جديدة ستبنى بين المركز والاقليم، طالما ان النتائج الحقيقية للقاء ستتحقق، في الواقع، عبر ما تتمخض عنه اجتماعات اللجان المشتركة من تسويات ومعالجات للمشاكل ومن قرارات والتزامات قابلة للتنفيذ.

 

وإذ يمكن اعتبار اللقاء بحد ذاته اختراقا لحالة التوتر بين الطرفين، وعودة حكيمة الى طاولة الحوار وامعان العقل في القضايا- الالغام المعلقة قبل ان تتفجر، فاننا لا ينبغي ان نتجاهل السؤال التفصيلي عن الظروف التي سهلت هذا اللقاء، واضطرت القيادتين الى وقف استطرادات المخاشنة  السياسية والامنية بينهما، وايضا، عن حاجة كل منهما الى التهدئة وتغيير المعادلات في الاتجاه الايجابي، في حسابات صحيحة في نهاية المطاف، فيما الظروف ليست دائما ايجابية لتحمي التسويات والاتفاقات من التحديات والاختراقات المضادة.

 

فلا بد للمراقب الموضوعي، ان يقرر بان ثمة شعور تنامى في بغداد واربيل، بالخشية من نتائج القطيعة، ومن عقم ادارة الصراع والخلافات عبر الاعلام والتسريبات ولغة التهديد والوعيد واستعراض القوة، في وقت استنفذت هذه الادوات وظيفتها وكفت ان تكون ذي فائدة مضمونة لاصحابها، بل انها الحقت الضرر بهما معا، حيث اضعفت الحكومة الاتحادية والعراق كدولة وعرضت سيادته الى الخطر، وبموازاة ذلك، اضافت للتحديات التي يواجهها الاقليم تحديات اضافية، وهددت بعزلته وإشغاله بصراعات محلية واقليمية كارثية.

 

ولعل تأكيد المالكي وبارزاني على الاحتكام للدستور كمرجعية للنظر في المشكلات المختلف عليها بين الحكومة الاتحادية والاقليم انما يضع العلاقة بينهما في السياق السليم، بحيث يمكن التقدم خطوات اخرى، عملية، الى وضع التفاهمات التي تستلهم روح الدستور، وبخاصة ما تعلق بمبدأ الشراكة في ادارة الحكم والقرارات موضع التطبيق، بعد ان ركنت جانبا وكادت ان تطوى، بل وحل محلها جوٌ من الارتياب وضعف الالتزام بموجبات الوحدة الوطنية، ودخل كل ذلك في استثمارات دول الجوار السياسية ومصالحها.

 

على ان القول بان العبرة ليس في اللقاء ذاته بل في اهميته والتزام اطرافه بتعهداتهم، صحيح في جميع الاحوال، وقبل ذلك العبرة في ترجمة النيات الطيبة الى اجراءات ومواقف على الارض، وقبل هذا وذاك، فان العبرة من هذا اللقاء تكمن في ما يقوم به الطرفان من احترازات تضمن لجم الجيوب والاصوات التي عملت وتعمل على تلغيم معابر العلاقة بين الدولة والاقليم.. ولن ترم سلاحها، بسهولة، على اي حال.

 

******

 

" خير الدروب ما أدى بسالكه إلى حيث يقصد".

 

ميخائيل نعيمة

 

جريدة الاتجاد- بغداد

 

عبدالمنعم الاعسم


التعليقات




5000