.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المنطق والمحكي عن حالات الانتحار في كوردستان

جوتيار تمر

 لم يعد خافياً على احد ان الاعين تترصد المجتمع الكوردستاني بكل تفاصيله وتحركاته وانشغالاته، وهذه الاعين هي بين عين بصيرة واخرى متلقية وثالثة مشاهدة، فالبصيرة هي التي تتعايش الحدث العياني بكل تفاصيله وكل اتجاتهاته وتحولاته وميوله ورغباته، وتحكم على العياني بما يتناسب ورؤيتها التعايشية القريبة والتي تحاول ان تجعل من المنطق هو الاساس وليس التقلي والحكي اساساً لديمومتها، اما العين المتلقية وهي التي لاتعايش عن قرب بل تستند في اقاويلها واحكامها على ما يمكن ان ترصده من الفضائيات والمنظمات والجهات غير المسؤولة التي حتى لا تعايش الواقع الكوردي بكل تفاصيله انما هي منتمية لمنظومة علائقية مبنية على اساس المصلحة المادية والدعاية الاعلامية في الاساس بغض النظر عن شعاراتها، وهذه العين هي دائما ما تخلق فجوات بين المنطق والواقع المحكي بعيداً عن الاكاديمية ولا حتى التفكير المنطلقي العقلاني بمترتبات الحكي والقرارات التي تصدرها، اما العين الثالثة فهي التي تساهد الحدث من بعيد ولاتتدخل فهي، مع انها هي الاخرى بعيدة عن التفاعل الانساني المنتج الا انها اخف الضرر على المجتمعات من الثانية التي لاتستند الى اي منطق عقلاني في احكامها، واذا ما اخذنا ما تم نشهر مؤخراً عن كون نسبة الانتحار اليومي بين النساء في كوردستان تتجاوز ال" 300-400" حالة فاننا بصدد معادلة صعبة جداً لاسيما نحن نعيش في مجتمع لم يزل يعيش طور التكوين والتطوير بعد عقود من النكبات ولأني لااريد الخوض في ماهية تلك العقود لانها مضت ونحن نعيش واقعا ًجديداً بكل تفاصيله وارتباطاته فانه لابد من التركيز على المستويات والمنظومات التي يمكن ان تساهم في بناء المجتمع بصورة تجعل من الانسان يعيش الوقائع والحقائق بشفافية دون تلفيقات او زيادات غير منطقية ولا عقلانية لكونها ان وضعت تحت المجهر ستظهر للعيان بان العقلية التي تعمل على نشرها انما هي الاخرى مساهمة في تفعيل الازمة والتواري خلف الاغراض الشخصية والانتمائية البعيدة عن الحقائق والشفافية، لهذا نحاول رصد تلك المعلومة ووضعها تحت المجهر بعقلانية المتابع والانسان العادي الذي نريده يحكم قبل المختص.

   لن يكون ردي من باب الانفعال او تهميش الحقائق او حتى كرد فعل، لكن بحكم اني اعيش الواقع عن قرب وبحكم اني اعمل في مجال الصحافة والاعلام من جهة واختصاصي تاريخ من جهة اخرى، فان ما اكتبه سيكون بالتالي محسوبا علي عبر الاجيال، ان المقال الذي  نشر معلومات عن حالات الانتحار في كوردستان مبني على افتراضية نسبت الى منظمات لو كانت بحق تعيش الواقع العياني لادركت ماهية المعلومات التي توردها، ولكن كعادة اغلب المنظمات في كوردستان والعراق وفي اغلب دول الشرق الاوسط نجدها تحاكي منظومة المادة كاساس واولوية لها، وهذا ليس بخاف او بعيد عن متناول فهم الواعي العاقل المدرك لاهمية العمل الانساني بصورة عامة، لذا ارى بضرورة تأكيد المعلومة قبل طرحها لانها لاتمس شخص بل اشخاص يحق لهم الرد والدفاع عن انفسهم، والمجتمع الكوردي كأي مجتمع اخر يعيش واقعاً خاصاً اقول ذلك لخصوصيته التاريخية والاجتماعية والسياسية والنفسية واركز على الاخيرة النفسية لكونها المصدر الاساس لاي عمل يقوم به الانسان او قرار يتخذه بشأن نفسه، والمراة الكوردية التي ارى بان المقال يظهرها بانها مظلومة ومضطهدة ومسلوبة الارادة ومحرومة من حقوقها،، تعيش  الان واقعا خاصا بها، ولانه واقعها الخاص لااظن بان الحكم الذي ياتي من بعيد يكون عادلا بشأنها، ومع ذلك لاانكر حالات الانتحار بالاخص التي تحرق المراة نفسها على انها موجودة لكنها ليست لتلك الاسباب التي تم ذكرها هنا فقط / اي حصرها لاسباب تتعلق بالعلاقات الغرامية  ومشاكل الحب والاجتماع والاضطهاد العشائري القبلي الديني الى غير ذلك... فان الواقع يظهر خلاف ذلك بوجود علاقات مبنية على اسس سليمة داخل الجتمع ضمن المؤسسات لاسيما في الجامعة وهي علاقات لايحكم احد عليها لكونها معلومة وظاهرةى وغي رمخفية وليست الجامعة لوحدها انما في الواقع الحياتي لانه يمكن رصد الكثير من العلاقات تلك، وع ذلك فان هذا الامر لايمكن عده دفاعاً ورأياً كاملاً عن الحالة ومسببات الانتحار، المهم في الامر ان حالات الانتحار التي لانوافق مسبقاً على العدد، لايمكن ان تكون بسبب الحصرية الغرامية في المجتمع الكوردستاني، ماعدا تلك العلاقات التي تتحول الى مادة سهلة للتداول اعلاميا والتي لاتبقي على الحب كمدخل للارتباط العائلي انما لتمليك رغبة وتفريغ شهوة، بحيث يتغير احدهم على الاخر بما يحصل مراده منها، فتلجأ الفتاة الى الانتحار وهي حالات نادرة، عموما حالات الانتحار لاتتوقف على ذلك فقط انما هي لجملة اسباب اخرى تتعلق بالمشاكل النفسية التي تتعرض لها داخل المجتمع كأنسانة تعيش الواقع ترى وتسمع وتحاكي وتعاين فتتأثر بكل التفاصيل الموجودة وبالتالي نراها كأي فرد اخر تتحكم فيها مشاعر  وحسب النفسيات الموجودة نجد بعضها تتحكم بمشاعرها ونرى البعض لايتحكم وهذه المشاعر عندما تتراكم تصبح خطرة عليها لذا نراها تختار لنفسها واقعاً وحلاً،  وهذه الحالات تحدث لاسباب منوعة فمثلا جراء الدراسة حيث ترسب لاكثر من سنة ولاتحقق طموحها فتجد بان هدفها في الحياة لايساعدها على البقاء فتنتحر،  او المعيشة  نفسها حيث الفقر او البقاء بدون عمل او حتى حالات الاستغلال التي تحدث احيانا بسبب حاجتها، فضلاً عن حالات اخرى تمس العلاقات الزوجية كالخيانة حيث نعيش واقعاً حالات الطلاق فيه يزداد بشكل ملحوظ جراء عدم التوافق بين الزوجين او كما قلت حالات الخيانة الزوجية التي تؤدي الى الانتحار لاحد الطرفين في النهاية، بالاخص هذه الحالات دائما عند النساء تنتهي بالحرق،  وهناك بلاشك اسباب اخرى ضمنية،  ولااظن بان هناك مجتمع منزه عن كل هذه الامور لاننا اصلا لانؤمن بجمهورية افلاطون كمدخل تأسيسي للمجتمع الكوردي بالعكس تماما نحن كمجتمع انساني نعطي للانسان حرية الاختيار ولاسيما من يصل لسن الوعي لذا فالاختيار هنا ليس واقعا مرفوضا، المهم في الامر ان الاجمالي الذي ذكر في المقال ب" 300-400" حالة انتحار يومياً اظن بان العقل يرفض ذلك والمنطق لايمكن ان يقبله باحتساب معادلة بسيطة، اذا كانت حالات الانتحار لوحدها بهذا العدد مضافاً الى حالات الوفاة الطبيعية او حالات القتل والحوادث مع الحالات المرضية، اظن بان كوردستان بعد اشهر ستصبح خالية من الناس ذوي الاعمار التي تفوق سن الرشد من كلا الجنسين، اي ان المجتمع الكوردي سيصبح بعد اشهر قليلة مجتمعا طفوليا لارجال ولا نساء فيه الا ما ندر،، مع معلومة تخص المجتمع العراقي بصورة عامة والكوردي بصورة خاصة ان نسبة الاناث اعلى من نسبة الذكور مسبقاً لاسباب معلومة متعلقة بالظروف السياسية التي عاشها العراق بصورة عامة وكوردستان بصورة خاصة.

 ومع ذلك نحن نشد على يد المنظمات الخاصة بحقوق الانسان والمرأة بالذات وكذلك الشخصيات النسائية والرجالية ممن يساند القضايا الانسانية والاجتماعية والمدنية ان يجتهدوا في عملهم التوعوي ليس في كوردستان لوحدها انما في باقي دول العالم وكم نتنمنى ان يتحول واقع المرأة من انسانة كما قيل في المقال مسلوبة الحق الى انسانة  تعي بانها ليست سلعة وماركة تجارية يتم استخدامها حتى للاعلان عن اغراض التواليت(عذراً) وغير ذلك...ما نريد قوله ان التوعية فرض لكن تلفيق الحقائق تجريم بحق الاخرين،، ولتكن المنظمات هذه والاراء تلك حقيقة مبنية على اسس علمية ودقيقة حينها يكون الادراك السليم للاشكالية متاحاً ويمكن طرح الحلول اللازمة وليس مجرد التكهن بالامر وجعله نسخة اعلامية للمتاجرة..اعود في النهاية لاقول باني كتبت ما كتبت لتوضيح الحقائق وليس كرد فعل لاني مؤمن بحرية الفكر.

جوتيار تمر


التعليقات




5000