هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الأديبة العراقية رحاب حسين الصائغ

رحاب حسين الصائغ

إيمان حامد الوزير / مجلة أدبيات  
من مساحة قلمها يتجلى فيها وجه المرأة العربية بقلم رصاص يفتش عن الحب ورصاص القضية ، وينقش للوطن والإنسانية ، دعونا نحاور رحاب حسين الصائغ في يوم يمثل على أجندة العالم (اليوم العالمي المرأة ) لنرسم من خلال هذا الحوار وجها للمرأة العربية القاصة والشاعرة والناقدة
ـ يوم المرأة لا يعني لي شيئا
ـ عندما تصل المرأة إلى مرحلة الإبداع تتحرر من قيد ينسبها لحيوية (النسوة) وتصبح إنسان
ـ أنا لا أساعد المرأة على التمرد على الرجل، ولكن عليها أن تفهم أنها أسمى من الرجل


البطاقة الأدبية
ـ رحاب حسين الصائغ
ـ عراقية من مواليد الموصل
أمارس الكتابة : شعر قصة مقال قراءات نقدية رواية.
1- 12 مجموعة شعرية.
2- 4 مجاميع قصصية.
3- أكثر من 50 مقال.
4- أكثر من 40 قراءة نقدية.
5- روايتان تحت الطبع.
6- لم أعمل تحت أي جهة مؤسساتية أو حزبية، مستقلة في أفكاري.


س 1 رحاب حسين ...الشاعرة والقاصة والناقدة .......أين تجد أنثاها ؟ 

ج 1 / تجربتي العقلية مع الكتابة، هي من صنع أنوثتي، وامتلكت الوعي لوجودي الإنساني كأنثى، وأعيش خصوصيتها مع الرجل الذي أحب (زوجي).
المرأة عندما تصل مرحلة الإبداع، وتشعر بقلق المسوؤلية التي أحاطت بها نفسها، تتجرد كلياً من صفتها البويلوجية كجسد وتتحرر من قيد ينسبها لحيوية (النسوة) وتصبح إنسان يدرك أن عليه أن يتجرد من كل العوائق الذاتية، وتدخل المرأة حينها مرحلة العقل والروح والمشاعر والفكر والإحساس بالكلمة واللغة والمفردة، تعانق الحالة التي دخلت فيها وما تشاغلها الفكرة في ذاتية الموضوع الذي تريد الخوض به، هذا من وجهة نظري، وما أعانيه حين أجلس للكتابة.

الشعر:
فقط الشعر هو من يكتبني ويأخذني لعالمه الساحر، يؤلمني يعتصرني يدخلني قيوده، ولا يتركني غير صريعة القصيدة واختلاجاتها وطوفانها، الشعر موهبة + تجارب قاسية + توحد مع الكون بكل عذاباته.
القصة:
أتحرر في القصة وأجد نفسي كفراشة أطير بتفاعل شديد مع الحدث والزمكانية، من البداية وحتى النهاية، وأعيش أجمل اللحظات عندما أكون قادرة على كتابة قصة أحسها بكل أحداثها وشخوصها، خاصة القصة القصيرة جداً، تسكنني في بحر عالمها الدقيق.
الرواية:
تأكلني وتلوك كل غرور عندي حين الحضور بين دفتي أوراق الرواية وساعاتها، الانهمار في عواصف موجاتها قد يتلف كثير من خلايا دماغي، عندما يعتصره التفكير، أخرج عن كل ما هو( أنا) وأصبح في جو الرواية كالمقاتل المتحمس في ساحة الوغى، لا يرحم نفسه ولا من معه، يأخذني الحماس لحظات كتابة الرواية للبكاء والشعور بالتمزيق لكل ذكريات ودقائق الأيام الماضية، لحظات أجد نفسي هشة أو قد انتهيت أمام كلمة فقدت القدرة على إيجادها، لحظات أجد نفسي تحت عجلات سيارة تمر فوقي وتعود ثانية للمرور وثالثة، ولا تتركني غير فاقدة الوعي.
المقال:
يساورني الألم عند كتابته، لأن المقال يعني متابعة حالة إنسانية معاشة، فكيف إذا كانت المرأة هي المشكلة، ويجب أن أضع في المقال المعاناة التي أود طرحها تحت المجهر كي تعطي نتيجة لتلك المشكلة والحالة التي يعاني منها المجتمع، قد تكون حالة اجتماعية عامة تحتاج عقل مدرك وذهن متفتح في إيجاد مفاتيح لأقفال صدئة من كثرة الإهمال والتغاضي عنها.
القراءة النقدية:
تأسرني في كثير من الأحيان قصائد شعرية تحمل مواضيع ذات أهمية، ويندس في مضمونها الهم الإنساني، تحمل صور إبداعية في صياغة القصيدة، لغتها الجمالية تشدني، وما أجده في المفردة من قدرة على خلق الأفكار الجديدة، واختراق الأفكار المألوفة واللغة الشعرية التي امتلكتها قادرة على الابتكار، الشاعر القادر على الاستزادة في طرح لغة معبرة عالية ومتمكنة في إيجاد صورة رائعة تحمل الفكرة المحدثة على الانتباه والتحفز عند القارئ، أجدني محجوزة ضمن فكرة تسليط الضوء على جمالية القصيدة، وقدرة الشاعر في الإبداع، ولا اترك الأوراق البيضاء إلاَّ وقد دنسها حبر القلم وزخرفها بالنقد والجمال وتحليل حالة الإبداع، هدفي إبراز إمكانية الشاعر وقدرته في خلق الإبداع.

دافعي الأول والأخير في الكتابة، الرغبة في المعرفة، في بداياتي لم يخطر في بالي لحظة أنني أضع على عاتقتي مسؤولية الكتابة، لكنها الآن أصبحت همي الأول والأخير، وأصبحت في مواجهة الكلمة.



س2 تكتبين للإنسانية ...وبين الكلمات رحلة بحث مضنية ...فهل عثرت ِعلى ضالتك ؟

ج 2 / بالفعل يشغلني الهم الإنساني، بقدر المشاق التي تتطلبها الكتابة فهي نتاج فكر، ولا تأتي من العبث، وعيت أنه هناك خط مسنن في حياتي الأسرية، في البداية لم يخامرني شك من حنان الوالدين، لكن مع الأيام ثبت لي أنَّ النقطة السوداء داخلة عمق الخطأ الاجتماعي، والدي أميين لكنهما عاشا الحياة بما يملكان من موروث وعرف وعادات فيها منها الأمثال والحكم والعبر التي مرت عليهم، مع كل حدث أجد عند والدي ما يعبر عنه بالمثل أو الحكمة السائدة، وعند والدتي نفس الشيء، يأخذني التفكير فيما يقولان، وكثيراً ما أجدهم جاهلين ما وراء المثل والحكمة، عندما أطلب تفسير أو توضيح ينهراني، أصبح منذ الصغر شاغلي معرفة ما وراء المثل أو الحكمة المطروقة، لم أجد غير الكتب وما يقع منها في يدي للوصول إلى معرفة جادة وليس معرفة مجهولة، لسنوات أقرأ وأبحث وأفكر واستنتج، لم يهدأ لي بال أو فكر إلاَّ عندما أحدد ظواهر المثل وخلفياته، تعلمت أنه لا يوجد شيء ثابت في كل مفاصل الحياة الزمكانية، أستطيع أن أقول، أنني أدركت بعض الأشياء وليس مجملها، وعلى قول كنت أسمعه من أمي ( الأذن تسمع ولا تكبر) فكانت هذه الولادات التي كتبتها يوماً:
(امرأة )
ما ضجيج أنوثتها
إلاَّ من عادات السلف
بكت حينما تأكدت
أنها رقاص الخوف
على جدار الحياة!
ثم هذا المقطع من قصيدة ( حضور) لمجموعتي الشعرية الثالثة.

(5)
لست امرأة في كتاباتي
لست امرأة في أمنياتي
ربما أكون ذات المرأة
التي هربت مني
ولم تعد!


**************


س3 حين يعاصر الأديب منعطفات سياسية في وطنه تتشكل لديه رؤى متعددة لوقائع مختلفة على جميع الأصعدة الفكرية والثقافية والاجتماعية كيف عبّرتِ عن ذلك ؟


ج 3 / طبعاً الدم العربي يبقى حامل الحنين لجسده، وما يمر به الوطن العربي، شيء يمزق القلب ويدق على قحف الجمجمة، ويحرق في الجسد اشتعالاً لا ينتهي، أتمنى لو نصل درجة من الوعي كي نخرج من هذا الشتات الذي يمزق كل الجسد العربي، ونعلم كيف نقف صف واحد أمام كل المنغصات التي تمزقنا، ولا يتم ذلك إلاَّ عن طريق توحيد، طرق التريبة العلمية في المدارس في المراحل الأولى منها، ليبقى كل بلد على وضعه، ولكن التدريس يكون موحد عبر ألنت، حتى لا يشب جيل مفكك عبر ما يتعلمه في المدارس، وخاصة المراحل الأولى، لأنه في مرحلة معينة سيكتشف أنه لا يملك وحدة تاريخه ودينه وأفكاره، وعندها يصبح لقمة سائغة لأي أطماع أجنبية، لأنه لا يملك الوعي الكامل بكل ما حوله وما سيحمل من مسؤولية تقع على عاتقه، فيكون عوده طري وفكره لا يحمل غير التشتت، وقد عبرت عن ذلك بعدد من القصائد والمقالات والقصص.

**************


س4 رحلتك عبر الشبكة الرقمية ( الانترنت ) منحتك فرصة متابعة المشهد الثقافي العراقي في الداخل والخارج ..فما تقييمك لهذا المشهد ؟


ج 4 / كتبت أكثر من مقال عن ألنت ( الانترنت حالة عقلانية) (الانترنت ذلك الصديق الوفي) ( الشبكة النعكبوتية) ( دهاليز الانترنت) وكم أود لو هذا ألنت يكون حلقة وصل في مجال التربية والتعليم لتوحيد الأفكار العربية عند الطالب في المراحل الأولى من الدراسة تشمل الوطن العربي كله، أما من ناحية أخرى لولا وجوده، لما عرف أحد رحاب حسين الصائغ، شاعرة وقاصة وكاتبة، قبل حصولي على ألنت، كنت أتواصل مع قرائي عبر البريد العادي ومن خلال ما أرسله لقنوات البث السمعية، أو أتشبث بكل عنوان أحصل عليه، ولكن لم تتح لي فرصة الانتشار إلاَّ عبر ألنت بصورة كبيرة، فهي عالم واسع الانتشار وسهل المنال، ويلغي أي مسافة للتخاطب بين المثقف في الداخل والخارج من المشهد الثقافي والأدبي ، لولا ه لمت كمداً وحزناً، لكن ما نعيشه من قهر وغربة قيظ كل جوانب حياتنا في ظل الضغوط التي يعيشها العراقي داخل بلده، والفضل يعود (لأديسون) لا غيره فهو مكتشف الطاقة الكهربائية.

**************



س5 بمناسبة اليوم العالمي للمرأة .......ماذا يعني هذا اليوم بالنسبة لك وهل لمست ـ وأنت تسكنين العراق ـ دورا هاما لهيئة الأمم المتحدة في مساندة المرأة العراقية ؟

ج 5 / هو لا يعني ليس شيء، لأن المرأة ما زالت مستلبة، ولم تحقق شيء يذكر على صعيد خياراتها، والدليل نسبة الأمية وما يحيط المرأة من تخلف فهي بالكاد تحاول أن تجد لها مكان تليق بها وبمقامها في الحياة الاجتماعية، لوجود التسلط ألذكوري، ولا تملك حق من حقوقها البسيطة، كأن تختار وتحكم وتفكر كما تشاء، المرأة في حقيقة الواقع الذي تعيشه فهي أكثر من نصف المجتمع وتقع على عاتقها مسؤوليات أكبر من طاقاتها ومع هذا دوارها منكر من قبل المجتمع، بما أنها تمثل شرف العائلة لم تعطى حق هذا الشرف، وما يعلن عن حقوقها الشرعية والحياتية والثقافية والعلمية والسياسية غير ملموس بصورة واعية، لو علمت المرأة نقطة واحدة، هي أن الرجل بدونها لا ينفع حتى أن يكون شيء يذكر، لعرفت كيف تتعامل معه، وبدل أن تشعر أنها هي الضعيفة وعليها أن تتسلح بوجود الرجل، لاختلف كل تفكيرها، ولكن هذا خطأ المجتمع، وليس خطأها، أنا لا أساعد المرأة على التمرد على الرجل، ولكن عليها أن تفهم أنها أسمى من الرجل لو عرفت قدر نفسها وقيمة وجودها، ولم أجد أي دور تقدمه لهيئة الأمم المتحدة لمساعدة المرأة، ليس العراقية فقط بل العربية عامة، لكن مصالحها تتطلب سياسة تخدم في جانب وتضر في عدة جوانب على الصعيد العام.

**************



س6 يتحدث الكثيرون عن الأدب النسائي ، فماذا تقول رحاب حسين عنه ؟


ج 6 / كلمة أدب نسوى، وحدها تحمل بين طياتها سمة التفرقة والاستنقاص من المرأة،(وأسأل هل هناك أدب رجولي؟ ) حتى يطلق على إبداع المرأة ودخولها عالم الأدب، أن يكون أدبها نسوي، ثم الأدب العربي بحد ذاته يحتاج للتوحد والتقارب في جميع قضاياه الفنية والفكرية، كلمة أدب (نسوى) كمفردة تحيلك لحظة ذكرها إلى عالم (الحريم) ومفردة الحريم تحيلك إلى مفردة( الجواري والعبيد ) ونحن في زمن القرن الواحد والعشرين، وما زلنا لم ندرك أبعاد كلمة أدب نسوى، ونتغزل بها، الأدب نتاج إنساني ووجود المرأة والرجل في الحياة هي معادلة لا تنتهي، المرأة والرجل لا يرفضون الشاهد على القبر، المرأة والرجل يقفان على الأرض وليس الواحد منهم فوقها والآخر في الفضاء، حين يقتربون من بعضهم تفيض بهم التجارب ويزداد الانسجام، المرأة تعلم عندما تنظر للسماء الرجل أيضاً ينظر إليها، والرجل بتعالي يقوده غروره أحياناً للغباء، فيعمد إلى مفردة أدب نسوي، وهو جاهل حق الجهل بما ينسب للمرأة، لأن كلانا المرأة والرجل من البشر ولا فرق بيننا غير بالشكل والظرف والزمان والمكان، وكلانا بعرف كيف يحب ويمقت الآخر طامحاً للحرية الخالية من الدماء والنار والدخان، وبكل قوة أقول ليس هناك أدب نسوي، كل من المرأة والرجل يحيكان جوانب تاريخ أدب شعوبهم، ورسم طبيعة الحياة الثقافية وجودهم معاً.
**************


س7 سؤال تمنيت أن اطرحه عليك ؟

ج 7/ ما هي صفات الإبداع عند المبدع ( المرأة / الرجل) وهل كل من يكتب يكون مبدعاً؟.
أحب أن أوضح أن المرأة كثيرا ما تكون ضمن الجو الأسري، بصفة أُمْ أو زوجة، وهي ليس منخلعة عن المجتمع الذي تعيش فيه، لذا نجد بعض التفاوت بين إبداع المرأة وإبداع الرجل، والمرأة عندما تصل مرحلة الإبداع تكون قد تجاوزت كل الاختلافات والفروقات في طبيعة حياتها الأسرية، ومن صفات الإبداع عند المرأة والرجل على حد سواء، هو التواصل المستمر في العطاء، والمرأة عندما تنخرط في الكتابة وتحمل مسؤولية رفع القلم، يتم ذلك حسب وعيها بنفسها، ويعود لثقافتها واستيعابها، وقدرتها على إيجاد لغتها الأدبية وأسلوبها في إدراج النص الخارج من معترك مفهومها ونظرتها للحياة عامةً، وما تكتبه تحت نير أفكارها من وجهة نظر تمتلكها.
ما يقتل المبدع ( امرأة أو رجل) البيئة / المجتمع / الظرف الزماكني، ما يخلق المبدع ويديمه، رغم البيئة يستمر ويخرج عن قاعدة المجتمع ويعيش ظرفه الخاص مع الفكر الذي يمتلكه، رغم كل الصعوبات التي تواجهه، لأنه لو وقفت الصعوبات في طريق أفكاره، وانكسر أمامها يصبح فرد عادي، وإمكانية التواصل لا يملكها غير الذي يمتلكه شعور بأنه قادر على صنع شيء، والمبدع لا يحب الانصياع لأحد أو العيش تحت قيد أو أي تسييس، ولا يعترف بالجمود يحب التجدد والتطلع للمستقبل، فهو مدرك أن الحياة قابلة للتغيير والتغير، أفكاره لا تدخلها مفرقعات التفرقة والتعصب، لأنه يعيش زمن معين لأيام لا يعمرها غير فعله الإيجابي.
**************


مع خالص شكري وامتناني للأديبة العراقية رحاب حسين الصائغ .

 

رحاب حسين الصائغ


التعليقات

الاسم: رحاب حسين الصائغ
التاريخ: 2010-10-12 11:40:50
تحية طيبة من صباح مشرق
عزيزتي صوفيا سول المحترمة
الاجمل في كل ما جاء بجوابك لي معك
يسهر الليل معي نجتر بقايا الصور
ونأنس بترديد الحوارات الراحلة
تباغتنا بعض دعاباتك المختزنة
فنأن ضحكاً .... ونفتقدك بحرقة
تترقرق الدموع لتغسل جميع الصور الراكدة
الا وجهك
ذلك الذي اصبح ظلاً يلازمنا
كما الارواح المقدسة التي تخترعها ضمائرنا


فشكرا لك كل هذه المشاعر الجميلة
مودتي المزهرة

الاسم: صوفيا سول
التاريخ: 2010-10-12 03:45:29
أشعل شموع المذاهب، وما قدمت لنا من أحصنة طروادة .....

نعم نعم سيدتي هكذا تكتسي الحقيقة بلسانك ثوبها الشفيف الذي عرى جل مفاتنها


صباحك اشراقات خالدة
لايعبر الشكر عن امتناني واجد انه لابد لي من اقابل بحارك بقطرة اعتصرتها من اخر الليل فتقبليها نذورات فقير خجل

معك
يسهر الليل معي نجتر بقايا الصور
ونأنس بترديد الحوارات الراحلة
تباغتنا بعض دعاباتك المختزنة
فنأن ضحكاً .... ونفتقدك بحرقة
تترقرق الدموع لتغسل جميع الصور الراكدة
الا وجهك
ذلك الذي اصبح ظلاً يلازمنا
كما الارواح المقدسة التي تخترعها ضمائرنا

الاسم: رحاب حسين الصائغ
التاريخ: 2010-10-11 23:08:44
تحية محبة معطرة بندى القلب
عزيزي صويا سول
اشكر لك هذا التواصل الجميل
واهديك شيء جديد من كتاباتي
عسى ان ينال رضاك
مودتي ومحبتي

/ الجزء الثاني/
رسائل آخر اللليل
رحاب حسين الصائغ
حروف قلبي
ألوج داخل قضبان سجني، اتحسر ووجهي منكمش، عمَّ سمائي بندول خرائب سوداء تفتك بي، بلدي يرسل مناراته للثرى، رغبةُ حروفي خرجت الى ساحات الألم تبحث عن خيط، علَّهُ يكون ملوناً بآخر الابتسامات، وحدي أتقلَّب بين حلقات لولبية، تنزلق عبرها حيرتي مما أنا فيه، ضجر البعد عن الوطن؛ والعيش بين قوم لا أفهم لغتهم، رصت أمامي آلاف العوائق ومن حولي الضجر يعلو صوته، كثيراً من أحلامي يأخذها الليل، ليتسول بها بين النجوم، مزيناً رداؤه الاسود ببهجتي، متراقصاً هنا وهناك، فاضحاً سقم وضعي وطقوس هذياني، الذي علمني لملمتَّ نواحي، على صبحٍ لم يعبق برائحة وجهك حبيبي، لعشقك تتيه امواج انفاسي، أحياناً أشعر اني طفلة تاقت لحنانك المبلل بالحليب، نوافذ الذكريات تجرجرني على حافاتها، تراب الغربة الموحشة يخرم جسدي، اجدك تغازلني بعناوين طلاسم طقوسها سمراء مثل جلدي، أشعل شموع المذاهب، وما قدمت لنا من أحصنة طروادة، (وآيدي.. لوجيات) فيشتعل لهيب تحمسي نحو رغبة تداخلني، للخروج من مأزق الوحدة، لو كنت رجلاً لما عاب أحد وجودي في الطرقات لتقطيع الليل السقيم، اجوب الازقة بكل ثقل هواجسي، حين تتكسر اقداح اهوائي، اتطاير في كل اتجاه لحظة المسير، أتمرد نازعة عني كل ما يلبسني من حزن، بعدها أعود للشعر أجاذبه ويجاذبني، أبرق لك من خلال وجودي، حلقت مثل قفاز يلمُّ كفاً عاري، ليخلصه من بردوةِ الليل أصفر، مع حضورك يتغير مسار حياتي.




الاسم: صوفيا سول
التاريخ: 2010-10-11 19:10:39
سيدتي .. معلمتي .. اهديك تحية بحجم انتظاري لك ذاك الذي اهرقت فيه سنيني

تماهيت معي حتى بلغت بجوابك العام اخص الخصوصيات فدمت سالمة متألقة......... اشكرك حقاً

الاسم: رحاب حسين الصائغ
التاريخ: 2010-10-10 22:30:03
تحية من سماء ام الربيعين
عزيزتي المتذوقة للكلمات والمعاني صوفيا سول

هل شاهدت الجبال ثابتة فوق الفراغ؟
الشمس ان اشرقت اين يقع شعاعها؟
هل يوجد شيء أكثر من الماء يروي البدن؟
المرأة جاءت لهذا العالم من نسل الرجل والرجل جاء لهذا العالم من رحم المرأة.
المرأة انسان وكائن كالرجل، لا اختلاف بينهمافي الاحاسيس لا يمكنها الاستغناء عن الرجل/ والرجل ايضا لايمكنه الاستغناء عن المرأة/ المشكلة في الظروف والمجتمع وما متعارف عليه من عرف ومعتقد، ووجود الحاجة لبعضهم مستمرة
ولا يغني حياة اياً منهما شيء أخر، واي انسان عندما يكون على قدر من الوعي يكون قادر على تفهم اسباب وجوده، والذي هو عبارة عن مرحلة تبدأ من نقطة ما وتنتهي في نقطة ماهو ليس قادر على التحكم فيها، في ظل بعض الظروف قد يكون هناك خيارات، ولكن ليس في مجملها.
الابداع يأتي من الوعي/ والوعي يأتي من المعرفة/ والمعرفة تأتي من التجربة وقسوة الحياة/ وليس في قدرة كل البشر التمكن من هذه الابواب/ هناك من يمر بتجارك ولم يتفطن لما حدث، وهناك من يقاسي ويعتبر ما مر به من الامور التي لا يجب عليه التفكير بها/ ويستسلم كما تقول الحكمة( الضربة التي لا تقضي علي تعلمني الكثير) البعض يؤمن بان ما اصابه خارج عن ارادته، وهو ليس بالخطأ، ولكن الاية الكريمة تقول: ( تفكرو يا اولي الالباب) التفكر يزيد من الوعيوالصرار على محاولة المعرفة يصل جزء من المعرفة، فتتراكم عنده الى ان يصبح لديه كم من الافكار التي تساعدهعلى تجاوز الكثير من قسوة الحياة والتعامل معها بعقلانية اكثر،و الالحاح على كسب المعرفة كالمثل القائل ( اللحاح يفك الحام) واعيد لك القول ان عرفت المرأة الحب وكيف تكسب به الآخرين تكون قادرة على على العطاء دون غيرها، والذي يخرب بيوتنا ومثلنا هو عدم معرفة قيمتنا في مجتمع لا هم له غير التقليل من شأن المرأة بكل الصور من قريب وبعيد.
وارجو ان اوصلت لك بعض ما تودين معرفته
محبتي واحترامي

الاسم: صوفيا سول
التاريخ: 2010-10-10 19:36:32
مساء المسك
سيدتي الموقرة
اتلقف ردودك كما يتلقف الرضيع صدر امه...
واتمنى عليك ان تجيبي تسؤلي التالي :

هل يمكن للمرأة حين تبلغ مرحلة الابداع ان تستغني عن حالتها الخاصة كأنثى ؟؟او هل يمكنهاان تستعيض به عن الرجل ؟؟
مع الود الصادق



الاسم: المهندس / انس حجي عباس
التاريخ: 2008-09-28 11:30:37
السلام عليكم :
العزيزة الست رحاب الصايغ :
اتمنى لكي التوفيق والنجاح في جميع كتاباتك العصرية وانا فخور ببنت العراق التي ملاء اسمها هذة الصفحات الجميلة من الانترنيت .

تحياتي الحارة :

الاسم: سعد كاظم السماوي
التاريخ: 2008-07-13 18:13:38
شكرا على هذا ابداع ولكن.....
مهما كانت المرأة سموا وعلوا لايمكن وصفها بأنها اسمى من الرجل ومهما كان الرجل من السمو والعلو لايمكن وصفه اسمى من المراة....
الاسمى هو ذلك الكائن الاتحادي من عواطف واحاسيس ومشاعر وحيوية المراة والرجل ...
هو بين قوسين(الرجل + المرأة في حالة الحب )
مع شكري وتقديري لرحاب الصائغ واتمنى ردها لاثراء الموضوع اكثر..
شكرا للرائعة ايمان

الاسم: مهدي فهمي التميمي
التاريخ: 2008-05-07 01:12:36
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت:إيمان حامد الوزير المحترمة
الاستاذة رحاب حسين الصائغ المحترمة
شكرا للاخت ايمان على هذا اللقاء الشيق، وتحيةرقيقة بحجم ام الربيعين لمبدعتنا الغالية ست رحاب وللرجل الذي تحب (زوجها).
رحاب المبدعةالثائرة على اوثان القبيلة البائدة، في حوارك كما في شعرك تلك هي رحاب اذلت بكلماتها كبرياء دنيا لعوب.. ومجتمع ضيق الافق.
حرك ساكن ولو حجراًً
مازال صداها عالقا في ذهني
وانت لا غيرك من حرك جبال من البشر
ثقي ان كلماتي خجلى في حضرتك
رحاب الصائغ.. دمت متالقة
امضاء:مهدي فهمي التميمي




5000