.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خالد الحلّي.. صحافي إعلامي شاعر وأديب

د. عدنان الظاهر

عرفتُ الأستاذ خالد الحلي في أوائل خمسينيات القرن الماضي حين كان ما زال طفلاً يجلس أحياناً مع أبيه عمّنا المرحوم عبد الأئمة سعيد في محلهم التجاري في وسط مدينة الحلة لبيع الأجهزة الكهربائية والألكترونية . كان صموتاً لا يتكلم لكنه كان يلاحظ ويراقب ما حوله بعينين هادئتين متسائلتين فيلفت نظري هذا الطفل فأتساءل عن علّة سكوته وميله الدائم للصمت . مرّت الأعوام أعرف كيف مرَّ أغلبها ولا أعرف كيف مرَّ البعض الآخر منها حتى كنتُ ذات يوم من أيام أواسط سبعينيات القرن الماضي جالساً في مكتب الدكتور غانم حمدون في صحيفة طريق الشعب . دخل شاب وحيّانا فقال دكتور غانم هذا خالد الحلي . لم أتبينه ولم أحدس من هو هذا الخالد الحلي ؟ ما كنتُ أعرف إنساناً من الحلة يحمل هذا الإسم . لم يحمل قبله أحدٌ من شقيقيه الأكبر زميلي وصديقي الأستاذ مؤيد والأصغر نسيتُ اسمه ... لم يحملا لقب الحلي . لذا لم أولهِ الإهتمام المطلوب مني والمفترض أنْ أقوم به تجاه هذا الشاب الذي عرفته في بواكير طفولته صامتاً أبداً كأنه وُلِد بدون لسان. مرّت أعوامٌ وأعوام أخرى يتبعُ بعضها بعضاً حتى أخبرني صديق لي أنَّ شخصاً في أستراليا يعرفي ويرأس تحرير دورية ثقافية ولا بأس من مراسلته لنشر بعض ما كنتُ أكتب يومذاك من أشعار وغيرها . قال إنَّ اسمه خالد الحلي وهو من أهالي الحلة ! هذا إذاً السيد خالد الحلي الذي عرّفني غانم حمدون عليه في مقر جريدة طريق الشعب في بغداد . أرسلت له فنشر وأولى ما كنتُ أرسل له أكبر عناية ثم أرسل لي مشكوراً مجموعته الشعرية الأولى وقال إنه سبق وأنْ كتب تعريفاً بمجموعتي الشعرية الأولى التي حملت عنوان " إحساسي يُصيبُ الهدف " نشره في مجلة لبنانية في عام 1962 . إختفت فجأة أخبار الأستاذ خالد الحلي واختفت مطبوعته ولم أقرأ اسمه في المواقع إلاّ فيما ندر حتى كان يوم ! كنت أنشر في مجلة " كلمات " الأدبية التي تصدر في أستراليا بلغتين يحررها الدكتور رغيد النحاس وفوجئت أنَّ خالد الحلي قد غدا مسؤولاً في مجلة كلمات عن نقد موضوعات العدد السابق الشعرية .

هذا إذاً خالد الصموت كأنْ لم يولدْ بلسان . ثم حصلت قطيعة أخرى بعد أنْ قرر الدكتور رغيد نحاس أنْ يوقف نشر القسم العربي من مجلة كلمات ويواصل نشر الجزء الثاني باللغة الإنكليزية . ضاع خالد الحلي منّي فمن يجده لي ؟ وُجدَ خالد لا ليغيب ولكن ليبقى الخالد الحلّي فقبل عدة شهور وصلني منه سلام من ملبورن في أستراليا من أحد ضيوفه الأعزّاء وكانا جالسين معاً في بيت خالد فمن هو هذا الضيف ؟ إنه الشاعر يحيى السماوي . ومرّت شهور فجاءتني من خالد رسالة بالبريد الألكتروني يسأل فيها عن عنوان بيتي أما زال هوهو القديم أم تغيّر ؟ قال إنه سيرسل لي كتاباً جديداً له باللغة الإنكليزية ثم سأل : هل سبق وأنْ أرسل لي ديوانه الشعري " مُدن غائمة " ؟ قلتُ له أجلْ ، وصلني منك عام 1997 ديوان شعر صغير لكني لا أتذكر اسم عنوانه . أكتب هذا الكلام اليوم وأمامي كتابه الذي وعد باللغة الإنكليزية يحمل عنواناً جميلاً هو : إسمك ذاكرتي

 

Your Name My Memory

 

وصورة لوحة بلون ناري لإمرأة لا يبدو إلاّ القليل من رأسها ولكن بكامل رقبتها .... إذاً يخاطب خالد الحلي سيّدةً لا العراق مثلاً " إسمكِ " . اللوحة لفنان ليبي .

 

ملاحظات حول الكتاب

 

1 ـ كتب المترجم الدكتور رغيد نحّاس مقدمة قصيرة أشار فيها إلى أنَّ أغلب قصائد الديوان سبق وأنْ نُشر في ديوان " مدن غائمة " باللغة العربية .

 

2 ـ قال الدكتور رغيد إنَّ خالد الحلي ترك العراق عام 1979 لكنَّ خالداً كتب تحت صورته في آخر الكتاب أنه غادر العراق عام 1978 لأسباب سياسية . يغلبُ على ظنّي أنَّ عام 1978 هو الصحيح لأنَّ فيه كانت هجرة اليسار العراقي الجماعية الكبيرة إلى بلدان الشتات والتبعثر هرباً من القتل بالسم أو التعذيب في سجون نظام حكم البعث العراقي أو بحوادث القتل بالسيارات المشبوهة المجهولة الهوية .

 

3 ـ زيّنت صفحات الكتاب لوحات جميلة مُعبّرة لفنان هو الآخر من الحلة هو الأستاذ فؤاد عبد الأمير الطائي المقيم اليوم في السويد ولعلهما من جيل واحد في مدارس الحلة . لِكمْ تمنيتُ لو كانت اللوحات ملوّنة بدل الأسود والأبيض فمن المُقصّر إذا كان هناك ثمّةَ من تقصير ومُقصّر ؟

 

4 ـ كتبتُ كلمتي هذه قبل أنْ أقرأ محتويات الكتاب لأنني في عجلة من أمري إذْ أتأهب لسفر جديد وكما قال إبن زُريق البغدادي [[ ما آبَ من سفرٍ إلاّ وأزمعه / عزمٌ على سَفَرٍ بالرغمِ يُزمعهُ ]] .

 

5 ـ أعرف الدكتور رغيد نحّاس مترجماً بارعاً متمكناً من الإنكليزية رغم أنه متخصص في علوم البيئة والبحار من الجامعة الأمريكية في بيروت وجامعة هل البريطانية . نشر صورته مع شجرة برتقال وبرتقالتين وها هي سوريا والفاكهة وجهها الآخر لا ينفصلان .

 

6 ـ يحتوي هذا الديوان على ثلاثين قصيدة في 72 صفحة .

 

الناشر :

 

Papyrus Publishing

 

Staffordshire Reef

 

Australia

 

د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: خالد الحلي
التاريخ: 13/06/2013 13:24:31
الأخ الحاج عطا الحاج يوسف منصور
أشكرك جزيل الشكر أخي الكريم على مشاعرك النبيلة، واعتذر شديد الاعتذار لأنني لم أقرا تعليقك الذي أشرت إليه، وأبعد من ذلك فإنني لا أتذكر الآن أين نشر الموضوع، ولشديد الأسف بحثت عنه، فلم أجده محفوظا لدي، وأرجو إن كان متوفرا لديك موافاتي به على عنوان بريدي الإلكتروني التالي:
khalidalhilli@gmail.com
لك أطيب التحيات وأجمل التمنيات

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 12/06/2013 03:38:03
صباح الخير عزيزي حاج عطا الحاج يوسف منصور / تحية وسلام

إذا لم [ نثبركم ] بأهل الحلة فبمن تُرى نثبركم ؟
في الحركة أكثر من بَرَكة فلولا هذا المقال عن الأستاذ خالد الحلي لما تناهى إلى علمي أنك تعرف دكتور غانم حمدون وأنك كنتَ ضيفه عام 1971 في ألمانيا الدمقراطية يومذاك .... ولما عرفتُ أنك في العمر ترقى إلى ذاك الزمان ! أرأيتَ ما تفعل البركة من حركات وما تكشف من خبايا وأسرار وأعمار ! لقد كتبت غير قليل عن الحلة وبعض شعرائها الشباب وأنصاف الكهول فأين أنتَ وأين كنتَ من هذا كله يا حجّي ؟
ثم ، للأسف لا أعرف الأستاذ زيد الحلي ولم أسمع باسمه زمان كنت في العراق سواءً في الحلة أو في بغداد .... ربما أعرف أهله أو بعض أهله . بلى أقرأ له بين الحين والحين في هذا الموقع أو ذاك . شكراً عزيزنا حاج عطا أنت كنز وأنا أجهلك ؟ ألا لا من خير فيَّ .... وبعض الكنوز لا يفنى . سأرسل تعليقك للأستاذ خالد وأنا ممنون لكليكما .
عدنان

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 11/06/2013 23:37:02
معذرةً ياأخي أبا أمثل كان الموضوع مع الاستاذ زيد الحلي

والله انثبرنا بالحلاويين .

دمتَ مع الصباح المشرق مع باقة ورد .

الحاج عطا

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 11/06/2013 23:32:38
أخي الاديب الشاعر الكيميائي الدكتور عدنان الظاهر

تعريفُكَ في هذه المقاله للأستاذ خالد الحلي كان مثار
إعجابي وقد قرأتُ للأستاذ الحلي عدة مقالات آخرها كان
عن الكاتب هادي العلوي وقد علقتُ على موضوعه فآثر
السكوت ولم يُعلق وهذا ما أعتب به عليه .
واللطيف في هذه المقاله أن الاستاذ غانم حمدون هو من
أصدقائكَ وقد تعرفتُ عليه في برلين الشرقيه عام 1971
وقدأضافني عنده ليلةً وكانت زوجه في منتهى الكرم وسوف
أكمل لكَ الروايةَ عند اتصالي بكَ هاتفياً .

خالص الودّ العاطر لكَ مع أطيب الاماني وتصبحون على خير .

الحاج عطا

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 11/06/2013 13:48:55
شكراً عزيزي السيد العامري المتسامي ..
سأرسل تعليقك للسيد خالد الحلي وأنا ممنون لكليكما .
ليتك أرسلت لي عنوان نادي الرافدين في برلين والواسطة التي تنقلي إليه أي أو بان أو أي أس بان ؟ وإلاّ سىآتيكم بالتكسي وأنتم تدفعون الأجرة ... ههههههههه ... كما تفعل أنت في بعض الأحايين .
أنتظر تغريدك التلفوني المسائي .
عدنان

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 11/06/2013 08:40:48
تعريف جميل بشاعر معروف ! هذا أمرٌ لطيف
لأن الشاعر ابن مدينتك وهذا يضفي على الموضوع حميمية أو خصوصية محببة سيّما وكلاكما تغرب دهراً طويلاً ...
تقديري وفرحي بموضوعك ذي الشجن هذا
أيها البارع د. عدنان الظاهر
وسأتصل بك اليوم مساءً بالتليفون وأتحدث معك قليلاً عن الجديد في الحفل الي سيقام يوم الجمعة القادم في نادي الرافدين هنا ببرلين والذي ينتظر الحاضرون فيه أن تقرأ لهم بعض أشعارك وجولاتك مع المتنبي في ميونخ !




5000