.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاعلام بين المضاهاة وجدال المقارعة.. لن يكون بطرا ولا ترفا.. حين لا تكسر اللغة ولا تحطم الكلمة..

مكارم المختار

هكذا نحن الان، وعصر الانفجار المعرفي، او زمن البيانات والمعلومات، عصر بين ثقافة القراءة والاستيعاب، وبين التفكير والتنوير، عصر أي من كله وذلك، و الاعلام وعصر اعلام اللحظة، الوضع الحالي والموقف اليوم، ألآن الراهن، آن الأ تردد أو أن ترد، التحاور بمعلومات وبدونها، او بيانات، ألآن،

عصر زمن يمتليء بتوأمة من برازخ لدودة، وسيامية تغر وتجذب، حتى يثقل ليصعب معها التواصف ويتسع ليضيق فيها التناصف، تناقض بين غبطة وكآبة، كأبة تملأ الفضاء بما رحب من اسفير، لتضيق الكون على ذاك هنا وهناك على اخر،

قيد من تحليل، وسلاسل من بحث، قراءة، بحث واستيعاب، ومع ذلك وكله، هنا وهناك، أفكار مسبقة، ومعلومات معلبة، وليس ببعيد، ألغاء وتقابل، كمن وصاية له على نوع أو شكل أو كنية، حتى وان، كان سذج، أو ان يكون جاهل غير عارف، وعن الجواب بمناى بعيد، بل يزيد طامة، ان لا حرج في سطحية من ردود، أو غباوة في جواب،!

هنا، ألآن، وعصر العصرنة، والانفجار المعرفي المنفتح من ثورة تقنية، شكلا أو مضمونا، ضياع ولقائط، حينما تعمل لحظة راهنة، ومتغيرات ومتقلبات، كوسيلة لذات مهنية معرفية، حتى تفصح كل بابا من مصارعها، على فناء المراوغة وفسحة المزامنة للموقف، ليؤل الى " ما لا يدرك كله لا يترك جله" ، فهل من تضييع وقت؟ أم بروز وظهور، أم رياء وسمعة؟ أم هي مجرد حجج تكلم ومقارعة افكار؟

بات التعاطي مع الحدث، المعلومة، ثورة، وثورة ضد ـ مع، ثورة أعلام، بل وثورة يفجرها الاعلام، حين شكلا او مضمونا يتقولب كوسيلة اتصال، فمنها من لا ينفع، منها من لا يتقيد، منها من يرتق، ويرقع منها، ولا منها لا، فتنصهر مستخدمة ذاتها، وتعرض استخدامها لحالة انصهار، وكل ما يلزم، هو ما هو مطلوب، بناء افكار ومفاهيم، ذاك المطلب هو، والحل، حتى وان لسنا او بحاجة الى شروحات، هناك تآلف وتصحيح، وتغليط هناك، دفاع عن نبض، وعن اختلاف هناك، اختلاف في نقل، صنع، نقل وصنع الحدث، او صنع، نقل، حدث، من نية من اهل الحياة هذه، او ما يسطر التاريخ وما تشهده الدنيا،

هناك ممارسة من عقيدة أو من عدمها، علها من نفس طامحة او فكر متوثب، او يكون هناك تعريف، تعريف للمتغيرات والتقنيات الحديثة التي تنقلها، تعريف لوسائل الاتصال العصرية اساليبا طرقا وسبلا، دونما عبودية او بناموس وبـ اقلها علمانية، علمانية نوازع وتطلعات، الطالح بعيد عنها والصالح ادنى من قابين وادنى، احسان في الصنع، اوامتهان حرفة كما حياة بجوانب ومتطلبات، وبنظرات أنأى من حكر وعن، وبنأي عن ضعف وبعيد عن عازة، ليحسب لها وليقوم لها حساب، وحين او حسبما تألق حين لا تنكسر اللغة ولا تحطم الكلمة، وكل ذلك او ايه يأتي حينما تراجع الذات وعند البحث عن مهنية، والابتعاد عن تبريرة تقال كل زمكان وكل اوان حين ينأى عن العالم في معارفه وتواصل اجزائه، فيتهمان " العالم " تغير وان الدنيا ليس كما الدنيا، وحال الواقع ان العالم في الدنيا هذه هو ذاته لم يتغيير ويبقى وسيبقى كما هي جزئياته الا ما ضاقت به احتكارات،

فيا زمان كل زمان، والناس فيك اصبحت بلمح البصر تتواصل بسرعة خاطفة لا مجال لذكر كم من زمن الوقت اغتيل ولا كم هو، حتى يبدو كنغم تهز الارض ايقاعها، خاصة ان اخذت عن نظرة غير منقوصة ولا قاصرة، وتفسر احداثها بحد فكري لا عجز معه ولا ضعف قاصر فيه، كيلا تأتي سطحية في التفكر والتدبر او محدودة النطاق في التفكير للتدبير،

وهكذا تعدم سجون الخوف وقضبان تلوى من حرية، يغادر الحرف حين تلوك الكلمات الافكار فتضيع اضلاع الابجدية والضاد كلها اضلاع، وما هي الا صورة وليست حروف مجمعة ....،

طامة ان يكون تطور يصاحبه تراجع ... وان يكون جرف ينال بسيوله اجيال، وبمراحل عمرية شتى، تعترضها الثقافات والمعارف من دون تحصين او حماية، او ولا حتى من وسائل تمحيص وفرز وعزل، وبحجة انفتاح العالم بوسائل اتصال حديثة، حتى ما عاد من مقارنة او اختلاف بين مستويات الناس او وعي ومعارف، حتى اشتبكت وتشابكت الهويات شكلا ومضمونا، وساد هاجس الكل سواسية متساوون ، فالكل احرار، ورغم الحرية هم تحت سجن الخوف حقا او باطلا، وبين طوق الخوف ووخلافه، الجبروت والتكبر، والتدبر والتفكر، العناد والاصرار، تحقيق الذات واثبات الشخصية، ينهل ما ينهل من هنا ومن هناك، حتى يكون الابداع، وتكون حرية التفكير ابداعا من حرية التحرر من الخوف والقيود، والمهم، الامر المهم في الامر، ان ما المهم الذي ينهل، وما الابداع والفكر المتحرر وحرية التفكير التي يتجرد عنها، وهل بذلك ومنه تحرر من خوف او قيود؟

في تقلبات الزمن من يغضب، ومن يغضب؟ التاريخ يغضب، وحين الغضب يهرع الى المجد العز الاباة، وقصة الحضارة، تاريخ الماضي الامس الحاضرالقائم والراهن، تاريخ القائم والحصيد، حتى يجعل ما يتخذ من مهنة امتهان لحرفة قد يفقدها بعض حقوق ما، وما يغضب في ذلك، ان يبدو الامر او شيء منه كما شكل عبادة، ان لم صيغة عبودية، وهنا تنلتف او تجتمع اسقاطات العدالة، او اسقاط الشخصيات، او تلمع بصيصات النجومية، او تسطع ابتسامات عريضة من غيض او من غضب، او غضب عريضة او باهتة، حتى يسمح لمله يسنح لفرصة سخرية او تسخير سانح، فتبات امور لاشياء في فرص سانحة او ممنوحة سائحة، فيؤول بعض الامر الى شكل من عبودية الى تشكيل استعماري وما الاستعمار الا الشكل الاكثر فاعلية في التاريخ،

وبين المضاهاة وجدال المقارعة، يكون الاعلام، الاعلام سياسة لا تترك فراغ، فيها الضعيف المستسلم القابل بالاملاء للواقع، وفيها من ضعف ان الواقع يستسلم لسياسة اعلامية، وقوة تسيس الواقع، ويستسلم الاعلام بما يملى، وبين ذاك وهذا تأرجح بين الارتماء في .....، او دون الارتماء في احضان التثاقف والتسليم، او التسليم بأستيراتيجية لا فكاك منها او ما قدر، وهناك بين اي من ذلك وكل ذلك، هناك ما هو نكران، او ديباجة، او تبرأ ، وكل مموه بهدف وكل بغاية ومرمى مغلف معلب، وحسب ما يكون من تودد الى ....، او حسبما يتودد الى دلالة من قوة او ثقة، وثقة متبادلة، واي منها بين الفخر فيما عليه، وبين المفاخرة والتفخر حيث اوكل او توكل ،

وحين لا تكسر الكلمة، ولا تحطم اللغة، لن يكون الاعلام بطرا، ولا ترفا ......

نعم والف نعم ، هي معالم للاسفاف، وحقا، لم يعد الاستيعاب المعرفي ممزوجا بالقراءة، هكذا آليت اليه الامور، وقطعا حسب، ونحن والعصر المعرفي الحالي المعاصر، وانفجاره، تعصف القراءة والاستيعاب فيه، والعصر الرقمي التفكير والتنوير، حتى بدى كل شيء " معلومة" ومجموعة بيانات، بات فاصبح حتى " الجاهل " ليس اميا، الجاهل ليس المتعلم قراءة وكتابة، بل عديم او قليل التعلم، صار يبحث ويحلل ويربط، حتى صارت الاجابات نسخ بعيد عن الببغاوية والكليشهات، او الافكار المسبقة والمعلومات المعلبة، حتى بدى ان الكثير لا يصمت، وكثر يعرف الاجابة، وسمته افكار الوصاية او اتسم بالالغاء، فالكثير الان لا ينحرج ان يعلق ولو سطحيا، وحتى غبيا لان العصرنة " العولمة الحديثة " التقنيات صارت باعا مما حول التغير والتحول المجتمعي مفارقة ساوت بين المتعلمين المثقفين فعلا وغير الجهال قليلي التعلم ان لم عديمه ...، " وقطعا تعلم وتعليم ايامنا وين وهلايام وين ؟!"

، فهل من تداخل بين البناء، وبين بناء قطاع مؤسساتي، أو بناء مهمة اصلاح؟ اصلاح منشود، اصلاح تشريعات، وتشريع اعلام صالح؟، اعلام يستوعب التحول والتغيير والانفجار، اصلاح لا يسمح بأشتباه، ولا يعطي للشك مجال، اصلاح ليس ترقيعيا، ولا ترتيقي؟ ولو ببعض احتمال، او بكثير من الظن،؟ بعض الظن ان لم يكن كثيره " اثم " ان فرصة اصلاح بادرة، بادرة لجاد من اصحاب الحل او القرار وصناع ما يحل العقد، هنا أو هناك؟! وعل، ألا يبدو، حديث الكلام كما مراوغة، أو لعبة مزمنة بالمراوغة، كيلا يتحول أيا منها، الاصلاح، الحل، القرار، الكلام، الحديث، الى حديث ندم،! وذلك كله، مرهون بـ " التوازن "، الموازنة بين جزئياتها، وبين أجزائها، بين أروقة وأزقة، بين المتسع من الطرق وبين المتشعب من السبل، وقطعا، بين سندان الموازنة، ومطرقة التوازن، يموت من يموت، اما من لحظة انبهار، أو من زهوة انتصار، أو من هزيمة، ولكل من تلك بريق، ولكل هناك من يرى ما يرى، وآخرون يرون ما يرون، والمهم، المهم الجوهر هو، الجوهر في الثقافة، الجوهر العميق في الثقافة، الثقافة التي قد، وما تزال، تحكم وتتحكم، فهي فقط المحرك، وفقط هي الفضاء الارحب، وهي الاسفير الرحب لجاهليتنا فقط، هي الشعار الاثير، وما يملأ البحر سفينا، لكن، عل ما يملأ منها لا يضيق بالبحر سفينا، ولا يضيق منا عنا؟! .

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-06-08 09:55:12
نهاركم يمن وهناء الجميع
صباحاتك مباركة رحمة وفضل د. عصام حسون
اولها، لك جل الامتنان وتقريرك الكريم بالمرور نقدا وتحليلا، حتى اثقلت بالمعنى تقييما جوهر المضمون، ليكون الامل حاضرا وبوابة للتدوينات حتى وان كانت خاطرة، وهذا بحد ذاته " زادا " .....


السرد حتى في نشج المقال والنصوص، من اسرار الانسانية كنتاج كتابة وتلاقح افكار، نشيج يخاطب الرؤيا بحروف لا تخضع لاحد ولا تختار قاريء عن اخر، بل لا يمتثل لها الا رؤوس الاقلام، ولها يتمثل، اتساع افق، لتسير على هودج يحملك لتسمع ايقاع الترقيط والترميز هكذا كما حلم
الاعلام، ان استطاع ان نحلم معه فيكون الحلم زادا، وانت في يقضة الحقيقة، حاضرة عند باب الامل، ويحضرنا لمجرد خاطرة وتدوينة، عل الجميع يجد مذاقا والفة من شعور، نعم .. الحروف سرد يوقظ دلالات ومعان، منها ما لم نراه، وكثير شاهدنا منه واياكم،

ثانيا، ما يحز في ذاتي ويشج نفسي، ان ترفع الاقلام ـ الاعلام ـ الصحافة، كنشر غسيل؟! ونحن نرى ان الغرب حتى وان اعلنت فضائح او كشفت مساويء، فأنها تأتي بمبررات وتقدم اعتذارات، حتى ليطمس معها الخبر ويكون في صدح كان، " اي زمن ولى " ليعم العفو والمقدرة،
حتى يبدو عنا، ان :

ثقافتنا، لا تزال تتحرّكُ في فضاءِ جاهلية ارحب، بِشعارِ من الاثير:
(مَـلأْنَا البَـرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّـا وَمَاءَ الْبَحْرِ نَمَلؤُهُ سَفِينا)
ومِن دونِ ان يتوقّفَ أحدُ، الى اليوم، لِمُساءلةِ عمرو بن كلثوم وجاهليته وعصبيّتهما؛ .. متى ملأَ قومُهُ (ماءَ البحر سَفينا)..؟! وعن أيّ بحرٍ يتحدّثُ..؟!
عذرا" لكن هكذا يبدو العرض والطرح والقص ( حكاية قصة ) غربا ـ وغير الغرب، بين الغرب وغيره، فهل نلومن " جاهلة، أم بر ملأ، أم بحر وسفنا، أو لنقل ...، ندعها في ذمة " عمر بن كلثوم "؟؟ وكما يقول المثل ( خليها براس عالم واطلع سالم )

نعم د . عصام حسون ، وبكل رجاء، هي دعوة، دعوة لكل وجميع ما تفضلت به، فهل من خلاف،وهل غير هذا نرجو ونرتجي من الاقصى من اقصى شمالا ويمينا... فسحة وثقافة ...؟
والسلطات الاربع، التي استوقفتني شدت علي ! أ هي
( السلطة ، الاعلام ، المجتمع المدني ، التشريع ) ؟ وكلها اقطاب لا عنها لايستغى، بل هي القطب الواحد المجتمع شمولا الى هداية، وتجدد وانفتاح، ليسود الانسان الاعظم قيمة وتفسد خلافات ذلك كله وبأذن الله تعالى .....

تمنياتي للجميع ودعواتي
موصول شكري امتنانا د . عصام حسون ، كما مرورك الحاضر موصولا

تحياتي

مكارم المختار


الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-06-07 21:56:43
الاديبه الفاضله المبدعه مكارم المختار!
أجمل التحايا اليكم...
بعد تسلق الرمال الماء والانامل التي ترى ,يأتي نصكم الجديد ليعمق هذا الاسلوب الثاوي على الارهاصات الوجدانيه وكبوتات النفس وأحباطاتها االتي قمعت في الماضي والمراد لها اليوم ان تتحقق وترسم البسمه والفرحه على الوجوه ووجدت لها اليوم فسحا رحبه لتسهم في التغيير والتطوير....فالمختار تدعوا لايقاف حالات التداعي والنكوص والفوضى من خلال تأسيس الثوابت التي يتفق عليها كل الافكار والمباديء من أقصى اليسار ألى أقصى اليمين مع أعطاء فسحه للحريات والثقافات المختلفه لتمارس طقوسها دون قيود أو ضغوط مع التزام الجميع بضوابط العمل المؤسساتي والقانوني دون أجتهادات وبطولات ومضاهات ومقارعات...بل وفق مباديء الكفاءه والفاعليه والقدره على انجاز الهدف وتحقيق الرؤى وبمساعدة الاعلام النزيه والشفاف الرافع لراية العراق الموحد والمتبني لحاجات وأمال الناس المفقوده وتطلعاتهم المتنوعه والمشروعه....أفكاركم يامكارم تصلح لان تكون منطلقات عمل تهتدي بها السلطات الاربع لاحداث ثوره شامله في كل المجالات ولتأسيس بنيان جديد تنعدم فيه قيم سادت وأفسدت لتحل محلها قيم تتجدد مع روح العصر والعالم المنفتح وتنظر للانسان كأعلى قيمه في الوجود وهو الهدف والوسيله معا...أبدعت أناملكم فيما ترى سيدتي الكريمه وفيما تسمع وتصغي...ودمتم للألق!




5000