..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زيارة ولي امر لكلية مزايا الجامعة......!!

كانت خربة لناد رياضي قبل سنتين و الان صرح علمي شيدته الايدي المحبة للعراق و ذي قار، تلك الايدي المغلفة بحتمية العلم والمعرفة، تستحق فعلا المصافحة بحرارة واللثم ...!!

يزهو الجمال حين تزينه الحلي ويتضاعف حين يزينه العقل والاتزان ، فما بالك وهو مأطر بالعلم والشهادة العالية فهو الرقي بحده المجرد ..!! وهو الوعي والثقافة التربوية البناءة التي يتسامى بها الانسان المتكامل ، تلك هي طوبائية الحلم والنعيم الذي كنا ولا نزال نحلم بلمسه وبلوغ منحاه الاخلاقي....!!!!

قد يتساءل احد عن ماهية تلك الصفات التي انحسرت و اصحابها عن مسرح الحاضر بانصهار العفوية الانسانية تحت جمرات التقدم الزائف والمد الاخلاقي المستورد ...!! لنا كان الجواب بسيطا حين كنا نجدها بالتربوي القديم ، عند اساتذتنا العظماء الذين علمونا الكثير من المعاني التربوية الرصينة  التي نفتقدها الان في تلك الزحمة والفوضى السياسية والتخبط الثقافي والترنح بين جدران الماضي المجيد والزاهر بكل شيء والحاضر المستعجل والمتسابق نحو الفراغ والتفاهة .

يأس انتابني ان افكر او حتى التقي بتلك الحقائق الانسانية المنحسرة و أذا بي اليوم معها وجها لوجه ، ويستعاد في الذاكرة ذاك الحلم السرمدي التربوي القديم، واجهت صفحة مشرقة رائعة اعادتني الى اعوام الستينات والسبعينات بالقسر ،الى اعوام الصدق والعفوية والاخلاص والنهم اللامحدود  بالتهام العلم بأوعية الاخلاق اللماعة النظيفة ، رأيت ذلك وانا ادخل رحابا وصرحا تربويا رائعا ،كل شيء يسحبني بجسارة الى الحرم الجامعي الحقيقي الذي افتقدناه الان في كلياتنا وجامعاتنا الحالية .

ما رأيت في كلية مزيا الجامعة قطعة كاملة اقتطعت من جيل السبعينات الراقي ,الهيبة الجامعية ، الثقافة العالية ،التصرف التربوي الرصين ، الاحترام الراقي بين الطالب والاستاذ وولي الامر والاحتواء التربوي النبيل لأخطاء ابناءنا الطلبة وهذا ما اخذ انتباهي بشكل كامل وجعلني اعيد النظر بكل شيء من معتقداتي التربوية واصدق بأن التاريخ يعيد نفسه فعلا وبأن الحبل المتين الذي يربط الماضي بالحاضر قد زاد قوة ومتانة. حين تخطيت الاستعلامات شدتني ابتسامة الاستاذ حامد علوان التربوي الاكاديمي والتي تعيدني الى المقومات التربوية والتوازن الانفعالي والوقار والهيبة والتواضع التربوي وبكل صفاته تلك استمع لمشكلتي بانتباه ومع ازدحامه بالأعمال الامتحانية وبدأ يتابع مشكلتي بحرص وكأنها مشكلته ويتصل بي من حين لاخر و نقلها بأسلوب انساني الى عمادة الكلية التي استقبلتني عندها الدكتورة سعاد وهي امرأة جميلة المظهر ، بهية الطلعة ذات لسان جميل يقطر عسلا ثم استمعت لمشكلتي بكل انتباه وتعاملت وتفاعلت معها بكل انسانية وبعد هذا كله اتصلت بالأستاذ محمد دحام الرجل الخلوق الانسان المثقل بالمثل والاتزان كلماته محسوبة بالمسطرة وحادة تربويا وكأنها مسامير دقت بعقلي بمطرقة الزمن وجعلتني اثق مجددا بأن لكل زمن رجال وان كفة التربية والتعليم ولادة لرجال ، مثل الاستاذ محمد دحام والاستاذ حامد علوان ، و نساء مثل الدكتورة سعاد .

خرجت من الكلية وانا في اتم سعادة واطمئنان وشكرت الله كثيرا لأننا اخيرا ، حضينا بصرح جامعي مرموق و حقيقي وان مستقبل ابناءنا سيكون آمن ولا  خوف عليه حين يتقدمه هذا الكادر الشريف المسلح بالمثل العليا والخلق القويم والعلم .....احترامي لكل استاذ ولكل عامل في ذلك الصرح الاكاديمي الانيق.

عبد الرزاق عوده الغالبي


التعليقات




5000