هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مبروك للأدباء

د. خليل محمد إبراهيم

مبروك للأدباء؛ فوز أخوانهم وأصدقائهم ممن هم أكبر من مراكزهم عادة؛ المؤكد أن الذين فازوا؛ هم الأكثر حضورا وفاعلية إدارية في اتحاد الأدباء/ اتحاد الجواهري العظيم\ أنا لا أريد منهم ما لا يستطيعون، ولا أطالبهم بما لا يتمكنون منه، لكنني أقترح عليهم مقترحات بسيطة، فالأديب العراقي؛ قيمة حقيقية، لكنها مهضومة الحق، فهناك أدباء؛ يطبعون كتبهم بنسخ محدودة/ قد تكون مائة نسخة توزع على الأصدقاء\ لسبب واحد هو أن يقول أن له كتابا؛ ترى؛ كم هو مؤثر هذا الكتاب المطبوع على حساب صاحبه بمائة نسخة أو يدعى أنه مطبوع بمائة نسخة قد تزيد وقد تنقص، ثم لا يعرف الأديب؛ ما إذا كانتْ قد طبعت فعلا أم لم تطبع؟!
أعود لأقترح على الاتحاد؛ ضرورة أن يكون الاتحاد/ أو في الاتحاد\ وكيل قانوني للأديب أو للأدباء الراغبين؛ يعرض كتبهم على دور النشر المحترمة في الداخل والخارج، ويُطالب لهم بحقوقهم المشروعة؛ التي يأكلها تجار دور النشر الذي يستولي عليه المتمكنون من ضعفاء الأقلام الذين يُقال عن أدبهم المنشور أنه:- (صار عندنا سيلان نشر)، وهو أمر طبيعي، فالجادون من الأدباء؛ عاجزون عن النشر، وعندئذٍ فسيكون المنشور ضعيفا، وسيقول تجار الكتب:- (أنه لا يوجد قراء للشعر)؛ ألا يوجد قراء للشعر الجيد فعلا؟!
ثم أنه لا بد من التنبه إلى نوعية الشعراء الذين يرتقون منصات المهرجانات، فليس طبيعيا أن يرتقي منصة مهرجان؛ مَن يدّعي أنه شاعر، وهو لا يفرق بين المبتدأ والمضاف إليه.
وهذا لا يعني أنه لا يمتلك خيالا أو فكرا، لكنه يعني أنه لا يمتلك أداته اللغوية المعبر بها عن الشعر والقصة والرواية، وما إلى ذلك من أبواب الأدب، وأعود لأقرر أنني مستعد لتعليمهم النحو، وأوليات الشعر، فواقع الحال؛ أن الكثير منهم لا يعرفون أوليات الشعر والأدب، فكيف يكونون شعراء وأدباء؟!
إنني أطمح إلى أن تكون قاعات مهرجاناتنا؛ مفتوحة للجميع، بحيث يتمكن المثقفون وطلبة الجامعات من الحضور إليها، وإن كانت في قاعات فنادق كبيرة، فالمهرجانات الشعرية، ليست للشعراء والنقاد فحسب، لكنها للناس.
ثم أنني أنتظر من وسائل الإعلام/ صحافة، وإذاعة، وقنوات تلفزيونية\ أن تبعث إعلاميين جادين، فمع الاعتذار؛ أغلب الإعلاميين الذين أراهم في المهرجانات الشعرية والأدبية، لا يُفرّقون بين الشاعر والراقصة الشرقية، لذلك، فتقاريرهم باهتة، لا تعدو أن تكون إشغال مكان أو وقت، وقلّما يُعنى بها أحد.
فإذا لم يتغير هذا الحال/ حال الاتحاد، والإعلام عنه\ فكيف يمكن للأديب/ المثقف\ أن يكون فعالا مؤثرا في الناس الذين لا يعرفونه، ولا يسمعونه، ولا يعرفون عنه شيئا؟!
كيف يكون المثقف مؤثرا، وهو محارب من كل الجهات، حتى الثقافية منها والإعلامية؟!
الكل يُريدون منه كل شيء؛ يُريدون منه أن يكون (عضويا)/ على رأي (غرام شي)\ ثم يحرمونه من كل قدرة؛ قدرة القرار؛ قدرة المال؛ قدرة النشر؛ قدرة الكلام؛ فكيف يؤثّر إذا كان ممنوعا حتى من الكلام أمام وسيلة إعلامية تنتبه، فإذا قال جملة غير مفيدة؛ منعته دكتاتورية مقدم البرنامج من الاستمرار في الكلام، فكان كلامه أقرب ما يكون من الكلمات المتقاطعة؟!
إنهم يرفضون أن يكون المثقف في برج عاجي، وقد يكونون محقين، لكنهم يمنعونه من الانتساب إلى الأحزاب، بحجة أنه ينبغي أن يكون مستقلا، فماذا يفعل لو آمن بفكر ما؟!
هل ينبغي له محاربته لكي يكون مثقفا؟!
هل ينبغي له أن يقف من الحق والباطل؛ موقفا واحدا محايدا لكي يكون مثقفا؟!
لماذا يُنكر على المثقفين أن تكون لهم أفكارهم التي يُؤمنون بها ويُدافعون عنها؟!
وإذا فرضْنا أنهم لا يُريدون لهم الإيمان بفكرة ما، فلماذا يُطالبونهم بشيء؟!
أن مَن لا يؤمن بشيء، لا يستطيع أن يفعل شيئا، وحينما لا تمنح المثقف حقوقه المشروعة، فليس من حقك أن تقول:- (على المثقف...)، فماذا على المثقف الذي ليستْ له حقوق؟!
أرجو ألا أكون قد أكثرت، لكنها أفكار انثالتْ، فما أحببْتُ إلا أن أقولها للأدباء الذين فازوا، وللأدباء الآخرين، وللإعلاميين، لكن هل سيسمعني أحد؟!
هذا ما لا أعرفه، لكنني سأقول لله تعالى إذا سألني:- (قد بلّغتْ، اللهم فاشهد.)
دكتور خليل محمد إبراهيم
من الغاوين الذين يُحبون الشعر والأدب.

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات

الاسم: سمرقند الجابري
التاريخ: 2013-06-08 21:23:18
السلام عليكم دكتور افقتدنا وجودك في الاتحاد ومكانتك ابدا تثبت جدارتها في قلبي ...نحن انتخبنا من هو جدير وقدم البعض منهم فعلا للادب وسيقدمون الكثير كن على ثقة من ذلك ...تحياتي لك ولكل من فاز لانه يستحق




5000