..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نظرية المؤامرة والتسقيط واكل واسكت...!!

ورد تعريف نظرية المؤامرة بالموسوعة الحرة(ويكيبيديا) بانه مصطلح يختلف باختلاف وجهات نظر أصحابها وهي تحدث في كل مكان و زمان، بغض النظر عن المساحة المكانية والتنفيذية والزمنية لها، فقد تحدث في المنزل و العمل و الدولة او على مستوى عالمي، ولا بد ان تجد فيها طرفين: طرف متآمر وهم الحكومات، وطرف مُتآمر عليه وهو الشعب لاخفاء الحقيقة، ومن الناحية الزمنية فقد يتم تنفيذ المؤامرة بشكلٍ كامل ابتداءً من التخطيط وانتهاء بالوصول للنتائج في ساعة أو يوم أو سنة أو عدة سنوات، وقد يكون أطراف هذه المؤامرة أو أحدهم على علم بها وغالباً ما يكون الطرف المتآمر هو الذي يعلم بها إلا أنه ليس ضرورياً أن يكون كذلك فقد يقوم بالمؤامرة دون وعي منه بأنه يقوم بها، وقد تتم المؤامرة دون علم الطرف الثاني (المتآمر عليه) بها، كما يمكن أن يعلم المستهدف بوجود مؤامرة لكنه لا يستطيع تحديد أصحابها.

فلو دققنا في التعريف اعلاه لوجدنا اننا نسكن الطرف الثاني من اطراف تلك النظرية(المتآمر عليه) وبامتياز اما الطرف الاول هم ممثلينا الذين اخترناهم بأيدينا ليتآمروا علينا ويستبيحوا حقوقنا تحت نور الشمس بجسارة ونكران جميل حتى آل فعلهم هذا الى نهب ثروات العراق وقوت ابناءنا وانتهاك كل المحرمات وبناء وشراء العقارات وتنمية الارصدة في البنوك و ترحيل ثروة العراق الى خارج القطر بطرق عجيبة وغريبة فمعظم سياسينا تحت جنسيتين او ثلاث جنسيات يعمل في العراق ويرحل الاموال العراقية وقوت شعبه الى دولة اخرى فبدأت ارصدتهم في البنوك الاجنبية تكبر وتكبر وكلما زاد عددهم ، تفاقم عدد الفقراء والمحرومين في العراق حتى يأتي يوم يصبح العراق صحراء قاحلة حتى من النخيل و دجلة والفرات ،والسبب هو ان فينا عادة غريبة اننا نصنع الطاغية بأيدينا وحين يكبر ويبدا حصاده في رقابنا نحاول العمل بكل ما اوتينا من قوة للتخلص منه ولا يعرف الدافع في ذلك ، هل هو طيبتنا العفوية ام بساطتنا الغير محدودة...!!؟؟. بهذا اصبح العراق هو البلد العربي الوحيد الذي يتبنى السياسي العراقي فيه تلك النظرية بشكل فعلي وعملي تحت ظل الديمقراطية المزيفة والحرية الحمراء التي صبغت بدماء الابرياء الذين تراق دماهم على مدار الساعة ضحايا لتمرير تلك النظرية بقسط او بدون قسط.

يدخل السياسي العراقي تحت جلباب تلك النظرية بنوعين : نوع صامت وهو وينهب ويقتل ويتجاوز كل الاعراف بصمت والنوع الاخر ينهب ويقتل ويرافق ذلك سلاطة اللسان و بصوت عال فاضحا افعال النوع الاول معتقدا انه ذكي الى حد الغباء لكنه في الحقيقة غبي الى حد الذكاء بمعنى انه يعتقد أن فعله هذا يبرهن حرصه على حقوق الشعب وبان لسانه السليط هو خدمة للشعب العراقي وبالطبع هو واهم جدا لان بفعله هذا يقوم با يهام الشعب وتطبيع افعاله وافعال زملاءه المشينة وهذا طبعا اشد انواع الانتهاك لحقوق الشعب العراقي ، و لو افترضنا هذا النوع من السياسيين وطني الانتماء حقا فكان الاحرى به ان يستقيل او على الاقل يبتعد عن الاصبع والريموت كنترول الذي يحركه كاي جهاز الكتروني من خلف جدران قبة البرلمان ولخرج عن النص المسرحي الذي كتب له من رئيس الكتلة وهذا الاخير بدوره استلم ذات النص من خارج الحدود وهكذا هي الحال التي الت اليه الحالة السياسية في العراق. فما يحدث الآن هو مسرحية وليس حالة سياسية.

برز لدى البعض من السياسيين العراقيين هواية غريبة وهي افتعال الازمات وزرع الفتن الطائفية والقومية بين سنة العراق وشيعته واكراده وعربه بألقاء الخطب و الهذر الدائم في الفضائيات بالمصطلحات الرنانة واتهام بعضهم البعض لأذكاء نار الطائفية والمحاصصة المقيتة فقسموا كراسي مجلس النواب على هذا الاساس والمناصب ايضا ولكنهم فشلوا بذلك بعد ان جابههم الشعب العراقي بقوة تماسكه ، اطلوا علينا بنظرية جديدة وهي نظرية التسقيط ، وبدأ الجانب البعيد عن الحكم يسقط الجانب المستلم للحكومة ولو تبادلوا الادوار لحدث الشيء نفسه.......!؟....وان استمر هذا الحال سوف لا تستقر حكومة في العراق الى الابد تحت ظل نظرية التسقيط التي يتبناها طرفي المعادلة في العراق. و تناسوا خيمة العراق تماما وبدأوا يعملون تحت خيمة انفسهم وطوائفهم بأجندات من خارج الحدود وبتلك الطريقة بدأوا يتساقطون الواحد تلو الاخر وبدأ العراق وشعبه يلفظهم وهذا ما حدث فعلا في انتخابات مجالس المحافظات الحالية وما سيحدث في الانتخابات البرلمانية القادمة.

بدا صبر الشعب العراقي ينفذ من ذلك البلاء الذي نزل فيه ويتظاهر ويعتصم لكنه لا يجد اي اذن صاغية لان سياسينا اصروا على نشر الفوضى و التخبط واللاقانون في الوضع السياسي العراقي ليتسنى لهم النهب بهدوء وراحة تامة و دون ازعاج فتحول مجلس النواب الى صخرة جامدة يضرب العراقيون رؤوسهم فيها ولا تتزحزح او تتحرك.....!!؟؟.... ليس لديهم اذان تصغي ولا عيون تشاهد ما يحدث في العراق من جوع وفقر...!!  ؟؟

نحن نتذكر السنة الماضية مظاهرات ساحة التحرير وما حدث فيها من مطالب مشروعة للخدمات مثل الكهرباء و تعديل قانون التقاعد ...الخ... وكرد فعل من مجلس النواب لمطاليب الشعب العراقي اجتمعوا للموافقة على اقرار تقاعد اعضاء مجلس النواب وشراء سيارات مصفحة لحمايتهم من الشعب الذي انتخبهم والذي يتوجب عليهم خدمته وليس الاختباء منه في المصفحات. فماذا يفعل العراقيون حتى ينتبه لهم مجلس النواب اكثر من بحار الدم التي تسفك يوميا...!!؟؟...في تونس البلد العربي الصغير مواطن مظلوم واحد حرق نفسه قامت الدنيا ولم تقعد ونحن في العراق نتظاهر ونعتصم كل جمعة ويقتل الالاف من ابناء شعبنا بالسيارات المفخخة ومجلس النواب لا يحرك ساكن ....!!؟؟..... ويبدوا ان سياسينا  قد اسسوا لنظرية جديدة لهذا الصمت ربما سيكون اسمها( اكل واسكت) ولكون السكوت من ذهب و العراق اصبح حقلا للتجارب والنظريات السياسية. لذا ادخلونا وانفسهم في نفق المحاصصة والتسقيط والطائفية المقيتة. اضافة الى السكون والصمت المطبق وهذا نفق مظلم   ويتعذر الخروج منه بسهولة ويسر دون خسائر فادحة. للخروج من هذا المأزق السياسي يجب اتباع ما يلي:

1- نبذ سياسة المحاصصة الطائفية و التوافقية السياسية والعمل تحت خيمة العراق

2- التخلص من الدبق السياسي وذلك بالغاء جميع الرواتب والامتيازات المادية والتقاعدية لاعضاء مجاس النواب العراقي التي تجعل من اللاهثين وراء الانتفاع المادي الابتعاد عن سلة الحكم والاكتفاء براتب الوظيفة وهذا الحل سيضمن حتما تقادم المخلصون والوطنيون من السياسيين فعلا نحو السياسة وبذلك تستقيم الحركة السياسية في العراق وتصلح نفسها بنفسها لان الفساد المستشري في العراق سببه السعي وراء المادة والامتيازات والانتفاع والمصالح الشخصية وهذه الصفات لا يحملها الانسان الوطني. ابعاد الدبق والدسم عن اي مكان ينظف ، لأن الحشرات والذباب دائما تتجمع على النفايات الدبقة والدسمة.

3- اعادة المجالس المحلية والسماح لابناء كل محلة في كل محافظة اختيار من يمثلونهم بشكل علني تحت شروط موضوعة مسبقا تتوفر بالمرشح(الشهادة العلمية ، الاستقلالية ،النزاهة) وهؤلاء المنتخبون يجتمعوا لينتخبوا النواب الذين يمثلون محافظتهم بمجلس النواب والمحافظ ومدراء الدوائر والباقي ينتظم بجبهة معارضة تراقب عمل مجلس النواب بتلك الحالة تتحقق الديمقراطية الحقة والرصينة والحرية البيضاء ويبتعد البلد تماما عن سياسة الفوضى والتخبط و يخرج من النفق المظلم والمأزق السياسي ومن حيز النظريات الهدامة.

4- الغاء مجالس المحافظات والاكتفاء بمحافظ فقط لكل محافظة وكذلك المجلس البلدي لكونها حلقات زائدة ومعرقلة لكل المشاريع والاستثمارات المحلية والاجنبية التي حاولت وتحاول الدخول الى البلد.

عبد الرزاق عوده الغالبي


التعليقات




5000