.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مغناطيس العيون السود

د. عدنان الظاهر

1 ـ أمام العيون 

بَصَرٌ يمتدُّ ويرتدُّ

حتى ما شاءَ حلولُ الظلِّ القاني

النجوى أصداءُ 

تحملها الشكوى للقاصي والداني 

في اليُسرةِ والميسرِ والعُسرِ

بَصَرٌ في الرؤيةِ مِنشارُ الأبعادِ

رفّتْ أو ندّتْ أجفانُ

ثُقبُ العينينِ مراصدُ سودُ

تيهٌ في جوفِ متاهاتِ البيداءِ

الضاربُ فيها موجودٌ ـ مفقودُ

بؤرتها مِرآةُ الصيفِ الشمسي

تتفرّقُ أطيافاً تتكسّرُ أطيافا

تسحبُ للُجّةِ أفلاكا

قُربانَ عيونِ الليلِ المُنقضِّ .

 

 

2 ـ الممرّاتُ السودُ

عينٌ أمْ نهرٌ يجري

أين المجرى ؟ لا أدري

أتكوّرُ مقصومَ الظهرِ

أتمددُ بعضاً في الكلِّ

أخترقُ العدساتِ السودَ جريحا

الدربُ الضيّقُ وحدانيُّ الممشى

لا رجعةَ فيهِ للماشي

فتحةُ ما بين الشيئينِ تضيقُ رويدا

تشتدُّ العَتمةُ في رؤيا الزلزالِ

هل ثَمّةَ من أُفُقٍ مفتوحٍ يُغري

يتعقّبُ جدوى سُودِ الآثارِ

يسألُ أيّانَ طلوعُ النجمةِ أمِّ الذيلِ

بعدَ أوانِ بلوغِ محاقِ القصدِ الأقصى

هذا ميزانُ وقوفِ الهيئةِ في بُرجِ الإدلاجِ

البؤبؤ في عينِ الرائي مصباحُ

الثقبُ الأسودُ مفتاحُ دخولِ التيهِ الخالي

جلاّسُ النادي صَخَبٌ في فُوضى

الداخلُ مشلولُ

يقعى مهزوما

بين الصبوةِ والبرجِ العاجي

الخارجُ مقتولٌ حرْقا .

3 ـ الموجُ الأسودُ

شلّتني حُزمُ الموجِ الغاضبِ في لُجّةِ عينيها

تتبدّلُ حيناً حينا

تتريّثُ أحيانا

تختبرُ العائدَ من سَفَرِ الألوانِ

تتنقّلُ بين اللونِ الضاربِ واللونِ الضاري

ميدوزا في سُرّةِ نجمةِ عينيها

تقدحُ أسراراً حُمْرا

إنْ شاءتْ شبّتْ أو شاءتْ برّتْ

طُغيانُ الليلِ هواها

أفراسُ المِسكِ تجرُّ ذيولَ خُطاها .

4 ـ مغناطيسُ الطَرَفِ الآخر

لا عصرُ تَفتّحِ زهرِ الكُحلةِ في عينِ التسهيدِ

لا الراحةُ مفتاحُ

عُودُ الرندِ وقودُ غزولِ التنهيدِ

 

يتدلّى عبْدا

النارُ النارُ إذا شبّتْ

شبَّ الإبريزُ المصهورُ الصافي .

......

جلستْ جنبي

لم تمْسسْ خيطاً في ثوبي

دقّتْ مسماراً في البابِ .

 

مايس 2013

د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 01/06/2013 04:39:54
صباح الأنوار عزيزي الحاج عطا /
أنت على العين والرأس في الليل المعتم كما في وضح النهار ... في السلب والإيجاب ... ومن يزعل منك لم تلده والدةٌ بعدُ فكيف تزعج أو ينزعج منك بعيدٌ ـ قريب وصديق مُحب ؟
عدنان

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 31/05/2013 16:55:43
أخي واستاذي أبو أمثل

أشكركَ على الوصفه الطبيه فأنا قديماً وقعتُ بورطة العيون
السود ، وما كتبتُه هو حقيقة معاناة يا أخي الكريم وليس
هو تعديل لبيتكَ الشعري ، الصحيح هو أني تأثرتُ بالبيت
فعارضتُهُ أتمنى أن لا يُزعجكَ هذا .

تقبل مني خالص مودّتي مع عظيم احترامي ودمتم بخير .

الحاج عطا

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 31/05/2013 12:40:01
عزيزي شاعر التين والزيتون الأستاذ سامي العامري مرحباً بك بتين وبدونه بأصفره العسلي أو بأسوده الكحلي الذي يجذب البلابل بلونه قبل طعمه ...
أما العيون وما أدراك ما العيون فمنها الجاري ومنها المتوقف عن الجريان لأسباب فنيّة وأخرى غير فنيّة أما العيون السود فخذْ حِذرك منها يا ساتر إذا ضربت أحداً جعلته كالعصف المأكول تماماً كتينكم الذي تعبث البلابل به وتعيث فيه فساداً ..
هل جرّبتَ الوقوع في هوى صاحبات العيون السود ؟ أنصحك أنْ لا تتورط ... خذ النصيحة النصوح مني وسلْ المُجرِّب ولا تسلْ الحكيم حيث لا ينفعُ طبٌّ ولا علاج طبيعي ولا علاج بالأشعة ... إستمر والهُ بقول وقرض الشعر وقرمطة التين المجفف ونافس بلابل بيتكم وابنِ لها بيوتاً من كونكريت مُصفّحْ فهم زوّاركم الأكرمون الدائمون ولك بذلك أعظم أجر في الدنيا والآخرة في ميونيخ وفي المأمون في أبي غريب وفي برلين أو برلون أو برنون قرب حلّة بابل .
شكراً عزيزي السامري والسامي ففي كلماتك عسلٌ تينيُّ النكهة والمذاق مع زغب بلابلي كزخارف للزينة .
عدنان

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 31/05/2013 12:26:22
العزيز الأستاذ علي حسين الخبّاز تحية

أشكرك على ما قلتُ لكني أشعر ببعض الذنب أني جعلتك [ تتكهرب ] بالعيون السود ولا أعرف ما سيحصل لحضرتكم بعد صعقة الكهرباء 220 فولت دي سي ... والكهرباء لحسن الحظ لا ينتقل بالعدوى فبشّر الأصدقاء أنْ لا خوفَ عليهم ولا هم يحزنون . شكراً عزيزي وهذه أول تشريفة لنا من قبلكم فزيدوا من زياراتكم ومن زوراتكم .
عدنان

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 31/05/2013 08:20:15
اخذتني القصيدة الى عوالم جميلة فعشت الجما في عينيها الرائعتين القصيدة فتقبل مودتي ودعائي

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 31/05/2013 07:18:49
عينٌ أمْ نهرٌ يجري

أين المجرى ؟ لا أدري

أتكوّرُ مقصومَ الظهرِ

ـــــــ
في البدء لا يتعرف القارىء على مقصد الشاعر هنا فهل يعني عينَ ماء أم عين سوداء من ذوات القتل بين الرصافة والجسر ...
ولكن القارىء سرعان ما يعزي نفسه بأن الشاعر نفسه لا يدري !!
جميلة هي هذه الحيرة الشاعرية بل الشعر هو نفسه يتزود من قاموس الحيرة لزيدنا ولهاً وهيماناً و ( دَوَخاناً)
وهذا الأمر يرجعني إلى سؤالك اللطيف ماإذا كانت ثمرة التين في بيتنا ببغداد سوداء أم صفراء فأقول كانت هناك شجرتا تين ، واحدة في مقدمة البيت لصق السياج وكانت قزمة تقريباً وتثمر تيناً أصفر ذهبياً يتقاطر العسل منه ولكن لأن الشجرة قصيرة وتنتصب قرب الباب الرئيسي وعبث الأطفال ولعبهم بالطوبة البلاستيك فكانت البلابل لا تبني أعشاشها هنا وإنما تنقر حبة التين بسرعة خاطفة وتولي هاربة ! ولكن التينة السامقة الوارفة كانت جنب بيتنا وحتى كنا نلتقط بعض ثمارها السوداء من فوق السطح وهناك كانت أعشاش البلابل المتأودة أو قصور البلابل المبنية بالعيدان الملكية بدل الصخر والقرميد وكما قلت مرة مشبّها النهر بأنه بحر في قماط ! أو لم يزل في المهد أقول هناك في هذه الشجرة المباركة كانت ثمار التين كأنها ناذنجان لم يزل في المهد !!
مودتي وتقديري للشاعر القدير د. عدنان الظاهر

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 31/05/2013 04:35:39
أستاذنا العزيز السيد عبد الوهاب المطلبي المحترم / صباح الخيرات والأنوار ..
النبض وحروف الذهب هي ثمرات تواصلي مع القرّاء الأعزّاء الكرام ... همو همو وما أنا إلاّ الصدى والرجعُ .. هم الحقيقة وأنا السراب والسرابُ ليس كالحقيقة كما تعلمون عزيزي .
عدنان

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 31/05/2013 04:30:50
تحية وسلام للصديق الأستاذ الدكتور صالح الزّروق إبن حلب الوفي /
عيناك مِجهران دقيقان لا غابتا نخيل كما قال السيّاب ذات يوم متغزّلاُ [[ عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السَحَر ]] . أما الأخ سعدي يوسف فلقد قلتُ له مرةً رأيي فيه وفي شعره وطلبتُ منه أنْ يتقاعد كشاعر لأنَّ المسرح اليوم لغيره خاصة شعراء نظم وتصفيف التفعيلات الفارغة من أي شعر . لم يغضب الرجل ولم يعترض إنما لازم الصمت فأعجبني لكنه واصل نشر العديد من الدواوين الخالية من الشعر لشديد الأسف .
عدنان

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 31/05/2013 04:23:21
عزيزي الحاج عطا الحاج يوسف منصور سلامٌ عليك بُكرةً وعشيّا /

مقترحك [[ جلستْ جنبي شقّت ثوبي ... ]] كذلك جيد لولا المباشرة القوية والشعر ضد التعبيرات المباشرة ما أمكن . كذلك [[ تركتْ مسماراً في قلبي ]] هنا حددتَ وقيّدتَ خيال القارئ ووجهته نحو هدف ثابت جليٍّ للعيان والمفروض عكس ذلك ... أتركه طليقاً يذهب القارئ معه وفيه أنّى يشاء خياله ... دعه يمارس حرية الإختيار ولا تجعله تابعاً لك يلتقط ما تقدم له جاهزاً . مع تقديري وشكري .
أما العلاج والطب فهو بسيط : إفتحْ قلبك وصدرك لغيرها ولا تجعله حِكراً لها وأدواء القلوب ليست كداء السُكّري فهذا له علاج أما تلك ... أفلمْ يقل أبو نؤاس : وداوني بالتي كانت هي الداءُ ؟ جرّبْ هذه الوصفة فهي وصفة مُجرّب .
عدنان

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 31/05/2013 04:11:43
حضرة العزيز الأستاذ جعفر صادق المكصوصي المحترم / تحية
نعم ... ملتقانا القادم عند ضفاف دجلة الخير حيث مكتبات وكتب شارع صديقنا المتنبي قلب بغداد النابض الكثير الحركة العامر بالنشاط ومن هناك تأتي الحروفُ ساحلَ دجلة فيجري ويفيض بالبركة والخير ...
شكراً مع التقدير .
عدنان

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 30/05/2013 23:02:30
الاستاذ الاديب المتميز
عدنان الظاهر


لايقاع شعرك سمفونية
تعزف على انغام نبض القلب

امتعنب نصك حقا

دام الابداع سنلتقي وعندها

اخبرك سر دجلة والحروف المنقوشة

على جرفه

جعفر

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 30/05/2013 19:23:14
أخي الاديب الشاعر الكيميائي الدكتور عدنان الظاهر

أنتَ تقول : جلستْ جنبي لم تمسس خيطاً في ثوبي
دقّتْ مسماراً في البابِ .

وأنا أقول: جلستْ جنبي شقّتْ ثوبي تركتْ مسماراً في قلبي

فهل أجدُ لديكم الدواء كما وصفتم دواء السكر للدكتور
بهجت عباس ؟.
وتصبحون على خير .

خالص الودّ لكَ مع عاطر التحيات .

الحاج عطا

الاسم: صالح الرزوق
التاريخ: 30/05/2013 18:02:13
إيًروتيكا بغاية التهذيب. مختلفة عن مادية الصور و مباشرتها في كتابات سعدي يوسف. كما انها تخالفهاىبالإيقاع و ترتيب الأصوات .

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 30/05/2013 17:05:40
الأديب القدير والباحث والناقد د. عدنان الظاهر
ارق التحايا إليك
ولنبضك البهي البديع .. النبض والموسيقى...رشات حروف ذهبية




5000