..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المورد في فلسفة الجريمة داخل العراق 6..

محمود الربيعي

مقدمة

في هذا القسم من ملف فلسفة الوضع الأمني داخل العراق ولغرض القضاء على الجريمة والإرهاب نبين أهمية مايلي:

أولاً: تعميق مفهوم الشرطة الشعبية كمفهوم مدني لدعم الأجهزة الأمنية لجهازي الجيش والشرطة في محيط طلبة المدارس والجامعات وموظفي الدولة وفي المناطق الشعبية.

ثانياً: الحاجة الى التخطيط والرقابة الشعبية المنظمة والمدربة وفق قيم ومبادئ وأخلاق وطنية.

ثالثاً: التشجيع على إشراك بعض السجناء السياسيين وأبناء الشهداء في إدارة الملف الأمني وتطوير قابلياتهم بما يعزز القوة الأمنية.

رابعاً: الحاجة الى التعبئة والإحصاء في مجالي الأمن والدفاع.

خامساً: الإهتمام بتطوير مراكز الدراسات والبحوث الستراتيجية في الجامعات والكليات الأمنية والعسكرية في مجالي النظرية والتطبيق.

سادساً: خلق أجواء من التعاون الأمني الدولي مع الدول الصديقة وتبادل الخبرات فيما بينها.

تفصيل

أولاً:

تنمية مفهوم الشرطة الشعبية

  إن جهاز الشرطة رغم ضخامة حجمه ونوعية تجهيزاته إلاّ أنه يحتاج الى شرطة شعبية تكون سنداً للشرطة الرسمية على أساس التنسيق المشترك فيما بينها، ومثل هذه الخطوة تحتاج الى فتح الأبواب وفسح المجال لإنخراط طلبة المدارس والجامعات والعمال والموظفين والمناطق الشعبية في صفوف الشرطة الوطنية الشعبية لأجل توعيتهم وتعبئتهم بما يمكِّن الشرطة من أداء دورها على الوجه الأكمل بالشكل الذي يعمق روح المواطنة، وخلق نوع من التنسيق والتعاون المشترك بين الشرطة الرسمية والشرطة الشعبية.

  

ثانياً:

معالجة وضع كل من جهازي الجيش والشرطة

  إن الوضع الحالي للجيش والشرطة رغم دورهما الكبيرين الهامين في كشف الجريمة والعمل على الحد منها أوالقضاء عليها، وعلى الرغم من حالة النماء  في الجهد والعمل لهذين الجهازين الحساسين إلاّ إن ذلك لايعد كافياً لإيقاف ومنع حدوث الجرائم المنظمة، فالأمر يتطلب جهداً متميزاً لتغيير واقعهما المُشْكِلْ وتطويرهما بالشكل الذي يجعلهما قادرين على أداء مهماتهما بشكل أفضل، وهو أمر يتوقف على تنظيف الجهازين من العناصر المُنْدَسَّة، ورفع مستوى الجهد الأمني والإستخباراتي المعلوماتي ،والعمل على تغذية هذين الجهازين بعناصر كفوءة ومخلصة وجادة.

ثالثاً:

الإستفادة من خبرات السجناء السياسيين وأبناء الشهداء في هيكلة الأجهزة الأمنية

إن للسجناء السياسيين العراقيين خصوصاً أصحاب الشهادات الجامعية وطلبة الجامعة لهم خبرات وحس أمني جيد ويفهون طبيعة حزب البعث جيداً، ويجيدون وضع الخطط الواقعية لمتابعة وملاحقة النشاط الحزبي للبعث وجهازه الأمني والعسكري، ومن الأفضل إتاحة الفرصة للسجناء الرواد وإشراكهم في إدارة الملف الأمني، فهم يمثلون الطبقة المناضلة والقادرة على لعب دور هام في عملية إصلاح الأوضاع الأمنية داخل العراق.

رابعاً:

التخطيط والرقابة الأمنية ودورهما في صيانة الوضع الأمني

لازال كل من التخطيط والرقابة الأمنيين دون المستوى المطلوب، ولقد أشرنا الى ذلك مرات عديدة، ويبدو أن اللجان المركزية لإدارة هذين الملفين من الضعف النسبي بحيث لم تستطع أن تبرهن على قدرتها المعلوماتية الإستباقية، ولم تستطع رغم كل الحوادث والجرائم العديدة فك لغز الثغرات الأمنية، ولازالت الرقابة الأمنية تراوح في مكانها ولم تصل الى مستوى القدرة على صيانة الوضع الأمني ومتابعة المجرمين.

خامساً:

أهمية التعبئة والاحصاء في مجالي الأمن والدفاع

إن كل من التعبئة والإحصاء لهما أهمية ترتبط بالأمن الداخلي ولم تصل الى المستوى المطلوب لإدارة ملفي الجيش والشرطة بالشكل الكامل، والأمر لايختلف بالنسبة الى وضع المجتمع المدني الأمني فهو بحاجة الى رفع مستوى الحس الوطني، ورفع درجة الوعي السياسي والعقائدي بالشكل الذي يخدم تماسك المجتمع وصد المخططات العدوانية التي تستهدف الوطن والمواطنين.

سادساً:

أهميةالتعاون في مجالات الدراسة والتدريب في سلكي الجيش والشرطة

إن الضرورة تقتضي الإهتمام برعاية الطاقات المختلفة للشباب في مجال الدراسة الأمنية والعسكرية، وإستغلال الخبرات لدى الدارسين في الجامعات العسكرية والأمنية والعمل على تطوير تلك الأجهزة، ولابد من توظيف أساتذة أكفاء، وتسهيل عملية البحث العلمي والدراسة، وفي مجال الدعم المعلوماتي والخبراتي والمهاراتي، وتطوير المناهج التعليمية العسكرية والأمنية.

  

سابعاً:

التعاون الأمني مع الدول ذات الطبيعة المتشابهة

وفي هذا المجال التطبيقي نحتاج الى بناء علاقات أمنية معلوماتية، والإستفادة من الدول التي تتشابه طبيعتها الأمنية مع العراق، والعمل على بناء وحدة أمنية بين تلك الدول لحماية أمنها الوطني من الإرهاب كالعراق واليمن وسوريا وإيران وأفغانستان وليبيا وغيرها من مختلف الدول التي لها رغبة في التقارب لتحقيق الأهداف والمصالح المشتركة.

ثامناً:

الإستفادة من الخبرات الروسية في مجال الكشف عن الجريمة

أثبت الغرب من خلال المسيرة الأمنية بعد سقوط النظام أنه غير جِدِّي في مسألة مساعدة أجهزتنا الأمنية لبسط النظام وتحقيق الإستقرار الأمني، لذلك ينبغي التوجه الى إستغلال أية فرصة لدعم أجهزة الجيش والشرطة بالمعدات والأجهزة الفاعلة ومنها أجهزة الكشف عن وسائل الجريمة، إذ ليس من المعقول أن كل إمكانيات الدول المتقدمة في مجال الذرة والنواة والموجات الكهرومغناطسية والحرارة وغيرها من وسائل الطاقة والقوة في مجالات الفيزياء في الميكانيكا والكهرباء والضوء والصوت والمغناطيسية وأنواع الأشعة كالليزر والميزر والأشعة السينية وغير ذلك مما لايمكن التصور بأن دول عظمى لايمكنها الكشف عن الجريمة، ونحن على يقين بأنها تمتلك أجهزة ومعلومات قادرة على الكشف ويمكنها دعم الدول النامية.

إن دول أخرى غير الولايات المتحدة والدول الغربية وأوروبا الشرقية وروسيا كاليابان والصين مثلاً يمكن أن تقدم دعم حقيقي تنافسي لدعم الأجهزة الأمنية في بلادنا والقضاء على الجريمة في العراق وغيره.

إن على الدولة العراقية رعاية العقول الجامعية وأساتذة الجامعات العلمية والأمنية والعسكرية والعمل على إيجاد فرص للتعاون فيما بينها وتطوير الأجهزة التي يحتاجها البلد، والتشجيع على تبنّي مبدأ الإختراع، والإسهام في تطوير وسائل الكشف عن الجريمة.

  

‏29‏/05‏/2013

محمود الربيعي


التعليقات




5000