..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نحن ويوسف في غبار الذئب الغليظ !!

مناضل التميمي

احياناً تموت فكرة الكتابة حين يصدأ شفار مبراة القلم ، وحين تكبر البشاعة الأسطورية ، وتتفاقم حماقة الفظاعة السياسية لدرجة تورم سيقانها العرجاء واستحواذها على ذخيرة القلم !! ولربما يتساءل لذهن أفحل برلماني أو سياسي عراقي من أن قضية المحمداوي (يوسف) برمتها هي قضية للدفاع والتضامن معه فقط لأخر المطاف ؟ كون أنها تمسه شخصيا ، متناسين المساس المهني والأخلاقي بالقضية نفسها وبحرية الصحافة الحقيقية ، ذلك المساسان اللذان يفوقان كل التوصيفات والتصورات والاشتراطات السياسية ن بغض النظر عن حقيقة الإيضاح الماثلة بمحتوى القضية والذي اخذ إبعادا كبيرة بالإجماع ، مثلما بدا يؤشر لنا بأحقية الكتابة المطلقة ولأسباب ومواقف مبدئية وجوهرية وتاريخية إن جاز التعبير .

 ولربما سائلاً ثانٍ يسأل لماذا نكتب ، لربما لأننا لا نعرف ماذا سيحدث، ولكن لماذا يحدث ، وما غاية القضية القصوى ، وهل ثمة قضية واحدة حدثت مثلما بدأت وانتهت بمظلمة يوسف المحمداوي ، وهل فعلاً تتبدل الغايات والنوايا مع وابل مطر الكتابة ، أم أن هناك ثمة خسارة مؤجلة لكل (المحمداويون) في قضية دم يوسف من الذئب ، أو في قضية غياب الكتابة مثلاً ، مع أننا نعِ الكتابات متاهات ، والأسئلة والأجوبة والحلول هي ابلغ المتاهات رغم مزاوجة العمق والوضوح في القضية ، فنحن ومن معنا ومع المحمداوي من مستهلكوا الكتابة وضحاياها نعرف قدرنا والتيّه مثلما تعرف الأيام ماذا سيحدث في جيوب الفصول ، ونعرف أين تستقر نعوشنا مثلما تعرف الأقدار أين توضع نعوش الأخرين بلا أبدان ، وأكفان ، وقبر ، ونعرف قسوة اللحظة الرزية من أنها فاصلة زمنية منتهية ، وأن الحياة حكمة نفكر فيها مثلما نكتب فيها عن المطلق الجمالي ، ونعرف قلوبنا وأوجاعها وانياطها مثلما نعرف قمصاننا الصيفية البيضاء التي تشبه صيف بغداد ، ونعرف عقولنا مثلما نعرف مساحات بساتين التأمل والكتابة والتيه الذي لا يشبهه أي تيه آخر ، ونعرف التلاشي بمعناه الحقيقي مثلما نعرف ُ الجنائز المعلقة على آلة الحدباء ، ونعرف النار آتية لا محالة مثلما نعرفها آتية كي تلتهب بنا لتضيء الحاضر بموت الماضي وموت ممن تبقى ، ونعرف جدارة الجرأة التي يمتلكها كل من (واثق الخطوة يمشي ملكا) مثلما نعرف جدارة المحمداوي يوسف ، الذي هو جدير بحمل مشعل الكتابة وبمعناها الحقيقي والعميق ، وأنه أشجع من السياسيين الكثار من الذين استعانوا برافعة السياسة وقبة البرلمان ، فلا ريب أن يدعونا بعض الفحول السياسية من جديد في أماكن مهجورة تقودنا وطنياتهم بمسيرة الإيغال لغابة التوحش ألعنفي ، ومن ثم إلى انتحار جماعي مدروس على طريقة الحيتان !! تلك الوطنيات المغلفة والمعلبة (بشكرلمة ) الشعارات المهلكة ، والتي هي أداة المفسدين حسب نظرية (أوسكار وايلد) ولأننا نؤمن مقدماً نحن في مهب كونية العنف الشاملة إلى مدى الفظاعة ؟!! وما لا نعرفه تماماً ، هل يصلح العقل الإنساني مصداً لهذا الزمن الموسوم بالانهيارات الكبرى؟ وهل فعلاً هناك ثمة فوضى ، أم أن الأزمنة الحديثة موسومة بالخضوع اللا نهائي لنظام التهميش والرعب والتهديد والقتل ونظرية المؤامرة (السكواتزمية ) إن صح التعبير؟!! وإلا أين المخرج من هذا التلاشي .....

فإما نكون أو لا نكون ، وفي اعتقادي أن الآتي سيفرض نفسه بنفسه ، والعالم برمته لم يعد يملك مبرراً لمثل هذه الفضاعات خاصة وأنه يقترب من الكوارث الكونية ؟!!

 متى نعِ انسانوية العالم والإنسان المثقف معاً ، هل فعلاً قيمة وجودنا تكمن في ما يقرره منطق الفعل الإنساني الغير مستلب من العقل الحيواني ، وهل يؤمن الآخرون من أن الإنسان بالتالي هو كائن استهلاكي أكثر مما هو كائن سياسي ، وحين تموت فكرة المواطن والوطن حتماً ستموت السياسة أولاً ، ومن ثم تكبر فكرة تهميش الفهم والوعي بتعميم قانون الغاب الزاعق وهيمنة الغبار الغليظ ..!؟

أخيراً بقي أن نقول نحن مع الحق ، والحق مع المحمداوي يوسف ، ونحن ومن معنا ومع يوسف في غبار الذئب الغليظ.

 

مناضل التميمي


التعليقات




5000