..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رموز ومدينة_ ديدو تموذجا ثانيا

علي كاظم خليفة العقابي

منذ شهرين احاول الكتابة عن رمز كبير من رموز مدينتي(المجر الكبير) دون جدوى؟ فقد بحثت كثيرا واتصلت. بمعمري المدينة رجالا ونساءا. ولم اصل الى معلومات دقيقة وحقيقية وكامله. وخرجت بحصيلة ان(ديدو) هذا الرجل الذي فقد عقلةبعد ان كان مدللا. حتى قيل ان وضعت في يدية ورقبة سلاسل من ذهب ولاسباب لا تعرف ان يكون بعد فترة من طفولتة بلا نعمة العقل(ديدو) العلامة المميزة الكبيرة في ذاكرة المدينة يقول بل يجمع الناس على انه من عائلة ميسورة وغنية من.قضاء الخالص في محافظة ديالى. جاءت به الاقدار مع والدته التى لم يراها احد لعفتها وجمالها. حتى كبرت وشاخت وتوفاها الله وهنا الرواية تقول كانت لها شقيقة في مركز محافظة ميسان. وقد دهستها سيارة- ولذلك حينما كن نصيح علية امانة او عمارة يصرخ بفزع كبير. سكن ديدو مع والدتة بخرابه متروكة رتبت على شكل بيت بالقرب من شاطيء المجر الكبير خلف مصرف الرافدين القديم, وكل الذين سالتهم من مواليد مطلع الثلاثينيات يقول انا وجدت ديدو كما هو بهذة الشاكلة, وهو يجول المدينة وسوقها وفي احد التعدادات العامة للسكان اكتشف اسم ديدو وهو اسم دلع لاسم عبد الودود واسم والده علي ومنهم من قال والدة تاجرا كبيرا ومنهم من قال كانوا قصابا وذكر لي غالب خلف الايذ من مواليد الاربعينيات ا ن اهلة بحثوا عنه كثيرا, جاءوا الى مختار المنطقة حاملين معهم اورقا لارث والده وحينما جيء به اليهم اقفلوا راجعين, تبناه في بداية الامر عباس ابو السران الكبيسي واطلقت عليه ابو السران لانه يعمل الاسرة والكراسى من جريد النخيل بالادوات البسيطة, لينقل له السعف والجريد مقابل عنايتة واطعامه مع والدته وحينما رحل عباس من المدينة تكلف الجميع برعايته ومنهم المرحوم عباس رسن الخياط. ومهدي محمد صالح, كان يقضي يومه سعيا بين ازقة المدينة وسوقها يلعب مع الصبيه يتمتم بكلمات غير مفهومة(((( نعنننننننننه تففففف) والغريب انه لا يتقبل العطايا مثل الخمسة فلوس والعشرة فلوس او العانة ولا يتقبل الى الفلس الاحمر الذي كان متداولا ما احلى قناعة احباب الله( المجانيين) وفي اخر عمرة رايته مقعدا يمشى زحفا على يدية بعد وافاة والدته واتخذ من سوق المدينة مكاننا ينام فية بعد ان وفر له الغطاء والفراش وقد كانت ارادة الله حاضرة فينهض من جديد ويمشى كما كان

ديدو من لا يعرفه ليس من مدينتنا الغالية او من قراها وضواحيها او لم يسكن فيها. وكنا نختبر من يدعى بانه من المجر الكبير ,بسؤال؟ هل تعرف ديدو

وقد ذكرة مبدعي ورموزومثقفي المدينة وكل له معه حكاية فقد ذكرة الاستاذ الدكتور عبد الامير رحيمة العبود في مذكراته الشخصية التى طبعها مؤخرا وهو وزير الزراعة في حكومة بعد الاحتلال وكذلك الدكتور المحامي عبد الجبار عبد الوهاب الجبوري في كتابه ثرثرة فوق الذكريات وشقيقة الاستاذ عبد العزيز عبد الوهاب و السيد جعفر الحلو في احدى قصائدة الشعبية. وكان يفهم بعض الكلمات فقد كان يبتسم حينما يسمع كلاما ظريفا من الصبية والكبار

فما احلى قناعاتك؟ يا ديدو

يا من تقبل بالفلس وتترك العانه

ولم تغادر روحك تلك المدينة فانت في ذاكرتها ووجدانها

رحمك الله- يا ديدو ورحم امك واسكنها فسيح جناته

علي كاظم خليفة العقابي


التعليقات




5000