.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الارهاب مضار الانتفاع...دثر لهوية وطمس لحضارة

مكارم المختار

إن أي إرهاصات ومضار قد تحول في مسار العلاقات بين الدول، وينجم عن ذاك أثار سلبية في رقعة وتأثير على بقعة وطن، ويتأتى على ذاك، إعادة ترتيب الأمور والمصالح، وكما حدث في 11 / أيلول ـ سبتمبر 2001 من تعرض مركز التجارة العالمي في اميريكا للهجوم، ما اكسب الولايات المتحدة الأميركية السلطة القيادية، وما أثر ويؤثر سلبا على القيم، القيم الحضارية الإسلامية، خاصة ما يسحب عليها إنها ضرب من اللاأنسانية أو مصدرا " للإرهاب " مثلا، وعليه تقع الضغوط لاستحداث خطاب ديني جديد " أسلامي " معه يستوجب البحث عن استيراتيجية وتطبيق أساليب تعامل حقيقية، تبعد العرب عن المواقف الحرجة والصعبة، والعرب عموما، ليس من الوهن للحفاظ على الهوية الثقافية للمجتمعات العربية، ولا ينقصها من استيراتيجية لازمة للتعامل مع العولمة بهوية ثقافية حضارية للمجتمعات العربية، حتى وان طبقت الاستيراتيجية بشكل آحادي أو جزئي أو قصير المدى . المهم في الأمر، تحقيق تقدم على جوانب شتى ومجالات، حتى وان كان التطبيق أحادي لأنه، ليس جزءا من تصور جماعي " دولي "، حيث انه دور تقوم به كل دولة على حدة، لان الاستيراتيجيات متداخلة .

إن حاجة البلدان هو إلى التنسيق، ومن قبل التنفيذ المنسق للاستيراتيجيات تلك وهذه، ومجاراة التقدم والتطور التكنولوجي والثقافي للشعوب والدول، بما يمكنها من بناء تنمية تحفظ خصوصيتها وهويتها الثقافية، عموما، فان التعامل مع العولمة، لا يعني " التصدي أو المواجهة " وان ضرورية كانت، وقد تأتي الضرورة حين تفرض أجندة وثقافة تطمس معالم هوية، وان ترصدت أو ووجهت العولمة بمقاومة، فلن يكون من ربح هناك وقد يكون من خسارة إن، يكون التردي والتخلف الحضاري هو النتاج، بل إن محاولة تفهم ما يجري في العالم، هو ما يستوجب وما يتطلب لتفهم ثقافة العولمة، والعقلانية والرؤية البعيدة عن الاشتباهات مع محاولة استشراف ثقافة عربية مواكبة للعصر جديدة، وهذا لن يضر أحد من بلدان العالم العربي ولن يسيء الى العرب، بل لن يضر بلدان العالم الغربي ان تضل بلدان " عربية " ودول العالم الثالث بعيدة عن الحداثة الراهنة والتطور المعاصر، ومن ثم ليبقى تصنيف دول العرب ضمن " الثالثية " تراتبيا ودرجا، وقطعا على ذلك ستكون دول العالم الثالث بعيدة عن التطور المعاصر وخارج نطاق الحداثة، مع ضريبة ضياع فرض تفاعل مع التطورات الحديثة، والقبول بقيم جديدة محلية تتواكب مع العصرنة، ومن ثم ضرورة استيعاب الاستراتيجيات المطروحة كمتطلب يسهم في بلورة الرؤية العربية للتعامل مع العولمة وضمن فرص متاحة للتعامل والتفاعل معها، ومن ثم ليتحقق التواصل الايجابي .

ومما لا شك فيه، ما يتوجب للتعامل مع العولمة الثقافية، أن يكون هناك حوار تجريه الدول ضمن حكوماتها المحلية وأجهزتها، وهو دور فاعل متطلب، ليتشكل دافع يدعو للقيام بهذا الدور، ولا بأس بنماذج تطبيقية واقتراحات يمكن التوجه منها والاعتداد بها، عموما، إن وضع أسس وضوابط ثقافية لعملية التفاعل بين العولمة والثقافة العربية، يعظم المشاركة الايجابية للثقافة العربية في استخدام التكنولوجيا الحديثة، ويعزز تطوير القدرات التفاعل مع الوسائل الحديثة، ومن خلال تعاون وتكامل متطلب من مؤسسات الدولة وقطاعاتها وأجهزتها المختلفة، فضلا عن ضرورة التفاعل مع أجندة، وأجندة عالمية تثري الثقافة العربية، ومن ثم لتكون الثقافة العربية مدعاة لاكتشاف العرب لهويتهم وبما يثري من مضامين إنسانية ترسم من خلالها مصائر ويساهم في ترسيم يحقق الانفتاح وتلبية الاحتياجات وكل ذاك يعبر عن الهوية الثقافية .

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-05-27 21:59:48


مسالنور الجميع ومن قبل مسااااااااك وايامك امن وامان واطمئنان بلدي الغالي عراقي الحبيب سلمت سلمت ورحمت

احييك د . عصام حسون " وملء نفسي اسى حزن والم لماء برئية تسيل ويرهق دم فلله در الشعب البلد هذا ولله الحمد

استاذني الكريم" والجميع، في ابعاد الزمكانية، الثقافة الداخلية، الذاتية، الوعي الانساني، هو اول الرواسخ لخلق تجدد،
والقدرة، القدرة على التفاعل الايجابي .......
" روحا فعلا وأضعف الايما ـ قولا "
لن تكون بحاجة لثقافة العالم، ان تمكنت من احترام ثقافتها، وثقافتها من الداخل، ليس الا،
وعللي ارى، اول الثقافات، القرآن الكريم، الذي يتخذه غير الاسلام، منهجا للعلم وطريقا للعالم.....؟!،
هنا اتأكد بكل يقين وخالص ثقة، ان ثقافتنا محترمة، لكن مع الاسف ........، نحن من ينشر غسيله على مرأى ومسمع..
اما الديمقراطية ....، فالمعيارية قد تكون، ولربما، بالابتعاد عن الاجتهادات، لكن اسفا اخرى، لان عباد الله اعتادت ان :
" تعتمد التقابل وترتكب الالغاءات "
بمعنى التزايد والمزايدة ضد ومع ومع ضد،
عليه اين ستكون الاهداف تلك؟ واي النتائج سـ تكون؟
اما منظمات المجتمع المدني!؟، فهل يمكن ان تحتوي جميع الحالات، ام ان بمقدورها ومقدرتها تبني كل الظروف؟
اذ المؤسسات الحكومية، قد لا يمكنها ذلك، او لسيت بمقدار تحمل تبني واستيعاب كل الظروف وجميع الحالات، الا حسبما، كيفما، و شاء ما ...،
سيكون لكم فضل في الاطلاع على :
"السلطة، المجتمع المدني، الاعلام اقطاب لا يستغى عنها"
لنرى كيف يمكن لدور منها ان يؤكد انسانية الحضارة..؟
اما التغذي والاسلاف، فيااااااااااااااااااااااا ليت، ليت الاجيال تتغذى من اسلافها تترى وتباعا،!
لكن يبدو، وعذرا :
هناك ـ " ما لا يدرك كله لا يترك جله "
عذراااا اخرى، عذرا لك يا عراق، عذرا بغداد، عذرااااا
ان تكون تجربة، ان تكون دني وعي، ان تكونمثار عدم اكتراث، ان لا تكون من عقلانية ...........، وكل منظومة
.... كان :
" التسامح بين حرية الضمير واللجم " 2009
اول من نشر في بيروت 14 / 6 / 2009
عل فيه بعض الاجابات، او قليل من ........
لكن أهم " عل " المنى، كل الامنى لبلدي الاغر، لتراب عراقي الغالي، لاهليه ناسه كرخه رصافته دجلته فراته شط العرب زاخو ......، علـ وعل، بسمة لا تغادر شفاك وضحكة على وجه طفل لا بفم عجوز ....؟!

أللهم اجمي بلدي ان قصرت ايدينا،
آللهم انجي ونجي بلدي ان مسه ضر،
آللهم احمي بلدي ان لم تحمه ظهورنا،
آلله كن السلوى والسلوان لاهل بلدي،
منك الصبر وبك التجلد والاصطبار،

للجميع دعوات صادقات ملء مقل تنزف دما من قلوب دامعة
امتناني واعتباري د . عصام حسون
وقد اوقفت قلمي كيلا يدمع حبري

تحياتي
مكارم المختار
حبة حنطة من سنابل بابل اشور سومر النمرود واكد

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-05-27 21:59:07
مسالنور الجميع ومن قبل مسااااااااك وايامك امن وامان واطمئنان بلدي الغالي عراقي الحبيب سلمت سلمت ورحمت

احييك د . عصام حسون " وملء نفسي اسى حزن والم لماء برئية تسيل ويرهق دم فلله در الشعب البلد هذا ولله الحمد

استاذني الكريم" والجميع، في ابعاد الزمكانية، الثقافة الداخلية، الذاتية، الوعي الانساني، هو اول الرواسخ لخلق تجدد،
والقدرة، القدرة على التفاعل الايجابي .......
" روحا فعلا وأضعف الايما ـ قولا "
لن تكون بحاجة لثقافة العالم، ان تمكنت من احترام ثقافتها، وثقافتها من الداخل، ليس الا،
وعللي ارى، اول الثقافات، القرآن الكريم، الذي يتخذه غير الاسلام، منهجا للعلم وطريقا للعالم.....؟!،
هنا اتأكد بكل يقين وخالص ثقة، ان ثقافتنا محترمة، لكن مع الاسف ........، نحن من ينشر غسيله على مرأى ومسمع..
اما الديمقراطية ....، فالمعيارية قد تكون، ولربما، بالابتعاد عن الاجتهادات، لكن اسفا اخرى، لان عباد الله اعتادت ان :
" تعتمد التقابل وترتكب الالغاءات "
بمعنى التزايد والمزايدة ضد ومع ومع ضد،
عليه اين ستكون الاهداف تلك؟ واي النتائج سـ تكون؟
اما منظمات المجتمع المدني!؟، فهل يمكن ان تحتوي جميع الحالات، ام ان بمقدورها ومقدرتها تبني كل الظروف؟
اذ المؤسسات الحكومية، قد لا يمكنها ذلك، او لسيت بمقدار تحمل تبني واستيعاب كل الظروف وجميع الحالات، الا حسبما، كيفما، و شاء ما ...،
سيكون لكم فضل في الاطلاع على :
"السلطة، المجتمع المدني، الاعلام اقطاب لا يستغى عنها"
لنرى كيف يمكن لدور منها ان يؤكد انسانية الحضارة..؟
اما التغذي والاسلاف، فيااااااااااااااااااااااا ليت، ليت الاجيال تتغذى من اسلافها تترى وتباعا،!
لكن يبدو، وعذرا :
هناك ـ " ما لا يدرك كله لا يترك جله "
عذراااا اخرى، عذرا لك يا عراق، عذرا بغداد، عذرااااا
ان تكون تجربة، ان تكون دني وعي، ان تكونمثار عدم اكتراث، ان لا تكون من عقلانية ...........، وكل منظومة
.... كان :
" التسامح بين حرية الضمير واللجم " 2009
اول من نشر في بيروت 14 / 6 / 2009
عل فيه بعض الاجابات، او قليل من ........
لكن أهم " عل " المنى، كل الامنى لبلدي الاغر، لتراب عراقي الغالي، لاهليه ناسه كرخه رصافته دجلته فراته شط العرب زاخو ......، علـ وعل، بسمة لا تغادر شفاك وضحكة على وجه طفل لا بفم عجوز ....؟!

أللهم اجمي بلدي ان قصرت ايدينا،
آللهم انجي ونجي بلدي ان مسه ضر،
آللهم احمي بلدي ان لم تحمه ظهورنا،
آلله كن السلوى والسلوان لاهل بلدي،
منك الصبر وبك التجلد والاصطبار،

للجميع دعوات صادقات ملء مقل تنزف دما من قلوب دامعة
امتناني واعتباري د . عصام حسون
وقد اوقفت قلمي كيلا يدمع حبري

تحياتي
مكارم المختار
حبة حنطة من سنابل بابل اشور سومر النمرود واكد









الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-05-27 16:15:33
الاديبه الفاضله المبدعه مكارم المختار!
أجمل التحايا..
أعتقد, انه من اجل ترسيخ وخلق ثقافه عربيه متجدده في ابعادها الزمكانيه,
فلابد ان نكون قادرين اولا على التفاعل الايجابي مع ثقافات الداخل لنتمكن من التفاعل مع ثقافات العالم الاخرى, واحترامها لكي تحترم ثقافاتنا
وثانيا لابد ان نؤسس تجربتنا الديموقراطيه بادوات العمل المعياريه والمؤسساتيه لكي نبتعد عن الاجتهادات التي تنال الاطر القياسيه وتسيء الى النتائج والاهداف, ويمكن لمنظمات المجتمع المدني والاعلام ان ينهضا بهذا الدور ونؤكد للعالم أنسانيه الحضاره التي ننتمي اليها وانها حضاره لاتمت بصله للارهاب والعنف وبنفس الوقت نتفاعل مع الاخرين لنجدد الهويه الثقافيه لتكون حداثيه وتتغذى افقيا ورأسيا من ينابيع ثقافه الاسلاف والعالم المتطور على حد سواء ولنصبح خير خلف لخير سلف,
لقد اثبتت التجربه العراقيه تدني الوعي الثقافي والمعرفي في مجالات عديده منها على سبيل المثال عدم القدره والمعرفه في ادارة موارد البلد الماديه والبشريه واستثمارها بشكل عقلاني دون هدر وضياعات وفساد وكذلك عدم الاكتراث للزمن واهميته وانتشار حالات الفوضى والعبث والدمار وعدم القدره على انجاز منظومة الخدمات وغيرها الكثير....
مقالتكم سيدتي الكريمه مهمه ومثيره للنقاش والجدل ..
تحياتي وتثميني العالي لما خطت الافكار وتصورت الانامل




5000