هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الامام علي نهج العدالة والرحمة الانسانية

عباس ساجت الغزي

عليٌ عليه السلام سرّ الانسانية ودرجةٌ رفيعةٌ في منازلِ انوار الملكوت القدسية , لا يتخطاها بشر , ولا تعادلها قيمة من التي تعرفون او تزعمون ! عليٌّ ما هو من الادميين الا بمقاييس ادراك عقول القوم ومقدار ما يسمعون ! , فان اعرّت َنفسك أذان صاغية وقلب بصير وعقل يدرك بمقياس الضمير والوجدان عظمة عليٌ (ع) وهو يقول :" ما جاع فقير ألا بما متُعَّ به غني " لجعلت لمقياسك ميزان الآية الكريمة {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئا ًوَإِن كَان َمِثْقَال َحَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ }الأنبياء47.

لقد جعله الله تعالى نموذجاً للعدالة والرحمة الانسانية , ليحارب العبث وسخف تفكير الملوك والامراء والولاة والاثرياء بصيحة مدُوية يبقى صداها يتردد عبرَّ الاثير وبوابات الزمن ,قديمةٌ كالأزل باقيةٌ كالأبد ,في سبيل نصرة الشعوب المظلومة المهانة ويقسم قائلاً :" وأيم الله , لأنصفنَّ المظلوم من ظالمه , ولأقودنَّ الظالم بخزامته حتى أورده منهلَّ الحق وأن كان كارهاً " وذلك لمعرفته حقيقة أهل الارستقراطية التافهين .

شخصية الامام علي (ع) لا تجرحها الزلازلُ ولا يشوبها من البراكين وَهنٌّ ولا تمحى بالموت المحتوم , دموع الليل وانداء الفجر وصباحات الرحمة واعتداد الشمس بلمعان الصارم , حقيقة بيضاء ناصعة ومناراً للمظلومين في الامم , وعليٌّ الحبُ وعشق الحرية والعدل وميزان الانسانية والشجاعة بطعم الشهادة والشوق للجنَّة في سبيل كرامة الانسان وحقوقه ، عليٌّ الحلّم والعطف وهو يوصي اصحابه " لا تقتلوا مدبراً , ولا تصيبوا معوِراً , ولا تجهزوا على جريح , ولا تهيجوا النساء بأذى " , عليٌّ العالم وقاموس نهج البلاغة ذاك البيان شاهدٌ بآيات على مر التاريخ تضرب امثال وتدرس .

وقد وصفه الاديب جورج جرادق في كتابه ( الامام علي (ع) صوت العدالة الانسانية )قائلاً :" هل عرفت من الخلق عظيماً يلتقي مع المفكرين بسمو فكّرهم , ومع الخيرّيَن بحبهم العميق للخير , ومع العلماء بعلمهم , ومع الباحثين بتنقيبهم , ومع ذوي المودَّة بمودتهم , ومع الزهَّاد بزهّدهم , ومع المعلمين بإصلاحهم , ومع المتألمين بآلامهم , ومع المظلومين بمشاعرهم وتمردهم , ومع الادباء بأدبهم ، ومع الابطال ببطولاتهم , ومع الشهداء بشهادتهم , ومع كل انسانية بما يشرفهاويرفع من شأنها , ثم ان له في كل ذلك فضل القول الناتج عن العمل , والتضحية المتصلة بالتضحية والسابقة في الزمان ! " .

ومن هذا فان لعليٌ عقلٌ وعلمٌ وبلاغةٌ وشجاعة ٌوعطفٌ وحنانٌ تجاوز كل المقاييس وارتفع الى اعلى الدرجات الكمالية في رحاب روح الله , فيلتقي كل ذلك القدر من المزايا وتتّحدفي رجل من ابناء آدم وحواء .

 

عباس ساجت الغزي


التعليقات




5000