هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أخيرا احتفلت النجف بعيد المرأة ......

علي العبودي

على قاعة اتحاد الأدباء  فرع النجف أقام نادي الأدب النسوي  احتفالية بعيد المرأة قام بإدارتها الشاعر عبد الله الجنابي حيث بداها بتقديم رئيس اتحاد الادباء لقراءة كلمته ثم قرات رئيسة  النادي الشاعرة فليحة حسن كلمتها حيث بدأتها (((ولان الحزن اعمق من تباشير الفرح دائما ولان دموع الشتاء اكثر هطولا من بوح الربيع دائما كان علينا ان نؤجل الاحتفال بكن ايتها الرائعات حتى حين)) وختمت كلمتها ((ايتها المربية  الفاضلة والانسانة المبدعة والمضحية الكبيرة فهلا كنت من المستقبلين ؟! فهنيئا للمراة بيومها وهنيئا للعيد بالمرأة وهنيئا لنا بحضوركم اجمعين ...))

بعدها بدأت القراءات   حيث قام مقدم الجلسة بتقديم الاديبة والصحفية المبدعة هند الجزائري بصفة شاعرة ونحن نعرفها قاصة  متمكنة من أدوات القصة ولها إبداعات رائعة ولكن هذه المرة أضافت رصيدا آخر من الجمال والإبداع بقصيدة  أسمتها

  

 (( وعد ام غدر ))

  

في دائرة الشك واليقين

لمحتك تقتحم علي صمتي الطويل

تطفو في عينيك شمعة  أمل لوعد بعيد

دائرة أحاطت بنفسي

ابتعد عنك وعن عينيك

تبثني الحنين والشكوى

عيناك ..

عيناك آمالي

تحدق بي كطفلة مدللة

ننشد الأمان في أيام غدر وارتحال

وعد عينيك طوقني

أكان وعدا  ؟!

أم انه غدر !!؟

تهت في صحراء الشك

متى يهب على قلبي نسيم اليقين

لأعرف إني ما زلت أتعشق الحرية

وأتنفس هواءك العذب

رجل لمحتك تمسح بيديك

 عن جبيني آلاف النكبات

  

  

ثم شارك الرجل المرأة   حيث قرأ الشاعر المهندس  محمد سعد قصيدة نالت إعجاب الحضور   مطلعها :

  

عمر تمر لياليه وتنصرف                     ونحن لما نزل في جرفه نقف

ونحن مالمنا شيء على مقة                  بقدر ما لمنا الأيمان والشرف

لسنا الذين ادعوا في الحب وانهزموا        فكان لهو لهم ترنيمة ....ترف

ما اسمي لهم حبا فما شعروا                  باي معنى له يوما ولا عرفوا

ما اشعل الوجد نيرانا بانفسهم                ولا اعتراهم هوى او دمعة نزفوا

موت هو الحب اوجاع تمزقنا                  في لحظة الموت يسمو الحب والشغف

  

وتلتها قصيدة اكثر روعة .

  

ثم شاركت ايضا القاصة الرائعة نادية الحيدري بقصة  ((رقصة الموت)) سبق وان فازت بها قبل ايام ضمن مسابقة مؤسسة شهيد المحراب ((بعد وفاة زوجها ..عاهدت نفسها ان تكمل المسير في تربية ابنها الوحيد (حسين) ليصبح طبيبا ................. ))

لقد ابدعت بصوتها الحنون بإيصال فكرة  القصة الحزينة الينا .

وشارك كعادته المعهودة الشاعر حمودي السلامي بقصيدة اسمها (وردة جد فقرأ ارية )

  

امرأة بيننا

من دفئها تختفي كآبة الطرقات

حيث يسقط ضوء البيت

او باب عشاق الحقيقة

تدنو من سلالم من كانوا على

افق

يبنون اودية به

بلا قدم جيئوا بها

حاملينها

الى الغسق

يسوده سفر البياض

كان مدى مفاوز الغربات

يستخير بعيشي

كانت عيني راحتا الى امراة

وكنت ما كنت

هل تاتي قوارب من اس الغفاري

وهل يجيء صوت

 بهائي

ويصبح موجا بينها

من يراني

ويصبح موجا بينها

من يراني

مانحا جسدي كآبة الطرقات

من يراني انت الثلوج علي

عواصم للزنوج

  

ثم قرأ الشاعر سعد صاحب الشامي قصيدة اهداها الى الشاعرة فليحة حسن

ومن ثم اهادها الى المرأة في يوم عيدها

  

من الف سنبلة

تروض غيمها ..

ملأ ى بفيض نبوءة

ورذاذ حلم غامر

تمتد عبر اليأس

 اوردة

منذ اخضرار الموت

تبذر نبضها

 تمتد ازمنة

عمق البراءة

في لقاء الطين

عند صلاته

بالياسمين

كم تحلمين

بوهج اغنية

وعطر نابض بالخصب

يا أرضا تمور .....

 

ثم قرأت القاصة المبدعة ماجدة عبد الحميد قصة بعنوان ((السجين ))

(مضت خمس سنوات وها هو ينتظر السادسة ... يعدها بالايام والساعات حتى بات يخيل اليه انها سوف لا تمر الا بعد ان تمص آخر رحيق له ..............)

أبدعت القاصة في تصوير الحلم الذي جسدته في قصتها ...

ثم دعى الشاعر عبد الله الجنابي القاص علي العبودي بقراءة تعليق او كلمة بمناسبة عيد المرأة  لتكون مسك ختام الجلسة الجميلة فقرأ اقصوصة مرتجلة

(( حينما أدخل البيت ولا اجد امي او زوجتي او بناتي .... اجد نفسي ضائعا ..))

بعد ختام القراءات وزعت الهدايا على المتميزات والمشاركين  وقدم رئيس الاتحاد الدكتور عبد الهادي الفرطوسي درع الجواهري للشاعرة فليحة حسن وذلك لدورها الابداعية والثقافي  في مسيرة حياتها الادبية .

 

علي العبودي


التعليقات

الاسم: فليحة حسن
التاريخ: 2008-03-18 18:24:57
شكرا للجندي المجهول
الذي نذر نفسه لنشر سعادتنا
ونقل افراحنا على الافق الواسع
لك منا جميعا كل الشكر
والامنيات بالتالق الدائم
ايها القاص الرائع
(علي العبودي)

الاسم: عبد الله الجنابي
التاريخ: 2008-03-17 21:48:16
يا خلية النخل ، انت ايها المبدع ، والمتابع لكل نبضة ابداع ، لا ادعوك ان ترفق بنفسك في عدوك نحو الالق وقلقك الدائم المنثور على كل مساحا ت الادب الخضراء .
عبدالله الجنابي




5000