.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرساله الخامسه والثلاثون

ردانا الحاج

اتفقت العائله جميعا ان نقضي الصيف في عمان بعد غياب اعوام طويله عن التجمع ..فكانت لبانه وزوجها قد حضرت حلمي الذي افتتح مستشفى واخيه ماجد في عمان وروزة وعمر وزين العابدين وليلى وابنائها الاربعه واعتذر عدنان عن الحضور لعدم منحه اجازه فقد استنفذ اجازته في ايام سابقه ...كان اغلب تجمعاتنا في بيت عمو عبد العزيز او في بيت ابي رحمه الله ..او نخرج جميعا لاحد الغابات لتناول غذائنا والتنزه او العشاء والسهر حتى ساعات الفجر الاولى ...ما اجملها من ايام هذه التي اقضي بربوع الوطن ..وما اجمل نسائمه فقد اثلجت قلوبنا الغربه
ما اجمل الحياه مع ادهم ...لقد احببته كثير سالني مره اتحبيني ابتسمت وخفضت راسي قال ضاحكا اتمنى ان اسمعها منك ..
ثم جاء يوم دعتنا زوجه عمي كنعان الى حضور حفل استقبال ببيتها ذكرتني بايام بغداد والقبول الذي كانت تقوم به امي وصديقاتها ..كان استقبال رائعا اجتمعنا انا واخواتي وليلى به وبنات ونساء العائله بعض الوجوه كنت اراها لاول مره ...اعدت زوجه عمي كنعان بعض الاكلات النابلسيه التي ربما لم نكن نعرفها لقدمها ..فكنت اسالها عن طريقه تحضيرها فتسالني لماذ فاقول لاعدها لادهم فتحتضنني وتقبلني وتقول هنيئا لقلب ادهم بك ..ثم اخرجن العود والطبل ورحن يغنين اغاني فلكلوريه جميله جدا ..سعدت كثيرا ..غير اني لا ادري ماحدث لي عندما شممت رائحه الارجيله التي اشعلتها زوجه عمي كنعان ورحن نساء العائله تستخدمها .. شعرت بدوار وطلبت من ليلى ان نرجع للبيت فنظرت الي روز مبتسمه وهي تكاد تعرف مايلم بي ..قالت ليلى عندما كنا في بيتنا لادهم وهو يشرب فنجان قهوته ردانا متعبه فقد داخت وها هي في الحمام تستفرغ قال مستغربا داخت ؟لماذا قالت لا ادري مع اول نفس اركيله شعرتها ليست على مايرام قال مستغربا اكانت تدخن الاركيله قالت متذمره لا يوووووووو ادهم ركز معي ابتسم وقال هل داخت عندما استنشقت رائحه دخان الاركيله قالت ليلى نعم ..ابتسم وقال بمراره لابد انها حامل ادعي لها ان يتمم الله حملها هذه المره قالت ليلى بفرح حامل ؟ اوي ياحياتي انا ...نظر اليها مبتسما ثم قالت ان شالله هذه المره ستتم سارعاها حتى تلد هز راسه باسى قالت مابك لاتبدو متحمسا قال ادهم قبلها ثلاث مرات وجميعهم اولاد ياليلى وانا اكاد اموت واسمع كلمه بابا ..دخل بتلك اللحظه عمي عائدا من الخارج ومعه ابن ليلى الصغير الذي يبلغ الثامنه تقريبا صاحت ليلى بابا ربما كانت ردانا حامل ...ابتسم ملأ شدقيه قائلا ..والله ؟ الحمد لله بشرى خير قال ادهم لاتفرح كثيرا اسبوع او اثنين وستسقطه نهرهه ابوه اذكر الله وقالت ليلى لماذا تقول ذلك فقال ياجماعه اتعتقدون اني غير راغب لكنها المسكينه تحمل وتتعب بشهور الوحام ثم تسقطه لتبقى طريحه الفراش شهرا او اكثر لتعبها النفسي ...قال ابوه لاعليك سادعو ماجد ابن عمك يباشر حالتها منذ الان فصاح ادهم لماذا هل انتهى عهد الاطباء في عمان ليباشرها هذا الغبي ابن عمي فقالت ليلى لاتقل عنه غبي اذهب وانظر عيادته التي افتتحها في عبدون الحجز عنده من قبل شهر قال ادهم ساخرا الحجز من قبل شهر ..اذهبي الى جهنم انت واخيك هذا راحت تضربه وهو يضربها ضاحكا عندما دخلت بدا الاعياء والحزن على وجهي توقف هو عن لعبه مع ليلى وقام لي يحتضنني مقبلا جبيني قائلا اللهم اتمم عليك حملك حبيبي ومشى بي لنجلس على احد الارائك قلت له اعيد كلامه الذي سمعته اسبوع او اثنين واسقطه ..لكن اكان بيدي ذلك والله اني اتمنى ان ادخل الفرحه لقلبك يادكتور...شدني لصدره مبتسما قلت ادعو لي ان يتم هذه المره قال بصوته الهادئ اسمعي اريد لك ان تفهمي شيئ انا غير مهتم البته بمساله الاطفال يكفيني انك معي انت ابنتي وامي واختي وصديقتي وزوجتي وحبيبتي ..نظرت اليه غير مصدقه ...فاكمل ضاحكا اسمعي لنتفق ان جاءت بنت ساسميها انا والولد اسمه عليك قالت ليلى اكيد عبد العزيز قال عمي لا ..عدنان اطلق اسم عبد العزيز على ابنه اختارو اسم اخر ...لم اشاء ان افرح معهم فانا اعرف انني لن اكمل حملي هذا كما حدث مع غيره مسد ادهم على راسي بحنان صادق قال ردانا حبيبي نظرت اليه باسى مبتسما اذكري الله قلت لا اله الا الله قال اسمعي هيا ارتدي ملابسك فانا ادعوك لسهره انا وانت وحدنا بلا عواذل ضحكت ليلى وهي تضربه على كتفه ضحك هو وابتسمت انا فقال الله ما اجمل ابتسامتك هيا حبيبي ارتدي ملابسك نهضت لغرفتي قال عمي اللهم ارضى عنك يا ولدي ..وقالت ليلى من يسمعك تتحدث قبل قليل لايراك ماتفعل الان قال ..ليلى انت لاتدرين كم اشفق عليها فعلا انها مسكينه ..مسكينه جدا
بعودتنا من سهرتنا بحدود الحاديه عشر مساءا ما ان فتح ادهم باب البيت حتى راينا اخوتي الاربعه وازواجهم وماجد ابن عمي قد تجمعو في بيتنا قام عمر مباشره عندما راني واندفعت اليه احتضنني وهو يقول حبيبتي قالو لي البنات بانك متعبه وجئت اراك ..سلامتك ياحبيبتي سلامتك ..نظرت اليه بضعف ونحن نجلس على احد المقاعد قلت له بضعف ..ادعو لي ان يتم هذه المره لادخل الفرح لقلب ادهم قال مبتسما ان شالله ..حبيبتي انت لاتعانين أي مرض ربما كان الاجهاد فقط ..قالت ليلى حبيبتي ستتمين حملك هذه المره واصبح عمه لاحلى طفله شرط ان تكون بجمالك ورقتك ..قلت بضعف يارب ...ثم قلت لعمر انظر ماذا احضر ادهم ..واخرجت من الكيس الذي احمله ثوب لطفل قال عمر ما اجمله قلت ووعدني ادهم انه اذا ثبت حملي سنعيش هنا في عمان ققال عمر وانت تريدين ان تعيشي في عمان ؟قلت له نعم فقال ادهم وعد مني ياردانا اذا ثبت حملك ساترك كل شركاتي وكل اعمالي لعمر يديرها واعيش معك هنا ..اامريني يا اصغيرتي ...قال ماجد ضاحكا ياجماعه مالي اراكم تتحدثون معها كانها طفله في الرابعه مع اني اراها امراه كامله النضوج ..قال عمر وهو يقبل راسي ردانا لو تصبح في الثمانين من عمرها تبقى بنظري الطفله التي ربيتها على كتفي انا وروزا ...مدت روز يدها لظهري نظرت اليها ثم لعمر الذي اكمل ردانا هذه ابنتي مثل محمود وعلي نظرت اليه طويلا وقلت بصوت مرتجف اليوم بك رائحه ابي ...ابتسم لي قلت له باكيه كما لو كنت اشكي همي لابي ..عمر اريد ابني اريد ابني ..وضع يده على فمي ليمنعني من الكلام او البكاء وسحبني من يدي لنخرج الى حديقه البيت نظر ماجد الى الوجوه المكفهره ثم قال ضاحكا لروز الباكيه ..وانت لماذا تبكين ..مد يده لراسها بحنان لاتخافي اختك ستكون بخير ساباشر حالتها بنفسي نظر اليه ادهم ساخرا وقال ومن قال لك اني اريد لها ان تباشرها ...نظر اليه ماجد مبتسما ثم اكمل ادهم هل كنت بغنا عنها فاريد لها الموت لاسلمها لك ..خفض ماجد راسه وتقلصت ابتسامته وقام ليخرج من الصاله عندما التقاه عمر الذي كان يحتضنني بيمينه ليمسك يد ماجد قائلا ..ماجد ليتك تكبر قليلا هل هناك من يغضب من ادهم فصاح ادهم لماذا اكنت ممن رفع عنهم القلم ضحك ماجد بصوت مرتفع وقال وهو يرقص حاجبيه ماعليك حرج صاح ادهم وهو يهم بضربه انا مجنون يا معتوه ضحك ماجد وهو يقول ولماذا اخترت الجنون والاعمى لاعليه حرج ..مضت تلك الامسيه بين ضحك ولعب ولهو


هو

جلست على حافه سريري باحثا عن مفتاح لي باحد ادراج السرير عندما كانت ردانتي تقف وسط الغرفه قالت بصوتها الناعم الغنج ..ادهم ..اجبتها بهمهمه ..ها قالت كنت حنونا اليوم معي كثيرا قلت وانا لا زلت ابحث مندمجا حبيبي انا دائما حنون معك قالت لكن اليوم اكثر ابتسمت لها قالت بهمس ادهم انا احبك رفعت راسي بها كم تمنيت سماع هذه الكلمه من شفتيها نظرت اليها مبتسما قلت لها تعالي غير انها هربت من امامي باتجاه الباب قلت روده تعالي تقدمت منها خطوة غير انها فتحت الباب الى الممر وقفت عند الباب اناديها هامسا تعالي سيستيقظ النيام رفعت منكبيها ضاحكه قلت هامسا تعالي وانقضضت عليها امسكهاوانا اضحك لضحكها عندما مر ابي بالممر ليدخل غرفته مبتسما خافضا راسه بحياء قائلا الحمد لله الذي عشت حتى اليوم الذي اسمع ضحكتك ياولدي قلت وانا اقف جانبا خافضا راسي ماسكا يدها مبتسما بحياء قائلا اطال الله بعمرك يا ابي ..ادخلتك الى غرفه نومنا ..قلت وانا امسك ذراعيك ضاحكا فرحا بك ..ماذا قلت ؟ خفضت راسك كعادتك وقد احمر وجهك خجلا الححت عليك بالنطق لكنك ساكته ثم فتح الله عليك بكلمه هل هو عيب او حرام قلت لك بل قمه الحلال


هي
كنت اتمدد بجانبه على فراشنا الوثير وصوت شهقاتي يقطع صمتنا بين فينه واخرى ..كان هو يدخن سيكارته بدا لي حزينا قال ردانا والله ماعدت افهمك بدأت ليلتنا بكلمه احبك وتنهيها بدموعك وشهقاتك مالذي فعلته انا غير حقي بك
سيدي اعتدت على ذبحي بكل ليله على مساطب رجولتك ...اعتدت ان تعيش شبابك على حسابي ..اعتدت منك ان تاخذ ماتريد ولا انتظر منك المقابل ان تشعر سعادتك وان امنحك هذه السعاده ..لكن هذه المره الاولى منذ تزوجنا قبل سنتين التي اشعر بها انني خنت عهد راضي الذي قلت له يحرم علي الرجال بعدك ياراضي ..المره الاولى التي اسمح لنفسي ان احبك وقلبي بيوم نبض للاخر المره الاولى التي اخون بها راضي
نمت غفوت على دمعي بينما شعرت يديك تغطيني بحنان وانت تقبل جبيني وتقول هل نمت ياملاكي
رايتها من جديد ...تلك المراه التي تزورني بكل حمل لي ..معها عصا وتقول اين تلك التي اغضبت ابني ..نظرتها جيدا شهقت وافقت مفزوعه من نومي التصقت بادهم ..شعر بي افاق بسمل وهو يحتضنني ويعاود نومه وعيوني مفتوحه اخاف ان انام فتضربني تلك المراه

هو
اتصلت بي ليلى هامسه وقد كنت مع ابناء عمي بمستشفاهم الذي افتتح في عبدون قالت هامسه ادهم هل تستطيع ان تاتي الان قلت وانا اهمس مثلها لماذ ضحكت فقالت جائنا ضيوف بشكل مفاجئ وبلا موعد ولا شيئ في البيت لا فاكهة ولا عصائر ولاشيئ ولاشيئ قلت لها نصف ساعه واكون في البيت قالت الاتريد ان تعرف من هو زائرنا ؟؟؟
دخلت البيت وكلي امل ان اجد ردانا وقد فارقها الشحوب وان اجدها ارتدت اجمل مالديها لاتباهى بها امام زائرتنا وامها دخلت البيت جائتني اميرتي الصغيره راكضه كعهدها اذا ما دخلت البيت اشرابت بعنقها لتقبلني فاحتضنتها مقبلا مرددا ياللجمال ياللروعه اقمرا تزوجت ولا ادري ...تركت شعرها البني الطويل ينساب على ظهرها وقد ارتدت تنوره قصيره كشفت عن ساقين عاجيتين وبلوز يكاد يصرخ بانوثتها جاءت ليلى تناولت الاغراض مني ودخلت الى المطبخ مسرعه بينما دخلت لصاله البيت وقد لففت يدي حول كتف ردانا القيت تحيتي لاجد ساره وامها صافحت زوجه عمي وانحنيت اقبل يدها ثم صرت وجها لوجه مع ساره ..لم تتغير كثيرا سوى ان زاد وزنها قليلا فبدت اكثر جمالا ..ساره كانت صغرى بنات عمي الخمسه مدلله العائله واجملهن بل من اجمل بنات العائله ...لم اراها منذ ان خرجنا من المحكمه بعد انفصالنا ..عندما رايتها لا ادري لماذا نسيت كل مابيننا من زعل ابتسمت لها ابتسامه خرجت من قلبي هي كذلك ابتسمت شعرتها من قلبها قلت لها كيف صحتك ياساره ..قالت بغنجها المعروف مشتاقه يا ادهم كيف صحتك لم تتغير كثيرا سوى بعض من الشيب بفوديك ...بعد ان تبادلنا الحديث وعتاب زوجه عمي باني لا ازورهم سالت ساره عن الصغير الذي معها اهذا ابنك ؟ قالت نعم قلت اناديه تعال خالو ..جاء قبلته وقلت لليلى ..ليلى لقد احضرت سكاكر للاولاد فهاتي للصغير بعض منه ..ثم نظرت الى ردانا التي كانت تنظر للموقف صامته صمت البركان ..ناديتها اميرتي الصغيره لماذا تقفين بعيدا تعالي حبيبتي جاءتني بينما قالت ساره ضاحكه اوووو يا ادهم اتذكر يوم كنت تقولها لي اميرتي الصغيري .....نظرت اليها لا اذكر ذلك ابدا لكن لزمت صمتي ..قلت لردانا حبيبي مدي يدك لجيبي انظري ما احضرت لك قالت ضاحكه ماذا سكاكر ايضا ؟مدت يدها اخرجت علبه قطيفه صغيره فتحتها صاحت بفرح ..دكتور هذا الخاتم الذي رايته على النت فاعجبني قلت لها باسما وهل يعجب حبيبي شيئ ولا احضره له ..شكرتني بينما كنت امسد على راسها بحنان قالت ليلى ...عجبا انا ايضا اعجبني خاتم ..ضحكت واخرجت علبه اخرى من جيبي وقلت لها وهل انساك يا حبيبه قلبي انت ..جاءت راكضه جلست بحضني وهي ترمي براسها على كتفي وهي تقول حبيبي يا اخي ....قمت لبعض شاني ..غير ان ساره طلبت ادخال ابنها للحمام ...وقفت قرب باب غرفتي واطالت النظر الي غير اني شعرت بالخجل فابتسمت وخفضت راسي ...
عندما خرجت ساره وامها حتى خلعت الخاتم من يدها وامسكت يدي لتضعه باليد الاخرى نظرت اليها متعجبا قلت الم يعجبك قالت بل لم تعجبني تمثيليه تقديمه وخرجت من الصاله مسرعه نظرت الى ابي فهز راسه وهو يغالب ضحكه قائلا معها حق قلت له ردانا لو انها قالت تشرق الشمس من الغرب لاثنيت عليها ...خرجت من الصاله لاسمعه يقول الله يهديك يا ولدي رددت عليه ولماذا اكنت مجنون
بعد منتصف الليل افقت على صوتها وهي تردد اطال الله بعمرك اتركيني اتركيني مددت يدي على زر الضؤ اشعله كانت ترتجف ايقظتها ناولتها بعض من الماء لتشرب بينما يدي تمسد على راسها وانا اتلو بعض من الايات القرانيه الكريمه كادت تغفو او ربما نامت عندما سمعت صوت الهاتف النقال يهتز فقد كان بوضع الصامت ...كان رقما غريبا تناولته وخرجت لخارج الغرفه كي لا ازعج النائمه قلت الو ..جاءني الصوت هامسا ادهم كيف صحتك ؟ قلت من معي ثم عرفتها قبل ان تنطق قلت ساره ؟قالت نعم قلت لها خيرا هل من شيئ قالت اشتقت لك يا ابن عمي واردت ان اتحدث معك قلت اتعلمين كم الساعه الان قالت اعرف الثالثه والربع فجرا..تحدثنا كثيرا يومها ..ربما المكالمه كانت بريئه جدا لم نتعدا باحاديثنا غير ذكريات الطفوله وايامنا الاولى من الزواج التي يظهر بها الطرفان اجمل مايمتلك من صفات ...استمرت المكالمه ربما ربع ساعه ثم استاذنت لاذهب فانام ..نظرت الى النائمه ...لا لم تكن نائمه كانت تغمض عينيها فقط
صباحا دخلت الى المطبخ حيث كانت ليلى تعد القهوة الصباحيه قالت اكنت يوم امس تتحدث عبر الهاتف قلت هل كان صوتي مرتفعا ؟قالت لا لكن افقت لاشرب الماء وسمعت همهمات بصاله البيت ثم رايتك ...مع من كنت تتحدث بهذا الليل ؟ ابتسمت وخفضت راسي ضربتني بكتفي وقالت ضاحكه عروسك كالبدر وتنظر لاخريات...قلت لم انظر هي اتصلت قالت من هي قلت زائرتك يوم امس ...قالت ساره ؟؟؟؟ حرام زوجتك لو علمت بذلك ماسيحصل لها سمعت صوت ردانا وهي في الحمام وهي تتقيئ قالت انظر انها تدفع ضريبه ابوتك قلت بلا مبالاه ستسقطه غدا او بعد غد ...دخل ابي فقال ..حرام هذا الكلام انت لاتدري كم يؤذيها عندما دخل احمد الابن البكر لليلى قائلا امي اريد ان اذهب مع خالي زين وابناء خالي حلمي وخالي عمر وخالي خالد على البحر الميت رفضت ليلى لكني اقنعتها وناولته واخوته نقودا خرج الاولاد لارتداء ملابسهم قلت ليلى ردانا ترى اثناء نومها كوابيسا قالت بهدؤ لتقرا القران قبل ان تنام قلت هي تصلي وتقرا القران قبل نومها ومع ذلك قاطعتني وقد بدا على وجهها اهتمام اهي دائما ترى الكوابيس ام بفتره الحمل قلت لها في اثناء حملها فقط صاحت لماذا لم تتكلم منذ زمن هذه القرينه قلت وما ادراني ماهي القرينه اكنت حملت من قبل قالت لا عليك اليوم ساخذها لعمتي معزز وسنرى ماهي فاعله عندما سمعنا صوت الهاتف الارضي يرن لياتي بعدها احمد قائلا خالو مهاتفه لك ....لقد كانت ساره ايضا ...الحت كثيرا بانها يجب ان تراني الان خرجت بينما عيون ردانا المحمره تنظران لي باسى . اوقفت سيارتي بمكان منعزل وراحت تتكلم تتكلم تتكلم تكلمت كثير تريد ان اساعدها بالانفصال عن زوجها لانها باختصار تريد ان اتزوجها من جديد قلت لها بلهجه اقرب للعتاب انا من اشباه الرجال انا انا تشككين برجولتي انا ؟تلعثمت واعتذرت وبكت والقت براسها على كتفي ربما تعمدت ذلك فقد مسحت وجهها بقميصي الابيض لتترك اثار كحلتها واحمر الشفاه لا ادري ....كل ما ادري انني لم انتبه لاثارها ...لم اشاء ان اعيد مع ساره ماضي قد يسيئ الى ردانا عندما الحت قلت لها لن استبدل زوجتي باي امراه بالعالم فانا احبها واحترمها صاحت باكيه لماذا ماكان بها افضل مني هل هي اجمل مني ارق مني نظرت اليها طويلا ثم قلت بهدؤ نعم هي اجمل وارق وانعم واثقف هي بها كل ما اتمنى من صفات يكفيني انها تحبني وتحترمني يكفيني انها عندما ياتي ابي لزيارتنا او نقوم نحن بزيارته تقوم بكل واجباته يكفيني انها هادئه ولاتثرثر يكفيني انها عندما ارجع من عملي اجد بيتنا الصغير نظيف ومرتب وطعامي جاهز وابتسامه على وجهها تستقبلني بها يكفيني انني احبها اعشقها فهي كل مالي بهذه الدنيا ...ساره ارجوك ارجوك لاتتصلي بي ولاتحاولي رؤيتي فانا رجل متزوج واتقي الله بزوجتي ........لم تتكلم لزمت صمتها طوال الطريق
دخلت البيت اتجهت مباشره الى غرفتي وجدتك ترتبيها نظرت الي طويلا ثم قلت بعصبيه لم تعهديها مني لماذا تنظرين لي هكذا لم تتكلمي بل نظراتك هي التي تكلمت بطريقه استفزتني عندما دخلت ليلى قالت ادهم ماذا تريد ان ..سكتت نظرت قميصي ..شهقت وهي تضع يدها على فمها ثم خرجت مسرعه لم اشاء ان ابدو بموقف الضعيف امامها فصحت وماذا يعني ذلك قلت بهدوء استفزني ..لاشيئ ..مساله عاديه جدا ..ان تكون اثار امراه على ثيابك ..عادي جدا ..قلت لك صائحا ..ردانا ليس بكل وقت اكون مستعدا لتحمل سخافاتك ...قلت بنفس الطريقه المستفزه ...انا سخيفه انا ؟ حسنا يا ادهم ...والتفت تواصلين عملك لم يروق لي ذلك فصحت وانا اخلع القميص ماذا تسمين هذه التصرفات ها ماذا تسمينها ..غيره لاداعي لها وغير مبرره ...بدءا لزمت صمتك ثم قلت وقد بدات اعصابك تفلت منك وان حاولت ان تبدين هادئه ...انا لم اقل شيئا فلماذا تريد ان تحدث مشكله من لا شيئ صحت بك انا هكذا ايعجبك ام لا ؟؟؟فقلت بهدؤ شديد ..لا ...قلت لك باب البيت مفتوح تستطيع ان تدخل منه قبيله..هززت راسك وقلت حاضر ..حاضر يا ادهم قلت متماديا ..لكن ليكن ببالك ان خرجت من هنا فاعتبري نفسك طالقه مني وان طلقت لن اعيدك ثانيه ..عندما رن الهاتف فخرجت من البيت الى حديقته لارد على الهاتف ...انهيت المكالمه وجلست قليلا تحت فيئ احد الاشجار اراجع نفسي ..لم تكن لها ذنب بكل ماحدث انا الملام وانا الذي اخطات فلماذا احملها خطاي ..حتى عندما صرخت بوجهها قابلت صراخي بصمت ..دخلت البيت بحثت عنها بكل مكان لم اجدها كدت افقد عقلي ..هل فعلتها اذن ..اكل النساء هكذا بلا عقل تفكر به رايت ليلى بالممر سالتها عن ردانا قالت انها لم تراك ..دخلت غرفتي وانا اكاد اجن ..عندما خرج ابي من غرفته قالت له ليلى ..بابا يبدو ان ردانا تركت البيت قال ابي بهدؤ غير متوقع ..براحتها يا ابنتي قالت خرجت غاضبه نظر اليها طويلا ثم قال من اغضبها قالت ادهم قال لها سيهدء ويذهب لياتي بها من اهلها ..لاعليك انت صحت من داخل غرفتي لن اذهب و لن اتي بها مثلما خرجت وحدها ترجع وحدها ...همس ابي باذن ليلى دعيه هو غاضب الان صاحت ليلى باكيه عصبي على نفسه ..اليس حرام عليه ابنه الناس يفعل بها هكذا نحن نعيش معهم ونرى كيف يعاملها وكيف تعامله ..خرجت من غرفتي مسرعا صائحا ليلى لاشان لك بي وزوجتي ..كان ابي يقف بمنتصفنا قال يهدأني حسنا ياولدي ستسكت اهدء الان قالت ليلى اتتوسل به ليهدء ..انت هكذا تدلله اكثر منا قال ابي دعيه وهمه الان فقد غادرته زوجته قلت متماديا بسخافاتي ..اي هم خرجت لتذهب للجحيم لارى من سيرضى ان يستقبلها ببيته من اخوتها فتعود لهنا ساعتئذ ساريك ما انا فاعل بها ..بكت ليلى وضاحت ياظالم ياظالم ..التي تحبك وتحترمك تفعل بها ماتشاء بظلمك اما تلك التي اسقتك المر من ليلتك الاولى معها تلهث اليوم خلفها ..نسيت ...نسيت يوم جئناك صباح يومك الاول معها عندما همست باذني وانت تقول لا اريدها سيئه بكل المقايس ..هل نسيت كيف كانت تعامل ابيك وهو عمها هل نسيت كيف كانت تقضي نهارها ببيت اهلها منذ الصباح الى المساء وعندما ترجع من عملك لاتجد طعاما تاكله فتحضره انت وتنظف بيتك هل نسيت معاملتها الجافه لك ...وعندما اعطاك الله امراه تحبك وتخاف عليك وترعاك تقوم على اذيتها ..صرخت بها انا لم افعل لها شيئ هي التي تغار بدون مبرر منذ ان رات ساره وهي كالمجنونه لا ادري مابها لتتمها بخروجها من البيت قالت ليلى انت الذي قلت لها باب البيت مفتوح واذا خرجت اعتبري نفسك طالق ...صحت بها هل انت محامي عنها صاحت عن الحق اسكتنا ابي كفى كفى ثم قال لي هل قلت لها الباب مفتوح ؟سكت بدءا ثم قلت بلهجه اخف من سابقتها بالحده ..الانسان ساعه العصبيه يقول كل شيئ ..فقال ابي لاباس ..انا اردت ان اقول لك منذ فتره هي لاتصلح لك فاسقاطاتها لاجنتها تتكرر ..وانا اريد لك امراه تنجب لك طفلا ..وتركني ودخل للصاله بكل هدوء صاحت ليلى ماذا تقصد ؟قال ابي ليتزوج من اخرى ..ذهلت من تفكير ابي غير ان ليلى راحت تلطم وجهها وتشد شعرها ..ياظلمه ياظلمه لو كنت مكانها اترضون ان يفعل عادل بي ذلك ؟قال ابي لو لم تنجبي له اولادا من حقه ان يتزوج باخرى ...انا من حقي ان ارى طفلا لابني ..صاحت ليلى ياخيبه املك بعمك ياردانا ياخيبه املك بزوجك يامسكينه قلت اهدء ليلى اسمعي ياليلى ..كنت بحاله ذهول قلت له ماهذا الكلام يا ابي ؟قال لي يابني اريد ان ارى لك ابن فهل هذا خطأ..قلت له طبعا خطأ كيف لي ان اجرح ابنه عمي ..وليست أي ابنه عم هذه ردانا ..ردانا يا ابي
قال وماذا تعني ردانا قلت له يا ابي انت تدري كم احبها فصاح بي وهو يمسك عصاه ويحاول ان يضربني ..مادام انك تحبها يا ابن الكلب لماذا تعاملها هكذا ...هربت من امامه لكنه صاح بي كانني طفل بالتاسعه من عمره لا بالاربعين قال تعال تعال ..عدت اليه صاغرا بينما ضحكت ليلى ثم قالت بشماته تستاهل قال ابي اتظن انني نسيت لك مافعلته بها يوم جاء ماجد..قلت ابن اخيك وقح وينظر اليها لكن لم تاخذ بنظر الاعتبار انها قد اغلقت كل الابواب بوجهه وغيره احتراما لنفسها ولك ..تحاسبها حتى على تصرفات غيرها ..هل نسيت هذه التي تمنيت امنيه ان ترضى ان تكلمك ..الا تذكر يوم رايتها اول مره يومها لم تنم ولم تدعني انام وانت تتحدث عنها واعجابك بها ..هل نسيت يوم كنت تتصل بي من الدانمارك يا ابي احبها حتى قلت لك ساتي واخطبها لك فقاطعته ليلى ..وهل تذكر يا ابي يوم كان يتصل وهو قلق قائلا هل ترضى بي هل ستوافق ..قلت وقد بدأ صبري ينفذ ..لماذ تلومني هكذا ماذا كنت قد فعلت لها لتتحدث معي هكذا ...هذان عديلاي حلمي وخالد اذا كانا يعاملان اختيها افضل مما اعاملها او يدللانهن كما ادللها فلك الحق ان تتحدث معي بهذه الطريقه ..قال ابي انت تدللها نعم جميعا يعرف وتحبها وذلك واضح لكنك تهدم جميع مابنيت بببعض التصرفات الغبيه
ظل ابي لوقت طويل وهو يلومني ..والوقت يمر ..وانت غائبه او مغيبه ..بدات اقلق عليك ..عندما سمعت صوت هاتفك يرن..هرعت كالمجنون اركض بارجاء البيت وثمة امل ان تكوني موجوده في البيت صرت ادخل كل الغرف ابحث عنك وانا انادي باسمك ردانا ..ردانا.دخلت كل الغرف ولم اجدك ثم دفعت باب غرفتنا لاجدها تنتظرك هي ايضا شعرت بها موحشه دونك ياحبيبتي ..ورايت هاتفك وسلسه مفاتيحك على حافه السرير تناولت الهاتف رددت كان عمر بعد ان سلم علي سالني عنك ارتبكت وقلت لقد خرجت بزياره لاحد الصديقات وقد نسيت هاتفك قال هلا سمحت لها بالمجيئ معنا فقد جاءت خالتنا سعاد من البصره لزياره ابنها واريد ان اخذ اخواتي البنات لنرحب بها ...سكت ..لم اعرف كيف اجيب ..قلت له لاباس لكن عندماترجع ..ثم ودعني منهيا المهاتفه ..طللت عبر النافذه لاجد سيارتك لم تزال بمكانها في مراب البيت فتحت دولاب ملابسك لاجد حقيبه اليد التي كنت تحمليها ماتزال بالدولاب فتحتها لاجد كيس نقودك ..وانت ليس في بيت اخوتك........بدا الخوف يساورني خرجت الى الصاله ولازال الهاتف بيدي قال ابي من المتحدث قلت له عمر..ردانا خرجت من البيت بلا هاتفها او سيارتها ولاحتى كيس نقود قال ابي ربما ذهبت لاخوتها ماشيه فبيت ابيها يبعد عن بيتنا شارعين فقط قلت له لم تذهب لاخوتها هم يسالون عنها قالت ليلى وقد لحظت على وجهها خوف حقيقي ربما ذهبت لروز او لولو لم تكمل جملتها ليرن هاتف ليلى صاحت بقلق ..لبانه لبانه .قلت لها لاتقولي لها شيئ وحاولي ان تبدين طبيعيه ردت كان اول سؤال للبانه بعد ان حيت ليلى مابك انت باكيه قالت ليلى مفتعله ضحكه لا لا قالت لبانه كيف لا وصوتك يفضحك قالت ليلى هو بعض من رشح قالت لبانه حسنا اعطني ردانا اكلمها قالت ليلى مرتبكه ردانا ليست في البيت خرجت ؟قالت لبانه وحدها ؟ليس من عادتها ان تخرج مثل هذا الوقت وبلا ان تكون معها انا او انت قالت ليلى تغير دفه الحديث ماذا تريدين منها قالت لولو لا انا فقط ننوي زياره خالتي سعاد انا وعمر وروز وسحر وسمروقد اجتمعنا في بيت عمر الا ردانا
سكتت ليلى قليلا ثم قالت لقد ذهبت لاحد صديقاتها .ثم انهت المكالمه ..قالت ليلى ليست في بيت عمر وزين ولا في بيوت حلمي او خالد اين ستذهب ؟ وراحت تبكي ..قلت وانا اذهب واجيئ بارجاء البيت ثم صحت بلا وعي مني كطفل اضاع امه بل ضاع عن بيته ...ابي اريد زوجتي يا ابي ..اين قد تكون قد ذهبت ..نظر الي ابي طويلا ثم قال لا ادري اين ذهبت ..اردت ان اخرج لابحث عنك في الشوارع غير ان ابي منعني قائلا اين قد تبحث عنها اكانت عمان صغيره لننتظر ربما تاتي الان ..ومر مزيد من الوقت كنت ارى بعين ابي نظره لوم وعتاب..اتصل عمر ثانيه يسال عن اخته قلت له لم تاتي بعد استنكر قائلا انها التاسعه مساءا لقد تاخرت وليس من عادتها....قمت واقفا قلت لابي ساخرج لابحث عنها ثم قلت لابي لاتقل لي انتظر خرجت منذ الثانيه عشر ظهرا وها هي التاسعه مساءا .فقال ابي انتظرني ساتي معك وابحث عنها ..دخل ابي غرفته ثم صاح ليلى ..ليلى تعالي يا ابنتي خذي هذه الملابس المتسخه وضعيها بغرفه الغسيل ..اخذت الملابس ثم سرعان ماسمعتها تصرخ وتغلق الباب بسرعه ..قلت لها مابك قالت سمعت حركه بغرفه الغسيل ربما كان فارا تناولت عصا وفتحت غرفه الغسيل لم ارى شيئ مددت راسي بين الجدار والغساله لاجدك تجلسين متكوره كالجنين في بطن امه..نظرت الي بعينين ملؤهاالعتاب صحت وقد تنفست الصعداء الله يالهذا الفار الذي يحمل لنا ببطنه فار صغير اخر...اخرجي اخرجي هيا معي .....اتدرين أي قلق سببته لنا ..وقفت خلف ظهر ابي وقلت بصوت ضعيف ..بابا عزيز..صاح ابي بي قائلا..صه ..لاتتفوه بكلمه واحده معها انا الذي خباتها ..ثم امسك يدك ودخل الى الصاله دخلت لنجلس جميعا قال ..كنت انام بغرفتي عندما سمعتك تصرخ بها دخلت غرفتك وجدتها تبكي وقد خرجت انت من الغرفه لتتحدث عبر هاتفك سالتها عن سبب صراخك لاسمع منها لاعطيها فرصه ان تشكوك لي لكنها لم تشتكي كنت قد سمعت اهانتك لها لحظه قلت لها الباب تخرج منه قبيله قلت لها احضري حاجياتك لاذهب بك لبيت اخيك اتدري ماذا قالت ؟نظرت اليه انتظر ردك لكنه نظر اليك وقال قولي ماذا قلت ..لم تجيبي قال بصوته الحنون قالت لن اكسر كلمه ادهم .. ابتسمت لها قال ابي قالت الانسان بساعه الغضب يقول كل شيئ وابن عمي كان غضبان لسبب ما...خفضت راسي خجلا من تصرفي معها بينما نظر الي ابي معاتبا وقال امثل هكذا فتاه تغضبها لتركض خلف اخرى قاطعنه قائلا والله يا ابي الموضوع لا كما تتصور..عندما دخلت ليلى تحمل قدح عصير جلست بجانبك تناوله لك رفضت باعياء قال ابي وهو يناوله لك اشربي يا ابنتي فمنذ الصباح انت بلا طعام ارتشفت رشفه صغيره قلت لك ردانا انت لم تفهمي الموضوع بشكله الصحيح قلت بصوت ضعيف ..ليس مشكله ان تقابل ساره او تتزوجها يا ادهم ...نظرت الى ابي وقلت ..ان مشكلتي الان انه يهددني بالطلاق عمو انا لا ارض ثابته لي معه ..لن اشعر معه بالامان ..صحت بك ...لا ياردانا ..هذا ظلم ..اكل هذا الدلال وهذا العز لتقولي لي لن تشعرين معي بالامان ......صحت وعلا صوتك ولاول مره منذ تزوجنا ..انك تلوح بالطلاق ولماذا وماذا فعلت انا ؟شعرت بالغضب ..تحوقلت صحت بك ..صوتك يابنت.. منذ متى يعلو صوتك هكذا ..صحت منذ اليوم ...ادهم لو ان ليلى تعرضت لما تعرضت له انا هل كنت ستسكت ..قلت طبعا لا ..نظرت الي بتساؤل فاكملت انا ..لان هذه ليلى قلت انت وهل ليلى بنت ناس وانا بنت ..ولم تكملي بل خرجت مسرعه من الصاله صحت ردانا ردانا توقفي لحفت بك اوصدت الباب من الداخل ..صحت ردانا افتحي الباب ...ردانا نحن لسنا في بيتنا افتحي الباب ..فتحته دخلت الغرفه قلت بصوت خافت فقد خجلت ان يرى ضعفي ابي واختي ردانا اسمعيني بدا لي وجهك مسودا ..امسكت يدك سحبتها بهدوء واوليتني ظهرك قلت الى اين تذهبين
لم تجيبي خلعت ملابسك لترتدي ثياب نومك وانا اقول لك حسنا قولي شيئ اي شيئ تشاجري معي لو شئت ..لكنك لم تتكلمي بينما وجهك يكاد ينفجرقلت حسنا لاتنامي وانت بهذه الحاله ...تعالي تعالي ..لكنك كنت تدفعين يدي ثم تمددتي على فراشك وخبات وجهك بغطائك وانا اسمع صوت نفسك اردت ان ارفع عنك الغطاء وانا اقول بصوت خافت حسنا لاتؤذي نفسك هكذا..دفعتي يدي ...
اعترف انني اذيتك جدا بذلك اليوم ..فلتسامحيني ياعزيزتي ..اعتذر عن كل لحظه الم سببتها لك ...لم استطع فقد كانت غيرتي اكبر من ان استوعبها ...فطوال حياتي انا اؤمن بان العقاب من جنس العمل لا ادري لماذا خطر ببالي بعد ان اوصلت ساره انه ربما تتواعدين مع راضي بيوم وتفعلين كما فعلت ساره لحظه رمت براسها على كتفي ..لم استطيع ان اتخيلك بحضن رجل اخر فثارت ثائرتي ....
لم اعد اسمع صوت نفسك المتهدج ...لحظات وقد كنت لازلت اجلس على حافه السرير عندما انتفض جسدك الصغير سحبت الغطاء عن وجهك لاراك تتالمين قلت اسم الله عليك حبيبتي مابك همهمت بكلمات لم افهمها...ثم انتفضت ثانيه وانا استمع لانينك قطع لي قلبي قلت مالذي يوجعك اشرت الى بطنك قلت هل تذهبين للمستشفى سكت قلت ساتصل بماجد استشيره..اتصلت بماجد قلت له اين انت قال على باب البيت اريد ان اذهب للمستشفى عندي حاله ولاده قلت هل تستطيع المرور لنا اولا قال ماذا هل ردانا تشعر بالتعب قلت مازحا لا عمك حامل ونريد ان تقوم بتوليده بعمليه قيصريه ضحك ماجد بصوت مرتفع فقلت له تعال بسرعه يبدو ان ردانا متعبه..كان بيت ابناء عمي عبد الحميد ملاصقا لبيتنا وكذلك بيت عمي عبد الرحمن والد ساره ..فما هي الا دقائق حتى وصل ماجد..فتحت ليلى له الباب فقال هامسا باذنها ..الم تجدو غيري ليعالجها ..حرام عليكم ارحموني ..ضربته ليلى وهي تفتح له باب غرفتنا تنحتح قبل ان يدخل قلت ارحب به اهلا ماجد تفضل ...القى تحيته وسلم وسال عن الراقده باعياء اردت ان اخرج ليفحصك وتبقى ليلى معه غير انك مددت يدك الناعمه تمسك يدي وقلت ابقى معي ..قال ماجد ابقى معها ...كنت متعبه جدا كان ذلك واضح جدا..وما لفت انتباهي انك كنت ترفضين يد ماجد المعالجه ان تمتد لك ..ابتسم هو قال زوجك خجوله جدا يا ادهم ..ليكن الله بعونك ..كانت ملامح وجهه توحي بخطر قلت له بعد ان انتهى خير ماجد هل هناك شيئ حاول ان يطمئنني غير انه قال الضغط مرتفع ..ساعطيها ابره تنام وترتاح وغدا صباحا تاتي بها للمستشفى ..ثم وهو يصل لباب الغرفه التفت لي وقال ادهم لاتنسى صباحا باكرا تاتي بها للمستشفى ....كنت اشعر بالقلق عليها ..
قال ماجد ضاحكا بحياتي لم ارى ادهم خائفا على احد كما يخاف عليها قالت ليلى ..يحبها يعشق ارض تطاها قدميها
غير انها راحت تستحلفه باغلظ الايمان ان يقول لها مابال ردانا فقال لا اخفيك سرا ..الجنين نبضه ضعيف جدا ..وربما بلا نبض
اميرتي الصغيره
ويبقى للحديث معك بقيه

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: ردانا محمود الحاج
التاريخ: 02/06/2013 04:42:33
الاستاذ علي الزاغيني
اتمنى لو كان ذلك
عملا تلفزيونيا يتحدث عن ماعانيت كجزء من معناة نساءنا في الغرب وماتعانيه من غربه
شكرا لمرورك العطر
اقبل باقات ورد مني
ردانا الحاج

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 01/06/2013 14:33:47
الاديبة الراقية ردانا الحاج
شكرا لكل حرف خطته اناملك الرائعة
اتمنى لو اصبحت هذه الرسائل عمل تلفزيوني
لكم فائق الاحتر

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 26/05/2013 15:10:39
ردانا الطيبة
تحية لك وللعائلة
اسمحي لي ان اطمئنك الى ان وضع صديقك العزيز هو وضع اغلب العراقيين من الشيب والشباب.. العراق مر بجملة من حروب قاسية - ربما خبر العراقيون زمن مضى غزوات ثقالا متنوعة بدأها هولاكو والتتار ولكن ان يحتل من قبل ازدحام دول الرأسمال العالمي وبشهادة الولايات المتحدة واقرارها الأحتلال فهو امر لا يستوعبه الناس بما يحمل من بشاعة في تفكيك البلاد بعد تدمير بناه التحتية وتشريد وقتل علماء وخبراء واساتذة واطباء الخ فضلا عن سرقة تراثه بل تحطيم مخزونه الثقافي والتاريخي.
بالنسبة للصديق المترفي راضي قد مر بفترة مخاض يكتوي فيها الكاتب حين يدخل غمار تأليف كتاب من مثل- الملازم زكي -. هذا ديدن اغلب من يتلمسون اخراج كتاباتهم البكر.
وليسمح لي المدلل راضي من ان اتدخل للمرة الأولى عسى ان يكون تدخلي مقبولا - اننا هنا لدينا تقاليدنا الأجتماعية وربما هو عيب لدى البعض الآ انه ركن نعتز به كونه مدعاة لشد العائلة الى بعضها ..
شخصيا لا اشجع الحب على الزوجة التي قسم الله ان تكون من حظ زوجها الذي اقدم على الزواج منها بكامل ارادته. بمعنى آخر اصبحت بحكم الرابطة الزوجية مسؤولة منه لا في تأمين معيشتها فحسب بل مواصلة محبتها واطفالها وكل ما يجيء من مداراة من بين كفيها وجهدها. نحن ايضا نعنز بتواصل حبنا حتى بعد موت حبيباتنالأنه غياب جسدي لا روحي وحسب.
بذا ينشأ الأطفال وفق هذا المنظور والجو المحيط من التآلف والألتزام وتستدام علاقاتهم وحتى صداقاتهم.
افهم ان هناك صداقة وهو امر في غاية الأنسانية لجميع الناس .. الصداقة حتى بين الجنسين مقبولة بل لا اجمل منها صداقة لكن ليس على حساب الخيانة الزوجية . فالرجل هنا لا يبوح بحبه لأكثر من زوجه.
اما ان يشتكي الصديق او حتى الحبيب السابق بعد حسمه لعلاقة وجد استحالتها بسبب من ظرف قاس او وضع صيصعب تحقيقه او تطمين حاجاته المعيشية - بخاصة لمناضلين نذروا انفسهم لمبدأ معين ادركوا خطورته وان من ورائه الموت المحقق - عندها وفي كل الأحوال فهو اختياره الخاص.
صديقك يدخن كثيرا وهذا ما يؤثر على صحته حتما .. ان كان يعتز بصداقتكما اطلبي منه ان يتخلى عن التدخين لأنه فاتك بقلبه لا محال.
اما من حيث مكانته في الأعلام فهو متقدم وظيفيا بحسب علمي ومحبوب من قبل الجميع.
انا اثق بك حقا. ولا اريد لصداقتكما خرابا ابدا .. لكن عليكما انتما الأثنين ان ترتقيا مسؤولية وان تنتبها الى ان هناك زوجة - بحسب ما اعرف - تتطلع الى عودة راضي المدلل من عمله كي تمسح من على جبينه آثار حر صيفنا اللاهب الحار.
واكيد انت صديقة وفية في ان يبقى صديقك وفيا لعائلته وان تزيده صداقتك اعتزازا بانتمائه الى الناس الكادحين من الفقراء.
شرف كبير لي ان اكون محل ثقتك واختياري من بين كثر كاثرة من اصدقاء المترفي كي انقذه من نفسه " الأمارة بالحب" .. ههههههههههههههاااااااي
يعني من تحصرني الضحكة ، ما اضحك ؟ اتهم بأني اضربكما بدم بارد ؟ انا لا اخفيك امرا .. حين تأتي الضحكة لا امنعها ابدا لأنها نعمة من نعم الله لذا فسامحيني ان اكررها ها هنا وان اضحك فاضحكي معي وسيضحك معنا المترفي راضي ذو العينين الحمراوين أثر نحيب ليال طوال .
اضحكي فالدنيا قد ملّت من الأنتظار .

باخلاص

الاسم: ردانا محمود الحاج
التاريخ: 26/05/2013 04:54:09
الاستاذ صباح
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا ادري الى متى هذا التشكيك والى متى تظل تضربنا بدماء بارده
سيدي
انقطعتت عن الكتابه والنشر بعد اخر مناقشه بيننا قلت بيني ونفسي ربما اكون خاطئه برسائلي هذه ربما اسبب لاذى لشخص ما غير اني عدت بناءا على رغبه الاستاذ راضي وبعد ان دخلت حاله صمت شديد حتى عن افراد اسرتي والعائله والاصدقاء
استاذ صباح
الاستاذ راضي الذي تتحدث عنه برسالتك بحاجتك بهذه الفتره اكثر من اي وقت اخر وقد التجات لك بعدما ضاقت بي السبل وماعدت قادره على اقناعه باخراجه مما يعاني ....وقد بحثت عنك على الفيس بوك لم اجد لك متصفحا انا ارجوك ان تتواصل معه قبل ان تكون خسارتي كبيره به
شكرا لحسن اصغائك

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 24/05/2013 21:54:01
اطالب المترفي راضي مع سبق الأصرار بتعويضي عن ما اصابني من ارهاق واختلاج في عضلة القلب البرانية من اخفاقات وزغللة عينية اثر الرسائل التي تترى جرائدها "بكل ما تعلل به القلب واكتوى .."
خخخخخخخخخخخخخخ ههههههههههههااااي
الآن فقط تبين لي لماذا طلب المترفي اللجوء الى العراق ... !
اي حب هذا الذي سيطولك حتى لو هربت الى جزر واق الواق .. !!!
اين المفر يا راضي ورماح ردانا وراءك وراءك وراءك؟




5000