..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


( أتاتورك الوطني العلماني-------- اردوغان الذئب الإسلامي)

ابراهيم الوائلي

إن انهيار دولة بني عثمان في الحرب العالمية الأولى وانتكاسها وتشرذمها وما تمخض عن ذلك من خارطة شرق أوسطية جديدة ظهرت من خلالها دول عربية حصلت على الاستقلال وأصبحت دول ذات سيادة ومنها العراق وسوريا والأردن وفلسطين ومصر وغيرها-وبعد تولي أتاتورك الحكم في تركيا الحديثة الذي امتاز بعلمانيته الشهيرة و احدث ثورة تركية في كل شيء ونقلها أوربيا وألغى الخلافة وحكم السلاطين العثمانيين الذين أعاثوا في ارض الله الفساد وأطلق العنان للحرية والتحرر وحاكا الاوربين في كل شيء ومنه التمدن والتطور وحاول نقل تركيا أوربيا وإلحاقها جغرافيا وبشريا مع جاراتها الأوربيات وفعلا الرجل جعل من بلاد الأناضول دولة أوربية في ارض أسيوية وأقام علاقات متوازنة مع جيرانه العرب والاوربين وأضحت أنقرة وليست اسطنبول عاصمة الدولة الحديثة محط إعجاب العالمين الإسلامي والأوربي بسبب التوازن الإستراتيجي الذي اتبعه أتاتورك و غيره من الجنرالات الأتراك المتعاقبين على دسة السلطة حيث مضى ثمانون عاما من الحكم القومي العلماني المتوازن والبعيد عن التجاذبات الإقليمية وكان دور الترك المراقبة من بعد وليس إقحام تركيا في الصراعات الإقليمية التي شهدتها منطقة الشرق أوسط ومنها القضية الفلسطينية بسبب إن دولة بني عثمان الراعي إلام للدين الإسلامي وان الخلافة الإسلامية مجيرة باسمها و التي كانت سائدة في تلك الحقبة التاريخية ناهيك عن الوشائج والقرابة والحضارة التي تربط الجميع كما إن الانضباط العسكري والسياسي لعبا دورا كبيرا في الاحترام والتقدير للأتراك ودولتهم العلمانية القديرة إلا إن التسلط الديني التخبطي الأخير افسد و ألغى الانضباط التركي وأفضى إلى ركوب موجة التخبط والإسفاف والتدخل في شؤون العالم وبأخص الإقليمي والعربي وباتت تركيا تنبعث منها ريح كريهة من رجالها وبالأخص اوردغان المهووس بجنون أحلام الماضي الذي ولى إلى غير رجعه وانه يعتقد إن يجعل من نفسه أتاتورك ثاني ولكن هذه المرة أتاتورك ذي البزة الدينية والمسحة الخلافية بربطة عنق فضفاضة أنيقة طبعا ليس البزة العسكرية العلمانية وان هذا يذكرنا بجنون صدام وأفعاله وهلوساته التي فعلت فعلها بالعراق وأهله---إني ابشر اوردغان بقادمات أيام شبيه بسوريا حين أقدم حكامها بتدريب وتسليح الارهابين في اللاذقية والدفع بهم إلى العراق وقلنا إن سيفكم وإرهابكم سيرتد إلى نحوركم وهاهي سوريا تحترق والمرشح القادم هي تركيا واوردغان وسوف ينفرط العقد الفريد التركي إلى ترك وعرب وكرد وأرمن والقائمة تطول وعندها لايفيد الندم كما فعلها صدام والأسد---لقد دخلت البندقية إلى تركيا وكذلك الاجنادات والأعراق والطوائف وإذا وقعت الواقعة فليس لها من راد وعلى الباغي تدور الدوائر وان اردوغان سوف يعلم بعد حين إن ترحيل مقاتلي حزب العمال الكردستاني إلى العراق لايجدي نفعا ودس الأنف التركي لايشفع له بالتدخل في الشأن العراقي وان الثمن باهض وإذا اعتقد انه قادر عن دفع قادمات الأيام عنه فانه واهم وان الريح قادمة لامحال(ستروي لك الأيام ما كنت جاهلا----ويأتيك بالإنباء من لم تزودي) وإذا مااراد الأتراك إن يحيوا بأمن وسلام عليهم احترام ألجوره وشعوب المنطقة كما هم يحبون إن تحييا الشعوب التركية بأمن وسلام وبالأخص العراق وكردستان وإذا تصور الأتراك بان ترحيل مقاتلي حزب العمال الكردستاني هي نهاية المطاف فانه الانتحار لان الخاصرة التركية تبقى متورمة تنفجر عند تبدل الظروف الإقليمية والعبرة في العراق والتطورات الدراماتيكية التي شهدها إبان حكم صدام وتهوراته والذكي من اخذ العبرة من غيره والغبي من وقع بذات الحفرة والخطىء وعلى الأتراك احترام العراق لعدة أسباب احتلاله أربعة قرون من قبل بنو عثمان و ابتلاع خيراته والتحكم به والتعسف والاضطهاد الذي تعرض له العراقيين طيلة تلك الحقبة علاوة على وجود مكون تركماني في البلد إضافة إلى المصالح الاقتصادية الضخمة التي تغدق على الأتراك مردود مالي كبير وفي الحقيقة إن العراق تحول إلى سوق لتصريف الإنتاج التركي علاوة على الشركات العاملة والمستثمرة فيه ناهيك عن انسياب النفط العراقي من المؤانىء العراقية----نقول ومن جانب النصيحة على أتاتورك إن يعيد حساباته وإلا فان يده بيد الأسد-- وتركيا إذا جاءها الطوفان فعليها إن تنتظر تشقق البناء التركي إلى ترك وعرب وأرمن وكرد والقائمة تطول ولا يفيد الندم وكما حذرت سوريا إنا شخصيا عام 2009من المطب الذي دخلت فيه وهاهي تحترق وما من مخرج وبالإمكان الرجوع إلى كتاباتي في الأعوام(2009-2010-2011) في مواقع كثيرة ومنها(كتابات- كتاب العراق- النور- المثقف وغيرها الكثير) حتى يكون القارئ على بينة ودالة--- إما أهلنا في العراق نطالبهم تغليب العقل على العاطفة وبها نبني العراق ونحمي أجيالنا وعندها تترحم علينا الأجيال القادمة.

ذي قار/ قلعة سكر

20/5/2013

ابراهيم الوائلي


التعليقات




5000