.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 ...........
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نص وحوار / الحلقة الاولى .. مع القاصة سنية عبد عون رشو ونصها ( زيارة غامضة )

جلال جاف

 

نص وحوار/ الحلقة الأولى.. مع القاصة سنية عبد عون رشو ونصها

 ( زيارة غامضة ) ..

جلال جاف

جلال جاف     سنية عبد عون رشو

 

برنامج نص وحوار في النور يستضيف القاصة سنية عبد عون رشو ليحاورها حول نصها

(زيارة غامضة )

فأهلاً ومرحباً بها.

 

 

 

الكاتبة في سطور:

سنية عبد عون رشو / محافظة بابل / قضاء المسيب / كاتبة قصة قصيرة

قاصة بارزة ومن كاتبات النور

تنشر في العديد من المواقع الالكترونية وكذلك الصحف الورقية والمجلات

أصدرت مجموعتها القصصية ( غريد القصب ) ولديها مجموعة قصصية أخرى ستحاول طبعها بإذن الله ...

ليس لديها نشاطات خارج مهنة التدريس وأسرتها لأنها تعتقد ان طالباتها وأسرتها هما الصورة المصغرة من وطنها العراق ...

جلال جاف: الأديبة القاصة سنية عبد عون رشو أهلا وسهلا بك في نص وحوار في النور.

بعد ان قرأنا نصك ( زيارة غامضة ) وجدنا فيه كثيراُ من عناصر الإثارة بالإضافة الى أهمية الموضوع الذي تطرحه القصة في تاريخ الانسان المعاصر في خضم تعقيدات العصر والمجتمع ما دفعنا لاختيار النص لبرنامج نص وحوار لمحاورته من خلال اسئلة سنطرحها عليكم, تاركين الفرصة للقراء الكرام لطرح المزيد منها وإغناء الحوار بمداخلاتهم.

أهلا وسهلا بالقاصة سنية عبد عون رشو:

سنية عبد عون رشو:

أهلا وسهلا بالشاعر المتألق جلال جاف وشكري وامتناني لاختياركم نصي ( زيارة غامضة ) .... وأول كاتبة في برنامجكم نص وحوار ...شديد اعتزازي بكم وبمركز النور ... في النور نشرت أول قصة لي بعد الجريدة الورقية التي كانت تصدر في قضاء المسيب / محافظة بابل ( عروس الفرات ) التي رأس تحريرها الاستاذ جواد عبد الكاظم محسن ....أكرر امتناني لكم ولموقع النور وزارع زهور الثقافة والأدب الاستاذ أحمد الصائغ وللسيدات والسادة الادباء والقراء...

السؤال الاول: جلال جاف

"جملتها ضاعفت حزني وكآبتي.و مرضي ....شهقت بنفس عميق وشعرت بحاجتي ان أصرخ بأعلى صوتي .....لكنها وضعت يدها فوق رأسي وتحسست جبهتي التي تتفصد عرقا .....يدها منحتني راحة وسكينة

بهدوء وصوت خفيض قلت ....رأسي يؤلمني ....فقرات ظهري غير متجانسة .....كل فقرة تحتاج لجهود مكثفة...... أوربما لإجراء عملية جراحية والأدهى من ذلك ان روحي مثقلة بالهموم ...كل ايامي متشابهة.... معاناتي تتفاقم وليس هناك بارقة امل تمنحني الراحة والشعور بالأمان"

"لا أدري أثمة أرواح شريرة تحرك هذا العالم من حولي .؟؟...أشعر ان أكثر صديقاتي بدأن يبتعدن عني وما زال صدى تحذيرهن في ذاكرتي...". النص

في هذا المقطع تفتحين عدة طرق للتأويل فبين المرض العضوي والمعاناة النفسية للبطلة المحاصرة بين بركة اليد التي تمثلها تجليات روح الام باعتبارها مصدر أمان و عطف وبين صراع داخلي وشعورها بالتهميش مما خلق عندها احساسا ان الارواح الشريرة تطاردها لتضطهدها , فهل تعني الكاتبة هنا انها تدين كل اشكال التهميش والظلم الذي يمارس ضد المرأة ؟

جواب السؤال الاول : سنية عبد عون رشو:

التهميش والظلم ليس ضد المرأة وحدها , المرأة هنا تمثل المجتمع بأغلبيته المهمشة ...بطلة القصة تصرخ بأعلى صوتها انها ترفض اهمال المسؤولين لمطالب الناس الذين لا يطالبون إلا بحقوق بسيطة مشروعة ومن أهمها الخدمات. الامان , الاطمئنان... الكهرباء والماء ...تصور لو خرج ابني أو ابنتي أو زوجي خارج حدود المدينة تبقى أعصابنا مشدودة حتى عودتهم ....وهذا جزء ندفعه من صحتنا البدنية والنفسية ...والكثير من القراء يسألون عن سبب العتمة والكآبة ومسحة الحزن في نصوصي ...فأجيبهم انه الواقع وليس النص ....

نعم أنا أدين كل أشكال الظلم والاضطهاد بحق العراقيين جميعا ....في الاسبوع الماضي كان هناك احتفال في مدرستي بمناسبة انتهاء العام الدراسي ونحن الهيئة التدريسية نبادر لذلك لنزرع الفرحة والابتسامة في نفوس الفتيات ...وقع اختيارنا لقصيدة عن الوطن تتحدث عن حالة التمزق في جسده العليل ....قرأتها طالبة في الاعدادية .....فانقلب الموقف بعكس ما نتمناه ....أخذت الطالبة تبكي وأبكت زميلاتها وحتى الهيئة التدريسية ....

السؤال الثاني: جلال جاف

"لكني نهضت صارخة مذعورة خائفة... فقد تذكرت ......ان أمي قد ماتت قبل عشرة أعوام .....فما الذي أتى بها .....؟؟؟.... وكيف ....؟؟...لم أكن نائمة .....وهذه ليست رؤيا ....بل حقيقة ... أمي كانت هنا تماما حضورها الطاغي ما زالت آثاره في وجداني.....!!

تقرن لساني ....وجف فمي ولم أقو على الوقوف فهوى جسدي الى الارض .....وغبت عن الوعي

في اليوم الثاني وجدت نفسي في عيادة للطب النفسي ... الطبيب. يدعي انه يصدقني بكل ما أقوله ....ربما أطفئوا الحاسة السادسة عندي .....ولا أمتلك سوى ناصية الهذيان.......!!.. اعرف ان ما اقوله خارج السياقات. وان الطبيب يتصنع التصديق.." النص

ان نظريات "سيجموند فرويد" في علم النفس التحليلي ساعدت حركة النقد الحديث في فهم قوانين اللاوعي من خلال شرح الحلم و "الاهم هو فهم الملامح الاساسية للحلم " حتى يحمل النص دلالات وتأويلات مرتبطة بفهم شخصية البطل ومعرفة تفاصيل مهمة يركز عليها الكاتب اثناء سرد القصة , فهل اتبعت هذه التقنية لإقلاق القارئ و حثه على محاولة فهم حيرة البطلة لمعرفة اذا كان تجلي روح الام "حقيقة ام حلم"؟

جواب السؤال الثاني : سنية عبد عون رشو:

الكتابة هي انعكاس لوجدان الاديب وتبرز عواطفه وخفايا نفسه وأوجاعه وما يعانيه من فرح أو حزن وكذلك تعتبر الكتابة وسيلة للتعبير عن مشكلات المجتمع السياسية والاجتماعية ...الخ الكاتب لا يلجأ لإقلاق القارئ متعمدا بل هو معبأ بقلق قهري ممتد , وحين يمر بمخاضه العسير يحاول ان يتخلص مما يعانيه من خلال إفراغه فوق السطور ...انه بحاجة شديدة للكتابة لتفريغ شحنات غضبه وما يقلق روحه ويعذبها ...والكتابة لا تعني بالضرورة التخلص النهائي من الشعور بذلك القلق ,

تتجلى روح الأم لأي إنسان سواء في الحلم أو خلال أحلام اليقظة تبقى صورة الأم ملازمة للإنسان خلال مراحل حياته . كملاذ او ملجأ آمن. الأم رمز الطمأنينة ,, والأم تمتص الخوف والرعب مهما كانت مصادره نعم النظريات النفسية ومنها نظريات فرويد لعبت دورا كبيرا في الكثير من النصوص الإبداعية لكني كنت أقرب في كتاباتي الى الواقعية الاجتماعية مع حرص بسيط على الترميز ومزج الرمزي بالواقعي... وبعض الفانتازيا ضرورية لتقديم النص الواقعي بشكل مقبول بعد أفول الواقعية الكلاسيكية .... على الاديب ان يوجه جل أدبه لمشكلات مجتمعه وأبناء جلدته وان يشعر بما يعانيه الاخرون وان لا ينغمر بظروفه الخاصة . إن كانت خاصة بالفعل ولا تمثل الاكثرية...وهذا ينطبق على الادب النسوي أيضا . مشاكل المرأة البحتة هي مشاكل الناس , كل الناس..الاديب رسالته انسانية تخص المجتمع ككل بغض النظر عن جنس وقومية وديانة او مذهب الافراد..

السؤال الثالث: جلال جاف

"بحركة من رأسه انصاع رجلان .. فأخذا بيدي الى ساحة فسيحة تصطف فيها الأشجار بطريقة منتظمة وفي وسطها تجري ساقية كتلك التي كانت في قريتنا أيام طفولتي ....تحت كل شجرة هناك مجموعة من النساء والرجال يتفوهون بهذيان أفهمه...هو عين الحقيقة .....أدركت حقيقة أخرى ان هناك شبه كبير بيني وبينهم في حيرتهم وتقلب أفكارهم .....أو ربما جنونهم . أحسست اني افهم رواد المشفى الصحي اكثر من فهمي لمن هم في خارجه.. النص

ان كتابة القصة القصيرة تخضع لتقنيات حديثة منها التكثيف والترميز ,في المقطع اعلاه تستعملين رموزا مكثفة ودلالات مشفرة لا يمكن استكشافها إلاّ بقراءات عميقة ,فالكلمات توحي ان المشفى بتنظيمه وبيئته الجميلة يشبه الى حد ما تنظيما مزيفا لمجتمع مريض يطبق فيه الحاكم الجائر على حريات الافراد فتتحول حياتهم الى عالم من الجنون وهم راضون بذلك فهل هذا نقد لاذع للحكام الظالمين ؟

جواب السؤال الثالث : سنية عبد عون رشو :

أشكر لك تشخيصك الصحيح والدقيق والمعبر عن قراءة نقدية بارعة للنص ,في الحقيقة و...

قبل تغيير النظام كنت أخشى الكتابة خوفا من أمور عديدة وأهمها مسخ الشخصية وتشويه النص اذا أريد به يناسب واقع الحال إضافة الى معاناة أخي الكبير من الملاحقة والمطاردة زمنا طويلا ثم أصبح فيما بعد أحد ضحايا مبادئه اليسارية ....لذلك تراكمت داخل روحي وعقلي جبال من الكوابح والممنوعات والخوف التي لا يمكن ان اتجاوزها لحد الان وقد كتب عني الدكتور المبدع عدنان الظاهر ومنحني لقب ( عاشقة الرموز) ...نعم أمتلك مراقبا بداخلي ...

مجتمعنا ليس مريضا بل منهكا بالأمراض والعلل النفسية والجسدية وكل ما يحيطنا من الخوف والقلق والترقب لما سيأتي...

أما عبارتكم أخي القدير جلال ( وهم راضون بذلك ) ....الناس لا ترضى بذلك انهم يتذمرون ويصرخون بأعلى أصواتهم وكل المواقع والصحف والمجلات تشهد بذلك ....في الزمن السابق كنا ننتقد همسا فردا واحدا والآن لا نعرف نلوم من ....!!! ومن هو الظالم ومن هو المظلوم ....؟؟؟

اختلطت المفاهيم وضاعت الحقيقة ...!!!

السؤال الرابع: جلال جاف

من المسؤول في نظرك عن سرقة أحلام البطلة ,هل المجتمع الذي لا يعطي للمرأة فرصة ابراز ذاتها ؟ ام الاسرة التي تقيدها داخل الثالوث المغلق "الرجل , الابناء , العائلة "؟ وما هو جوهر الحقيقة التي تريد الكاتبة ابرازها من خلال المقطع الاخير من النص؟:

"هذه الحقيقة هي التي تشغلني الان. وابحث عن تفسير مقنع بالنسبة لي على الأقل .

عالم ملتبس..والأحلام تركض بعيدا...والأيام . أيضا تنفلت من بين ايدينا .. كأنها تسرق" . النص

جواب السؤال الرابع : سنية عبد عون رشو :

ذكرت سابقا أنا لا أحبذ تقسيم المجتمع الى رجال ونساء.... مجتمعنا كله يعاني من ضغوط نفسية حادة ....الرجل ليس أفضل حالا من المرأة في العراق ان قصة ( زيارة غامضة ) تصوير دقيق لحالة الفرد العراقي ....المرأة العراقية أصبحت أكثر التصاقا بأسرتها وزوجها وأبنائها بسبب خوفها عليهم وخوفهم عليها عندما تخرج وتتأخر أو العكس ...أما اذا صادف انفجار.... فيبدأ أفراد الاسرة والأقارب باستخدام الهاتف النقال الذي لا يتوقف رنينه ..ليطمأن كل منهم على الآخر....ولا ندري من الذي يسرق فرحتنا وهدوئنا والآمان....!!! المسؤول الحقيقي هو إنكفاء التطور النوعي للمجتمع العراقي بسبب عقود من الحروب والدكتاتورية والقمع والترهيب. والتجهيل. الحروب هي المسؤول الاول.. لذلك فإن كل كتاباتي تعتني بالسلام والاستقرار والبناء . ولكن بعيدا عن المباشرة جهد الامكان..

السؤال الخامس: جلال جاف

من خلال قراءة المقطع التالي:(حين فتحت الباب طالعني وجه أمي .. مبتسمة مستبشرة .. إندفعت بكامل جسدها من خلال فتحة الباب الضيقة ...عجبت لتصرفها وعدم مبالاتها وفهمت أنها شعرت بخوفي وتحرجي لمجيئها). النص

ماذا كانت البطلة تتمنى ان تفعله والدتها ولم تفعل؟

جواب السؤال الخامس : سنية عبد عون رشو:

كانت تتمنى ان تكون امرأة سوية ليست بحاجة الى المعاناة النفسية والجسدية وحين تزورها أمها في الحلم أو الحقيقة ( أحلام اليقظة ) تتذكرها بحنين جارف وذكريات جميلة كانت تتمنى رغم رعبها لو ان امها تحتضنها بالفعل وكإنها مازالت تلك الطفلة البريئة غير المعبأة بمشاعر الخوف والاضطراب النفسي والوساوس والريبة والشك وعدم الثقة بالحاضر والمستقبل...

السؤال السادس: جلال جاف

اسطورة حواء هي جزء من قصة استيلاء الاله الاب على عرش ومكانة الربة الام,اذ معنى كلمة حواء هو "الحياة" او "هي التي تمنح الحياة",ليصبح ادم نتاجا و سجلا لكل ما يخرج من حياة عنها.

فهل تريد الكاتبة في المقطع التالي الذي يتركز حول الاشارة النصية"القوى المانحة للحياة" اضاءة لفلسفة الحياة حتى تسترجع البطلة "حقها المسروق" و هو ملا الوجود بحبها و حنانها و ان تكون رمزا لشجرة الحياة؟

"أنصح ان تعلنوا للملأ شفائي من كافة أمراضي وان تعيدوا أحلامي وكل أماني المضاعة .....اطلب ان تعيدوا قوتي المانحة للحياة .....ان تشيروا بأصابعكم لسارقيها".النص

جواب السؤال السادس : سنية عبد عون رشو:

أسمح لي بالقول إن موضوعة حواء كما وردت في السرديات المقدسة ( وليست اسطورة حواء ).. لم تنل دراسات كافية فوصلتنا مشوهة لجوهر معنى المرأة كمانحة للحياة ومربية للرجل ولنفسها في ذات الوقت.. المرأة اكثر سموا مما ورد في موضوعة حواء كمحرضة على ارتكاب المعاصي المرأة في الحقيقة محرضة على صنع الحياة .. حتى الرجل المبدع لا يرى في إبداعه شيئا مهما دون ان يكون لزميلته المرأة رأيا مشجعا.. ما أراه ان العكس هو الصحيح.. المرأة مصدر من مصادر الخير كله.. والشر سببه الصراع . صراع الغابة من اجل فرض الوجود والبقاء في بيئة سمتها الرئيسية الصراع

.... القلق والتخبط الذي تعيشه البطلة كان نتيجة ولم يكن بداية..

المرأة مضحية بطبيعتها سواء في أسرتها أو في المجتمع فهي رمز العطاء.. نعرف ذلك من سهر الليالي عند الحمل او الولادة او رضاعة الاطفال والسهر عليهم وعلى مستقبلهم حتى عندما يكبرون ويصبحون كهولا تبقى الأم متابعة جيدة لشؤونهم ..

الهدف الحقيقي في مطالبها ليس ان تتسيد.. بل ان يعترف بها شريكة مساوية تماما للرجل لكي ترجع الأمور الى نصابها. فلا سيد ومسود.. بل شركاء في صنع الحياة والحفاظ عليها على الارض. الحياة التي هي في حقيقتها أمانة الله في الناس..

جلال جاف : شكرا لك مجددا القاصة القديرة سنية عبد عون رشو، وشكرا للحوار الممتع، والان نترك الباب مفتوحا لمداخلات السيدات والسادة لطرح المزيد من الاسئلة لاثراء الموضوع .

مع جزيل الشكر والاحترام ..

سنية عبد عون رشو: والشكر لك الاستاذ الشاعر جلال الجاف على اسئلتك المهمة والدقيقة والمعبرة عن قراءة نقدية متقدمة للنصوص المنشورة في النور الغراء.

 

النص:

زيارة غامضة......قصة قصيرة

سنية عبد عون رشو

15/06/2012 النور

سمعت طرقا خفيفا على الباب وكانت الساعة الثالثة فجرا ....نهضت في حالة من الفزع ..... أحسست أن قدمي قد شلتا عن الحركة ....حاولت جاهدة ان أسير ببطء مستعينة بذراعي اللتين توكأت بهما على الارض لمسافة ثم حاولت النهوض بظهر محدودب .....يا ترى من يطرق بابي في مثل هذا الوقت....ولماذا .....؟؟؟

حين فتحت الباب طالعني وجه أمي .....مبتسمة مستبشرة ....اندفعتْ بكامل جسدها من خلال فتحة الباب الضيقة .....عجبت لتصرفها وعدم مبالاتها وفهمت انها شعرت بخوفي وتحرجي لمجيئها ( أفي هذه الساعة المتأخرة من الليل؟؟.....بادرتني قائلة .....لا تفكري بأولادك فهم لا يسمعون حديثنا ولا تقلقي بشأن راحتهم ونومهم ..... قلت ....أتعتقدين اني كنت أغط بنوم مريح .؟؟.....

قالت ....سمعت انك تشكين من قلق وكآبة أو مرض .....وانك تشعرين برتابة وملل ....وهذا ما يقلق راحتي ايضا .....!!

نعم هذا صحيح .....ولكن من أخبرك .....؟ انا لم اخبر بشرا..!؟

قالت ....ليس مهما.... .ولكن ما سبب حزنك أو مرضك ...؟.. ان قلبي معك .....؟؟

جملتها ضاعفت حزني وكآبتي.و مرضي ....شهقت بنفس عميق وشعرت بحاجتي ان أصرخ بأعلى صوتي .....لكنها وضعت يدها فوق رأسي وتحسست جبهتي التي تتفصد عرقا .....يدها منحتني راحة وسكينة

بهدوء وصوت خفيض قلت ....رأسي يؤلمني ....فقرات ظهري غير متجانسة .....كل فقرة تحتاج لجهود مكثفة...... أوربما لإجراء عملية جراحية والأدهى من ذلك ان روحي مثقلة بالهموم ...كل ايامي متشابهة.... معاناتي تتفاقم وليس هناك بارقة امل تمنحني الراحة والشعور بالأمان .....اما الاطباء الذين راجعتهم ..... فوعود كاذبة لتغيير حالتي الجسدية والنفسية .ليس إلا......حتى شل تفكيري ....هناك تناقض كبير بين ما يقوله الشعراء والكتاب ...... وما ينسج خيالهم من عوالم جميلة ودنيا مليئة بأحلام وردية ... ومابين واقع صلد قاس... ..

تبا لهم ولما يكتبون .....أشعر ان الناس كلهم يجتمعون حولي محاولين

حبس أنفاسي حتى يكاد هذا الهاجس ان يقتلني ....

لا أدري أثمة أرواح شريرة تحرك هذا العالم من حولي .؟؟...أشعر ان أكثر صديقاتي بدأن يبتعدن عني وما زال صدى تحذيرهن في ذاكرتي.... جلست أمي قبالتي واضعة يديها فوق حافتي الاريكة .... منتصبة بجلستها كأنها هي الشابة وأنا المرأة المسنة ...... بحركة مستمرة تومئ برأسها .....دون ان تنطق بجملة واحدة ......حتى سمعنا تكبيرة اذان الفجر تصدح في الافق .....عندها ودعتني .....ما تزال ابتسامتها تؤذيني ..... اغلقت الباب خلفها ....وحاولت ان اعود الى فراشي .... ربما أفوز بإغفاءة مريحة ......

لكني نهضت صارخة مذعورة خائفة... فقد تذكرت ......ان أمي قد ماتت قبل عشرة أعوام .....فما الذي أتى بها .....؟؟؟.... وكيف ....؟؟...لم أكن نائمة .....وهذه ليست رؤيا ....بل حقيقة ... أمي كانت هنا تماما حضورها الطاغي ما زالت آثاره في وجداني.....!!

تقرن لساني ....وجف فمي ولم أقو على الوقوف فهوى جسدي الى الارض .....وغبت عن الوعي

في اليوم الثاني وجدت نفسي في عيادة للطب النفسي ... الطبيب. يدعي انه يصدقني بكل ما أقوله ....ربما أطفئوا الحاسة السادسة عندي .....ولا أمتلك سوى ناصية الهذيان.......!!.. اعرف ان ما اقوله خارج السياقات. وان الطبيب يتصنع التصديق..

أصدقك .. ولكن بم تنصحين .؟؟....يسألني الطبيب

أنصح ان تعلنوا للملأ شفائي من كافة أمراضي وان تعيدوا أحلامي وكل أماني المضاعة .....اطلب ان تعيدوا قوتي المانحة للحياة .....ان تشيروا بأصابعكم لسارقيها ....

حسنا ....حسنا ....

بحركة من رأسه انصاع رجلان .. فأخذا بيدي الى ساحة فسيحة تصطف فيها الأشجار بطريقة منتظمة وفي وسطها تجري ساقية كتلك التي كانت في قريتنا أيام طفولتي ....تحت كل شجرة هناك مجموعة من النساء والرجال يتفوهون بهذيان أفهمه...هو عين الحقيقة .....أدركت حقيقة أخرى ان هناك شبه كبير بيني وبينهم في حيرتهم وتقلب أفكارهم .....أو ربما جنونهم . أحسست اني افهم رواد المشفى الصحي اكثر من فهمي لمن هم في خارجه.. هذه الحقيقة هي التي تشغلني الان. وابحث عن تفسير مقنع بالنسبة لي على الأقل .

عالم ملتبس..والأحلام تركض بعيدا...والأيام . أيضا تنفلت من بين ايدينا .. كأنها تسرق

رابط النص في موقع النور:

http://www.alnoor.se/article.asp?id=157201

جلال جاف


التعليقات

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 24/08/2013 12:27:42
الاستاذ القدير حيدر طالب الاحمر
تحية وسلام
أهلا وسهلا بكم في صفحتنا ....شكري وامتناني لجلال إطراءكم اتمنى ان تكون بخير وفقكم الله ....أكرر شكري

الاسم: الأزرق/ جلال جاف
التاريخ: 20/08/2013 22:39:16
الكاتب القدير الاستاذ

حيدر طالب الاحمر

تقديري العميق لحسن حضورك واهتمامك الكريم
دمت ودام يراعك
اخترامي العالي

الاسم: حيدر طالب الاحمر
التاريخ: 20/08/2013 22:03:03
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة اهديها الى قاصتنا واديبة الظرف الموضوعي كما اطلق عليها استاذنا صباح محسن جاسم ، وشكراً لشاعرنا المميز الاستاذ جلال الجاف على هذا الحوار الرائع، واقول لقاصتنا الست سنية بورك قلم طرز بمداده كوامن الانسانية ، فبوركت سيدتي وبورك قلمك.

الاسم: الأزرق / جلال جاف
التاريخ: 04/06/2013 17:25:23
الكاتبة الراقية

امل بوتاني كاتبة واديبة /دهوك

كل التقدير لمادخلتك الرائعة وحسن ظنك الكريم ولا حرمنا من اهتمامك
تحياتي وتقديري العالي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 01/06/2013 18:27:28
الاديبة الرائعة أمل بوتاني / دهوك
باقة ورد عطرة
شكري وامتناني ومودتي لجمال طلتك ومرورك الرائع وجمال الثناء وعبق الحروف ...أكرر شكري

الاسم: امل بوتاني كاتبة واديبة /دهوك
التاريخ: 31/05/2013 09:36:33
شكراللشاعر والاديب المبدع جلال جاف لتعريفي بنص القصة الرائعةللكاتبة المبدعة الست سنيةعبد عون وبرنامجك رائع وحوارك متمكن في اظهار معالم النص نتمنى لكم مزيدا من التألق مع خالص الود والاحترام

الاسم: الازرق / جلال جاف
التاريخ: 25/05/2013 20:40:25
الاستاذ الفاضل

د محمد صالح رشيد الحافظ

اهلا بك في صفحة نص وحوار وشكري لمرورك الكريم
احترامي وتقديري

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 25/05/2013 20:28:15
الدكتور القدير محمد صالح رشيد
تحية وسلام
أهلا وسهلا بكم وبحضوركم صفحتي ....اتذكركم أيضا فقد كنتم أخوة أفاضل تمتلكون دماثة الاخلاق والنبل الصادق ...نعم أتذكر محمد صالح الرفيع الاخلاق ...تحياتي واحترامي لكم واتمنى ان تكونوا بالف خير

الاسم: د محمد صالح رشيد الحافظ
التاريخ: 25/05/2013 20:08:48
تحياتي للزميلة سنية عبد عون ...

لقد تذكرتك والايام الخوالي في كلية الآداب - قسم اللغة العربية ....

ايتها الأخت الرائعة نحن لاننسى تلك الأيام التي همشت أحلامنا الصغيرة....حيث اتذكر تفاصيلها ساعة بساعة!

مع تقديري

الاسم: الازرق
التاريخ: 22/05/2013 15:48:07
العزيز الشاعر القدير

جمال عباس الكناني

دوما تسعدني بحضورك الف شكر لمداخلتك الطيبة وحضورك البهي ولا حرمني منه.
دمت شاعرا راقيا
احترامي العالي وفائق تقديري

الاسم: الازرق
التاريخ: 22/05/2013 15:45:30
المتالقة دوما الكاتبة الراقية

إلهام زكي خابط

سعادتي لمرورك الكريم واهتمامك في هذه المداخلة الراقية
دام لك بهاء الحرف ودمت للكلمة النبيلة
تحياتي واحترامي الكبير

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 21/05/2013 20:47:35
الشاعر المتألق جمال الكناني
أهلا وسهلا بكم في صفحتنا ...شاكرة جمال اسلوبكم
تحياتي واحترامي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 21/05/2013 20:45:00
الشاعرة الرائعة الهام زكي خابط
تحياتي ومودتي
احترامي ومودتي لك ولعبق حروفك واطراء النص
تبقين شاعرتي الطيبة برعاية الله دائما

الاسم: جمال عباس الكناني
التاريخ: 21/05/2013 09:04:16
الشاعر الصديق الأغلى جلال جاف

وجدتك محاورا متمكناأشركتنا متعة وفائدة السرد مع كاتبة تجيد العزف على أوتار الواقع بأسلوب حريف وتسليطك الضوء على شخصية تستحق كلمة مبدعة .

تحياتي لكما .
تقديري واعتزازي.

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 20/05/2013 20:27:08
الشاعر القدير جلال جاف
نعم ما أخترت ، وهل هناك أروع من الأديبة سنيه عبد عون
في قصصها البليغة وسردها السلس وهي تحاكي معاناة الشعب وآلامه بطريقة بليغة وممتعة بنفس الوقت
تحياتي لك استاذ جلال ولشريكتك في الحوار الجميل الأديبه
سنية عبد عون رشو
إلهام

الاسم: الازرق
التاريخ: 20/05/2013 20:01:27
الكاتبة الاديبة المتالقة دوما

نورة سعدي

سعادتي بمداخلتك وشكري الجزيل لحسن ظنك ومرورك الكريم
دام عطاء حرفك النبيل

تقديري وشكري العميق

الاسم: الازرق
التاريخ: 20/05/2013 19:24:02
الشاعرة الكبيرة والاعلامبة السامقة

رفيف الفارس .. رعاها

شكرا لعطر مداخلتك وتقديري الكبير لملاحظتك المهمة حول المثقف ودوره.
دمت علما وكبيرة دوما.
تقديري العميق وفائق احترامي

الاسم: الازرق
التاريخ: 20/05/2013 19:15:20
الراقية رقية هجريس
الف شكر لحسن مداخلتك واهتمامك

تقديري العالي واحترامي

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 20/05/2013 18:43:04
الشاعر المتألق جلال جاف
شكري وامتناني لجهودكم الطيبة في عرض الموضوع
شكري وامتناني لمركز النور....والاستاذ القدير أحمد الصائغ
الشاعر البدع عبد الوهاب المطلبي
شكرا لطلتكم الرائعة اعتزازي وتقديري
الشاعر الكبير سامي العامري
مودتي وجزيل شكري للشاعر المبهر ولجمال اسلوبه وشديد اعتزازي برأيه ...دام ابداعكم
الشاعرة المتألقة أروى الشريف
مودتي مع باقة ورد تليق بابداعك ....سأجيب عن أسئلتك ممتنة حبيبتي ولك مني كل الاحترام
الشاعر والمترجم بامتياز الرائع صباح الجاسم
تحياتي ومودتي
شاكرة طلتكم البهية التي منحت الصفحة عبق الصدق في ابداء الرأي .....ليتكلم من يعجبه الكلام ...أنا احترم كل الاراء ..شديد اعتزازي بملاحظتكم الاخيرة بشطب الفقرة الاخيرة من القصة لكني أراها ضرورية لتفجير آخر هموم البطلة للقاريء وكأنها الشكوى المرة أو تستنجد بهم وبذاتها وبالقوة الكامنة المحيطة بهذا الكون
الاديبة الرائعة ياسمينة حسيبي
مرورك يسعدني وشكرا لأشادتك ...شديد احترامي لك
الدكتور الرائع عصام حسون
تحية وتقدير شكري وامتناني لمروركم ...أنا مثلكم أعجبتني أسئلة الشاعر جلال جاف وشدتني لانها تفصح عن دراية رائعة ومتقدمة في فهم واستيعاب ركائز الغور في اعماق النص وطريقة مناقشته ...شكري وتقديري لمروركم
الشاعر والقاص المبدع عبد الفتاح المطلبي
أهلا وسهلا بطلتكم الميمونة ...شكري واعتزازي
الاخت القديرة رقية هجريس
تحية ومودة بعبق الياسمين ...اهلا بطلتك الرائعة وشكرا لمعرفتك وهذا يسعدني
القاصة والشاعرة المتألقة نورة سعدي
يسعدني تواجد أحبتي في صفحتي ...ويسعدني أكثر رضاكم عني وعن الحوار والقصة وهذه من نعم الله مودتي واحترامي لك
الشاعرة القديرة رفيف الفارس
مودتي مع باقة ورد
اهلا وسهلا بطلتك الرائعة شاكرة وممتنة لك حبيبتي
العزيزة كلمة المثقف لا تصل الى سمع الاخرين لانهم لا يسمعون ....قنوات التلفزة تعرض لمئات بل آلاف الناس وهم يرفعون اصواتهم بقول الحقيقة والنتيجة اهم لا يسمعون سوى أصواتهم هم فقط
شكري ومحبتي لمرورك الرائع

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 20/05/2013 10:00:55
الكاتب .. الشاعر .. الصحفي.. كل من يحمل الكلمة عِبْء
لابد ان تكون له رسالة انسانية شمولية لخلق انسان افضل ومجتمع افضل .. جاك لندن حين كتب العقب الحديدية هز مجتمع بأكمله واوصل صوت الانسان الكادح والمظلوم .. قاسم امين وضع اسس التربية على اصعدة مختلف وغيرهم الكثير والكثير ..
برأي القديرة سنية عبد عون متى ستكون لكلمة الكاتب العراقي تأثير في مجتمعه ومتى تتعدى الكلمة الى واقع التطبيق ..
برأيك سيدتي ما الذي يمنع المجتمع من التطور والخروج عن القيود التي فرضتها عليه الظروف المتداخلة .
اخيرا..
ا هْنِئ الكاتب القدير الشاعر والناقد جلال جاف لهذا المشروع المهم والغني ( نص وحوار ..) فليس اهم من تسليط الضوء على المنجز المهم والرسالة التي يحملها .
كما اشكر الضيفة المميزة القاصة القديرة سنية عبد عون لقبولها هذه الدعوة برحابة صدر ورقي الاجابة

احترامي ودعواتي بالتوفيق

الاسم: نورة سعدي
التاريخ: 20/05/2013 08:53:32
قصة زيارة غامضة من أجمل ما قرأت في فن القصة القصيرة معنى ومبنى وهذا ليس بغريب عن القاصة البارعة سنية عبد عون رشو التي عودتنا على تلمس معاناة الانسان العراقي بمختلف فئاته الاجتماعية و طبقاته ،المواطن العراقي الذي زعزعت استقراره وأمنه وأمانه حروب اختلقت لتفتيت نسيجه الاجتماعي ونهب ثرواته والقضاء على كفاءاته وسلب دور الريادة منه ،أما أسئلة الناقد والشاعر الفذ الأستاذ جلال جاف فهي مفاتيح وإضاءات قيمة توسع مدارك وأفق القارئ وتضفي هالة من بهاء
على نص الكاتبة المميز شكلا ومضمونا
الأستاذ الفاضل جلال جاف
القاصة المتميزة دوما وأبدا سنية المحترمة
دمتما ومن تألق إلى آخر
نورة مع أطيب المنى

الاسم: رقية هجريس
التاريخ: 20/05/2013 07:52:12
شكرا للأستاذ جلال جاف على هذا الحوار الراقي ، الذي عرفنا من خلاله على المبدعة: سنية عبد عون رشو ..القصة مثيرة جدا لأنها مستلهمة من واقنا ..
تحايايا

الاسم: الازرق
التاريخ: 20/05/2013 06:19:09
الكاتب القاص الكبير الصديق العزيز

عبد الفتاح المطلبي

تقديري العالي لمداخلتك الكريمة واهتمامك متنيا لك دوام الابداع والتالق في عالم الادب
دمت بهيا رعاك
احترامي العميق

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 20/05/2013 06:06:34
أحيي الأديب الشاعر الكبير الأستاذ جلال جاف على روعة برنامجه المميز والناجح متمنيا له التوفيق في مسعاه كما أحيي الكاتبة الكبيرة الأستاذة سنية عبد عون رشو فهي ساردة ماهرة ولا شك متمنيا لها مزيدا من انتاج نصوص نوعية ، شكرا لكما على هذه الجولة المفيدة ودمتما بخير.

الاسم: الازرق
التاريخ: 19/05/2013 23:19:57
الكاتب القدير اخي وعزيزي الرائع

د. عصام حسون

احترامي وامتناني الكثير لحسن مداخلتك واهتمامك النبيبل ولا حرمنا من ابداعك
محبتي وتقديري الفائق

الاسم: الازرق
التاريخ: 19/05/2013 23:17:26
الكاتبة الراقية القديرة

ياسمينه حسيبي

كل الشكر والتقدير والامتنان لمرورك الراقي وطيب كلماتك
رعاك ودمت مبدعة متالقة

الاسم: الازرق
التاريخ: 19/05/2013 23:15:50
الكاتب القدير الصديق الرائع

صباح محسن جاسم

تقديري العالي لمداخلتك الرائعة
حفظك وايدك بروح منه
امتناني وتقديري العالي

الاسم: الازرق
التاريخ: 19/05/2013 23:13:19
الشاعرة والمترجمة القديرة اروى الشريف

الف شكر لمداخلتك القيمة ومرورك الرائع ونحن في اجواء حوار مع نص من النصوص الراقية للقاصة الكبيرة سنية عبد عون رشو
تقديري وكبير احترامي

الاسم: الازرق
التاريخ: 19/05/2013 23:10:03
الشاعر القدير البهي العامري
اسعدتني مداخلتك ومرورك الرائع
دمت عامريا متالقا
تقديري الكبير

الاسم: الازرق
التاريخ: 19/05/2013 23:08:24
القاص الكبير صديقي العزيز

عبد الوهاب المطلبي

ممتن لمداخلتك ومرورك الكريم
دمت لنا مبدعا قديرا سامق الحرف
تحياتي وتقديري

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 19/05/2013 22:44:43
نص وحوار...للابداع بعد أخر..!
عنوان جميل لبرنامج ثقافي متميز يحتضن عمالقة الشعر والادب والقصه ويسلط الاضواء على مواهبهم الادبيه والثقافيه,
ومما يجعل البرنامج متوهجا ومتألقا هو في زيارته الغامضه للاديبه المبدعه القاصه سنيه عبد عون ولادارة الحوار والنصوص للاديب الشاعر والمترجم والناقد المبدع الازرق جلال جاف.....
النجاح والموفقيه لمجهودكم الراقي ودوما حضوركما في قمة الابداع والرقي الثقافي!

الاسم: ياسمينة حسيبي
التاريخ: 19/05/2013 22:44:02
جميلة هذه المبادرة النورانية في مد جسور الحوار بين الادباء والشعراء وربط أواصر الإبداع والمعرفة ..
حوار جميل فيه من المعرفة الكثير ... على غير ما اعتدنا عليه في الحوارات الادبية ..
فتحية للشاعر المبدع جلال جاف والقاصة المبدعة سنية عبد عون .. ومزيد من التألق لكليكما / تقديري

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/05/2013 22:30:18
القاصة سنية عبد عون رشو .. وظفت خزينها القصصي توافقا مع ظرف موضوعي شمل الكثير من الأدباء وبخاصة الأديبات. وقد تلمست كتاباتها متعة الأهتمام لا الترف لأجل الكتابة.
ما يثمن لصالحها انهاخلافا لما يتاح للقاص من فرصة حرية الحراك والأختلاط والسفر لأبداء ما كتبه ويؤسس لكتابته مع من بشاء من اللقاء به او حتى اللقاء بها من زميلات ادبيات- في الأغلب تكتب لوحدها دون ان تعرض كتاباتها على من يشاركها الرأي فهي تتمسك بطقوس اكاد اسميها " نرجسية الكاتب" مما اوهم البعض الذي اختلط عليه امر تواجدها مع زوج شاعر وقاص وناقد حذق ( سلام كاظم فرج). هذا الحال انسحب على وضع مماثل للشاعرة المائزة رسمية محيبس زاير.
من هنا احيي القاصة وتجربتها كما اثني ايضا على القيمة الفنية للحوار الذي يفيد ويضيف حتما ايماضة استكشافية في اغوار تجربة القاصة القديرة.
ملاحظة / لا زلت على اقتراحي حول رفع السطر الأخير - كونه تقريريا- تعزيزا للسرد وطقس ختام القصة.
اعتزازي بالقاصة وبالغ احترامي لها وامتناني للمحاور الشاعر الأديب جلال جاف.

الاسم: اروى الشريف
التاريخ: 19/05/2013 21:56:16
في البداية أقدم أسمى عبارات الشكر و التقدير لأستاذي الشاعر الكبير والإعلامي القدير جلال جاف على استحداث برنامج ''نص و حوار'' في موقعنا العزيز النور اذ سيمكن القراء من خلال أسئلته الدقيقة و العميقة من مد جسور التواصل والحوار بين الكاتب و القراء .

كما أهنئك على قدرتك الفذة على التوغل في أعمق مساحات القراءة و التأويل بذلك قد فتحت لنا طرقا متعددة لاستقراء و استكشاف اغوار قصة الكاتبة القديرة سنية عبد عون رشو.

-أوجه ارق التحايا المعطرة بالياسمين لأستاذتي القديرة الكاتبة الكبيرة سنية عبد عون رشو على كل ما تقدمه من فن قصصي راق, يعبر بنا إلى دواخل الإنسان و خوالجه وتقديري العالي لأجوبتها التي ساهمت في تعميق فهم وإدراك ما تفكر به البطلة و ما تعانيه من واقعها كامرأة .
وجدت نفسي أمام بعض الأسئلة إذا سمحتم :

-1باعتبار ان القصة القصيرة ''فن قولي أو كتابي يقوم على حدث، ويتخلله وصف يطول أو يقصر، وقد يشوبه حوار أو لا يشوبه، ويبرز فيه شخصية أو أكثر، محورية أو ثانوية، تنهض بالحدث أو ينهض بها الحدث''،
فهل قامت القصة القصيرة ''زيارة غامضة'' على حدث معين ارتكزت عليه الكاتبة القديرة سنية عبد عون رشو لحياكة خيوطها و تجسيد شخصية قلقة و مضطربة حيث لم يتمكن المتلقي من القبض على ملامح البطلة الا بعد قراءات متعددة و تاويلات مرتبطة بواقع قلق ايضا ؟

2- ما مفهوم القصة القصيرة في نظر الكاتبة القديرة سنية عبد عون رشو و هل توافقين راي (امبرت) الذي يرى ان القصة القصيرة "هي عبارة عن سرد نثري موجز يعتمد على خيال قصاص فرد، برغم ما قد يعتمد عليه الخيال من أرض الواقع، فالحدث الذي يقوم به الإنسان... يتألف من سلسلة من الوقائع المتشابكة في حبكة، حيث نجد التوتر والاسترخاء في إيقاعهما التدريجي من أجل الإبقاء على يقظة القارئ، ثم تكون النهاية مرضية من الناحية الجمالية. (القصة القصيرة، لامبرت ص 52)؟

3-في قصة ''زيارة غامضة'' نستشف وجه البطلة اذ هناك اشتغال على الخيال ونقش في الذاكرة والتاريخ البشري فتعددت أوجه الشخصيات التي كانت تراها البطلة من خلال حديثها وكلامها ويمكن القول انه مونولوج داخلي, وساعدت تقنية التنقل من مكان إلى مكان حتى الوصول الى المشفى الى دفعنا للقول ان الكاتبة القديرة سنية عبد عون رشو تفكر بخلق نوع جديد من القصة القصيرة حين نجد أنفسنا في فضاءات مخيالية متداخلة و متشابكة لاقحام البطلة في دوامة ما بين التوتر و الاسترخاء حيث تقول ''بهدوء وصوت خفيض قلت ....رأسي يؤلمني ....فقرات ظهري غير متجانسة .....كل فقرة تحتاج لجهود مكثفة...... أوربما لإجراء عملية جراحية والأدهى من ذلك ان روحي مثقلة بالهموم ...كل ايامي متشابهة.... معاناتي تتفاقم وليس هناك بارقة امل تمنحني الراحة والشعور بالأمان .....اما الاطباء الذين راجعتهم ..... فوعود كاذبة لتغيير حالتي الجسدية والنفسية .ليس إلا......حتى شل تفكيري ....هناك تناقض كبير بين ما يقوله الشعراء والكتاب ...... وما ينسج خيالهم من عوالم جميلة ودنيا مليئة بأحلام وردية ... ومابين واقع صلد قاس... ..

4- من خلال قراءتي للمقطع التالي:
''تبا لهم ولما يكتبون .....أشعر ان الناس كلهم يجتمعون حولي محاولين
حبس أنفاسي حتى يكاد هذا الهاجس ان يقتلني ....''

- سؤال جوهري يطرح :هل من الممكن ان يكون قولك في المقطع اعلاه ثورة على كل ما يٌكتب الآن و في هذه الظروف السياسية الصعبة و الأحداث المؤلمة, وهل تكون كتابة القصة ضربا من ضروب المغامرة وجب على القاصة القديرة خوضها؟

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 19/05/2013 19:31:41
عميق هذا الحوار وموسّع وضروري
فالقاصة سنية عبد عون هنا وفي قصصها المبهرة المضامين قدمت وتقدم مشروعاً جديداً حيوياً لفهم المجتمع وفق أسس جديدة بعيدة عن الجمود وهي حين تبرز علل هذا المجتمع المنهك بالحروب والإرهاب والظلم لا تنسى أن تقترح الحلول أو العلاج ولكن بشكل ضمني مرموز فهو جزء من العملية الإبداعية لهذا فهو ذو بعدين ولهذا أيضاً فهو إكسيرٌ ساحر !
شكراً جزيلاً للأديبة الكبيرة سنية عبد عون
وللشاعر الراقي جلال جاف على روعة الأسئلة وحسن إدارة الحوار

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 19/05/2013 16:33:04
الاديب الرائع والشاعر المبدع جلال جاف
أرق التحايا اليك والى شريكتك في الحوار القاصة الرائعه سنيه عبد عون رشو
متمنيا لكما الألق الدائم




5000