..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة
ـــــــ
.
زكي رضا
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المورد في فلسفة الجريمة داخل العراق...القسم الثاني

محمود الربيعي

مسؤولية الدولة في تأسيس الثقافة السياسية لدى الإنسان

إن من أولى المهمات التي تقع على عاتق المسؤولين في الدولة إتخاذ إجراءات عملية لتغيير عقلية الإنسان التي تقدمت عليه قوى أثرت فيه وحولته من حقيقته الإنسانية إلى واقعه الحيواني بتبدُّل ثقافته وقيمه ومفاهيمه ليتخذ فكراً شاذاً لايرى من خلاله إلاّ ماأملي عليه، وأسس له على الإيمان بمبادئ دخيلة لاتستقيم معها الحياة للعيش مع الآخرين، فالثقافة السياسية التي خطط لها السياسيون المردة مشكلة تحتاج الى حل، ومادتها تغيير عقلية الإنسان وعليه لابد لنا من إعادة صياغة الإنسان وعقليته لتتماشى مع السنن الطبيعية للحياة، وفي نظرنا فإن هناك عقلية راجحة متقدمة في كل زمن تتألق في تفكيرها ورؤاها، ولابد من التوجه لها لتجميع هؤلاء المفكرون، والعمل على جمعهم ليرسموا لنا خارطة جديدة تخلق التوازن بين  التوجه العقائدي والدوافع السياسية التي المرتبطة به.

عملية إنتاج المواطن الصالح

إن الحاجة ماسة الى ثورة اخلاقية في المناهج والكتب واساليب التربية والتعليم في البيت والمدرسة وفي كل المؤسسات الأخرى التي ترتبط بها ومنها التثقيفية كوسائل التعليم البصرية والسمعية كالتلفزيون والإذاعة أو الفنية كالسينما والمسرح، ومقروءة أو مكتوبة كالصحف والمجلات والإصدارات الخاصة المرتبطة بمختلف الوزرارات، ولابد لكل من الدولة والقضاء أن يأخذا دورهما في بناء المجتمع وحفظه من الانهيار، وعليه فإننا نحتاج الى مراجعات جديدة للوقوف على المشاكل الإجتماعية، والمشاركة في عملية بناء الإنسان وتقويمه، ووضعه في الطريق الصحيح الذي يتماشى مع المبادئ الإنسانية الطبيعية التي تتلائم مع الفطرة.

  

في التربية الوطنية

إن على المسؤولين في الدولة وفي مجال التربية والتعليم بشكل خاص أن يولوا دروس الدين والأخلاق والوطنية عناية خاصة، وعليهم أن يعملوا على إنماء روح المواطنة، والعمل على تقليل التوجهات الحزبية والتحزب بالإتجاه الذي يكرس التوجهات والميول العنصرية والطائفية بحيث يشمل ذلك حتى المؤسسات الدينية الرسمية، ولابد من العمل على تنمية المشاعر الوطنية وزرع حب الوطن في القلوب وتكوين قناعات بالإتجاه الذي يحقق نكران الذات، وخلق روح التضحية في نفوس المواطنين سبيل التوجه لإحياء المبادئ الإنسانية.

قبح المعارضة الرسمية

تلعب المعارضة العراقية السياسية ومع الأسف دوراً قبيحاً في رسم الخارطة السياسية للبلد ودفعها الى الهاوية على حساب الوطن والمواطنين، وهي تشترك بصورة مستمرة في خلق الفتن بين مكونات الشعب على مختلف أطيافة، وتلعب هذه المعارضة على كل من الوترين الطائفي والعنصري بالشكل الذي يدفع الى إرتكاب الجرائم الكبرى كالتفجير والقتل والإغتيال والتدمير والتخريب، وبكل وقاحة تعمل على التجزئة والتقسيم وإشراك الدول الأجنبية والإقليمية في عملية التدمير والخريب واللعب بمقدرات البلاد الأمنية والإقتصادية والإجتماعية من أجل تحقيق مصالح شخصية وحزبية وطائفيى أو عنصرية.

  

المظاهرات والإعتصامات القبيحة

شجعت المعارضة القبيحة الوقحة على القيام بالتظاهرات المسيَّسة التي تخفي وراءها أجنادات بعثية وطائفية وإقليمية ولعبت دوراً قذراً مسخت به القرار الجماهيري في القيام بتظاهر حقيقي معبر عن إرادتها المبنية على الحقوق الدستورية والقانون، إذ خرجت هذه التظاهرات والإعتصامات في المناطق الغربية عن شرعيتها وحقها في الإستمرار على التظاهر والإعتصام، ولابد للجماهير من سحب البساط من تحت رايات الفتن والضلالات التي تدفع الى الجريمة والفتنة بين أبناء الشعب الواحد.

حتمية التغيير

إن التغيير هو حقيقة حتمية وليس وهماً وهو سنة من السنن، ولكن التغيير يكون إيجابياً إذا كان قائماً على أسس منطقية وواقعية وينطلق من حقائق على الأرض، وكل تغيير غير قائم على هذه الأسس والمبادئ سيكون مصيره الفشل، لأن التغيير بحد ذاته يخضع لعملية التطور والإبداع لا أن يقوم على التخريب والتدمير، ولابد لنتائج التغيير أن تعبر عنه بالشكل الذي يعكس أصالته ودوافعه الشريفة وأدواته الطاهرة، كما هو الحال في التغييرات التي تسقط الأنظمة الدكتاتورية الفاسدة، لكن التغييرالذي دُعي بالربيع العربي قد حمل في صفوفه الطبيعة المسيسة والذي أختطف فيه إرادة الجماهير وأحلامها الجميلة.

إن التغيير الذي تشارك فيه بقايا الدكتاتوريات ومخلفات الأنظمة الفاسدة وأصحاب العقائد الضلالية والظلامية هو تغيير مصيره الفشل ولن تصبر عليه الجماهير طويلاً.

عملية التغيير

إن تبني العمل المنظم وترشيد  الثقافة الجماهيرية يعمل الى إحداث تغيير في نمط السلطة وتركيبة المجتمع بالشكل الذي يحفظ إستقلال الدولة والحفاظ على هيبتها وثرواتها الوطنية ويعمل على تسريع إكتساب الحقوق الإنسانية والوطنية ولايسمح للتدخلات الخارجية للعبث في تغيير خارطة مستقبل الشعوب وإسلوب حياتها.

لماذا لايمكن للبعث ان يعود

لقد جربت القيادات السياسية والحزبية المتلبسة بلبوس الوطنية والإسلام من أنها غير قادرة على الوقوف بوجه إرادة الجماهير مهما حاولت وإستعانت بالغير، وأن مصيرها في النهاية هو الإندثار في مقابر التاريخ، وأن الجماهير التي جربتها طيلة عقود لن تُخْدَعَ ثانيةً حتى وإن لبست هذه القيادات القذرة مختلف الألوان واللبوسات، وسوف لن تنثني قامات الجماهير مهما حاولت هذه القيادات والجماعات وأرعدت وأبرقت، والله ولي المؤمنين.

  

2013/05/18  

محمود الربيعي


التعليقات




5000