.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نشيدُ الآلهة

عمر الجفال

متسوِّلٌ معوَّقٌ حَذِق

يترنحُ مثلَ مطرٍ تصفقُهُ الريح

يَلثَغُ باسمِ (عراق)

يتعثَّرُ بماضيه، 

موشوماً بشؤم،

يزرعُ شجرةَ عَلقمٍ 

في وسطِ العاصمة 

لإطعامِنا.

عتباتٌ شحيحة

شبابيكُ تَنذُرُ خشباتِها للشتاءِ القادم

من أجلِ خطوات..

أقفالٌ مركونةٌ على قلبِ دار

ريحٌ تُلقِّن الأرصفة

أشجارٌ متململةٌ من برازِ الطيور

-ولا طيور-

ذئبٌ هَرِم،

يلوكُ عظامَ طيرٍ منقرض

أحلامٌ مستترة

نغماتٌ خائبةٌ تختبئُ في شقوقِ الحوائط

-أعني مدينتي-!.

مذياعٌ يعربدُ بيانات

قافلةُ خوفٍ تسيرُ ببطء

هذيانٌ مؤجَّلٌ (لِجبّار) الخبل

سياجٌ يهربُ خارجَ المدينة

طائرةٌ ورقيةٌ انفلتتْ مِنْ يدِ طفل

وعادتْ بعدَ سفرٍ لتنتقم.

مدينتي حلمٌ جميلٌ راودَني مُذْ كنتُ طفلاً

 [ألا مِنْ رَسولٍ يُبشِّرُ بجدوَلَةِ انسِحابِ (الآه)؟]

مدينتي:

نشيدٌ أخرسُ نطلقُهُ في ساحاتِ المدارس...

حبلٌ يَشنقُ العلَمَ ويرفعُهُ إلى الأعلى كلَّ يومٍ ليرى كَمِ الحياةُ مملّةٌ، تعسةٌ!.

روتينٌ يوميٌّ يتطلَّعُهُ الأطفالُ بعيونٍ نعسةٍ مدعوكةٍ بقليلٍ مِنَ البلادةِ والرُّقيّ.

ملابسُ تآكَلََها البياضُ مثلَ ثلجٍ تدفَّقَ من مخابئِ اللهِ خلسةً. شرودٌ عجيبٌ يأخذُ الصِّغارُ بعيداً.. إلى اللاهناكَ حيث ألعابٌ كبيرةٌ، دبَبَةٌ صغيرةُ الحجمِ. أراجيحُ عبثيةٌ تقذفُهُمْ إلى الأعلى دونَ رجعةٍ إلى الأرضِ:

هكذا هي الأراجيحُ،

ترمي المحصَّنينَ إلى السماء،

ليستقيلوا من بعثةٍ طويلةٍ إلى باطنِ الأرض.

[منظرٌ مريبٌ عندما تجدُ طفلاً ينزعُ طفولَتَهُ

كجنديٍّ ينزعُ من رِجْلِهِ جراباً متعفناً].

مدينتي:

أطروحةُ عزرائيل،

حداثةُ رَبٍّ في الموت

قصيدةُ قيامةٍ غيرُ مكتملة

بوقُ إسرافيلَ يوقِظُ القيامةَ كلَّ يوم..

مدينتي العزباء

قببٌ تُلمَّعُ برذاذِ الأجساد

قوسٌ يلهثُ فوقَ وتَرِ رَبابة.

لمدينتي:

شعراءُ بالُوْنَ يُنسِّقونَ قصائدَ عاريةً مطروحةً على سُرَّة غربية

تنكمشُ فيهمُ الرغبة،

فيضيعُ حرفُ الـعينِ بالعـواء.

يا لِذاكَ الحرفِ الذي تسلَّلَ من مضجعه

[معوَّقةٌ تلكَ القصائدُ لأنها لا تستطيعُ القفزَ على جدارِ الوطن؟]

(بلدٌ يجترُّ الخراب/ أمسيةٌ تضحي أسفلَ القنابل/ منديلٌ أحمرُ يقتاتُ فُتاتَ الموت/كَنارٌ يغرِّدُ خارجَ البندقية):

كلماتٌ لِشعراءَ تمنطقوا خارجَ البلاد، أَلِفوا مداعبةَ ساديّةٍ تُنقِّحُ قصائدَهُمْ من الحنين.

  

غِربانٌ تهاجِر

تبني أعشاشَها في خُوَذ

(كانَ غرابٌ أسودُ يتسللُ إلى ساترِ المدينةِ كلَّ ظهيرة، يأخذُ منهُ القليلَ ليبنيَ عُشَّه، وفي ظهيرةٍ ماكرة، كان الرجالُ قد ضاجعوا زوجاتِهم.. وهيؤوا فحولَتَهُمْ لالتقاطِ كلِّ عابرٍ من ساترِ المدينة.. رأوا الغرابَ يلتقطُ آخرَ رصاصةٍ من الساتر)..

 

عمر الجفال


التعليقات

الاسم: مازن الشمسي
التاريخ: 2008-03-15 16:27:33
العزيز عمر
انت ثري كل الثراء بلغتك الدسمة وخيالك الخصب وحبك للوطن , لكن متى يتحرر عمر من قيود عمر ويكون للجميع حق عليه . نريد من عمر ان ينفل لنا بلغته وخياله الرائعين ما يحس به الاخر فهو يحسن التفنن بنقل معاناته تاركا الاخر على نار ربما يتمكن عمر من المساهمة في اطفائها او على الاقل مشاركته في وصف ما يعانيه الاخر .
اخرج من عنق الزجاجة الى العالم الرحب فانت مهيأ لذلك ولا تدع الذئاب والغربان تاخذ مساحة واسعة من خيالك وترك مساحة واسعة من خيالك للاخر ,اعتقد عمر عثر على عمر لكن يجب ان يهربه خارج دائرة الانا القاتله

تحية لك وامتناني




5000