هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ميادة العاني والنهاية المغايرة

وجدان عبدالعزيز

الانسان تاريخ وحضارة وحاجات متعددة تتبدل وتتطور وتتنوع لتغدو تحديات وهموما وعلامات استفهام ، وهو واقع واحد في ذاته متعدد في صوره واشكاله وما انتاجه الا مجموعة مرايا تتميز بألف حد بينها اسوار وبدايات ونهايات صعودا للوصول الى حتمية تاريخية وهي النهايات وهذه حكمة كونية غير معني بها لا الشعر ولا الشاعر ، ولكن الاشارات الشعرية فراشات تحلق فوق سماوات الحلم وهنا تتخلق اشكالية الشاعر في انه انسان يحاول ادامة البداية وهو يغذ السير في سعيه لبلوغ النهاية برغم كرهه لها وفقا لمفهومية الجمال عنده وفي اعتقادي ان الشاعرة ميادة العاني تحث الخطى في هذا الاتجاه تقول:

             (في ذروة الحلم

                      تتفجر اللحظات)

وكي تؤكد هذا تبتدع مسارها الخاص بالقول:

           (نكثف الوجود في الازمنة) كي(... تطول المسافة بين النقطتين)

وكأنها تريد ان تصل الى شبه اكتمال الفلسفة الخاصة في عدم انتهاء الجمال لتبدأ رحلة البحث عن مظان اخرى لذا تقول : (ابتغي الفهم ..) و(اهيل انثيالاتي في خطوط متواترة     لقادم غارق في النقيض) جاعلة هنا اشكالية التمرد والخروج (من حلكة الوعي) كي تقوم بافتراضات خارج اطر المحسوسات لبناء عالم مثالي متناهي الاطراف ليس له نقطة بداية ولا نقطة نهاية وهو افتراض في السعادات الدائمة هناك في عالم المثل الذي تفترضه الشاعرة لكن احاسيسها تتوهج ثم تؤوب الى انقياد الوعي ومن ثم الوقوع في التناقض لذا نراها تستجدي العزلة حتى في اوج الاتصال الحسي مع صنو نفسها الحبيب تقول العاني: (يبرر متناقضاته) وحتى(يتناسى حكمته) في العالم المفترض ..

واجادت الشاعرة حينما قالت :(يستسلم لقوة النهايات) منقادة الى بديهة كونية اشرنا لها سلفا راسمة العجز الذي تعانيه لانها اصلا رفضت البداية والنهاية كونهما اشكالية مأساة الانسان في الحياة مرددة هذه الارهاصات ...

                  (كارثة تمازجت خيوطها

                      ... في مدارات الظن

                     طويت الافئدة بين تاريخ

                     ظلل البداية بعبث النهاية)

حتى التصريح التالي ( وانا اطلق عجزي

                                المدجج بالحذر)

ثم تقول: (اتغابى في رش اسئلة مهلهلة

                      في مساحة بين

                         الحلم

                       والحلم ...)

غير انها تتساءل (أللوقت فرصة للانعتاق

                             من سجون الآفلين؟؟)

ظنا منها ان تقف بين الحلم والوقت تفترض العودة المحتومة ..

           (اعاود !!

                 لأمارس رذيلة .. التمني

                        اوصد عيني

                          احكم اقفالها

                        فتنسرب اليها القصيدة

                            كتبتها من خطوب)

جاعلة بهذا القصيدة بمثابة المنقذ لتتوحد بحلمها الاصلي لتكون بدايتها ونهايتها في (لك وحدك

                        دون العالمين)

وبهذا اثبتت الشاعرة العاني فلسفتها في البداية والنهاية وردمت مسافات الوهم بينهما بافتراض الخلود لان ..

               (.. المسافة بين البداية والنهاية

                             لاتتجاوز عمر فراشة

                           فهل هو الاجدر بالخلود)

وكانت الشاعرة الاجدر في خلق مؤسسات تحتية ثابتة بان البداية منطلقة بافتراض السير المطمأن لنقطة النهاية وهي السعادة ...

ولا اتاونى في قولي ان الشاعرة خلقت متعة التواصل في بداية قصيدتها حتى سعادة النهاية مغايرة بذلك الحكمة الكونية الخاضعة لافتراضات الحزن ...

 

 

/قصيدة(ورقة مسافرة)

 

وجدان عبدالعزيز


التعليقات




5000