..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القراءات الخاطئة في بيان السيد مقتدى الصدر

راسم المرواني

على مدى الساعات الثلاث والسبعين الفائتة ، أصدر سماحة السيد القائد مقتدى الصدر ثلاثة بيانات على شكل حوارات ليبثها للمجتمع العراقي عموماً ولأتباعه خصوصاً ، معبراً فيها عن الرؤى التي يتبناها في أسس التعامل مع الوضع الحالي .

وبداية ، فسماحته استطاع أن يعطي أنموذجاً للقائد القريب من المجتمع  حين أردف بيان انعزاله - وليس اعتزاله - عن الساحة ببيانات تتعلق بنقاط مهمة تمس أمن وصيانة المجتمع وتمس أمن وصيانة الهيكل العام لأبناء المنهج الصدري .

المقرؤ الواضح في بيانات السيد القائد أنه يحاول جاهداً أن يؤسس لأسلوبية في التعامل بين أبناء العراق ، متجاوزاً بذلك كل وسائل الفرملة التي يمكن أن تعطل مشروعه ، وقافزاً على كل المؤثرات الخارجية التي من شأنها أن تعيق عجلة بناء الحياة عن الدوران .

نعم ، يشير سماحته الى حجم معاناة أبناء المنهج الصدري مع بعض مرتدي الزي الرسمي ، ومشيراً الى حجم الإنتهاكات التي يتعرض لها العراقيون على يد القوات الأمنية ، ولكن الدقة في التشخيص تكمن في أنه يسمي هؤلاء بالمندسين ضمن الأجهزة الأمنية ، ويعتبرهم من أصحاب الأجندات الحزبية والطائفية والشخصية ، ولا يعتبرهم ضمن التشكيل الحقيقي لأجهزة الأمن والشرطة والجيش ، وهذا دليل واضح وجلي على إن سماحته يحترم سلطة القانون ، وينظر إليها على أنها رافد من روافد سياقة المجتمع نحو البناء والتقدم .

البعض من الكتاب ممن أصابهم الله بفايروس ( الطفكة ) أو التسرع ، كانوا قد فهموا من مقالاتنا السابقة أننا ندفع - عبر مقالاتنا - الى الإنفلات الأمني ، وأوحى إليه نكوصه النفسي ما أوحى ، فتصور بأننا نهدد ونعربد ونزبد ، وهو مخطئ في ذلك ، فنحن أساساً لا نحترم أي شخص يخرج عن سلطة القانون الحق ، ولا ندافع عن أي شخص تتلوث يداه بدم الأبرياء كائناً من يكون وكائناً من كان الأبرياء ومهما كانت توجهاتهم .

لقد تعب العراقيون من تجاذبات الساسة ، وهم أحوج ما يكونوا الى الإستقرار المفضي الى متسع من التفكير والتحليل ، ولكن أصحاب النفوس المريضة المندسين ضمن الأجهزة الأمنية يستغلون هذا الإنتماء للتنكيل بأبناء المنهج الصدري خصوصاً والعراقيين عموماً ، وهم بذلك يستحقون أن نشير إليهم بإصبع الإتهام ، ونشخصهم ، ونشخص حتى الجهات التي تدفعهم وتدعمهم ، فنحن نؤمن بأن الإنتماء للإنسانية هو الإنتماء الأشمل ، ونشعر بأن الإنتماء للوطن يحتم علينا أن نشخص أخطائنا فضلاً عن أخطاء الآخرين ، وأنا أنبه الى أن السيد القائد مقتدى الصدر هو ( الوحيد ) الوحيد الذي يشخص أخطاء أتباعه ولا يبحث لها عن مبرر ، وليس يهمه ما يدعيه الآخرون مهما كان قربهم أو بعدهم عنه ، ولذلك ، أصيب الكثير من الكتاب بالعمى الجزئي أو الكلي في أن يقرأوا بإمعان ما يصدره هذا الشاب العربي ، بل يكتفون بتأويل ما يقول لأنهم يملكون الحكم المسبق على ما يصدر عنه ، وهم بذلك يشبهون العتاة الذين يسمعون ولا يريدون أن يفهموا ، أو لا يريدون السماع أصلاً .

البيان الأخير الذي أصدره سماحته كان قد استغل من قبل بعض (العصابات) التي تتمسح بالعباءة الصدرية ، وأضع كلمة العصابات بين قوسين لكي أخفف مهمة المتخرصين والذين يصطادون العبارات في مقالاتنا ، وأقول لهم :- نعم ...هناك عصابات تخترق أبناء المنهج الصدري ، وهم ليسوا منا ولسنا منهم ، بل هم بقايا الأجندات الحزبية والطائفية المقيتة التي تريد أن تشوه صورة أبناء المنهج الصدري ، والتي نتمنى على الأجهزة الأمنية أن تأخذ على أيديهم بكل قوة ، ولكن الغريب - وليس المستغرب - أن الأجهزة الأمنية تنسى أو تتناسى المندسين والمجرمين من المتمسحين بعباءة الصدرين وتبذل جهدها في مطاردة الشرفاء وأصحاب الأيادي النقية من المؤمنين الصدريين ، وهذا يشيرنا الى أن هناك تنوعاً من أنواع المنفعة المتبادلة بين ( الطفيليات ) .

ما أن صدر عن سماحة السيد القائد بياناً يرد فيه عن تساؤلات بعض الأخوة المؤمنين حول انتهاكات قوات الإحتلال ومطاردة القوات الأمنية لهم ، وما أن قال سماحته بأن الرد والدفاع عن النفس ( ضد قوات الإحتلال ) حق قانوني وشرعي ، حتى بدأت المساجد تذيع أخبار ( إلغاء تجميد جيش الإمام المهدي ) وأخرجت العصابات رأسها من مغرسها هاتفة بالفتنة ، غير منتبهة الى أن سماحته منع أتباعه - بمحبة وود وحكمة - حتى عن ( الدفاع عن النفس ) بإزاء الإنتهاكات والإعتقالات والتنكيل التي يتعرضون لها ، لأنه يعرف بأن المصلحة تكمن في التهدئة ، ويعرف بأن عدم الرد أشد تماساً مع المصلحة العامة ، وضرب بذلك مثلاً حين أشار الى صبر الإمام الحسين عليه السلام .

لقد استنهض البعض قدراتهم ، وعبئوا طاقاتهم ، وأولّوا بيان السيد مقتدى الصدر تأويلاً خاطئاً ، ليروحوا عن أنفسهم ، وليشعلوا فتيل الفتنة ، وليبدأوا جرائمهم من جديد ويلصقوها بالصدريين ، وهؤلاء هم الذين أشار إليهم سماحته في كل البيانات والرسائل الأخيرة ، وعبر عنهم بألفاظ قريبة منهم ، وأعلن براءته منهم .

رغم وجود المندسين من عديمي الضمير داخل الجهزة الأمنية ، ولكن ، يبقى احترامنا للقانون معبراً عن توجهاتنا ، ونبقى نؤكد على أن تطبيق القانون الواعي والحقيقي هو بوابة المجتمع نحو البناء والتقدم ، ولذا ، أشرنا في مقالات سابقة الى ضرورة أن يتنبه ( الأمنيون ) ورجال السلطة الى مسألة الضغط على أبناء المنهج الصدري ، والإنتباه الى أن ما يجري من جرائم بحقهم قد تسبب انفلاتاً لديهم ، وقد يأت هذا الإنفلات بسبب ممارسات المصطادين بالماء العكر ، وحين يأمر السيد القائد بالتهدئة فهو يعرف بأن العصابات لا بد أن تطلع رأسها بعد أن ينفد صبرها ، وهو يعول على اليوم الذي ينتبه فيه الساسة والسلطويون الى ضرورة تنظيف مؤسساتهم الأمنية .

لقد حاول أعداء المنهج الصدري ( المتمسحين بعبائته ) أن يوظفوا البيان الأخير لتحقيق رغباتهم ، ولكن يد الله الحانية ، وحكمة القيادات الصدرية ، ووعي أبناء المنهج الصدري الحقيقيين المتفهمين والمتناغمين مع آراء أخيهم وقائدهم ، كلها شكلت سداً بوجه بوادر الفتنة ، ووضعت الأسلاك الشائكة بوجه المصطادين بالماء العكر .

ولأننا نحترم القانون وسلطة القانون ، نتمنى أن تقوم عوائل الشهداء والمغدورين بتقديم الدعاوى والمستندات الى الجهات القضائية - كما وعدنا البعض - لكي تنكشف الحقيقة ، ويخضع المجرمون للمسائلة القانونية كائناً من كانوا ، وسيسعدنا - أشد السعادة - أن تثبت الأدلة المادية تهمة القتل ضد أي شخص ينتمي لجيش المهدي ، وسنكون أول من يساعد القانون في مطاردته ، وسنكون عبئاً عليه ، ولا يعنينا بذلك انتماءه أو إدعاءه بالإنتماء ، فجيش الإمام المهدي هم رهبان الليل وفرسان ( الإنسانية ) في النهار ، هكذا يريدهم قائدهم مقتدى الصدر ، أما من تلوثت يده بدم العراقيين ، فهو من الشياطين ، وهو مجرم لا تشفع له عندنا شفاعة ، فكرامة ووجود الإنسان هي الأهم .

الصدريون يعرفون الكثير من المندسين المجرمين ، وهم وقائدهم لا يألون جهداً في تعرية هؤلاء المجرمين ، بل وحتى تقديمهم للقضاء ، وتنظيف المنهج الصدري منهم ، ولكن كلنا بانتظار أن يقوم القضاء بتنظيف نفسه من هؤلاء المجرمين أولاً ، فأغلب الضن أن هؤلاء المجرمين يستعينون بالقضاء للقيام بجرائمهم .

انعزال السيد القائد لأغراض الدرس والعبادة ليس معناه ( الإعتزال ) ، بل معناه إفراد وقت مستقطع للتكامل ، وهذا من تكليفه الشرعي ، وأيضاً فليس معناه أنه سيأوي الى كهف من كهوف الجبال ، أو سيشد الرحال الى جزيرة من جزائر بلاد (السند ) بل كل ذلك لن يمنعه عن متابعة أبناء المنهج الصدري ومواكبة أحوالهم وتوجيههم ، وهو حين يقوم بتعيين لجنة لمتابعة أمور أبناء المنهج الصدري ، فمعناه أن الرجل لم يرم الحبل على الغارب .

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: سامر الزيدي
التاريخ: 31/08/2011 12:01:30
سلام عليكم
هاذا الرجل البطل المجاهد كابيه وجده الحسين
قائدلا يقبل بالاحتلال ولا غيره
فارجو من الكاتبين والناشرين ان يضيفو مواضيع في حقه وليس ضده
الهم عادي من عاده
وانصر من نصره
واخذل من خذله
الهم اجعلنا من المبشرين تحت لواءه

الاسم: الاحبابي جبله
التاريخ: 12/12/2010 15:11:52
قال عزمن قل اعرف الحق تعرف اهله فهذا الرجل الشهم نكتب انا وانت بل مثل هذا سيذكره التاريخ بعد استشهاده مثل اجداده وابيه قدس سره

الاسم: علي
التاريخ: 16/04/2008 10:03:19
للاسف ان الاغلبيه تتبع الاحزاب الماديه ولا تتحد مع السيد مقتدى الصدر والتيار الصدري

الاسم: راسم المرواني
التاريخ: 16/03/2008 10:25:40
نحن نحاول سيدتي
مسؤوليتنا أن نحاول
ونسأل الله أن يجنبنا شر ( الأقرب ) قبل ( الأبعد).
المرواني

الاسم: العراقية
التاريخ: 15/03/2008 21:39:13
وجهة نظر: ان السيد مقتدى يمتلك شخصية مثيرة للجدل , وان الكاتب المرواني هو من يفض هذا الجدل , ترى لو لم نعرف الكاتب او نقرأ له,هل سنكون واعين لكل الخطوات النبيلة التي يخطوهاهذا السيد العربي الشريف , ومن هنا نسأل : ازاء هذه المسؤولية المناطة بالكاتب , ترى كم سيصبر على الجهلاء ليقدم لهم الحقيقة على طبق من فضة؟




5000