.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحلة مع الابوذية و الدارمي والألوان الأخرى

حمودي الكناني

كثيرا ما قيل ويقال أن العراقيين  أهل شجن ونواح إذ تجد هاتين السمتين تطغيان على كل شيء في حياة العراقي حتى في غنائه  وحتى في مناسبات الفرح تجده لا يعبر عن فرحه بكلمات  تنم عن الانشراح وطيب الخاطر وإنما تبقى مفرداته هي نفسها التي يعبر فيها عن حزنه وأنينه الدائمين ..................................

والحزن والشجن هل هما فعلا صفتان للغناء العراقي أم أن هنالك أسبابا أخرى هي التي فرضتهما عليه ؟

لقد تناول الكثير من الكتاب والباحثين ظاهرة الحزن والشجن في الموروث الشعبي العراقي  والتي تظهر بوضوح في الغناء الريفي بألوانه المختلفة   كالعتابة والنايل والابوذية والدارمي  والأغاني الشعبية الأخرى ولو أمعنا النظر  وتأملنا  في الابوذيات والدارميات لوجدناها تتناول مختلف أغراض الشعر  كالفخر والحماسة والمدح والرثاء والغزل وغير ذلك من أغراض الشعر المتعددة  فهل هذه الألوان هي التي تحمل طابع الشجن والحزن أم أن أداءها هو الذي يتسم بذلك؟ فإذا سلمنا جدلا أن الأداء هو المشحون بذلك  فلنا أن نتسائل  من أين اكتسب هذا ألأداء هاتين الصفتين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وللإجابة على هذا السؤال علينا أن  نتمعن في حياة الناس والأمور اليومية التي يتعاملون بها ؟  ولكي نتخيل الحدث المعين علينا  أن نضعه أمامنا كواقع ملموس  نحسه ونراه بكامل هيأته حتى نرى الصورة على حقيقتها لنخلص إلى حقيقة مفادها أن العراقي لم يولد حزينا  وان حزنه ليس صفة وراثية  بل أمر فرضته الظروف المحيطة به . ولما كانت هذه الظروف متباينة  فان درجة الحزن والشجن حتما تكون متباينة حسب معطيات هذه الظروف فمثلا لو سألنا:

•1.     ما هي الوسيلة الرئيسية التي يعبر بها الفرد عن أحاسيسه ويجد فيها متنفسا له عما يكابده من العناء والعوز والشعور بعدم راحة البال ؟

•2.     ماذا ينتج عن الحرمان وكبت العواطف والبعاد عن الحبيب بسبب رحيله المفاجيء أو موته او تزويج المعشوقة إلى غير من تعشق أو الأعراف والتقاليد التي تمنع المحب من رؤية ألحبيبه أو لقاءها    ؟    

انطلاقا من هذين التساؤلين يمكنني القول :

أن معظم أبناء الوسط والجنوب كانوا يمتهنون الزراعة عند ملاك الأراضي قبل قيام ثورة 14 تموز عام 1958 فمنهم من كان يزاول زراعة الرز ومنهم من كان يزاول  زراعة الحنطة والشعير فكان الملاك هو الذي يجهز البذور ومستلزمات الحراثة والسقي وغير ذلك  وكل هذه المستلزمات يتحمل الفلاح قسما منها  اما الناس القاطنون في المنطقة الغربية والجزيرة فكانت حالهم لا تختلف عن حال إخوانهم في الجنوب

فإذا علمنا أن القسمة هي ربع الحاصل للفلاح وثلاثة أرباع للملاك ومن هذا الربع تستقطع تكاليف البذور والحراثة والسقي فماذا يتبقى لهذا المسكين ؟ طبعا لا يتبقى له ما يكفي عيشه للموسم القادم فبماذا يسلي نفسه غير أن يقول:

                زماني اشلون بلشني بلاشات         ( البلشة = الورطة او المصيبة )

                أتعب والتعب رايح بلاشات            ( بلا شات = بلا شيء )

                مثل السرح عد خاله بلا شاة          ( مثل السرح = الذي رعى الغنم عند خاله بدون شاة  أي بدون مقابل )

               الخال يكول هذا بن اْخت ليه              ( الخال  يزعم ان هذا ابن اخته ويجب عليه خدمة خاله بلا مقابل)

 

فمن الطبيعي ان هذا الفلاح او راعي الغنم الذي رجع الى اهله بلا شيء  يعبر عن هذه المعاناة بلحن شجي وأنين طويل ويلاه ويلاه  انا الياويل ويلاه ...................... عله يرتاح  ويجد ما يخرج هذه المرارة من صدره .

  

اما وسائط النقل فلم تكن ميسورة والناس تتنقل من مكان الى آخر سيرا على الإقدام أما الذين يملكون وسائط نقل كالخيول والابل وغيرها هم الاغنياء فقط  أما أولئك الذين يسكنون الاهوار وعلى ضفاف الأنهار يتنقلون بواسطة الزوارق  و الذين يمتهنون الرعي يستخدمون الحمير والإبل للتنقل  ويسمى هذا الترحال بالضعن  وكثيرا ما يعبر العاشق عن فراق حبيبته او الزوج الذي توفيت زوجته مستخدما مفردة الضعن للترحال البعيد والذي يتم من دون سابق انذار فيقول:

               سرى ضعن النوده ما تونه                  ( لم يتوانى )

              وبعض ونّي الخنسه ما تونه                 ( الخنساء لم تئن مثل انينه )

              جثيرين من اهلنه ماتونه                     ( مات لنا الكثير من اهلنا )

              فلا فيَّوْ مثل فيتك عليه .  

   ( احدى اللهجات في العراق استبدال الجيم بالياء  وهنا يقول الشاعر ان الفجوة التي احدثها هذا الفراق لا تماثلها الفجوة التي أحدثها موت الكثير من اهله بل كانت اشد وقعا وهولا عليه)

  

قلنا أن معظم السكان كانوا يمتهنون الزراعة في الأرياف والرعي في البوادي أما أبناء المدن فيزاولون المهن السائدة في ذلك الزمان  ومن بين هذه المهن مهنة الدباس أي عمل الدبس ( عسل التمر )  والمكان الذي يصنع فيه الدبس يسمى البزّارة  وأما التمر المفضل لصناعة الدبس هو التمر الزهدي  نوع من أنواع التمر في العراق  والقدر الذي يطبخ فيه التمر قدر كبير جدا مصنوع من النحاس ( ويسمى بالصفرية )  وهنا عامل البزّارة يصف هجر حبيبته له ومعاناته فيقول :

          روحي تمرة الزهدي تتكلب بصفرية           ( تتكلب  = تتقلب )

         ساحكها مسحاك الهجر ما بيه ابد حنية    

  (المسحاك = المسحاق وهي أداة مصنوعة من الخشب القوي تستخدم لسحق التمر المطبوخ لإخراج العصير حتى يتحول إلى عسل التمر ( الدبس )

ولنا أن نتخيل روح  العاشق التي يشبهها بحال هذه التمرة التي تتقلب داخل  هذا القدر الذي يغلي من شدة حرارة النار القوية تحته  فإذا ما علمنا أن هذا سيختلي إلى نفسه ويبدأ يردد  هذه الأبيات فماذا يكون أداؤه هل سيغلب عليه طابع الفرح أم الحزن

إذن عامل الحرمان والبؤس والتعب المضني وقلة الحيلة  دفعت به ان يشجن ويعبر عن هذا  بــــ آه و ويلاه طويلة منبعثة من أعماقه.

  

اما كيف يصور العاشق حاله بعد رحيل معشوقته فلنتسمع اليه يقول :

من منكم عليه نشد من سال        ( مَنْ سألَ)

جفيتوا وبجفاكم طحت منسال      (  مسلول )

انا اشبيدي غير دمع العين منسال (  لما سال )

يسيل الدمع وبركبته كل الخطية    ( يعني ان دموعي تسيل والذنب يقع على الذي سبب الرحيل )

ولنتأمل العاشقة تقول :

دمعتي صلت خدي من تسالي      ( عندما تسيل )

وعليك الراس شيب  منتسالي     ( لم يُمشط  ) ( وينسل شعره في العامية العراقية تعني يمشط شعره )

شعجب لسه يكلبي منتسالي        ( لماذا حتى هذه الساعة لم تنس يا قلبي)

سلوك اشبيدي تلوم بية               ( سلوك = نسوك    : اذن لماذا تلومني وانا التي مابيدها شيء  اوحيلة )

  

اذن دعنا نتخيل حال هذه المحبة عندما تنفرد بحالها وتترنم بهذا اللون من الشعر الشعبي بصوتها الجميل المعبر فكيف يكون اللحن؟ هل سيكون شجيا  ام راقصا  معبراً عن حالة من الفرح الغامر وهي تدير الرحى بيدها  ؟ قطعا يكون شجيا معبرا عن حالة الحزن المحبط  والانين الطويل المتناغم عن دوران الرحى وخاصة اذا كانت مركونة في زاوية بعيدة من الدار .

  

وإذا كانت الابوذية والدارمي وغيرها من ألوان الأدب الشعبي  تعبر عن الأغراض المختلفة فلنتأمل هذا الدارمي  على لسان واحدة تخاطب حبيبها وتوجب عليه أن يتجلد ويتحمل النكبة لان من عادة الرجال أن تصبر وتتحمل نكبات الدهر  فهي تقول له

       الحمل يا بن الناس اشما ثكل شيل   من عادة الدنيا تميل ويّه الرياجيل  0      فهي تقول له ان يضع هذا الحمل على ظهره وينهض به مهما كان ثقيلا  لان حال الدنيا لا يدوم مع الرجال حتما وان تنقلب الأمور في يوم ما 

وما كان من حبيبها هذا الا ويرد عليها من فوره :

 مهما ثكل ترتاح روحي بحملها       شالته وناضت بيه جي شامت الها 

فهو هنا لا يبدي جزعا او استسلاما ويبين ان روحه ترتاح كلما ثقل هذا الحمل وهي نهضت به كما ينهض الجمل بحمله (لان كلمة ناضت تطلق على الجمال في الموروت الشعبي)  حتى تخيب آمال الشمات المتربصين

ولنتامل هذا البيت من الابوذية الذي يصور الكرم والحكمة و الخصال الحميدة التي يجب ان يتصف بها الرجل  وهو لأحد الناس المشهورين اذ يخاطب ولده عبد فيقول

عبد يبني تلكه الضيف حي بيه          ( يخاطب ولده عبد ان يستقبل الضيف ويرحب به )

وعسى زاد الرذيل اسموم حي بيه   ( وهذا تعبير يدل على صفة الكرم  اذ يتمنى ان يكون سم الحية ( الافعى ) في طعام البخيل)

سعيد الجمع ماله وراح حي بيه    ( يقول هنا ان الذي يجمع ماله ويذهب للحج فهذا سعيدٌ)

وسعيد الحفظ عرضه من الردية .    ( وكذلك سعيد هو الذي يحفظ عرضه من كل شيء رديء )

  

ولنا أن نتساءل هنا  بأي لون من ألوان الغناء تؤدى هذه الابوذيات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وهناك لون آخر يشبه الدارمي  لكونه يتكون من شطر وعجزفقط  وهو يسمى بالكصيد  ويتعاطى به اهل البداوة من العراقيين  ولنتامل هذا الشخص الذي يعبر عن استيائه من مجاورة احدهم  الذي يدعي علو منزلته  بينما صاحب الكصيد لايقل شانا وكبرياء عنه  وكيف يشتمه ويرفض مجاورته والاستجاره به  إذ يقول

  

   بوك لا بو ديرتك لابو اليحط يمك كصير    انت تجر بم العلى وآنه اندعي راسي جبير .

هنا يشتم صاحب الكصيد ابا هذا الشيخ ويشتم ديرته ويرفض ان يكون قصيره أي جاره الذي طلب الاجاره والحماية منه  لماذا يرفض كل هذا لان الشيخ متعالي  بينما هو أي ( الكاصود ) لا يقل شأنا عنه فهو ايضا يشعر بكبريائه وعلو هامه  ونبله لكن الظروف اجبرته على ترك موطنه وعشيرته لسبب ما  والجاته ان يكون قصيرا لهذا الشيخ وتعبير القصير في الموروث الشعبي العراقي هو من يطلب الاجاره عند كبير قوم او وجيه  ويبني دارا قريبه من داره .

  

لنتامل هذا الدارمي عن شدة الوفاء للمحبوب

يوليفي ما انساك لمكركع الخام      عالكبر لو مريت اتحرك أعظام   

  

يوليفي = يا ولفي = والمفردة  معروفة للجميع

مكركع الخام =   الكفن    ( القماش المتين الذي يحدث قرقعة عندما تتلمسه الاصابع)

فهو يقول لحبيبه او لحبيته انه لن ينساه حنى وان لف بالكفن وان صادف ومر بقبره فانه سيتحرك حتى وان كان عظاما

  

وهنا صاحب الابوذية يصور لنا  حاله بعدما  ذهب منه الصاحب الذي كان يؤنسه  وحل محله الشخص الذي لا توجد عنده صفات  الصاحب المفقود ولا يركز ولا يستجيب للتعلم والنصيحة لنستمع اليه يغني :

راح المفره اكليبي وينسه ( ذهب الذي كان يفرح القلب ويؤنسه )

ولفاني الماعرف طبعه وينسه (   وحل محله الذي لا يعرف طباعه ولا يعرف جنسه)

دهر اقره اظل بذنه وينسه  ( ودهر هنا تعني مدة طويلة جدا من الزمن يبقى يقرأ باذنه ويعلمه لكنه ينسى هذه الدروس

اساله يكول جا شنهو القضية ( وعندما اساله يسالني ما الامر ما فهمت عليك )

  

 وعندما نذهب الى المنطقة الغربية ونتذكر ما كانت تصدح به حنجرة ابو جيشي مطلق الفرحان  وجبار عكار من العتاب والنايل فاننا نجد نفس نبرة الحزن والشجن التي اتسمت بها الدارميات والابوذيات في الجنوب .  خذ مثلا :

  

اصوابي بلجبود  الجلاوي ليش ممرودات   (   الجبود = الكبد     , الجلاوي  = الكلى ) وهنا يتساءل باستغراب إذا كانت إصابته في كبده فلماذا كليتاه  اصابهما الدمار ؟؟؟؟؟؟  ما الذي اصاب كبده  والحق الدمار في كليته؟ حتما  هو حرمانه من لقاء الحبيب  .    ولنتامله في موضع آخر:

يا ذيب ليش تعوي خلي العوي لحالي    لقمان ما طيبه جرح البدلاّلي .  

هنا جبار عكار يخطب الذئب ما الذي جعله يعوي هو حر يجوب الفلاة لا يوجد ما يحيل بينه وبين مايريد ليدع العواء له لان الجرح الذي اصاب قلبه  عجز عن شفائه حتى لقمان .

 

 من خلال هذا العرض البسيط يمكننا ان نستنتج ان المعاناة المفروضة على الناس بسبب شظف العيش  والاعراف والتقاليد والعواطف المكبوتة والفقرهي التي حتمت طابع الشجن والحزن على الغناء العراقي  واذا ما علمنا ان حال الابوذية العراقية هو هذا فليس لون العتابه المشابه لها  في بلاد الشام ومصر ببعيد عن طابع الشجن والحزن وعندما نستمع  إلى وديع الصافي  في (على الله أتعود ) نجد ان كل مفردة من مفرداته تعبر عن الشجن الذي ولده فراق الاحبة  .

 

حمودي الكناني


التعليقات

الاسم: الإعلامي /عادل سلام الزيدي
التاريخ: 15/10/2018 19:37:33
لازالت مدينة الشطره شمال محافظة ذي قار مستمرة بعطائها الشعري وتميزها بلون الأبوذية خصوصاً ولازالت سمائها تمطر قصائداً وصوراً شعرية في كل يوم ، وها انا اضع بين أيديكم احبتي نموذجاً لشعراء مدينتي مهداة مني كأبيات رثاء الى روح الشهيد البطل حسام علي الزيدي.

حدى حادي الرجايب وأنحبلها
وأشوف رسوم دارك وأنحبلها
المودة وين صارت وانحبلها
أنكطع لو ارتجي تعودون ليه .علي موسى ال حشيش

لبست سواد إعضاي كلها على فركاك
بس الشعر معذور فك حزنه بجفاك

تلفت خايب تعال وشوف تلفاي
اون وصارت الشوغات تلفاي
ردتك تبيض الوجه تلفاي
موتجفي وتبيض الراس اليه . حسين صالح الجاسم

الاسم: الإعلامي /عادل سلام الزيدي
التاريخ: 15/10/2018 19:35:31
لازالت مدينة الشطره شمال محافظة ذي قار مستمرة بعطائها الشعري وتميزها بلون الأبوذية خصوصاً ولازالت سمائها تمطر قصائداً وصوراً شعرية في كل يوم ، وها انا اضع بين أيديكم احبتي نموذجاً لشعراء مدينتي مهداة مني كأبيات رثاء الى روح الشهيد البطل حسام علي الزيدي.

حدى حادي الرجايب وأنحبلها
وأشوف رسوم دارك وأنحبلها
المودة وين صارت وانحبلها
أنكطع لو ارتجي تعودون ليه .علي موسى ال حشيش

لبست سواد إعضاي كلها على فركاك
بس الشعر معذور فك حزنه بجفاك

تلفت خايب تعال وشوف تلفاي
اون وصارت الشوغات تلفاي
ردتك تبيض الوجه تلفاي
موتجفي وتبيض الراس اليه . حسين صالح الجاسم

الاسم: عادل سلام الزيدي
التاريخ: 15/10/2018 19:24:43
لازالت مدينة الشطرة شمال محافظة ذي قار زاخرة بعطائها الشعري ولازالت سمائها تمطر قصائداً وصوراً شعرية في كل يوم اضع نمام أنظاركم مجموعة من الأبيات لشعراء مدينتي واهديها الى الشهيد البطل حسام علي الزيدي كمناجاة ورثاء مني له

حدى حادي الرجايب وانحبلها
واشوف رسوم دارك وانحبلها
المودة وين صارت وين حبلها
انكطع لو ارتجي تعودون ليه .علي موسى ال حشيش

لبست سواد أعضاي كلها على فركاك
بس الشعَر معذور فك حزنه بجفاك

اتلفت خايب تعال وشوف تلفاي
اون وصارت الشوغات تلفاي
ردتك تبيض الوجه تلفاي
موتجفي وتبيض الراس اليه . حسين صالح الجاسم



الاسم: محمد البطلي
التاريخ: 26/11/2016 15:13:11
( الأبوذية ووريث ابو معيشي)

الابوذية فن شعري شعبي عراقي يحتل مساحة واسعة من الثقافة العراقية الجنوبية بالتحديد ، وتميزت الأبوذية بطابع الشجن والعتاب لذلك عرف ان بعض الاشخاص الجنوبيين كانوا يقولون الابوذية ارتجالا عندما يصدف لهم امرا مؤثرا وهذا يدل دلالة قاطعة على ان هذا الفن يمس شغاف القلب والوجدان ويترك اثرا لاتمحيه غلبة السنوات ولافوات العمر ، لذلك فأن معظم الاغاني الريفية العراقية وحتى مجالس العزاء تكاد لاتخلو من الأبوذية كونها تقرأ بالموال والنعي وهذا النغم اشد تأثيرا في المتلقين العراقيين الذين يفضلون اللون الحزين عبر مراحل تطور الاغنية العراقية.

ويذكر صاحب كتاب (الأبوذية) الحاج هاشم محمد الرجبان ان الأبوذية لا ترتقي إلى أكثر من ( 150 ) عاماً.
وقد تنازعت عدة مدن عراقية على مكان نشأتها ، فقسم قال مدينة الحي ، وقسم ثاني قال مدينة الشطرة ، وقسم آخر قال سوق الشيوخ والشامية.
وذكروا أن أول من اشتهر بها هو ( حسين العبادي ) كما ذكره صاحب كتاب ( فنون الشعر الشعبي ) علي الخاقاني ولكنه يختلف مع بعض الباحثين في مكان نشأة ( حسين العبادي ) حيث أنه يقول من سكنة الشامية بينما الآخرون يقولون أنه من مدينة سوق الشيوخ أحد أقضية محافظة ذي قار

اما تسميتها فأنها سميت بهذا الاسم لأنها أخذت من ( أبو أذية ) و(ابو ) في العامية العراقية بمعنى ( صاحب ) فخففت وأصبحت ( ابوذية ) بحذف همزة ( أذية ) لأن ناظمها لا ينظمها إلا إذا أصيب بحادثة مؤلمة مما تثير شجونه فيفصح عن آلامه بها ولكنها في الأخير استعملت في مختلف الأغراض.
وتسمى أيضاً ( عبودية ) نسبة إلى أول من كتبها وهو ( حسين العبادي ) على قول وعلى قول آخر نسبة إلى قبائل ( العبودة ) الساكنة في شطر المنتفك في العراق.
فالابوذية هي منظومة عامية تتألف من أربعة أشطر الثلاثة الأشطر الأولى تنتهي بكلمة واحدة متحدة في اللفظ مختلفة في المعنى يسمى (الجناس )
والجناس نوعان:
الأول: (( الجناس التام ))وهو ما اتفق اللفظان فيه بنوع الحروف ووزنها وعددها وترتيبها.
الثاني: ( الجناس غير التام ) وهو ما اختلف فيه اللفظان في واحد من الأمور الثلاثة المذكورة في التام وهي الوزن والعدد والترتيب.
أما إذا اتحدت الكلمات الأخيرة في اللفظ والمعنى فتكون القافية مركوبة والبيت مركوب.
الشطر الرابع من الأبوذيةينتهي بــ (( ياء مشددة )) تليها (( هاء مهملة )) وتسمى ( القفلة ).
فالشاعر ينظمها وعلى المستمع استخراج معانيها .
والأبوذية على ثلاثة ألوان :
1-مطلقة :: وهي ما كان معناها مبتكر أقصد الكلمة الأخيرة فيها ابتكرها الشاعر وكتب عليها الأبوذية.
4_ مقيدة :: وهي ما كان معناها مأخوذ من نظم يسبقها كبيت شعر أو آية قرآنية أو حديث.
3_ المدوره :: وهي التي لا يكتمل معنى شطرها إلا في الشطر الذي يليه.

ومن رواد الأبوذية وقيصرها هو الشاعر الكبير (ابو معيشي)

الذي ولد في منطقة(نجد) عام 1866م وهاجر مع عائلته من هناك الى مدينة سوق الشيوخ حيث استقر فيها وكان في عامه الرابع فعاش حياته في المدينه أميا دون ان يتعلم القراءه والكتابه وبعد ان انشد ابياته الاولى في بواكير شبابه اطلق عليه شعراء المدينه الجوهره السوداء نسبة لبشرته السوداء وعاش عمرا طويلا تجاوز المائه عام عاصر خلاله اكثر من جيل من الشعراء والادباء وكان يحظي باحترام وتقدير واعتزاز الجميع وخاصه الشعراء الذين عاصروه وعاشوا معه وبالرغم من انه لايجيد القراءه والكتابه نهائيا الا انه كان يستخدم في شعره بعض المفرادت الفصيحه نتيجة تأثره بالبيئه البدويه الصحراويه ذكر بعض شهود العيان بان الشاعر ابو معيشي اذا اراد منه احد ان يسجل له بيت ابوذيه فيقول له اكتب(ايكول ابو معيشي)ثم يتلو عليه البيت واذا فرغ من القراءه يقول له اقرأ ما تلوته لك فاذا قرأ ولم يقل (ايكول ابو معيشي)فانه يزعل ويترك جليسه له مساجلات كثيره مع الكثير من الشعراء ويعد واحدا من الاعلام البارزين في الابوذيه التي اختص بها منفردا عن سواه وافاه الاجل عام 1978م بعد ان ترك نتاجا شعريا هائلا يتغنى به المتذوقون لحد الان
ومن نتاجه الخالد احد ابوذياته :
وحك سورة برة وياسين…ويهود

كلبي ماينام الليل … ويهود

صارت حاجتي عد كفر.. ويهود
لون اسلام جا حنوا علية.

وموت ابو معيشي لم يضع نهاية للابوذية بل برزوا شعراء تركوا أثرا كبيرا في نحت هذا الفن في قلوب المتلقين عبر المراحل السابقة لكن الذي يجعل العقل مبهورا هو ظهور شعرا يتميزون بالحسجة الجنوبية الفذة ومنهم الشاعر البصري (مالك البطلي) الملقب بأبو معيشي الزبير لشدة حسجته وصولاته في فن الابوذيه وسباكاته وجناسه المنفرد وتوغله في عالمها الممتلئ بالحكم
حيث انه لم يكمل تعليمه وانما ترك دراسته وهو في المتوسطة لشدة الحاح الظروف عليه وهذا لم يكن عائقا امامه شاعريته ابدا لذلك برز الكبير شعرا"مالك البطلي كبيرا بشعره رغم انه شاب قادرا على فرض مساحته الشعرية بين اوساط المتلقين والمتذوقين للابوذية وهنا سأورد بعض ابوذياته المؤثرة :

حچي الموش ولفك كام يشراگ
دليلي وبهوى الله الريج يشراگ
متى خويط الفير يهواي يشراگ
عليه اويغبش اليناز بيه !!

وصلت المرحله ابمجفاك ماعين
رموشي والبيابي اعليك ماعين
تعال وعاين اعله الحال ماعين
(روحي) وللهوى يتجون اليه !!

ثنه السنسول حملي وصبح مايل
جتافي وياهو اورجه ينب مايل
بلطم وصياح صيح عليه مايل
لتفت وشد نفيخ الصور بيه

أيتناشد دهـري هذا . ماله ويهه
مصخم وأذن وكتـي . ماله ويهه
أنه روحي العزيـزه .. ماله ويهه
بصريفه .. ولا أثــر يلگـــون إليه.

اير حبل الموده وحيل عارا
اخوي وسري للشمات عارا
كشيخ بسلف ماغسلاش عارا
الكهوجي يعاين بنص عين إليه

يون ويفزز الطرشان… وآنتاه
دليلي؟ ولادريت العكل..وآنتاه
اكضي الليل بلونات…. وآنتاه
بحظن ذاك اليفور دلال اليه !!

دليلي تخربط وهوا ملامح
طوله والعمر يبته ملامح
كبرت وبعد ماضلت ملامح
الويهي وهدلن خدودي عليه

وفي جنونه وتأثيره ب المدرسه مدرسه عريان السيد خلف
يقول

اموت ولايشوف الوكت عريان
ريولي وجسمي بجويريد عريان
اسلطن لوسمعت بيت ع

الاسم: احمد قباء
التاريخ: 25/09/2015 09:50:14
عاشت اياديكم جميعا

الاسم: 07711067074
التاريخ: 15/05/2015 07:00:10
دار الشوم تعرف دار اميه
وعله كلب الاحبه دار اميه
اوصفلك حياتي بارميه
اعمه وعجيد السان وشتم بل اهيدوم
هيج انه حالي عليك لو تبتعد يوم

الاسم: 07711067074
التاريخ: 15/05/2015 06:59:47
دار الشوم تعرف دار اميه
وعله كلب الاحبه دار اميه
اوصفلك حياتي بارميه
اعمه وعجيد السان وشتم بل اهيدوم
هيج انه حالي عليك لو تبتعد يوم
.
®®®®خادمكم حمزه ابو قمر المالجي®®®®®

الاسم: لفته عبد النبي الخزرجي
التاريخ: 27/11/2014 11:28:08
يقول احد الشعراء :
اجعوده فوك متنه الترف شرها
عرابيد وسرت يجفيك شرها
يكلي ليش عينك علي شرها
تريد تشمت العدوان بيه
ــــــــــــــــــــــ
وهذا البيت للشاعر الكبير الحاج زاير :
وحك التين والزيتون والمن
اجروحي الطابن من اسنين ولمن
السدر والجفن والكافور ولمن
واظن وي الفجر تسرون بيه
ـــــــــــــــــــــ
وهذا البيت قاله احد الشعراء وهو يمدح اليخ بدر الرميض لكرمه الذي فاق كل الحدود :
بحر يالمنك النهران يارن
وصفاري من جثير الطبخ يارن
الك هاون بتال الليل يارن
تدك هباشته وناره سرية
فاجابه الشيخ بدر :
بنينه اشباب للخطار يومن
وما ندري هبشنا اطغار يومن
ترة الشده على الطيبين يومن
تكضي والنذل مشتوم ابيه

الاسم: لفته عبد النبي الخزرجي
التاريخ: 25/11/2014 07:52:13
سبق لي وان اضفت بيتا من الابوذية .. الا ان شطرا منه كان يفتقر للدقة .. مما جعلني اعيد كتابته .وهذا هو البيت :
عمامك لا تصد عنهم ومرهم/زيارتهم
ولا تذكر مساويهم ومرهم /من المرارة
تمثل دوم طاعتهم ومرهم /الامر
تراهم سيف ساعات الردية

الاسم: لفته عبد النبي الخزرجي
التاريخ: 24/11/2014 16:28:48
وحك سورة نبي يونس وياسين
المحت جعده لمع وابسم وياه سن
وشفت بكشة ورد احمر وياسين
اثاري الياس طافح للثريه
ــــــــــــــــ
عمامك لا يصد عنهم ومرهم
ولا تذكر مساويهم ومرهم
تمثل دوم طاعتهم وامرهم
تراهم سيف ساعات الردية

الاسم: لفته عبد النبي الخزرجي
التاريخ: 10/11/2014 06:49:34
في موروثنا الشعبي هناك الكثير من الشعراء الذين اجترحوا الواقع والمشهد الشعري بقصائد ستظل خالدة في ضمير المهتمين والمتابعين لما تطرحه الساحة الشعرية وخاصة في مجال الشعر الشعبي . وحيث ان هذه الساحة لا تستوعب الا الابوذية والدارمي والعتابة والزهيري لانها من امتع ما يتفوه به الشعراء الشعبيون . وقد قدم الشعرء في هذا الاطار .. الشيء الكثير . وهذه بعض من الابيات التي وردت في ديوان الشاعر لفته عبد النبي الخزرجي"فخاتي وهيل " :
ـــــــــــــــــــ
تمر ساعات اكورها ولمها
وروحي تعالج بهمها ولمها
النفس جم دوب احاسبها ولمها
واظنها من الملامة اتلوج هيه
ـــــــ
الجرح جم دوب اضمدنه ولم بيه
بسبب مجروح من صدك ولم بيه
زماني كون الزمنه ولم بيه
واشوفه بيا سبب محرب عليه
ـــــــــ
الدهر بأنيابه مرعدني ولي لاي
بنهاري ما شفت راحة وليلاي
الشماته تلعب بروحي وليلاي
سلبت عكلي ولا تنشد عليه
ـــــــــ
اسيوفك حيل وشرها وحدها
وايدي تشكف ارماحك وحدها
اريد اركب اضعون اهلي وحدها
وافوت على الزمان الخان بيه
ـــــــــ
شجاها العين ما يبطل وشلها
الدهر غثها وكصه بيها وشلها
العتب ع الباع سره الها وشالها
العتب والسر اظنت شالت خطيه

الاسم: لفته عبد النبي الخزرجي
التاريخ: 07/11/2014 03:16:48
وهذه بعض من الدارميات التي احتواها ديواني "فخاتي وهيل "
اصوابك نكد محجال وتوسد العين
كمت اجبح الدمعات واتنطر البين
ــــ
اصوابك شدخ وياي بالهامة جتال
تكدر تداوي اصواب ما يخطر ابال
ــــ
هذا اول المركاض تسطرني لعداي
ردتك اسلاحي تصير وسـيوفك وياي
ـــــــ
اسيوفك تحطها وياي وتمدلي ايدك
مو شامت انت تصير وتغث عضيدك
ــــــ
مرني بتوالي الليل ونعيد الحساب
نتكاشف انه وياك ونبطل العتاب
ــــ
سير علي بالليل والعندي اجحيه
من كون الك مطلوب الدين اوفيه
ــــــ
من اتعب لشــــرواك رابح بالحساب
كل شاخه تجري اعليك يوصلني الصواب

الاسم: لفته عبد النبي الخزرجي
التاريخ: 05/11/2014 11:46:29
الشعر حراك لغوي بمضامين متقدمة .. وهو خلاصة مركزة لمجموعة الهموم والاوجاع والمعاناة ..وهذه بعض ابيات من الابوذية :
اسولف بيك كل ساعة واذكراك
واذا تنسه اعودنلك واذكراك
بكلبي تعيش جلماتك وذكراك
الك على الفيس بوك صفحة وقضية
ــــــــــــ
الك صفحة بدليلي وانتباها
واريدن صده منك وانتباها
نصد لطول شعرك وانتباها
شبه شلال ويشع عذب ميه
ــــــــــــ
شبه شلال شعرك من تحله
ودمي اشكال كلبك من تحله
بيوم البان شخصك منته حاله
شبه مزنه ويكت ميها عليه
ـــــــــــ
شبه مزنه وتكت لاجن بلاكت
وتواسيني على الماتوا بلاكت
وانشدك والنشد واضح بلاكت
اريدك كوم هم تنشد عليه
ــــــــــ
الك صورة وسط كلبي ترف دوم
وطبعك من جنس روحي ترف دوم
شراييني الك تهتف ترف دوم
عسل حبك يبو ذات الوفيه

الاسم: لفته عبد النبي الخزرجي
التاريخ: 31/10/2014 10:05:07
وهذه بعض من الابوذيات التي اعتز بها وهي من ديواني ( فخاتي وهيل ) 2013م :
الدنيا ما لها صاحب ولا جار
ودهرك لا تون منه ولاجار
امشي وماطل الدنيه ولاجار
ولا راسك يدنج للردية
ــــــــــــــ

الاسم: لفته عبد النبي الخزرجي
التاريخ: 31/10/2014 09:56:45
الحديث في التراث الشعبي .. حديث ذو شجون .. وكما قال الكناني في مقالته اعلاه .. الشحن والحزن لم تأت من فراغ .. بل انها جاءت لان الواقع يؤشر لجملة احباطات واوجاع وآلام .. وخيبات لا حصر لها. وهذا بطبيعة الحال يدفع الانسان المعرض لمواجهة هذا الواقع المرير ومشكلاته ومنغصاته ..ولابد ان يتنفس وينفس عن الوجع والحرمان والمظلومية من خلال الابوذية والدارمي والفصيدة والعتابة وغيرها من فنون الشعر الشعبي .
اشد على يديك وابارك لك هذا الاهتمام والجدية في التواصل مع الموروث الشعبي .بابل /في 30/10/2014م

الاسم: ابو عمار البدري
التاريخ: 27/04/2013 18:27:37
يدمعي من البواچي عليك وشل
وشلي بدار عگب الرحل والشال
طحت مابين مرض السل والشل
صرت مُعدي ولا واحد يمر بيه

الاسم: امير العربي
التاريخ: 07/04/2013 11:50:57
صور شعريه اكثر من رائعه

الاسم: طاهر ابو احمد الجابري
التاريخ: 21/06/2009 16:43:32
ردت عود مرة منك ابسل
واحس روحي اطلعت من اكبسل
تدري شراح اسوي من اكيسل
ادج روحي واكلهم عال بية
مهداة الى سوق الشيوخ

الاسم: العقاب
التاريخ: 11/12/2008 13:06:58
الموضوع الذي تطرق له الأخ جيد وقد تناول عدة تفرعات ولكن النقصان وأعتذر عن هذه الكلمة جاء من قلة المثلة التي ذكرت ونحن كقراء نحتاج إلى امثلة في الموضوعين {الأبوذية والدارمي} وأشكر الأخ مرة إخرى على هذه الأطلالة

الاسم: علي الخزعلي
التاريخ: 17/03/2008 13:23:30
المبدع الكناني انااحييك من قريح قلبي على هذا المقال الرصين وهذه المتابعة الجادة والحقيقية لك لهذا الادب الاوهو الادب الشعبي الذي صار مغيبا عن اقلام نقاد الشعر فنحن محتاجون الى هكذا دراسات نقدية للاوزان او البحور الشعريةوالاستمرار بتقديم الدراسات الموضوعية التي تناقش اللفظ والمعنى اما بالنسبة الى الابوذية فاحببت ان اذكر نادرة بان هناك في قضاء سوق الشيوخ نسبة 90%من ينظمون الابو ذية لما ينعكس بين ثناياه الفطرة والحزن والفظة التي تخلقها البيئة الريفية هناك اتمنى لك الاستمرارعلى تقديم هكذا مواضيع وانا مستعد لنشر هكذا مواضيع بصحيفة صدى ذي قار الثقافية كوني رئيس تحريرها

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 15/03/2008 07:38:54
ايهاالسومري العزيز شكرا على تصحيحك لانك من اهل الدار واهل مكة ادرى بشعابها والشيخ الرميض نار على علم لكنني لم ارغب بذكر قائل البيت ولا حتى بالتنويه الى ابنه حسن لعدم تاكدي المطلق من القائل والمخاطب . شكرا لك ايها العزيز .

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 15/03/2008 00:05:36
العزيز الكناني تحياتي

دراسة جميلة ومشوقة ونقلتنا الى أجواء الصفاء والطيبة والنقاء والفطرة....لكن ايها العزيز فقط لدي تنويه فقد ورد في دراستك بيت أبوذية تقول أنه لأحد الناس المعروفين ...والذي مطلعه حسب ما مذكور في دراستك هذه: عبد يبني تلكة الضيف حي بيه....والحقيقة أن هذا البيت هو للشيخ المعروف بدر الرميض شيخ عموم بني مالك في ناحية الأصلاح التابعة الى محافظة ذي قار والذي مطلعه يقول: حسن يبني تلكة الضيف حي بيه وليس عبد لأن بدر كان يخاطب ولده حسن وليس لبدر ولد اسمه عبد وهذا البيت معروف ومشهور ... مع ارق واجمل المنى




5000