..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مبروك للكرد الفيليون

عباس النوري

رغم كل المعوقات الطبيعية والمصطنعة، من عثرات الأشقاء والأصدقاء ووقفت الأعداء الملثمين نجحت صرخت الكرد الفيليين. بالأمس الحادي عشر من آذار 2008 تم بعون الله تعالى وموافقة الأكثرية في البرلمان الكردي الفيلي العراقي انتخاب الأستاذ الفاضل أنور عبد الرحمن رئيساً للبرلمان. ألف مبروك للكرد الفيليين...وألف مبروك لعوائل شهدائهم لهذا الإنجاز المهم.

وهنا أود أن أذكر بعض الشيء (وليس من طبعي المديح) لكنني أنطلق من - لا تبخسوا الناس أشيائهم - ومن، من لا يقدر من شكر المخلوق لا يمكنه شكر الخالق. أن السيد أنور عبد الرحمن عرفته منذ ثمانية أعوام من خلال غرفة البرلمان العراقي وموقع صوت العراق. إنساناً عراقياً وطنياً يحب الخير لهذا الوطن وشعبه والمدافع عن حقوق شريحته رغم الإمكانيات البسيطة أستمر في نضاله وسهره لينقل الكلمة الحرة والهادفة لقراء موقع صوت العراق. وكان له دور مهم في التأثير على النظام المجرم قبل سقوط الصنم. وقد ساهم في رفع مستوى الثقافي والسياسي لعديد من السياسيين الذين حصلوا على مراكز مرموقة في الدولة العراقية الحديثة مع نكران الذات المستمر.

طيلة هذه الأعوام الثمانية لم يكل ولم يتعب بل كافح بدون مقابل...وقبل شهرين أطلق فكرة (صرخت المظلومين) بعد أن ثبت لديه بأن الأحزاب الحاكمة قد تناست قضيتهم العادلة، وبعد أن رأى أن تشتت الكرد الفيليين بين الأحزاب المتنوعة لا تؤتي آكلها...بل مثلما تعهدناهم دائماً المضحين للوطن دون نيل المكاسب...قرر لم الشمل وضمد الجراح وصب كل الجهود من أجل هدف واحد وواضح نيل الحقوق المغتصبة...ولا أتصور بأن هناك مثقف أو سياسي أو عراقي وطني وإنساني متابع لا يعرف حقوق شريحة الكرد الفيليين، ولم يتعايش مأساتهم.

فللعزيز أنور عبد الرحمن مقولة جميلة: (من يسأل الكرد الفيليون ماذا تريدون اتركوه ولا تجيبوه) وأتصور السبب في مقولته حسب التوضيح الذي فهمته منه، أن صديق الكرد الفيليين ليس بحاجة لكي يسأل عن الذي نريد نيله...لأنه كان من الأجدر به أن يسعى لكي نحصل على حقوقنا...أما أعداء الكرد الفيليين...فلم يسألوا عن الذي نريده...لأنهم كانوا ومازالوا سبباً في معاناتنا...لكن الأصعب من الأعداء هم الأصدقاء الملثمين والذين اعتمدنا عليهم بعد سقوط الصنم فاستبشرنا خيراً لنيلهم مكاسب ومكانه مرموقة في الدولة العراقية الحديثة...لكن فوجئنا بغض أبصارهم والأمر وقوفهم مع الذين ظلمونا وهجرونا وقتلوا أبنائنا وهتكوا الأعراض...استباحوا كل شيء واليوم ينالون المكاسب ونتجرع مرارة الانتظار لكي يلتفت لقضيتنا منصف...لكن هيهات إن لم نطالب بحقوقنا، فلا يمكن مطالبة الآخرين الوقوف بجانب قضيتنا(جلدك ما يحكه غير أظفرك).

مع هذه الكلمات الهادئة والمدوية التي حركت ضمائر وأحاسيس الأحبة والأصدقاء لبدأ العمل الفعلي بعد التحضير والترتيب والنقاش الديمقراطي جمع الشمل...وخرج الكرد الفيليين في الدولة الأوروبية لبدأ رحلة استرداد ما سلب، ودق ناقوس الصحوة، صحوة ضمير الإنسان من غفوته ونومه المبرمج عند أولئك الملثمين من أصدقاء...أن الساعة دقت وعقاربها تتسابق مع أمانينا فهل من ناصرٍ للحق...

 

عباس النوري


التعليقات




5000