..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متناقضان ,, نفط عراقي بتفضيل للاردن وسياحة شيعية محاصرة

عزيز الحافظ

شيء غريب ان تقرأ احيانا من هذا الكمّ المليوني من الأخبار مايستوقفك كإنسان وكمثقف وحتى كجاهل بالمواقف التي تعرف أضدادها عند المحك... الغرابة يستوقفك خبر يصبح بنجومية ميسي الكروية في مباراة مقالية واحدة ولاتعلم هل دفعتك الاقدار لان تقرأ مالايسرّك؟ او دفعك السرور لتلتقط مالاتستطيع تفسيره؟ كان هناك في العراق مؤتمرا إسلاميا.. حضرته بعض الدول العربية الشقيقة من باب المشتركات المليونية الجوفاء..الدم واللغة والتاريخ والجغرافية والرياضيات والهندسة النووية... والمصير المشترك وربما حب ريال مدريد وبرشلونة لم لا؟ كانت بصراحة كلمة وزير الاوقاف الاردني الذي لم احرص على معرفة إسمه.. مؤثرة من جانبها الواقعي لكل مستمع بحيث تداول بعض أصدقائي المثقفين وأساتذة ومفكرين كلماته في مواقع الفيس بووك واعطوها أبعادا كثيرة دليل نقاء تفسيرهم لنواياه في كلمته.وكان للوزير نشاطا دينيا بزيارات لمراقد إسلامية يشتهر بها العراق معروفة للقاصي والداني محل تقديس وإحترام عند كل إنسان عاش على تربة الوطن من كل دين ومذهب عدا ماعكّر المسيرة التقديسية، تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء الذي تبرأ منه آهالي سامراء الكرام الأصلاء قبل كل العراقيين.وإذا بالوزير الاردني يتعرض لحملة قاسية في بلده لانه زار المراقد دون تمييز!نعم يوجد فكر تكفيري ولكن هناك عقل تفكيري أيضا فدور العبادة أثريا موجودة في العراق لكل الاديان والطوائف لها إعتبار عند كل مواطن. بل هناك حزبا اردنيا إسلاميا؟أعتبر زيارة الوزير إنها اتجاه نحو التطبيع مع الطائفة الشيعية!!! ونقد قاسي لترحيب الوزير بتفعيل السياحة الدينية الشيعية إلى ضريح الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب وهو إبن عم الرسول محمد ص والمدفون في الاردن. أصدر الوزير بيانا تفصيليا يدافع عن نفسه في وقت وجدت التعليقات تقطر دما من غرابتها الحقدية على طائفة عراقية هي الحاكمة بالاغلبية في العراق وتعطيكم النفط بإسعار تفضيلية ومفتوحة حتى لخضرواتكم بغزو أسواقنا دون تنافس مع المنتوج المحلي!هل هذا ليس موقفا يستحق التروي قليلا منكم؟ الاغرب! الفقرة السادسة من بيان الوزير الاردني أنقله نصا((في إطار هذه الزيارة طلب الجانب العراقي من الأردن تسهيل استقبال السائحين من الأخوة العراقيين في الأردن، حيث بين لهم الوزير أن الأردن يرحب بأشقائه جميعاً و بكل ضيوفه، و أنه يسرنا استقبال أخوتنا العراقيين الذين يرغبون بالسياحة الدينية بزيارة مسجد سيدنا جعفر رض في الكرك، ولكن بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية، فلا لطم ولا طواف بالقبر، ولا تمسّح، و مع احترام الخصوصية الدينية والثقافية للمجتمع الأردني بعدم الدعوة إلى مذاهب غير أهل السنة، وهو ما تفهمه الإخوة في الجانب العراقي))اي تعليق استطيع ان اصف به هذه السياحة المقننة المشروطة جدا جدا؟ لماذا لايمنعون أيضا التامل والتحديق في القبور؟ ومن سيقبل من العراقيين بهذه الشروط؟ ومن سيكون مبشّرا بالمذهب الشيعي في الاردن ليكون الشرط بهذه القساوة الوصفية؟ ثم لماذا تفتحون سياحة بهذه الشروط وتتمنون وصول أفواجا عراقية تقبل بها؟ من ينسى فضل بلدنا عليه لايجب ان تكبلوا زيارته لكم بإغلال وقيود ترسمها اوهامكم بينما قلوبكم مقفله عن الترحيب بهم؟ كل غرابة سنجدها كل يوم في واقعنا العربي.

عزيز الحافظ


التعليقات

الاسم: عزيز الحافظ
التاريخ: 08/05/2013 16:58:35
الاستاذ الفاضل رياض الشمري
شكرا جزيلا من القلب على هذه التوضيحات وخاصة موقف محافظة الكرك الذي اسمع به لاول مرة. نحن كعراقيين نحترم جميعا كل العقائد ولنا نكهة خاصة يعرفها الجميع لذلك انا تكلمت عن التقييد في الحركة السياحية إذا حصلت لانه لايليق بالعراقي ابدا كذلك الوزير له نفوذ حكومي وأصدر بيانا نشرت جزءا منه ..والقى خطبة جميلة في المؤتمر الاسلامي ولكن كما قال الامام علي ع لايعرف الحق بالرجال! اعرف الحق تعرف اهله! من هذا المنطلق كتبت والاردن حكومة مستفيدة منا على طول الخط واهلها كرام والحرية موجودة في التعبير هناك نسبيا ففي الكرك نفسها حصل تأبين رسمي للفاشي المقبور؟ شكرا لكلماتك الطيبة من كل قلبي

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 08/05/2013 04:27:54
الاستاذ الفاضل عزيز الحافظ مع التحية.كل الشكر والتقدير لمقالتك الجيدة هذه التي جاءت مكملة لمقالاتك السابقة في التعبير الصادق عن مشاعرك الوطنية المخلصة لقضايا شعبنا العراقي العظيم ووطننا الغالي العراق ولكن لايمكن تقييم موقف الشعب الاردني الطيب اتجاه العراق من خلال تصريحات وزير اردني عمره الوزاري من عمر الحكومات الاردنية الكثيرة الاستقالات ولا من خلال ماتنطق به جهلا الاحزاب الاسلامية كجماعة الاخوان المسلمين وجبهة العمل الاسلامي الذين تراجعت شعبيتهم في الاردن بعد ان ادرك الشعب الاردني بانهم سرقوا الساحة الاردنية لصالحهم بالخديعة وغياب الوعي الجماهيري شأنهم بذلك شأن نظائرهم في مصر وتونس الذين سرقوا الثورة والسلطة.ان التعاطف مع الشعب العراقي يمكن لمسه لدى غالبية الشعب الاردني فمرة عندما قامت الجالية العراقية في الاردن بأحياء ذكرى عاشوراء في مدينة الكرك التي تضم مرقد الصحابي الجليل جعفر الطيار وفر لهم محافظ الكرك كل المستلزمات الضرورية من ماء وكهرباء ومكبرات صوت.ومرة كتب صحفي اردني بان الاردن لاينسى بان الكثير من كوادره العلمية والفعالة هم خريجوا الجامعات العراقية فالتعويل في التقييم على الاخيار وهم كثر في الاردن افضل من التعويل على القلة الغير نافعة. مع كل احترامي




5000