.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاعصار يطرق الابواب في المركز الثقافي الفرنسي

سمرقند الجابري

بمناسبة اليوم العالمي للرقص ، شهدت خشبة مسرح المركز الثقافي الفرنسي يوم التاسع والعشرون من نيسان عرضا مسرحيا تحت عنوان ( الاعصار يطرق الابواب ) .

المسرحية من تاليف واخراج الشاب علي مواهب،  وتمثيل احد عشر ممثلا هم  : حسين نعيم ، اكرم رزاق ، علي مواهب، مخلد جايد ، ارشد ريشة، امير كاظم ، سامر الجنابي ، نوار العيساوي ، احمد حيدر ، داليا مهدي ، زينب داود .

ابتدأ الحفل  بكلمة فوزي الاتروشي ، تلتها كلمة السفير الفرنسي ، اعقبتها كلمة مخرج العمل.  

المسرح بخلفية بيضاء وطبعات اكف سوداء عليه ،بدا العرض باياد تنثر الكثير من الاوراق في فضاء المسرح، ودخول رجل كبير في العمر كان يعمل كبائع للكتب كان يهوى  كتابة تاريخ العراق وتاريخ كتابه ومؤرخيه وعلمائه، ليعرض كتبه فيأتي شاب جاهل امي، يهزأ به ومن قيمة ما تحويه الكتب على اختلافها ، شابان يدخلان المسرح يمزقان الكتب ويتصارعان مع الرجل العجوز ،  فيعود العجوز بذاكرته الى ايام بغداد الجميلة وشارع المتنبي وسوق الشاهبندر متذكرا أيام الجالغي البغدادي ، شاب بثياب سوداء وملامح غاضبة  يحمل كرة ارضية ويلعقها بشراهة ،فيتحدث اليه صوت نسوي رافضا كل تلك الضغوط التي تتعرض اليها الارض من قوى الشر .

يدخل المسرحة شاب وسيم يحمل كمانا في يديه ، يستغرب بما حل ببائع الكتب الذي كان يعرفه وهو صغير ويشتري منه ما يسد حاجته للعلم والمعرفة ، تهب عاصفة فيتحول العازف الى مجنون مرة، ومرة الى ناطق سياسي يتحكم باصوات صناديق الاقتراع .

مشهد اخر لرجل يحمل مسبحته ويتحدث الفارسية ، واخر يسقيهم الخمر ويتحدث لهجة بدوية ، آخران يخططان لهجمة انتحارية باسم الدين ، يروجان لاسلحة تدخل بشكل غير قانوني يخرجون من المسرح تاركين خشبته لشابين ينثران الاوراق في الفضاء .

يؤدي الشاب الذي كان يمثل دور الشرير الذي يلعق الارض رقصة هستيرية، ليدخل ساقي الخمر مرتديا دشداشة بيضاء لوّث ظهرها بكفين اسودين، ليتدلى في المشهد الاخر بثياب حمراء ميتا من حبل المشنقة .

بائع الكتب يعود الى المسرح جامعا للقمامة في ذات الكيس التي كان يبيع فيها الكتب ، عازف الكمان يهذي ويتكلم بطريقة متلعثمة فينتهي العرض .

كل اجواء المسرحية كانت تغوص في الظلام ، الموسيقى حزينة ، الممثلون كانوا بنظري يحتاجون الى تدريب اكثر، المخرج الشاب لم يوفق باختيار اسم المسرحية ( اعصار على الابواب ) فمجريات العرض أكدت ان الاعصار دخل ، واعاث فسادا ، وتمكن من الساحة الادبية المتمثلة ببائع الكتب والكاتب المؤرخ ، والفن المتمثلة بعازف الكمان، وبالدين وبالارض كلها ، كان عرضا ذكوريا لا دور نسوي فيه ، ولعل العرض وفق في اختيار الموسقى والاضاءة ، ولكني كنت اتمنى على الممثلين ضبط اللغة العربية التي كانوا يتحدثون بها خلال العرض،  لم تكن هناك اشارة ولو من بعيد للامل او للمستقبل، فالمسرحية تمثل وجه نظر شبابها الذين يتعرضون لضغوط وتاثيرات الوضع الراهن،  كل الحوارات يعلوها الشد العصبي في الالقاء والاداء الجسدي بين غضب الجهات المخربة وانهيار الشخصيات الطيبة.

 كنت اتمنى انا المتفائلة دوما ،  ان تنتهي المسرحية بدخول بائع الكتب بباقة ورد ، امنية لا غير ،  لان مكانة الادب والفن عندي اكبر من ان تهزمها قوى الموت والظلام والبؤس.

الاعلامي والسينارست اسعد الربيعي شاركنا رأيه  :-" الفكرة عبرت عن شتات غير متجانس ،لأن البناء الاساسي للحبكة الكلاسيكية هو ( وحدة الموضوع ) حيث ان المخرج انتهج اسلوب التغريب، والتغريب هنا لم يوظف بطريقة هادفة ومدروسة ، هناك حلقات مفقودة، فمشهد الرقص الاستعراضي ليس له صلة بشخصية الرجل الكهل الذي يمجد الثقافة ويدعو للعودة الى الاصل ، هناك امكانيات فردية في التمثيل وفق المخرج في تقديمها ، ولكن الارباك كان واضحا في الربط بين ديناميكية اداء الممثل وبين الدور الذي يقوم بتقديمه ( المضمون) جانب آخر هو ان هناك فكرة كبيرة أراد عرضها المخرج ولكنه اضاع خيوط الربط، هناك مضمون يتطرق الى مأساة وعذابات وشجب للواقع ، لكن هناك قلة المام بالعملة الاخراجية وضعف امكانيات في استغلال فضاء المسرح من اضاءة ولون وسينوغرافيا .

سمرقند الجابري


التعليقات

الاسم: علي مواهب
التاريخ: 15/07/2013 15:32:17
شكرا لكم

الاسم: حسن نعيم
التاريخ: 24/05/2013 11:34:40
شكر خاص للمتألقة دائما سمرقند لاهتمامها في مثل هذه المواضيع ..
وشكري وتقديري للا نسان الراقي الاستاذ صباح محسن جاسم .. الحقيقة اسعدني مرورك العطر الجميل وهذه العبارات الراقية..
وشكري للاستاذ اسعد كاظم الربيعي .
نحن نسعى دائما الى تغيير وضعنا المزري المفروض علينا
فأننا خلقنا كي نتغير لا ان نصبح هكذا

حسن نعيم محمد ( الاديب في المسرحية )

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 08/05/2013 09:06:09
المسرح ولا أسوأ منه فهو ينبض بالكشف عن سوآتنا. كذلك الموسيقي فهي تشذب دواخلنا فتنزع عن ارواحنا انانيتها ..
الخير كل الخير في من ينقذنا من المسرح والموسيقى والشعر .. هو من بيده قدح البركات .. هو من لا يفكر على الأطلاق في استغلالنا وهدم كل ما منحه الله لنا من متعة الحياة وبقية النعم التي لن نحصيها.
الخلود للقادة الجدد في كوسوفو القادمين من كوكب عطارد.

الاسم: أسعد كاظم الربيعي
التاريخ: 08/05/2013 07:33:01
المسرح من اقدم الفنون فهل ارتقى بهذه العروض الى ما هو افضل بعد مضي قرون واجيال ومدارس وتجارب؟ الاجابة واضحة في ما نسميه (محاولات)عبر تجارب تسعى ان تكون مسرحاً نطلب ان تترجمه لنا العروض مهما كان مكانها وزمانها واشخاصها . شكرا سمرقند ..تغطيتك للموضوع جيدة .




5000