..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأمطار نعمة إلا في العراق فهي نقمة

ماجد الكعبي

فوجيء أهالي بعض الاقضية والنواحي والمدن في بعض محافظات العراق بفيضان عام قطع أوصال الكهرباء والشوارع الرئيسية والفرعية والأزقة وتوقفت السيارات والحياة العامة عن الحركة وأغلقت المحال التجارية أبوابها بعد أن غرقت من عنف السيول الهادرة بفعل الأمطار الغزيرة التي هطلت في الأيام المنصرمة .

أما لماذا غرقت هذه المحافظات والاقضية والنواحي والمدن فهذا عجب العجاب , سؤال تجيب عليه الحكومات المحلية (( حفظها الله ورعاها)) ونعتقد جازمين بان كل فتحات المجاري مغلقة تماما لأنها لم تعرف الإدامة منذ سنين . أما منظر شوارع وأزقة الاقضية والنواحي والقرى والأسلاف والأرياف ، فكان مأساويا ومؤلما وحارقا ومدميا لقلوب الأهالي الذين شبعوا من التصريحات الرنانة والكذابة , وملوا كل الأحاديث المعسولة بالخداع التي خرجت من حكوماتهم المحلية ومجالسها المنتخبة و مكاتبها الإعلامية بخصوص الاستعدادات لموسم الأمطار.. أما غرق الشوارع والأزقة فهي أكثر ما تتعلق بحياة الناس وأعمالهم التي انقطعت واختفت تماما لأنهم - الناس - وجدوا أن معظم الشوراع غرقت بالمياه ولا يمكن السير فيها إلا بصعوبة بالغة، مبدين استيائهم وتذمرهم من الخدمات البلدية التي كانت دون الصفر .. ساعات معدودات من الأمطار قطعت أوصال النواحي والاقضية وكأننا في صحراء غارقة لا سبيل لأحد أن يصل إلى الجهة الأخرى . لقد صرفت مبالغ طائلة لأعمار شوارع ومجاري النواحي والاقضية والمدن لم يستطع المواطن المبتلى من أن يتلمسها أو يشعر بوجودها ويتساءل كل الأهالي ومعهم نحن بعد غرق أقضيتنا ونواحينا أين مصير مليارات الدنانير التي صرفت ..؟ وبأي جيوب نزلت ..؟ وهل يستطيع مدراء البلديات أن يجيبوا على هذا التساؤل ؟

لقد مل المواطن تصريحات المسؤولين بشان الخدمات , ومل أيضا كل حديث لمسؤول يخرج عليهم من على شاشات الفضائيات ويعلن عن النية لإقامة المشروع الفلاني وتبليط الشارع العلاني أو تصليح منظومة المجاري ذات المرض المزمن الذي ندعو الباري أن يشفيها ..

إن غرق بعض مدننا , وانقطاع الطاقة الكهرباء فيها بفعل مطرة لا يتناسب مع ما تقدمه الحكومة المركزية من إمكانيات هائلة على أعمار وتأهيل الخدمات والكهرباء في الاقضية والنواحي والمدن التي تستصرخ الضمير العراقي الأصيل بإنقاذها من براثن الخدمات التي لم تراها حتى الآن ...

ماجد الكعبي


التعليقات




5000