.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كوابح الطائفية في العراق

د. فاضل البدراني

لا اعتقد ان الظروف التي تمر بها بلاد الرافدين هذه الايام هي نسخة مكررة لظروف مرت بها سابقا عبر تاريخ هذه البلاد المكلومة بالمآسي والأحزان. فهي ظروف بلغت ذروتها وتغلغلت في أدق التفاصيل المأزومة التي وضعت فيها البلاد بفعل تداعيات الاحتلال الامريكي البغيض، ودعنا نتحدث عن هواجس الخوف والتحديات التي راحت تسيطر على اذهان العراقيين مع ازدياد حدة التوتر لاخطر درجات الغليان، فغالبية الناس تتحدث عن الحرب الطائفية التي اذا ما حصلت فانها ستحرق الاخضر باليابس، والبعض يتحدث عن ملاذ آمن في مدينة او قرية والبعض الاخر يتحدث عن دولة مجاورة واخر يضرب اخماسا بأسداس لانه لا يملك السبيل لذلك الملاذ الامن خاصة بعد دمار سوريا.
وربما جاءت مجزرة الحويجة التي اخفقت فيها الحكومة الى حد كبير لانها زجت بالجيش في مواجهة مسلحة مع الشعب الذي يتظاهر بشكل سلمي وهو في نظر أصحاب الشأن المعني بحقوق الإنسان انتحار حكومي ابتعد عن الحكمة والصبر والمسؤولية.وهذه القضية التي بالفعل هزت كيان البلاد أعادتنا الى أحداث تفجيرات الإمامين العسكريين في فبراير/شباط 2006 والتي انزلقت فيها البلاد لحرب طائفية خسرنا فيها الكثير من شبابنا وأهلنا وهجرت العائلات منازلها ومدنها وتأخرت البلاد كثيرا وستبقى تعاني من تلك الفتنة الأليمة لزمن طويل بفعل مخلفاتها النفسية والاجتماعية والثقافية والأمنية.
نعود الى حادثة الحويجة الأليمة التي زرعت الخوف في نفوسنا وطرحت سؤالا ملحا هل ستجلب للعراقيين الطائفية مثلما جلبت لهم أحداث فبراير/شباط عام 2006؟
والجواب بكل قناعة كلا، فإذا كان ذلك الزمن قد مر على العراقيين بغياب الوعي عن أصحاب الشأن ورجالات البلد من الزعامات الدينية والعشائرية والمثقفين فإن في هذا الزمن أصبح واضحا للجميع بأن نتيجة أحداث 2006 خسر فيها الرابح الواهم والخاسر من العراقيين ولكن ربح فيها العدو الشامت سواء من الغزو الأمريكي او الذين يتسامرون معه في مطابخ السياسة ليلا ويتخاصمون معه عبر وسائل الأعلام نهارا.
في هذه الأيام نراقب بان صوت المثقف صدح عاليا مناديا بالأخوة وبوحدة البلاد وكاشفا عن مخالب السياسة المحلية والخارجية العفنة التي تحاول ان تعيد العراقيين الى احداث الحرب الطائفية، وفعلا كان لهذا الصوت الثقافي نغمة موسيقية فعلت فعلها السحري لتهدئة النفوس والخواطر وتحقيق عبور البلاد من حفر الألغام التي زرعت في طريقها، بينما تسلح خطاب العشائر بالحس الوطني وشعور بالمسؤولية الاجتماعية وارتفع صوت المراجع الدينية الافاضل بتحريم الدم العراقي وهي كوابح وطنية وقفت بوجه التناحر الداخلي.
ونقول للعراقيين المتخوفين من الحرب الطائفية اللعينة لا تخافوا ولا تفكروا بملاذ آمن فان أردتم الأمن فعليكم التمسك بأخوتكم واتركوا السياسيين لشأنهم يتصارعون وإذا لم يجدوا من يساندهم من الشعب فأنهم سيتعبون وسيتعقلون بنهاية الأمر واذا لعبوها عليكم في الأعوام الماضية فهذه المرة لن يفلحوا لسبب بسيط ان مدربهم وفنان محاولاتهم الامريكي قد ولى هاربا بفعل ضربات أبطالكم في المقاومة العراقية التي أعاقت حركته وترك البلاد إلا انه يتفرج عليكم هذه المرة من جحره وهي سفارته ببغداد ولكنه لن يستسلم أذ يحاول ان يدس السم في كل لحظة لهدف مرسوم في مخيلته عبر عنه نائب الرئيس الامريكي جو بايدن القائل قبل سنوات بتقسيم البلاد.
إننا نرى ان مجزرة الحويجة فشلت بها الحكومة ونجح بها الشعب الذي أجهض المشروع الغربي ،وهذا يعطينا الأمل بأن العراق رقم صعب لن يقبل القسمة على /2 طالما يمتلك الكوابح الوطنية.

د. فاضل البدراني


التعليقات

الاسم: نهاد الحديثي
التاريخ: 2013-05-05 15:00:40
اخي العزيز دفاضل / اننا نعيش الفوضى السياسية في اعلى حالاتها، والذين يمسكون بزمام الامور طائفيون لا يهمهم دين ولا مذهب ، غايتهم المنصب والمال، ووسيلتهم لايهم كيفما تكون بضرب الشعب او مجزرة او ----الخ من وسائل بشعة-- ولهذا نطالب بالفيدرالية هربا من الظيم والحيف والاقصاء -- الخ والجميع مطالب باجراء الاستفتاء على الاقليم فالشعب هو الذي يقرر = لااهواء المصالح والسياسيين-@تحياتي




5000