.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كي اعيش من بعدي

مكارم المختار

كي اعيش من بعدي

دعني لا اموت وانا على قيد الحياة ...!

لك أن تروي ما تشاء وتحكي قصة ليست لها الا في هذه رواية ..؟!

 

لا تدع الصفر يشرح لي،

 ونحن في مدى الوقت الضائع،

 فاليوم،

 الان،

 نحن  في اليوم الاخر،

 قبل ان تغط ضغائنك،

 هواجسك في النوم السابع،

 وتنهيدة في روحي ترتمي صوب الحنان،

 على حلم جائع،

 ليست خرافات مني، ولا اوهام،

ولا خرافات منك،

 هي اوهام احلام الواقع،

 وان كنا خدعنا انفسنا اننا، اننا رهن اننا،

 ففي كل رهن فينا رهن خادع .

مازلت تسافر بي الى مدن الدهشة، حتى ماعادت احلامي تقوى،

 فامنح لقلبي متسع لاحزاني،

 فيك احزاني منك،

 فدعني اتسرب، اختبيء تحت كل اتجاهاتك،

ارسم الصباح كيلا اشعر بالضياع،

 لأ تذوق احاسيس الامان، واستلذ بشعور الحنان،

 كي ابتعد عن الاصطباغ باليأس، او ان انثر الملح فوق جراحي،

علني،

 علني منك اخذني،

 علني الا افتقد اجنحتي،

 الا يتعرى جرحي،

 الا افقه مساحة الرعب في داخلي، وانا امارس العقل في شقاوتي،

وامتهن الطفولة امامك،

 واستعرض كيدي من نقص عقل لاحطم قيودي،

 علك تيقن، ان دون طموحك، طموحي في رائع،

 في ان نقدم لنا ما يجعل الضحكة فينا عيون باسمة،

 تصبح منها الحياة ضاحكة،

 ولا تستطيع العيش وحيدة دوننا،

حتى تصيغ الحياة منا ما يشعر، مايشعرها انها بنا محظوظة!

ولسنا فيها كتاب يركن على رف، او البوم صور يراجع حين يستذكر!

 ان نكون لها، الرخام الذي تفيق على نعومته، والحرير الذي يقطع افاقتها،

 فترى في نفسها، تلك الحياة، ترى في نفسها، موقف النائم منا، ومن صحوتنا فيها ترى، جمال الجمال حين الجمال يجيء، رسم خادع،

 أ، أ وموقف النوم منا، كما  نوم طفل،

أو لم ترى كيف يلفتك نوم طفل فترى، كم جميل نومه؟ ذلكم نحن، وما نحن الا، وهذه الحياة، عالم واقع .

دعها تقترب منا، دعها خيالا،

وان لم تعاملنا بلطف، وان لن تحتضننا برقة رجل ووحشية امرأة،

 دعها تقتحم افكارنا وتسيقنا الى رؤى وتلافيف،

 ان تقاربنا فتشركنا بوثاق ابقى، وان ادخلتنا منطقة الغام،

او ساقتنا الى تحويل عن منطقة محرمة،

علها تتركنا، تتركنا نركن الى ما لا نفرط فيه، ولا ان تتحاشا فينا الشراكة،

الا تعارضنا فيما لا تركن، وان تحاميناها، وان هي تحاشتنا،

 فهي كما نحن، كل منا، يتبعثر امام غجرية الجنون،

وكل منا، بمت صلة،

كا منا غجري وجنون،  

ويا الخلف في التشابه، ويا الخلاف في شبه الصلة،

هذه الحياة التي تأخذنا منها اليها، وتخذلنا في وقت نحن اقرب منا اليها،

هكذا، فهي تمارس شقاوتها حتى عند نضجنا،

 وتعري تفاصيل جرحنا، حتى لا ما يستر، الا مساحة من دهشة واثير من استغراب واسفير من اندهاش،

هكذا هي تنسحب من ميدان دنيانا، حياتنا،

تهاب الحديث،

 وتصرح بكل امر حساس،

هذه الدنيا، هكذا، هكذا الدنيا هي، تصارع انتماءنا الى الحياة،

وكأنها تحتم علينا اجراء قرعة،

 قرعة بين أن ننتمي، او لا ننتمي، الانتماء الى حياة، الى من يقول بت حرف،

نغمض عليه عيننا، نشعر بالنشوة منه،

فلا نجده امامنا عندما نفتح اعيننا،

لنركن ان،

ان ...،

 نغمض اعيننا شي، وان نشعر بالنشوة شيء اخر .........؟!

حتى يخال ان الموت يأتي ونحن على قيد الحياة،

او نموت كي نعيش من بعد،

وهكذا الصفر يشرح، يشرح الوقت، اليوم، الان، الوقت الضائع .......،

هكذا هي، الدنيا، حياتنا، أنت وأنا، نحن، وانا وانت، كـ

قطعة في احجية،

ويا ترى! اي هوالاحجية

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-05-04 23:14:23
تحية مضمخة بنسيم الدعوات الجميع
سلام من عبق الشذا د . عصام حسون

دائما بحضوركم، لا اجرأ ان اتخذ سببا لاستفز حقول الافكار التي تقتحمني، أو ان اقرأ هاجس الرؤى التي تكفيني منها الابتسامة ونحن نقرأ لبعضنا، فيلفني التحويل الى ان اهاجر حيث الارض الابدية حين تطأ اناملكم بمداخلاتها بيداء صفحتي اقرأ منها موضوعا فيه لي عنكم كتبتكم...،
نعم كيف لا وما ترى هي الانامل، حيث الشكل المقبول الذي يكابدها، وحيث تذوق القمر في مستقره الساكن حالما،

والله ما هي مكابدات صراعات " مختارية " ولا للمختار بها مت صلت الا ما يمت بنا جميعا من صلات ،
اليس فينا بيننا من يستهجن القدر؟ من يسأل تكرارا عن : ما الامر ؟
ألم يخذله ييأسها ذاك القهر ؟
السنا تحت بندول الحياة تتطاير علينا منها من هناك ومن هنا عصوف وشرر ؟
حتى تعانقنا الشمس خاشعين ان يا دنيا ليس نحن الا ....
بنو البشر ..،!
وان صابنا مكروه نقول " يستر الله " من ألامر ..؟
فنغيب عن الدهر برهة ونصحو على مد من عصف يأكلنا كما الشجر؟
وتذيقنا الحياة ضمأ الدنيا ونحن على مد من بحر !
وما الامل الا وفاء الينا منا به منة الشذا ومنه تأتي الامنيات كما عطر ....
وها انت هنا د . عصام حسون ، تستشهد"
والامال المعقودات بقيت أماني واحلام على الرفوف ولم نحصد سوى خيبة الامال وضياع الفرص وهدر الامكانات وبقينا مجبرين مقيدين بميول واتجاهات قد لاتطرب الكثيرين ولا تعجب.
وان كانت المختار تبحث عن نكهات لمسات تجعل التعافي حالة انسانية تبحث عن ايقاع معنى الحياة،
فيا ليت الرمال تتسلق على الماء ....
ويا ليت ......
عكب " آلـ لو زرعوه ما خضر "
وهاي هي الدنياالدنيا هذه وفيها منا من روحه عانت وتعاني وقدر لا باس به من خيبات أمل، لكن، هناك احتفاظ بافضليات التمتع بالسعادة والحفاظ على روح كهذه، عل وصول الى طريق صحيح ولزوم لبعض من تصويب،
ومهما كان من غموض فهناك بعض من وضوح ومن بساطة، المهم، ماذا لنا ان نكون فيه ونتحدث به وما علينا ان يكون لنا فيه ما لنا .....

للجميع صادق الدعوات وصادق المنى
امتناني واعتباري د . عصام حسون حضورك ومرورك الطيب

تحياتي
مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-05-04 22:36:11
مسالنور والهناء الجميع
ايتها الصديقة القريبة رفيف الفارس مسااليمن والسعادة

جميل حضورك كما انت،وقد يكون من جمال الحياة" طلاسمها "
غوائر الدنيا التي تحوينا،واحجياتها التي تتعبنا بين الرضوخ للقدر وبين الانحناء" كما قال ـ صباح محسن جاسم"
لما كتب وقدر، وكل شي " ضربة حظ "
ولو لم تكون " حظوظ " ما كانت امنيات !
وكما تفضلتي رفيف :
طلاسم الحياة المتعبة والغائرة في جحور الامنيات.
الطلاسم التي تنتزع الاماني من جحور الامال،
الطلاسم التيلا يفكها الا المقدر والمكتوب، ولا يحتويها الا الحظ،
بالمناسبة...، على ذكر الحظ، في الزواجات يقال :
قسمة ونصيب ، او حظه و حظهه .....
اتمنى ان اضع برهانا الى ما يعني " قسمة ونصيب "؟
هل هي القسمة " الفتاة، والنصيب هو؟ أم العكس ....؟؟
حاولت اسقاطها لاحللها واترجمها، فوجدت ان الحظ والقسمة والنصيب رهين بـ " الحسد ، الغبطة ....." وتراوح بين سعادة وتعاسة، اما كيف فـ : نجدها تقال حين يكون الزواج مكللا بالسعادة او ان احد العريسن اوفر حظا من الاخر فيها،؟! فيقال : قسمته عيني ، و حظهه...،
وفي الحال النقيضين يكون، بمعنى لو سعدت الفتاة، فيقال : حظهه ـ شلون بخت ، ولو سعد الرجل قيل : قسمته
بالاختصار" لكن ليس على غرار اختصار صباح "ـ الموضوع كله عين وحسد وذكر ( مثل ما يكولون ) والله يستر ...

ممتنة لكم حسن تواصلكم
دعواتي موصولة بالشكر رفيف الفارس ، سلمت وهنات
تمنياتي
تحياتي

مكارم المختار
وعسى ان تكون مدخلاتي مختصرة الاحاجي مقبولة الالغاز



الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-05-04 22:16:12
مسالنور والهناء الجميع
لياليك سرور وفرح صباح محسن جاسم ...... و عذرا
عذرا لسهو في الارسال قبل الاكتمال، وها مع عودة ثانية لنوفي كمال الرد،
كانت اخر الكلمات : من اشتبه واهما ان هناك انحناء ..!
اتمنى ان ينفض غبار الاحتمال هذا فليس من خردلة اشتباه ان احباط او تراخي في عنفوان،! بمعنى ل م ـ لماذا انحني ليأس وانا اجد في مداخلتك " صباح محسن جاسم " تفسير تأويل نقد وتأشير مواضع؟
فلم يكن منك الا دلالة على انك تمعنت النص وقرأت بامعان،
لم تخذل الشطور ولم تبخس كلماتها، لم يهشم مرورك اوراقي ولم يحرق حبري ،!
بل بالعكس اكرمت الصفحة المتواضعة بتكلف القراءة ويكفي المعاينة حتى شخصت كطبيب لا علة فيما قرأت بل دونت سريريا حالة قد مرض،
عليه لن يكون الا الامتنان لك والعرفان، مع غصن راسقي حيث وافيتنا بمداخلة وشاهد اتيت به من اليونان وهومر

اما الاختصار " الطويل الطويل " الذي لم تعهدوه من ردود مكارم المختار، فهو :
ان يا ناس ، ليس البوح معني بشخص الكاتب ولا من خصوصيات حياته، هي شواهدعموميات أينا وكل منا، وكما سبق ان ذكرت بتواضع، أننا شركاء بصفحة اقلها واحدة في هذه الحياة، لاننا نحن بني البشر من عباد الله الناس ، وكفى

بل ان الشاهد اليوناني وهومر يؤكد توافق خربشاتي في العناون هذا ويوثق المغزى والمضمون وتحديدا في قول الحكيم بوذا:
كلماتعلقت بهذا العالم كلما ازددت معاناة ) .
ثم، لتوثقه الثقافة اليونانية ورقصات العلاج في الاهداف عبر حركات الجسد، لعلاج الفوضى وتقرير المصير ووووووووو
عليه، جاءت :


لا تدع الصفر يشرح لي،

ونحن في مدى الوقت الضائع،

فاليوم،

الان،

نحن في اليوم الاخر،

جاءت كما التشبيه، و :
ليست خرافات مني، ولا اوهام،

ولا خرافات منك،

هي اوهام احلام الواقع،

وان كنا خدعنا انفسنا اننا، اننا رهن اننا،

ففي كل رهن فينا رهن خادع .

.......... عذرا اطالتي التي لا انحني عنها
امتناني للجميع
عرفاني لك بالشكر والدعاء صباح محسن جاسم وانت ما زلت في مقتبل الحياة

وعلى الامد الطويل نبقى اغصان كيفما تمد بنا الحياة نكون مسييرن مخييرين،
لكناختيارنا الاول ان نحفظ عربون الصداقة املا يبقى مدى طويلا وبما شاء الله وحيث قدر ......


تحياتي
مكارم المختار

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-05-04 17:14:14
الاديبه الفاضله المبدعه مكارم المختار!
أجمل التحيات..
هكذا هي مكارم المختار أشيائها لاتشبه الغير ومكابداتها هي مكابدات الوطن والمواطن, ولكنها ترى الاشياء بأناملها فالحياة والدنيا تكاد تخلو من شكل مقبول وكذلك من لون وطعم فالحاجات المفقودات والامال المعقودات بقيت أماني واحلام على الرفوف ولم نحصد سوى خيبة الامال وضياع الفرص وهدر الامكانات وبقينا مجبرين مقيدين بميول واتجاهات قد لاتطرب الكثيرين ولا تعجب. المختار في مكابداتها و صطراعاتها الذاتيه تبحث عن لمسات ونكهات وطعم تجعل الحاله الانسانيه متعافيه من الالامها وضطراباتها المستمره, أنها البحث عن ايقاع ومعنى للحياة والدنيا التي نعيش...مبروك لك هذا الجهد التي رأته الانامل ولتبقى رمالك تتسلق الماء!

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 2013-05-04 16:08:46
استاذتي الكبيرة
مكارم المختار
من الكلمات ما يفك طلاسم الحياة المتعبة والغائرة في جحور الامنيات.

كتبت فأبدعت استاذتي
لك التحية والاحترام

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-05-04 15:19:08
ظفائر من دعوات للجميع ومسامبارك
من يمن جدايل امتنان وتحايا صباح محسن جاسم وساعات العصر هذا ...
عودة اخرى معكم ومعها حيرة أ أسبق ردي لـ صباح محسن جاسم ، أم أولف مؤشراتي لتواءم خربشاتي ؟
وكي انصف في التواصف، اعتمدت الابجدية للرد، وحيث حرف الـ " ص " يتقدم الـ " م " ـ الحرف الاول من اسمي " صباح ، مكارم "، كان لابد لي ان ادون متواضع اجابتي عسى ان تكون بمقام، في :
من اشتبه واهما ان هناك انحناء ؟ او

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2013-05-04 11:45:14
غاليتنا الأديبة مكارم المختار
تحية لك وصباحا جديدا بتفاؤل نخيلنا العراقي.
انما اشّرت الى ذلك اعتزازا بك ولكي لا تنحي الى اليأس وانت في ربيع الحياة.
اسمحي لي ان اهمس ايضا ما صادفني وانا احاول ترجمة موضوع يخص رقصة زوربا اليوناني التي اثارت في اهتماما خاصا موضوعه التحدي الجميل لأنساننا الراقي .. فلفت انتباهي الإشارة التالية:
Greeks are passionate people. They adore life and enjoy living. But, as the
wise Buddha said, the more you are attached to this world, the more you suffer.
From the times of Homer the complaint is the same: Life is wonderful, but so short!”
اليونانيون هم ناس عاطفيون. يعبدون الحياة والتمتع بالعيش . على انه وكما قال بوذا الحكيم ( كلماتعلقت بهذا العالم كلما ازددت معاناة ) .
ومنذ عصر هومر فالشكوى هي ذاتها: الحياة رائعة غير انها قصيرة.

لذا تقول الكاتبة :

My goal is to
show the importance of dancing in Greek culture and how Greeks talk through their
body, as well as how, through body language. By doing so, Greeks subconsciously
and creatively use dancing as a therapeutic means of self- and psychoanalysis,
as they manage to liberate themselves by healing their egos.
هدفي هو إظهار أهمية الرقص في الثقافة اليونانية وكيف يتحدث اليونانيون عبر حركات الجسد . لمواجهة واقع الفوضى المؤلم. انهم يستخدمون الرقص كوسيلة علاجية في تقرير المصير ووفق التحليل النفسي يمكن بذلك تحرير النفس من غرورها .

باختصار شديد : ان رغبنا البوح بما يمور في دواخلنا من حزن .. نعبّر عنه بما يريح الآخرين.
لقد اتخمنا يا عزيزتي ( لطما وجلدا للذات).

لنتعاهد اذن ان نتغلب على احزاننا ..
لك من حديقتنا غصنا من شجيرة زهر الشبّوي الليلي عربون صداقة طويلة الأمد.

بالغ اعتزازي

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-05-04 00:24:02
مسالنور الجميع مع دعوات صادقات
طابت لياليك صباح محسن جاسم واحجتي هذه
لكن .....؟

هذه الحياة التي تأخذنا منها اليها، وتخذلنا في وقت نحن اقرب منا اليها،
؟ هل ترى في هذا احجية؟
وما رمزت الا الى ان الحياة تستهوينا وتأخذ بنا الى ركن ما نشتهي حتى ننسى " وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ...."
و، حين يأخذنا اليأس نبدو كما الاحجية في :

حتى يخال ان الموت يأتي ونحن على قيد الحياة،
أما ذاك الذي نسأله ان يتركنا وقد عدى الوقت الضائع، ونطلب ان نختبيء تحت كل اتجاهاته، وووووو، فـ هو "
المجهـــــــــــــول
الصدفـــــة الحـــــظ القــــــدر المكتـــــوب
اااااااااااااالخ
حتى تختصر الاحجية في :
هذه الدنيا، هكذا، هكذا الدنيا هي، تصارع انتماءنا الى الحياة،

وكأنها تحتم علينا اجراء قرعة،

...؟ فـ اليست الحياة كذلك هي؟
هل بعيد ذاك السؤال الذي يطرح نفسه ويكرر ويعاد ويسأل :

الانسان مسير أم مخير ....؟
حتى تجيب الاحجية عنا وعن الحياة، بـ :
فهي كما نحن، كل منا، يتبعثر امام غجرية الجنون،

وكل منا، بمت صلة،

كل منا غجري وجنون،
...............
لذلك يبدو النص مرتبكا،
مذبدى الصفر يشرح، ونحن في وقت ضائع ...؟!
عذرااااا للجميع مع اعتبار واعتزاز
امتناني خالص لك ومرورك صباح محسن جاسم
قد يكون تمثيل حرفي وانا ارسمه سورياليا، غامض يحاجي الالغاز،
لكن كن ثقة، ان اناملي التي ترى تكتب حروفها مجسدة لشخصية تحكي وتتكلم، بمعنى اتصورها تؤدي دورا مشهديا
فعذرا لك ....
تقديري وامتناني
تحياتي


مكارم المختار

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2013-05-03 20:53:03
ويا ترى! اي هوالاحجية
+++++++++++++++++++

الصراحة حقا انما الأحجية هي هذا النص الذي بدا مرتبكا من وسطه حتى نهايته !
اعتزازي بما تكتبين .. ولكن لا على غرار هذه الأحجية !

باخلاص




5000