.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سر اختفاء المليونير المسجون من السجن

عباس طريم

هناك سِرٌ بسيط عن ذلك المليونير..الذي أودع في سجن ما على جزيرة نائية تمهيداً لإعدامة لجريمة قتل قام بها..

حسناً.. لأنه مليونير فقد قرر رشوة حارس السجن ليتم تهريبة من جزيرة السجن بأي طريقة وأي ثمن..!

أخبره الحارس أن الحراسة مشددة جداً وأنه لا يغادر الجزيرة أحد إلا في حالة واحدة..وهي الموت!!

ولكن إغراء الملايين الموعودة جعل حارس السجن يبتدع طريقة غريبة لكن لابأس بها للهرب..

وأخبر المليونير السجين بها وهي كالتالي....
"إسمع، الشيء الوحيد الذي يخرج من جزيرة السجن بلا حراسة هي توابيت الموتى..يضعونها على سفينة وتنقل مع بعض الحراس إلى
اليابسة ليتم دفنها بالمقابر هناك بسرعة وطقوس بسيطة ثم يرجعون..! التوابيت تنقل يومياً في العاشرة صباحاً في حالة وجود موتى..

الحل الوحيد هو أن تلقي بنفسك في أحد التوابيت مع الميت الذي بالداخل..وحين تصل اليابسة ويتم دفن التابوت..سآخذ هذا اليوم إجازة طارئة..وآتي بعد نصف ساعة لإخراجك..
بعدها تعطيني ما اتفقنا علية.. وأرجع أنا للسجن وتختفي أنت..وسيظل اختفاؤك لغزاً وهذا لن يهم كلينا..ما رأيك..؟"

طبعاً فكر صاحبنا أن الخطة عبارة عن مجازفة مجنونه..لكنها تظل أفضل من الإعدام بالكرسي الكهربائي! المهم أنه وافق..واتفقا على أن يتسلل لدار التوابيت ويرمي نفسه بأول تابوت من على اليسار غداً.. هذا إن كان محظوظاً وحدثت حالة وفاة..!

المهم..في اليوم التالي..ومع فسحة المساجين الأعتيادية..توجه
صاحبنا لدار التوابيت..و وجد تابوتين من حسن حظه.أصابه الهلع من فكرة الرقود فوق ميت لمدة ساعة تقريباً..لكن مرة أخرى، هي غريزة البقاء..

لذلك فتح التابوت ورمى نفسه مغمضاً عينيه حتى لايصاب بالرعب...أغلق التابوت بإحكام وانتظر حتى سمع صوت الحراس يهمون بنقل التوابيت لسطح السفينة.. شم رائحة البحر وهو في التابوت وأحس بحركة السفينة فوق الماء..حتى وصلوا اليابسة..

ثم شعر بحركة التابوت وتعليق أحد الحراس عن ثقل هذا الميت الغريب! شعر بتوتر..تلاشى هذا التوتر عندما سمع حارساً آخر يطلق سبة ويتحدث عن هؤلاء المساجين ذوي السمنه الزائدة..فارتاح قليلاً
وهاهو الآن يشعر بنزول التابوت..وصوت الرمال تتبعثر على غطائه..وثرثرة الحراس بدأت تخفت شيئا فشيئاً...هو الآن وحيد مدفون على عمق ٣ أمتار مع جثة رجل غريب وظلام حالك وتنفس يصبح صعباً أكثر مع كل دقيقة تمر.. لابأس..هو لايثق بذلك الحارس..ولكن يثق بحبة للملايين الموعودة هذا مؤكد

انتظر..حاول السيطرة على تنفسه حتى لا يستهلك الأكسجين بسرعة..فأمامه نصف ساعة تقريباً قبل أن يأتي الحارس لإخراجه بعد أن تهدأ الأمور

وبعد ٢٠ دقيقة تقريباً..بدأ التنفس يتسارع ويضيق..الحرارة خانقة..لابأس..عشرة دقائق تقريباً..بعدها سيتنفس الحرية ويرى النور مرة أخرى

وبعد لحظات قليلة............

بعد لحظات..بدأ يسعل..ومرت ١٠ دقائق دقائق أخرى..الأكسجين على وشك الإنتهاء.. وذلك الغبي لم يأت بعد..سمع صوتاً بعيداً جداً..تسارع نبضة..

لا بد أنه الحارس...أخيراً..! لكن الصوت تلاشى..شعر بنوبة من الهستيريا تجتاحه.. ترى هل تحركت الجثة؟ ..صور له خياله أن الميت يبتسم بسخرية

تذكر أنه يمتلك ولاعة في جيبه..ربما الوقت لم يحن بعد ولكن رعبه, هيأ له أن الوقت مر بسرعة..أخرج الولاعة ليتأكد من ساعة يده..لابد أنه لازال هناك وقت..!

قدح الولاعة و خرج بعض النور رغم قلة الأكسجين..لحسن حظه.. قرب الشعلة من الساعة..لقد مرت أكثر من ٤٥ دقيقة..!!! هو الهلع إذاً

وقبل أن يطفىء الولاعة خطر له أن يرى وجه الميت..إلتفت برعب وقرب القداحة.. ليرى آخر ما كان يتوقعه في الحياة.. وجه الحارس ذاته..!!!!

والوحيد الذي يعلم أنهُ هنا في تابوت تحت ثلاثة أمتار... النهاية

مختصره ... للكاتب #هتشكوك .

اعلم ان قدرك سيصيبك حتى ولو صنعت المستحيل من اجل دفعه!
فقط فوض امرك للهّ! وكن راضيا وقانعا بكل امر يختاره الله لك.


.واعلم انك عندما تهرب من قدرك.. فانت تهرب الي قدرك

 

عباس طريم


التعليقات

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 04/05/2013 19:02:28
اخي الاديب , عبد الله بدر اسكندر .

تحية طيبة لطلتك البهية.. التي تنور صفحتنا , وتزيدها
اشراقا , وتجعلها اكثر روعة وجمالا .

تحياتي ..

الاسم: عبدالله بدر اسكندر
التاريخ: 04/05/2013 16:51:26
الأخ العزيز.. عباس طريم الشاعر والأديب الرائع.. تحية لك والله أمتعتنا بالقصة الجميلة ولا سيما العبرة التي في ختامها.. جزاك الله كل خير.

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 04/05/2013 16:27:50
الاديب الرائع , سامي العامري .
شكرا لك ولمرورك الكريم .

تحياتي .

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 04/05/2013 16:26:00
الاديبة الدكتورة , هناء القاضي .

وقوفك الدائم امام اعمالي المتواضعة يزيدني ثقة بنجاحها .
كما قلت سيدتي : الرضى بما قسم الله ! هو الاهم في حياتنا التي
ستنتهي ونحن لا نعرف منها شيئا .

تحياتي .

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 04/05/2013 16:21:33
الاديب الرائع , صباح محسن جاسم .
مرورك اسعدني , وافرحني كثيرا .
هذه هي الحياة اخي صباح .. لا ندرك معناها حتى نصل الى نهايتها
وكل شيء مقدر , لا نستطيع تغيير بوصلته .

تحياتي .

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 04/05/2013 14:18:47
لك محبتي التي تعرفها

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 04/05/2013 11:53:27
ليأخذنا ونحن راقصين ..
اثم كبير ان تموت وانت مائت !

صديقنا عباس .. هات يدك لنرقص قليلا !

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 04/05/2013 07:58:39
كل نفس تنتهي بأوانها وساعتها مهما حاولنا ومهما تلّبسنا الغرور.الايمان بالله والقدر والرضى هو الأهم ..صدقت.تحياتي

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 04/05/2013 07:35:14
اخي العزيز , الاديب الرائع , فاضل الزيدي .

يسعدني مرورك , وتفرحني كلماتك الجميلة ... التي اجد فيها
كل العون .
وكما اسلفت اخي فاضل .. العبرة, ان الانسان : يهرب من مصيره
الى مصيره المحتوم , وقدره المكتوب , والذي لا يستطيع الهروب
منه .

تحياتي ..

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 04/05/2013 07:30:33
اخي العزيز , الاديب عبد الوهاب المطلبي .
تحية لك ولمرورك الكريم الذي تعودنا عليه .
قصة الكونت ديموند كريستو .. معروفة للجميع كقصة في كتاب , وتم تحويلها الى السينما كفلم عرض على الشاشة .
والكونت كريستو اسمه الحقيقي [ ادموند ] وهو بحار فقير ومن عائلة فقيرة , دخل السجن اثر مؤامرة وتعرف على رجل سلمه خريطة لكنز كبير , حصل عليه بعد ان هرب من السجن بطريقة قد تكون قريبة لهذه القصة .
المهم انه هرب من السجن وهو معدم وفقير , وبعدها.. حصل على الكنز, واستطاع ان يثأر لنفسه من المتامرين , وعاش حياة مترفة بعد ذالك .
وهي قصة مختلفة كليا عن قصتنا هذه ..التي انتهى بطلها , ولم يستطع الهرب , وقضى نحبه في القبر .
والعبرة .. ان الانسان لا يستطيع ان يهرب من مصيره المحتوم .

تحياتي .. لكل ملاحظاتك القيمة .

الاسم: فاضل الزيدي
التاريخ: 03/05/2013 21:30:49
الاديب الشاعر عباس طريم ... القصة جميلة فيها الكثير من المقاصد والحكمة... ويبقى قدر الانسان غيبا اذا جاء لايرد... وصاحبنا ذهب الى هن منه هرب
تحياتي ايها الصديق تلجميل
فاضل الزيدي

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 03/05/2013 19:05:10
الاديب والشاعر المبدع عباس طريم
ارق التحايا اليك..سرد لطيف لقصة نسبتها لهتشكوك لعلها مقتبسة من قصة الكونت ديمونت كريستو للكاتب الكسندر دوماس
حياك الله




5000