..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرأة في مرآة المجتمع

كمال كاظم خليل العبيدي

المرأة عنوان مترابط مع عناوين الحياة بكل السياقات في ظلال القيم وعذوبة وجدانها المنسجم مع الذات الانسانية لتغترف من مغارسها نهج مسيرتها المباركة في ميدان الامومة لحداثتها وشموخها حينما تصب ذاتها مع النبل والعفة بعقل ناضج راجح لانها تمثل رعشة الانتعاش للرجل والعائلة على حد سواء فهي الكيان المعبر عن الظاهر والباطن في جدلية التفاوت بين السكون والقلق للحاجة المرتبطة بما يؤاخذها عليه المجتمع وما قد يتيحه لها من التصرف الذي يتبوء عقلنة الوضوح في عالم يسلب منها جوهرة الارادة العفوية المنظورة لتستمر بشعلتها للبذل والعطاء وجريان لمنابع المحبة والالفة بكل روافدها المجتمعية والعاطفية بشقيها الصبر على المصاعب والنوائب والحزن والشق الثاني امتلاكها الرقة الممتزجة بالنظارة والبشاشة والخواطر الخصبة المتناهية للحب والوفاء والناطقة بالصور الرائعة في مرابع الحياة بكل مكنوناتها وفضاءها الآمن الواسع في الوجود لتتجلى بنور من الامل والحب والحنان والتضحية ولا احبذ هنا الدخول الى كوامن الاسرار في النفوس المعتمة والمعقدة لانها لا تنتمي الى السلاسة في مكامن التصرفات البريئة التي تعكس عند الاخر حالة التمرد الاخلاقي النسبي بقصد او دون قصد فسلوكية التصرف لاي حدث طبيعي او عاطفي يتبنى المدلول والمعنى واذكاءه بمنهج القبول عند الاخر دون الولوج لمفهوم اللا منطق واللا واعي في عمومية التكافؤ بين شرائح المجتمع عامة وعلاقة المرأة بشكل خاص لاننا لا نستطيع الترابط مع ذات المجتمعات بفلسفتها المتأرجحة وثقافتها المتباينة فنحن وللاسف الشديد نتبنى الفكر الفحولي دون ان ندرك حتمية الحضور الملموس الذي نتعايش معه يوميا لركب المرأة ونخلع عنها ثوب السكينة ونضعها بين الانفلات الحرج والارادة الصميمية امام افكارها متناسين العلاقة الطردية بين شخصية المرأة والمستوى العائلي ... الثقافي والاجتماعي في عامليه السلبي والايجابي وهذا ما ينبهنا لنستقي روافدا ايجابية مع المرأة في كل تصرفاتنا حتى نهيء جوا سليما معافى من اجل النهوض بقوة نحو مستقبل افضل لابناءنا وهذا لا يعفي ان يكون البعض من النساء قد امتطين السلبية في التصرف فالمرأة شخصية محورية في المجتمع لها ان ترتقي الى الكمال بيد ان الاخطاء تواكب الانسان في ركبه للحياة وفي كل المنعطفات والانحناءات وعلينا ان ننظر الى الاحداث بعين واحدة لا بعيون منتقاة ... فحينما تشعر المرأة بقسوة الظلم الذي يقع عليها من زوجها باللؤم والبخل والقيود الدامية ناهيك عن الخيانة الزوجية تثأر لكرامتها ووجودها وعفتها لتصمم على ترك الزوج ومغادرة بيت الزوجية بلا رجعة في استردادها لذاتها يستسيغ الاخرون كلمة ( مطلقة ) ليمغضها واحدا بعد الاخر دون حياء ودون وعي او دراية متناسين انها اعطت نموذجا رائعا للمجتمع لانها رفضت جريرة الظلم والخيانة بكل معاييرها واستسلمت لواقع مر تعرف تماما حيثياته وسلبياته ولكنها آثرت النقاء والبقاء بعنفوان كرامتها والسؤال الذي يطرح نفسه هل نتقبل نحن هذا التوصيف على اخواتنا . عماتنا . بناتنا والجواب قطعا لا ...

اذن لماذا نتداوله بكل صلف عندما يكون في مرمى الاخرين؟!! هذا مثل بسيط لمئات الامثال اطرحه على المتلقي وهناك الكثير الكثير من الامور والمشاكل التي نتعانق معها ونتداولها دون هواده فحينما يزرع الرجل جيناته في الجسد الطاهر فالبعض منهم يبحث عن الذكوره بهوس وشدة وحينما تولد الانثى يستاء من كرامة هذا الرزق ليلوم الزوجة دون ان ينتبه لقوله تعالى (( بسم الله الرحمن الرحيم : يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ)) الى اخر الاية الكريمة وهذا الجزء الاخر الذي يتبنى التجني على المرأة من خلال سلوكية الرجل والاخرين في مداراتهم الحزينة بعيدين عن الشفافية والانبساط وتبقى هي لتتيبس كلماتها على الشفاه وتملأ الدموع عينيها ... وهنا لا اريد ان ادخل الى اغوار العقول التي تتعايش في سوابغها ذات الاخرين واكتفي بالامثلة التي سقتها توا مع العرض ان التأثيرات المشتتة والمتباينة التي يتبناها الاخرون في تزمتهم وانانيتهم  اتجاه المرأة لا يمكن لها ان تنحني خلف اعمدة المتاهات الظالة لعفوية الحديث وخلخلة العلاقة بين الرجل والمرأة والنظرة العامة للمجتمع وهي الدلالة الحتمية الجائرة لتصرف الاخرين دون دراية او رحمة وحالها يقول كما يقول الشاعر :

فصرت اذا اصابتني سهام     تكسرت النصال على النصال

 علينا ان نعي تماما بان المرأة حققت ذاتها عندما اتيحت لها فرصة التعليم لتجد انها اصبحت حالة من التوازن مع المجتمع الذكوري وامتلكت ناصية العلم والمعرفة والشعر والادب والسياسة وهي دلالة ملموسة تجعلنا نخرج على فكر المرأة لنقرأ ما تكتب ونتعلم منها الكثير كما كانت امهاتنا تعلمنا ابجدية اللغة في عنفوان الطفولة لانها تمتلك بوصلة التفهم الجاد والملتزم في علاقاتها مع المعرفة بكل منابعها وانتماءاتها ... بهذه المعاني يجب ان ندرك تمام الادراك ان الظلم حينما يقع على المرأة ان يكون ضحيته العائلة اساسا لانه ينعكس سلبا على التصرف الذي يحيطها لانها لا تمتلك اية وسيلة اخرى بديلة فالتعامل الانساني ينعش المرأة وتصبح العائلة اكثر حيوية لبداية بزوغ نحو غد اكثر اشراقا وتوهجا في مزاج رومانسي بعيدين عن الغصص المريرة في مخافي المجتمع .   

كمال كاظم خليل العبيدي


التعليقات

الاسم: عامر الحمداني
التاريخ: 06/05/2013 07:49:19
دائما انت نصيرا رائعا للمرأة .... ربما تشكل المرأة في حياتك حجر الزاوية..نعم لانها نصف المجتمع بل كله...

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 04/05/2013 16:33:08

الأخ كمال كاظم خليل العبيدي

حرية المرأة تبدأ من تحررها الأقتصادي .. وهذا سيحل العديد من اشكاليات اقصائها وعزلها عن اخيها الرجل.
آمل ان اقرأ لك وما يخطه يراعك من استقراء جميل.




5000