..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وجهة نظر.... الطلاق الروحي

سلوى فرح

كثيراً ما أسمع من العبارات المترددة في كل مكان: زوجتي خائنة، زوجي خائن..إنه خائن.. لا يحبني إنها خائنة لا تحبني!! مما جعلني أطيل البحث في معنى هذه الكلمة. ترى ماهي الخيانة الحقيقية بالفعل؟ ولماذا يلجأ بعض المتزوجين إلى مثل هذه العلاقة الخارجية؟ سواء كان في المجتمع الشرقي أم الغربي، هل السبب هو الرجل أم المرأة أم ماذا؟؟ عدة أسئلة دارت في ذهني باحثة عن المدلول الحقيقي لمعنى الكلمة وترديدها علّني أجد الإجابة الشافية.

وقد توصلت إلى نتيجة مفادها بأن الروح لا تخون ذاتها، وأن الخيانة الحقيقية تبدأ من الشخص نفسه هو في الأساس خائن لروحه ومشاعره وذاته وليس صادقاً في مواجهة نفسه وعدم قدرته على اتخاذ القرارات الحاسمة، كما أنه يلقي بتخاذله السبب على شماعة القدر ,والتقاليد والمجتمع والأولاد..

يقوم عادة الإنسان غير السعيد في زواجه- والمبني في الأصل على العادات والتقاليد- بالبحث عن الحب والعشق خارج أسرته سراً معتقداً أنه قد وجد الدواء الشافي!! حيث من ناحية يحافظ على أسرته، ومن ناحية أخرى ينعم في جنة العشق.. ولكن هيهات! ربما يكون هذا التصرف موفقاً لفترات معينة لكن ليس بالأمر الناجح إنه تخدير ونفاق على الروح، لأن كل ما بني على رمل هارِ مصيره الإنهدام، وله تأثيرات جانبية في المستقبل، وأما الأولاد في هذه الحالة فهم المتضرر الأكبر لأنهم يعيشون في جو من البرود الروحي ، والنفاق وينعكس على تربيتهم بحيث يصبحون كالنعامات يشعرون بالخطر ولكن لا يواجهونه بصدق.

فماذا يجب أن نسمي هذه العلاقة الحاصلة خارج الزوجية؟

من وجهة نظري هي حالة تخدير مؤقتة للروح والذات.. واستطيع تسميتها بحالة الطلاق الروحي حيث يعيش المطلق نفسيا في غربة داخلية عنيفة،

حيث تكون روحه في جهة وجسده في جهة أخرى، وهذا والإنسلاخ يؤدي

إلى احتدام المشاعر وصراع بين الروح والتقاليد والمفاهيم البالية.

وبإختصار شديد كل من يعيش في مثل هذه الحالة يطلق عليه "المطلق نفسياً".. وهو مصطلح جديد استحدثته لوصف هذه الحالة، ولو قمنا

بإحصائيات لوجدنا أن الغالبية العظمى هي مطلقة روحياً نفسياً حقاً للأسف.

لكن ما هي الحلول المقترحة لحل هذه الأزمة؟

أولاً- يجب التركيز قبل الإرتباط على جوانب هامة في الحياة الزوجية والكثير يغفلها في حياته اليومية مثل: الانسجام الفكري، والروحي، والتعاضد، والتكامل، والمحبة، والوحدة بين الزوجين التي تعتبر من أهم عناصر نجاح العاقات الزوجية وحمايتها أيضا وتشكل لها سياجا منيعا. وإن لم توجد هذه العناصر يعني أننا نعيش مسرحية هزلية أو ما شابه ذلك؟

ثانياً- أرى من الضروري على الإنسان مواجهة نفسه بنفسه، وأن يكون صادقا مع ذاته وعائلته فيما يجري، وذلك لأننا لا نستطيع خداع الروح طويلاً وسيكون للأمر فيما بعد إنعكاسات سلبية جسدية ونفسية وروحية.

ثالثاً- توجد نقطة هامة وهي، ضرورة القيام بالبحث أو المشاركة في دورات تثقيفية من شأنها المساهمة في اصلاح الفراغ الحاصل، ومعالجة أسباب فتور هذه العلافة الزوجية آنفة الذكر..

وعندما يتعذر الاصلاح بالرغم من استنفاذ كل الطرق العلاجية لا بد من الإنفصال بشكل ودي وواعٍ بحيث لا يؤثر على الأطفال مستقبلا بشكل عام .

قد يعتقد أحد المواطنين بأنني أتحدث عن المجتمع العربي ، وأن هذا الموضوع لا ينطبق على الواقع الغربي . واستطيع القول جازما بأن الواقع لم يصل إلى هذه المرحلة إلا نتيجة للتخاذل وعدم الصدق. وللتوضيح أكثر هنا في المجتمع الغربي كثيرون هم الذين يعيشون الخيانة رغم تقبل المجتمع لحالات الطلاق.

تلك هي وجهة نظري مع احترامي لكل الآراء

 

18/3/2013م

 

سلوى فرح


التعليقات

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 03/05/2013 14:07:18
الأديب القدير سامي العامري..سعيدة باشراقتك بين سطوري..
نعم عزيزي الموضوع محرج لكنه واقعي حقيقي وأنا معك مع الحب الحقيقي لاخيانة أبداً..ولكن حتى يدوم هذا الحب ويزهر ويخلد لايحدث ذلك الا تحت الشمس وبالصدق فكيف للحب خارج نطاق الزواج أن يدوم وهو مبنياً على الاسرار..وبعيداً عن الصدق مع النفس..ذلك ماقصدته في خاطرتي..
مع فائق تقديري واحترامي لمرورك الكريم..دمت بألق كما أنت.

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 03/05/2013 14:02:19
القدير الكاتب حميد الحريزي ..شكراً لمداخلتك العزيزة وماطرحته هو طريق الصواب..لكن ضمن حالة التشظي هذه للروح لايمكن أن يزهر حباً لانه مبني على أساس غير صادق وإن كانت هناك ظروف ..فمن وجهة نظري أو العمل على تصليحها وتدبير الظروف..أو الاقتناع بالحالة كما هي وتحمل نتائج الظروف...مع فائق تقديري واحترامي.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 02/05/2013 20:01:27
موضوع محرج بقدر ما أن المجتمع مسؤول وله لغته غير المفهومة !!
وأعتقد أن تعبير الخيانة لا يستقيم أبداً مع كلمة الحب فإذا أحب الفرد عميقاًُُُ فأنه لن يخون
تحيتي تأتيك مع مساء برليني

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 02/05/2013 19:59:11
موضوع محرج بقدر ما أن المجتمع مسؤول
وأعتقد أن تعبير الخيانة لا يستقيم أبداً مع كلمة الحب فإذ

الاسم: حميد الحريزي
التاريخ: 02/05/2013 19:19:23
انا اتفق معك تماما الى ما ذهبت اليه من وصف حالة الازدواجية والتشظي الروحي والجسدي الذي اطلقت عليه ((الطلاق النفسي)) وانت محقة في هذا ... ارى انه طرح جريء ومهم .... وارى الحل يكمن في قدرة المجتمع على توفير فرص الاختيار الحر بعيدا عن الارتهانات الاقتصادية والدينية وارتهانات الثقافة السائدة ، وهذا امر في غاية الصعوبة والتحقق في كل المجتمعات الانسانية في الواقع الراهن وان بنسب متباينة ..... اما مسالة قرار التواصل او الانفصال فايضا تتطلب مرافقة عوامل اخرى غير القدرة الفردية على التجاوز واتخاذ القرار ......
مع اجمل تحياتي ومودتي لقلمكم المنتج

الاسم: سلوى فرح
التاريخ: 02/05/2013 15:20:42
د.عصام حسون
كم أشكر مداخلتك الثاقبة ووتوغلك في صلب الموضوع..كما أشكر متابعتك العزيزة مع فائق تقديري واحترامي وجنائن الياسمين لروحك.

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 01/05/2013 22:06:55

الشاعره المبدعه سلوى فرح!
أصدق التحايا واحلى الامنيات..
عندما يكون الاختيار غير صائبا وشكليا مع الشريك نتيجة التعجل في اتخاذ القرار,
او عدم نضوج مفهوم الحب لدى الطرفين تنقلب الحياة الزوجيه الى خداع للذات وخداع الطرف المقابل,
بسبب نقص الوعي اوعدم اكتمال النضوج في الحب,
وقد يكون التباين في النظره لثقافة الحب والشراكه الزوجيه مابين الشريكين,
والزواج دائما يكون مقيد ومشروط مابين الشريكين حتى لو اكتشف احد الطرفين عدم انسجامه مع الطرف الاخر في جوانبه الجسديه او الروحيه أو النفسيه,
أما الحب فهو توافق في الفكر والمشاعر والسلوك مابين الحبيبين,
وعندما نقول توافق فهو يتمحور على الثقة اكثر مما يخضع للاشتراطات والقيود والعادات والتقاليد الملزمه,
لذا فالزواج الناجح هي العلاقه الناضجه التي اعتمدت التوافق في الجانبين الروحي والجسدي اكثر من اعتمادها على الاتفاق المشروط المولد للكثير من الاشكالات التي تنتهي بالخيانات والطلاق في نهاية الامر..
.الموضوع هام مثير للجدل والنقاش.
.تحياتي.... ودمتم شاعرة وباحثه مبدعه!




5000