.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حياة إنسان..

أسامة طبش

أحمد شاب ككل الشباب، محب للحياة وعاشق لنسائمها، تخرج من الجامعة كغيره ثم أدى ما عليه من التزامات وطنية تجاه بلده، هو الآن عائد إلى بيته بعد ما أنهى دوامه الصباحي في وظيفته.

دخل البيت وأسرع لغرفته، هذا اليوم لم يعرف ما أصابه، اعترته رغبة ملحة في أن يمسك قلما ليكتب، لم يعهد نفسه هكذا على الإطلاق، فمن أشد الأشياء التي يمقتها الكتابة، ربما لشحّ أفكاره و ربما لعدم صبره عليها.

تعتصره أفكار كثيرة وشجون معقدة، صدره يغلي كالمرجل، ولهذا فهو يريد أن يبوح بأسراره لورقة بيضاء قد تعكس له حالته النفسية.

أحمد  كجيل زمانه، لديه أفكار وطموحات يود أن يجسدها على أرض الواقع، واقع قد يستعصي عليه ويطرح أمامه أشواكا عليه تخطيها بكل حذر، أمنياته قد يتجاوز مداها لغيره،   حيث تجمعه مع الكثير من أقرانه الذين يقاسمونه نفس الأفق.

حكاية هذا الشاب البسيط تعكس حالات كثيرة لشباب اليوم، ينشدون البدء بخطوات أولى قد تحيل جانبا أزمات الأجيال الواهنة، هو يدرك إدراكا تاما حساسية مهمته فيها، لكنه لن يستسلم ولن يرضى إلا أن يترك بصمته، حيث يضع دائما نصب عينيه مقولة: "رحل و ترك هذا الأثر".

أثر يتمنى أن يكون مغايرا، مرامه أن يكون إيجابيا في معترك الوجود، أن يكون فاعلا لا مفعولا به، لا يريد أن يجرفه تيار قد يجتثه من جذور طموحاته التي يود تجشم معاناتها، فلطاما أدرك أن التنافسية في الحياة قدر لا مفر منه.

ندع أحمد هذا يخطط لحياته في هدوء، ونرقب ما يحمله له المستقبل، الذي نتمناه  مشرقا له ولأمثاله، بعزيمة وإرادة في اقتحام بحر هذه الحياة.

*كاتب جزائري

أسامة طبش


التعليقات




5000