.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأخوان .. سُراق الثورات

يسرا القيسي

سبق وأن كتبت مقالتين أحيي فيها الثورتين التونسية والمصرية في بدايتهما ... منذ فترة وأنا ملتزمة الصمت حيال ما يجري في دولنا العربية من ثورات تعمدت بدم شهداؤنا الشباب التي سرقها السلفيون والاخوان وتربعوا على كراسي الحكم ..؛ التزمت الصمت لأن الكل يتكلم ولا احداً يسمع أو يستجيب حديث الطرشان .. اليوم قررت أن أخرج عن صمتي القاتل وسأكتب كل يوم شيئ قد يفيد و أسلط الضوء على ما تعانية شعوب الثورات في وطننا العربي ..؛
الثورة بالمفهوم الماركسي تتفجر نتيجة تراكم لأزمات في المجتمع أضافة الى وجود فوارق طبقية وأستبداد الحاكم .. فهو يرغد في برجه العاجي والألماسي والشعب يأكل الحصرم ..؛ وأنعدام الحوار بينهما فتُخلق أزمات سياسية ؛ أقتصادية ..

أنحرفت الثورات العربية عن مسارها ..؛
كما قلت لكل ثورة لها ظروفها الذاتية والموضوعية 1__
أستبداد الحاكم
2___ ظروف أقتصادية أنحدار في المستوى المعيشي للمواطن ..
3__ التباين الطبقي الكبير والواضح في المجتمع .. فالأقتصاد مرتبط بسياسة البلد يزدهر أو ينحدر حسب سياسة الحاكم والحكومة ..
حدثت الثورات بشرارة من تونس بصفعة الشهيد بوعزيزي .. وأمتدت الى مصر وليبيا واليمن وسوريا التي ما زالت تنتحب وتُنحر ولا يزال دماء الأبرياء والشهداء تسيل .. أعتقد لا أحداً يختلف معي بأننا كلنا باركنا وزغردنا وهللنا وتضرعنا للرب بالثورات الحديثة لأنها قامت ضد الديكتاتوريات الصدأة .. لكن وبعد مرور أكثر من عامين للثورات فكان ( البيدر غير الحصاد ) .. لقد أنحرفت الثورات عن مسارها الطبيعي .. في تونس تم سرقت الثورة وجاءت الأحزاب المتشددة حصدت النتائج على الجاهز ؛
كنت في نقاش مع صديقي الرائع شاعراً تونسياً سألته ماذا عن الثورة التونسية ؟ رد بألم وأحسست الحسرة تتكسر بين ضلوعه ( لقد زُني بها ) يا صديقتي ..؛ هذا هو سلوك الأخوان والسلفيون وكل التيارات الأسلامية لأننا شعوب لا نعرف الديمقراطية ولا اللون الرمادي هذه في تونس الخضرا وشعبها المنفتح على كل الثقافات ؛ يريدون أن يحولوها الى دولة متشددة كل شئ فيها ممنوع ! ؛ عجبي

1_ نزلت الشعوب العربية الى الميادين بشكل تلقائي ومن غير تنسيق مسبق مع فصائل المعارضة والقوى الثورية .

2_ أعتصتم الثوار في الشوارع وأفترشوا الميادين تحدياً للحاكم المستبد وأجهزته القمعية ..؛

3_ أرتفع سقف المطالب من حرية وعدالة أجتماعية وكرامة الى آخر هذه الحقوق والمطالب الطبيعية الى خلع الحكام من كراسيهم ..؛

4_ الخلل الذي حصل نسي الشباب العربي أن يتفقوا أو أن يختاروا قائدآ ثورياً لمرحلة ما بعد سقوط الديكتاتور ..؛ ليقودهم لمرحلة جديدة ترسى فيها أسس لدولة يحكمها دستوراً عادلاً يتساوى فيها كل أبناء الشعب وقانوناً يطبق على الكل سواسية دون تمييز بين غني وفقير بين حاكم ومحكوم ..؛

 

5-- أتجه الشعب لصناديق الأنتخاب وهذا فخ وقع به شباب الثورات العربية ..؛
لكن مع الآسف النتائج التي أفرزتها الثورات على غير ما كنا نأمله ونتمناه ... والسبب يعود من وافق على أجراء أنتخابات قبل أن يكتبوا دستوراً جديداً يضمن حقوق وواجبات الشعب ..؛
فحصل الذي لم يخطر علبال أحد وتحديداً في مصر فاز الأخوان وتم تسليم الثورة الى أيادٍ غير أمينة التيارات الأسلامية أو المتأسلمة التي تلبس عباءة الأسلام كغطاء لتمرير مخططاتها .. أخونة الدولة وطمس ملامح الدولة المدنية الوسطية ... وأعتقال كل مَنَ يعارضها .. وهذا ما حصل على أرض الواقع وقد تم بيع دم الشهداء والتنكر لهم ..؛
أما ما يخص ليبيا دخل حلف الناتو ليس حباً في الشعب الليبي وأنما طمعاً في ثروات ليبيا النفطية ..؛
المخطط الغربي تقسيم الدول العربية من جديد حسب مصالحهم ومصالح شعوبهم ونحن كشعوب عربية مشغولة بالتناحرات الحزبية والطائفية وهذه أيضاً من تخطيط المجتمع الغربي وفي مقدمتهم أميركا وبريطانيا وفرنسا ؛ من غباؤنا المكثف نمرر هذه المخططات الأستعمارية بأيدي وصناعة رجال الساسة ..؛
أنتهوا من العراق لأنه ذو موقع أستراتيجي بعد أن قسموه وزرعوا الفتنة الطائفية لسنو ات ولا تزال بين الفينة والأخرى تظهر بتفجيرات من صنع الساسة العراقيين المتناحرين على الكرسي ؛ حطموا البنية التحتية أقتصاد العراق ؛ وأشاعة روح القتل والأنتقام والكراهية ؛ بلغت الأمية الى ثمانين بالمئة في المجتمع العراقي ولا زال الشعب العراقي يدفع ثمناً باهضاً نتيجة الأحتلال الأمريكي والأيراني بقيادة حكومة المالكي ومن معه من العملاء ..؛
سوريا التي كانت في جبهة الصمود والتصدي وهي دولة محورية ما زالت الدماء تسيل والشهداء يتساقطون واحداً تلو الآخر؛عوائل مشردة داخل وخارج سوريا وفي بلدان الجوار يذوقون الأمرّين في خيم وبحياة أقل ما يمكن أن يقال عنها غير أنسانية ؛ أيتام ؛ أمهات ثكالى ؛ وأرامل ؛

 

مصابين .. مرضى شيوخ وأطفال في العراة ..؛
الآن الدورعلى سوريا المواجهة رغم أخطاء النظام لم تسمح للمخططات الامريكية أن تنُفذ حاولوا تركيعها بعقوبات أقتصادية وكانت شوكة في عيونهم ؛ لم ترضخ ولم تخضع هذه الدولة التي أحتوت وأحتضنت كل معارضي دول الجوار؛ ما يحصل منذ سنتين تنفيذ للمخطط الأمريكي - الأسرائيلي لأسقاط سوريا ودخول شعبها في آتون حرب داخلية وهذا ما يحصل ..؛

 

لقد أنقسمت المعارضة الداخلية على بعضها والخارجية على بعضها وأختلفت المعارضة في الداخل مع الخارج .. لو كان الأختلاف بين معارضة وحكومة هنالك حلول آخرى غير الدماء .. والذي أعرفه دخلت سوريا مقاتلين من دول عربية مجاورة وغير مجاورة للقتال مع المعارضة وأغلبهم فصائل تسمى بالجهادية والسلفية وما الى ذلك من تسميات جديدة دخيلة علينا ؛
هل هذه ثورة ؟ هل هذا ما كنا نتمناه ؟ .. الخراب .. الدمار .. الآشلاء ..؟ الشعب السوري الذي كان آمناً نصفه الآن مشتت وموزع في بلداننا العربية .. لمصلحة مَنَ الذي يحصل في سوريا ؟ لا يخدم الأ العملاء وخدام أمريكا في المنطقة ..؛ لو سقطت سوريا لن تقوم قائمة لوطننا العربي العقد سينفرط على آخره .. سيحل بدل النظام الحالي .. مليشيات ومافيات ؛ عصابات جهادية متأسلمة سلفيين وأخوان متشددين .. والكل يريد أن يقطع أوصال سوريا لينهش بجسدها ..؛ وهذا ما تريده أمريكا .. أضعاف سوريا ودورها في المنطقة .. والذي ينفذ الأجندة الامريكية _ الأسرائيلية هم العصابات والتيارات الأسلامية الأخوانية ..؛
كفانا حروب وأقتتال طائفي وعرقي .. كفانا هجرة وتهجير .. كفانا غباء ..
وها نحن نتقاتل ونستبيح دماء بعضنا البعض دون حسرة أو ألم ..؛
في كل الأحوال أنا مع التغيير من دون دماء من أي طرف ؛ أنا مع التغيير لكن ضد الأخوان وضد التيارات المتأسلمة .. ضد أصحاب اللحى الذين يستبيحون الدماء دون تأنيب ضمير ...؛
تباً لكل من يحب أراقة الدماء .. سحقاً لكل مَنَ ينفذ الأجندة والمخططات الغربية -الامريكية - الأسرائيلية ؛ حباً في السلطة وتدميرآ لوطنه وشعبه ..؛
يحضرني قول الأمام الأوزاعي ( أذا أراد الله بقوم سوء ؛ أعطاهم الجدل ومنع عنهم العمل )

يسرا القيسي


التعليقات

الاسم: احمد الوائلي
التاريخ: 28/07/2013 19:37:06
في بداية عهدنا بالمدرسه قال المعلم بثقه ان علاج الامراض الوبائيه المعديه ياتي من نفس مسبباتها مع شىء من الضعف كافي لخلق المناعه وهكذا وقفت انظمه دكتاتوريه ضعيفه بوجه الامبرياليه العالميه سنوات عديده حتى بعد استقلال روسيا من الرعيه الثقيله للدويلات العليله . اليوم يقف العالم على مفترق خطير اخطر من امتلاك الاسلحه النوويه اليوم يمتلك العالم حق المؤامره خلافا لكل المواثيق والمعاهدات اصبح من حق الدوله العظمى تناول الدول الفقمى وسلبها الفراء دون سريه اوتكتم يصدر قانون امريكي بتخصيص المبلغ المناسب ثم يوزع على بربر القوم وتقوم القيامه في نفس اليوم ويحترق الاخضر واليابس ويتحدث البيت الابيض عن الربيع في عز الصيف وتختفي المدافع والدبابات والرايات وتظهر الديمقراطيه بالمايوهات وينقسم الناس لاحزاب وتبداء بالبحث عن دم كليب ويستمر البيت الابيض برعاية جميع الاطراف المشاركه في الاكشن امام الاضواء ..... يمكن متابعة الموضوع على معظم القنوات الان , وفد ناسف على الدكتاتوريه بعد الان

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 25/04/2013 20:04:44
الاستاذة يسرى القيسي المحترمة
1- ان فوز الاسلاميين في الحكم في مصر والعراق ليس من باب المصادفة بل للطبيعة الاسلامية للامة العربية التي حجمة الفكر الشيوعي الى ابعد حد ، وحدت يالعلمانيين القوميين ان يلبسوا لباس الدين .
2- وبعد استبعاد الفكر الاسلامي المتطرف وهو على اي حال خارج الحكم في مصر والعراق اقول مهما يفعل الاسلاميون من تعسف لا يصل معشار ما سفك من دم في زمن العلمانيين القوميين وفي زمن اطلاق العنان للشيوعيين في العراق من قبل الرئيس عبد الكريم قاسم.
3- وما يجري من احداث في العراق ومصر فهي حالة معافات وفترة نقاها ما بعد الدكتاتورية وان غادر الدكتاتور سدة الحكم مازالت الدكتاتورية في متسعة عقول الناس حاكمين ومعارضة وعلى ما وصفتي حديث الطرشان فهي مرحلة مرة بها البلدان المتقدمة قبل مئة سنة وكلف بعض اليلدان حربا اهلية استمرة اعوام كفى الله العراق ومصر شر الحرب الاهلية اذ ما وصفتية هو مخاض الديمقراطية او قلي التمرس على الديمقراطية اذ يعقبها مرحلة سيادة القانون سلطة القانون
4-صحيح على هناك من يصور الاحداث بانها حربا طائفية ويطبل لها السلفيون وخصوصا في السعودية .




5000