.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرساله الرابعه والثلاثون في بريد المترفي

ردانا الحاج

مريم والذكريات

لا ادري منذ متى بدات انتبه لنفسي انني اغار عليه واننا انا وهو محط انظار العائله

بعد يومين من المشكله التي حدثت كنا قد دعينا لحضور زفاف احد ابناء عمومته ..كان هو خلال اليومين يتصرف بشكل طبيعي لكني لم اكن على طبيعتي فقدانكسر بداخلي شيئ لا اعلمه ..لم يكن استكانه هذا التصرف الذي تصرفته لكن كان لابد لي ان اصمت فنحن لسنا في بيتنا اولا وهو غاضب لايجوز ان اجادله ..غير ذلك ..راضي ..انا منذ خرجت من العراق وانا اشعر انني بلا وطن التجئ اليه اذا ما عصفت بي رياح الدنا ..اللجؤ ليس بالشعور السهل فانه يتسرب الى اجزاء اجزاءك ...وبوفاة امي وابي ثبت هذا الشعور بداخلي فلم يكن غير ادهم لي فكيف لي ان اجادله وقد اصبح وطني وبيتي ...

اصرت ليلى يوم حفله ابن عمها ان نذهب للصالون قلت لها ولماذا ونحن محجبات والعرس مختلط لانه لخاصه الخاصه ولن نخلع غطاء الراس فقالت بتلعثم للمكياج ...رفضت وقلت لها ان ادهم لا يحب المكياج ثقيلا كذلك انا ...تذمرت وقالت اريد قص شعري فساسافر للرياض بعد غد ...ذهبت معها مجبره واصرت الا ان تصفف شعري وان تعمل لي الكوافيره مكياج بسيط لي وعندما عدت ناداني عمي لغرفته وناولني ثوبا ابيض مطرزا بخيوط حمراء هو بالحقيقه الزي الفلسطيني قائلا انه كان لام ادهم وقد خباه لعروسه ادهم وان عمر الثوب اكثر من خمس واربعين سنه ولكنه يبدو جديدا ثم قال لي لاتدعي ليلى تراه الا وانت ترتديه ستاخذه منك ضحكت وضحك هوبعوده ادهم خرجنا جميعا لمكان الحفله بين عراك ليلى الضاحك مع ابيها وبين اعجاب ادهم بما ارتدي ..كانت تصرخ وتقول اني بدأت اغار منها لدلالك لها احتضنني عمي وقال تستحق اكثر

سعدت جدا بالحفل فقد التقيت سميه ابنه عمي كنعان هناك والتففنا على طاوله واحده انا وهي وليلى والكثير من بنات العائله بينما ادهم كان يجلس على طاوله اخرى مع شباب العائله وعينيه لايكاد يرفعها عني مبتسما ..بدأت اسمع بعض الكلمات التي بها الاعجاب بادهم بشكل علني حتى ان احداهن راحت تقول ..فديت طوله ..فديت مشيته عندما راته يمشي قادما لنا وقف بجانبي امسك يدي وهمس باذني ان اذهب معه لاسلم على عمته معزز..التي ما ان سلمت عليها وانحنيت اقبل يدها حتى راحت تتلمس جسدي انتفضت وتراجعت خطوتين الى الوراء بينما ادهم يغص بضحكه غير انها قالت له عروسك جميله لكن نحيفه .... لم يروق للبعض تصرفه المحترم معي فكنت اسمعهن يقلن ...لماذا كل هذا الغرور لماذا ولماذا ثم صرت اسمعهن يقلن تزوجته بعد ان حاصرته هي وامها واخواتها ..وبعد ان ضغط عليه اخوتها وابيها ..اكبر منها بخمس عشر سنه لكن ثروته جعلتها تلهث خلفه ...وقالت نساء العائله عني الكثير لكن ما اشعرني بالالم واوقد نار الغيره بقلبي عندما بدءو يتناولون سيرته وساره ...قالو غدا سيطلقها كما فعل مع التي قبلها ..قالو اتصل بساره بعد زواجه نادما اذ ضاعت منه وقالو وقالو ...وانا صامته ..اين انت ياامي لو كنت حاضره لاسكتهم جميعا ...قالت احد اخوات ساره على مسمع مني بانه كان وساره يحبان بعض ويعيشان على مايرام لولا تدخل اولاد الحرام ..لم اجيب عندما جاءت ليلى وقد تغير لون وجهي سالتني عما يلم في قلت لها لاشيئ وسالتها اين كانت فقالت بانها كانت تسلم على بعض من بنات عمها لم تراهن منذ زمن ..سكتن جميعا بمجيئ ليلى غير ان سميه اخبرت ليلى بكل الكلام وقفت وقالت بصوت مسموع ...من منكن التي اغضبت حبيبه ادهم ؟سكتن جميعا غير ان اخت ساره التي كانت تتكلم قبل قليل قالت ومن تجرؤ على اغضابها فقالت لها سميه ...كيف السبيل وقد كنت اول من يتصدر ...قمت من مكاني لاجلس قرب عمو عزيز قائله بصوتي الهادئ بابا الا نذهب لبيتنا ؟لف يده على كتفي قائلا بان السهره باولها ...غير اني رايت اخت ساره واثنتين تمران من قربنا ليحطن طاوله اخرى وهي تقول لا ادري على ماذا كل هذا الاهتمام بها فرد عليها ماجد بدلا من ان تتقولن عليها انظرن ماتفعل له واي احترام تحترمه ...متى تتعلمن الانوثه يابنات عمي عبد الرحمن

قال ادهم له مالذي يجري قال ماجد الحرب اعلنت على ردانا قال ادهم وهل ردت عليهن فاجاب ماجد ردت بصمتها لكن لاتخف ليلى من الميسره وانا من الميمنه لاتخاف يا ابن عمي انا واخي على ادهم وانا وادهم على بنات عمي عبد الرحمن .

ضحك ادهم بصوت مرتفع

بزفاف العروسين لم يتحرك احد لمغادره القاعه حتى عمي الذي كان ينظر الي مبتسما سالني ان كان بيني وادهم خصاما قلت هو عادي يتكلم معي ويضحك وكان شيئ لم يكن قال وانت ؟لزمت صمتي وخفضت راسي عندما سمعت الفرقه الموسيقيه تعزف اغنيه ها حبيبي مو على بعضك احسك رفعت راسي لاجد ادهم يقف بجانبي مبتسما مد يده يمسك يدي ثم ينحني يقبلها قائلا ..امام كل عائلتي اعتذر لك ياحبيتي ..وانا اسحب يدي قائله ..دكتور عيب عيب ضحك واحتضنني عندما اشار للفرقه العزف ثم للبوابه لتفتح ويدخل العامل وهو يدفع عربه كيكه كبيره صحت

اووووووووو اليوم عيد ميلادي ......ضحك وقال كلما حضرت عرسا اشعر بالغصه بحلقي اذ لم اقم لك حفله تليق بك فقررت اليوم ان نحتفل بعيد ميلادك كعروسين مع افراد العائله..قدم لي هديته طوق من ذهب كذلك عمي عبد العزيز وليلى بينما وانا اتلقى التهاني لمحت ماجد ينظرني بعين فاحصه ................بانتهاء حفلتنا دعاني للمبيت بنفس الفندق الذي اقيمت به الحفله لنقضي ليلتين من اجمل ليالي العمر

 

يبقى السؤال

لماذ بدأت اغار عليه من ماضيه ؟؟؟؟؟؟؟تلك هي العله

في ستوكهولم ببيتنا عندما عدنا وجدنا لبانه قد جاءت بزياره قبل زوجها واولادها استقبلها ادهم استقبالا رائعا ضاحكا لا يخاطبها الا بسمو الاميره ..لبانه باتت بها شبه كبير من امي كانت لاترضى لي ان ادخل المطبخ لاعد طعاما لاتريد لي ان اتعب وكنت بين الفينه والفينه اجلس بقربها وارمي راسي على كتفها فتضمني بحنان ..كنت بتلك الفتره عطشى لصدر امي ابكيها كالاطفال ........

دعانا ادهم للغذاء يوما انا وروزا ولبانه ..وكان عمر وزين مسافرين الى مدينه فكخو حيث خالي حسن يسكن هناك وحلمي كان في عمان لبعض شؤونه

ونحن في ذلك المطعم الجميل الذي كنا نتناول غدائنا به فاذا بلبانه تفجر قنبله لم تكن بالحسبان قالت ضاحكه صائحه ادهم اتدري من التقيت قبل ان اتي الى ستوكهولم باسبوعين ؟؟ نظر اليها مستغربا ..قال من ياترى؟ قالت وهي تصفق بيديها مريم العبادي .......نظر اليها بدهشه وقال والله ؟ كيف هي وما اخبارها؟

قالت مازالت يا ادهم نفس جمالها ونفس الاناقه التي كانت عليها كأن لم يمر عليها السنين ابدا تصور انني لاناقتها استشطت غضبا وغيره بحيث انني عدت الى البيت رميت بثيابي بالقمامه لاجبر خالد على التجديد و فقاطعها ادهم البنت كيف هي دعيني من ثيابك كان الله بعون خالد ...ضحكنا جميعا فاكمل كيف هي مريم

قالت بخير كانت قد جاءت الى كندا لحضور حفل زفاف ابن اختها التي تعيش هناك ...ابتسم وهو ينفث دخان سيكارته كانه تذكر شيئ عزيز..لم اعلق شيئ كنت انتظر ان ارى اخر هذه الروايه ..قالت لها من الاولاد الان ولدين واثنين من البنات الكبيره تشبهها تماما ...قال وهل سالتك عني قالت لم يكن لنا حديث الا عنك ضحك ملأ صدره ثم قال خبريني الان بتفاصيل التفاصيل راحت تسرد له كيف التقتها صدفه في احد المحال وكيف ان مريم عرفتها من قبل ان تعرفها لبانه ثم بالتعارف تبادلن التحايا لتسالها مريم اول سؤال عن ادهم ..قالت مريم يااااه يالولو كم بحثت عنه طوال هذه السنين ضحكت لها وقلت ادهم بخير ويعيش مع زوجته في ستوكهولم ..دهشت وكانها توقعت ان لاتتزوج قالت الم يتزوج ابنه عمه وطلقهافقلت لها نعم وتزوج ثانيه صاحت سويديه ؟قلت لها فلسطينيه قالت لابد ان تكون بنفس ظروفه مطلقه او ارمله او عانس لم يحالفها الحظ ..ثم قالت لبانه وهي تهز راسها بمكر اه يا ادهم عندما قالت لي هذا الكلام عن عروسك وهي اختي وانت حبيبي ومريم التي اتوعدها منذ زمن منذ نقضت عهدها معك ..منذ جاءت بعد خطوبتها لزيارتنا ومعرفتها بوجودك في بيتنا مقيما كعهدك كل صيف اذا ماجئنا الى عمان تاتي فتقيم في بيتنا ..لن انسى لها دموعك الحاره يوم وقفت بكل عنجهيه وقالت ابن عمي اولى بي منك قال ادهم بصوته الهادئ لا يالبانه كانت مجبره على قول ذلك قالت لبانه محتده وقد حملت منفضه السكائر تريد ضربه بها مجبره ؟ ومن قد يجبرها وهي مهندسه ومن عائله متفتحه متحرره لاتدافع عنها هكذا والا هشمت لك راسك .......رفع ادهم يديه محاولا حمايه راسه وهو يضحك كذلك روزا بينما ابتسم مجامله لهما قالت روز اهدأي ايتها المحنونه فقالت لها لولو الاتشاطريني الراي ياروز ؟ قالت روز بهدؤها المعهود هو فعلا لا احد يجبر احد على موضوع الزواج تحديدا قال ادهم عجبا انت يالولو تقولين ذلك بينما كنت تبكين بكاءا مرا يوم زواجك قالت لولو كنت ابكي فراق امي فقط ..ضحك ادهم قالت روزه فعلا ابي لم يزوجنا الا لابناء عمومتنا لكنه لا يجبرنا....ابتسم وهو ينظر لي لصمتي قال ردانا اجبرت للزواج مني ..نظروا الي ينتظرون ردي قلت بعد ان تنحنحت ليخرج صوتي ...لم يجبرني احد ولكنهم امتدحوك كثيرا لحبهم لك ابتسم هو وقال بصوته الرقيق وهل وجدتني كما قالو ابتسمت بخفر وخفضت راسي ...صاحت لولو اوي فديتك كم تخجل منك صغيرتنا ضحك هو واكمل انا اجبرتها لا انتم...نظرن اليه متعجبات فقال عندما تراجعت عن الزواج اتذكرين ياردانا يوم لحقت بك لبيتكم وصرت احاول ان اقنعك فلم تقتنعي فضربتك وتزوجتك مكرهه ...حملت لولو حقيبتها وصارت تضربه ضاحكه يالئيم اهذه الرقه تضرب ..بينما احتضنتني روزه وهي تقول حبيبتي نحن معها بنفس البيت ولم تقل لنا انك ضربتها...ظل ينظر الي طويلا بعد ان تلقى ضربات لولو ضاحكا وقال اجمل مافي ردانا ان مايحدث بيني وبينها غير صالح للنشر دائما وانا اعشق المراه الكتومه ....طلب قهوة لنا جميعا عندما قالت روز ..لولو لم تكملي لنا ما فعلت بمريم يوم سالتك عن ادهم ...استدرك ادهم الذي كان يحتسي قهوته قائلا حقا ماقلت لها ؟قالت لولو قلت لها بل فتاه عذراء بكر باكر وعمرها ثلاث وعشرون عاما قالت لابد ان تكون طامعه بامواله وحسبه ونسبه قلت لها ابنه عمه والنسب واحد وقد ترك لها ابوها ثروه صغيره وامها تركت لها من الذهب مايجعلها تعيش ببحبوحه لاخر عمرها بالاضافه الى ان اخويها شريكان لادهم بشركته الكبيره قالت لابد ان اخوتها حاصروه ليتزوجها قلت بل حاصره حبه لها صاحت هل احبها قلت بل يذوب بها شوقا وهياما قالت بغضب من هذه قلت لها ردانا اختي ضحكت وقالت لعبه من الاعيبك ياملعونه فانت لا اخوات لك الا روزانا وهي متزوجه منذ زمن قلت لها بل لي اخت صغيره اصغر مني بسته عشر سنه ذهلت قالت ادهم يتزوج من فتاه اصغر منه بخمس عشر عاما ؟امسكتها من يدها ودعوتها لبيتي لتشاهد صوركما ....قال ادهم مبتسما ماذا فعلت وقد رات اميرتي الصغيره ...نظرت اليه طويلا وقالت ادهم اتذكر يوم كانت تنفعل مريم ماكانت تفعل قال بلا تفكير كانت ترتجف يديها ..كذلك ترتجف زاويه شفتها ...ضحكت لبانه وقالت هذا ماحصل ...قالت روز امازلت تذكر تفاصيلها ..قال هي صاحبه حبي الاول وصعب ان انسى ..قالت روز هل تذكر كم كنت تغضبها حد البكاء ..ابتسم وكانه تذكر عزيز وقال كنت اتعمد اغضابها فقد كنت اعشق بكاءها يوم ترتجف شفتها..اني لاتذكر يوم سافرنا بالسنه النهائيه الى مدينه العقبه نحن وجميع الطلبه الخريجين لزياره معامل الفوسفات وصارت تضيق الخناق علي لاتتحدث مع هذه لاتقف مع تلك قاطعته روز نعم كانت تغار عليك كثيرا حتى مني انا ولولو رغم انها تعلم اننا اختيك ..قالت لولو نعم نعم وكانت تتباهى بك امام صديقاتها بالكليه دائما كانت تقول انظرن هذا الشاب الاكثر وسامه بين كل شباب الجامعه هذا حبيبي انا لي وحدي انا ...ضحك ادهم من قلبه وقال نعم هي كانت غيوره جدا علي قالت روز اكمل ماحدث بالعقبه قال غضبت كثيرا ودخلت لغرفتها في الفندق لتنام وانا اعلم انها لن تنام فتركتها حتى ساعه الفجر رحت اطرق الباب عليها لاجدها تجلس بشرفه الغرفه وحدها جلست بجانبها كانت زاويه فمها ترتجف وبعينها دموع وبكاء ......سكت قالت لولو اكمل ..نفث دخان سيكارته ضاحكا وقال صالحتها ..قالت لولو بوقاحه اعلم انك صالحتها لكن كيف اكمل ضحك مقهقها صالحتها وانتهى ..حرام عليك الرقابه ستصادرني ..مشيرا لي ..حمدا لله ان تذكرت لك امراه ستصادر ماتقول ...........قالت لولو ادهم ؟ قال لكن لها شفتين ...ياخااااااااااااااااااالي .....قهقه هو ولولو وهما يضربان كفيهما ببعض بينما روز ابتسمت بخفر وقامت وهي تقول يالوقاحتكما ...ساذهب للحمام اعدل زينتي اتاتين معي ياردانا هززت راسي صامته وقمت معها

هو

 

قلت للبانه

لاتكاد تشعر بي ..انسانه رائعه بكل المقايس تحترمني تحترم عملي وعلمي تحترم خصوصيتي ووقتي تحترم نفسها واللقب الذي تحمله والذي احمله انا لكنها لم تحبني طوال السنه والنصف المنصرمه وانا احاول ان اجعلها تحبني بلا فائده ...قالت لولو من قال لك انها لاتحبك ..قلت لها منذ اكثر من ساعه ونحن نتحدث عن مريم لم تحرك ساكنا تخيلي لو انها مريم ماكانت ستفعل بي قالت لولو عيبك انك تقارنها مع ساره ومع مريم هذه شخصيتها مختلفه ...هي كامي كانت تكتم بقلبها احزانها حتى انها رحمها الله مرضت بالضغط والقلب لكتمانها وعدم البوح لكننا كنا نشعر بها ونحاول تهدئتها ابي كان عصبي جدا ومتسلط كطبع رجال عائله الحاج وهي هادئه جدا ومطيعه كان احيانا يحاصرها بطريقه تبكيها لكنها كانت ما ان ياتي المساء حتى صارت تصالحه وتتوسل به ...هو كان يحبها كثيرا لا انكر ذلك لكنه كان قاسيا معها جدا الاتذكر افلامه معها ..هززت راسي فاكملت هي وردانا فيها من امي كثيرا وداعتها طيبتها طوعها هدؤها وفيها من ابي بعض صفاته فهي خليط بين الاثنين قلت لها مافيها من عمي محمود قالت اتدري انني لا اعرف شيئ عنها ربما انت تعرفها اكثر مني قلت هي فعلا هادئه مستكينه لا كمريم العصبيه دائما وهي مطيعه كما ذكرتي لاكمريم وساره العنيدتين ..واجمل صفاتها حيائها لا كمريم التي ماكانت ترد يدي ردانا مدلله ودلوعه حتى النخاع لكنها عند اللزوم بالف الف رجل مريم كانت تتدلل ولاعلاقه لها بالمسؤوليه اتخذو القرار وفكرو به ونفذوه ولي النجاح احصده عبر ايديكم ... احبها يالبانه احبها وحتى هذه اللحظه لم اشعر بها تحبني ....جاءت اميرتي الصغيره وروز عندما صاحت لولو تذكرت عندي ايميل مريم هل تحب ان نتحدث معها اعجبتني الفكره كثيره فارسلت لها لولو رساله قصيره عبره خلويها تطلب منها فتح الايميل فردت بسرعه فائقه بعد ربع ساعه ستكون بانتظارنا

قدت سيارتي كالمجنون اريد ان اصل قبل الربع ساعه ..ففي حقيقه الامر كنت بشوق لمريم ...ما ان وصلنا بيتنا حتى شغلت الحاسوب وفتحت لبانه ايميلها لتجد مريم بالانتظار ..كانت ردانا قد دخلت لبعض شانها وروز تجلس بقرب لولو وانا ادخن سيكارتي بقلق جانبا سلمت لولو على مريم ثم قالت لها اتدرين اين انا الان ؟لم تحزر مريم فصاحت لولو في بيت ادهم صاحت مريم واين هو الان نادتني لولو جئت بخطوات بطيئه وسيكارتي بيدي ..افسحت لي لولو وروز المكان لاجلس ..نظرت لصورتها على الشاشه لم تتغير ابدا قلت بلهفه ..مريم ؟قالت ادهم حبيبي اين انت ؟ ارتجفت زاويه شفتها كعهدها عند انفعالاتها ..بكت فقلت متوسلا ..لا ياحبيبتي لاتبكي ..لاتبكي ما استطيع ان افعل لك شيئ الان لاسكتك وانت بعيده عني الاف الاميال ..كانت تبكي بشهقات وصوت متقطع ..فقلت اناديها باسماء دللتها بها ..مريومه .....مريمتي ...حبيبتي ...كفى كفى ارجوك فانا ضعيف امام بكاءك..سكتت سالتها عن صحتها وعن ابنائها ثم عن زوجها كيف يعاملها كنت فعلا حريص على سعادتها ..شعرت لوهله بانها غير سعيده بحياتها لكنها هي التي اختارت ..سالتني هي عن زوجتي وقالت اتحبها ؟قلت ضاحكا اموت بها حبا فصاحت وهي تهم بالبكاء اكثر مما احببتني ضحكت اكثر فراحت تحثني للرد فقلت احبها اكثر من الدنيا كلها فقالت باكيه لا ادهم لا لا ..فضحكت بصوت مرتفع وقلت لها غيورة غيوره .....طلبت ان تراها ناديتها باسمها ردانا يا اميرتي الصغيره قالت مريم ما اسمها ؟قلت ردانا قالت ردانا الحاج ..هل كانت تكتب باحد الصحف الاردنيه قلت لها نعم اتعرفينها ؟ قالت نعم كنت انتظر عمودها وزوجي لفت انتباهي الاسم لكن لم يخطر ببالي ان تكون اخت لولو وروز قلت ومارايك بكتاباتها قالت رقيقه جدا كلماتها وعواطفها بدت لي بكر وجميله تعابيرها حتى وليد زوجي كان رايه من راي بانها رقيقه فقلت مبتسما هي فعلا رقيقه جدا وحالمه ومشاعرها كما وصفت بكر ...ثم ناديتها من جديد عندما جاءت تحمل بيدها صينيه صفت عليها فناجين القهوة وقد ابدلت ملابسها التي كانت ترتديها في المطعم اذا ارتدت ملابسا تظهر كل جمالها وفتنتها تناولت منها الصينيه وقلت لها تعالي حبيبتي لتتعرفي على مريم ..جاءت بخطوات هادئه ووقفت امام الكاميرا لاقف انا خلفها ملصقا ظهرها بصدري ولففت ذراعي حول صدرها وقربت راسي من راسها قلت لمريم هذه ردانا ..هذه حبيبتي ..انظريها ما اجملها ..ثم مددت يدي افتح لها شعرها لينسدل على ظهرها ..نظرت الى مريم التي ارتجفت زاويه شفتها وهي تقول لردانا كيف انت ياعزيزتي فردت ردانا بصوتها الناعم الحمد لله بخير وانت كيف صحتك قالت مريم الحمد لله ثم اردفت انا صاحبه حبه الاول وانت حبيبته الان سكتت ردانا ثم قالت مبتسمه لاتعتقدي ياعزيزتي ان ينسى رجل صاحبه حبه الاول بل ستكون على مدى ايامه سيده قلبه ماعاش ....لم يروق لي كلامها لكن مريم ابتسمت ابتسامه عريضه قائله اليس كذلك ....فاردفت ردانا لكن السؤال يبقى متى زار الحب قلب ادهم ومن هي الاولى بقلبه تلك هي المشكله ...........ضحكت ضحكت ملأ صدري كذلك ضحكت لولو وروز ..قالت مريم تغير دفه الحديث انا من اشد المعجبين بعمودك الذي كنت تكتبين حتى اني وزوجي لاعجابنا بك اتفقنا ان نطلق اسم ردانا على مولودتنا غير اننا لم نعرف معنى الاسم فاسميناها دانا نصف اسمك لتذكرنا بك دائما ...ابتسمت ردانا وشكرتها ثم سالتها مريم لماذا ماعدت تكتبين هل يمنعك ادهم قالت بالعكس لكن انا ادرس هنا اللغه ..ومسؤوليه البيت والدكتور بحاجه لمن يرتب له برنامجه فلا مجال لي للكتابه الا القليل صاحت مريم ادهم هذه تناديك دكتور لا ادهم فقالت ردانا طبعا رجل ناجح وعظيم مثل دكتور ادهم اخجل من ان اناديه باسمه مجردا ...احتضنتها اكثر وقبلتها اه يا اميرتي الصغيره قالت مريم لم ترزقا باطفال انتم قالت ردانا لم يحالفني الحظ بان احقق للدكتور حلم ابوته بثلاث مرات حمل فاشل قلت وانا امسد على راسها ..لا حبيبي انت ابنتي معك اكون الاب والابن ...نظرت الي وابتسمت بعدها انسحبت لاتحدث معها قليلا طلبت مني رقم هاتفي وايميلي اعتذرت لانني لم اشأ ان افتح معها مواضيع فقلت لها بانني غير متواجد في مكان واحد والايميل مع السكرتيره دائما فلن تستطيع التحدث معي لانني مشغول دائما لكن اذا اردت هاتف وايميل ردانا للتواصل معها فلامانع عندي لم يروق لها هذا الكلام ثم بعدها بدقائق خرجت من النت ثم خرجت اوصل لولو وروز لبيت روزه بينما ردانا في البيت لزمت صمتي غير اني عندما وصلت لباب البيت قلت للبانه لولو اذا طلبت مريم منك هاتفي او ايميلي لاتعطيه لها استغربت لبانه وقالت لماذ قلت لها انت لاتعرفين مريم مثلي هذه مجنونه قد تحاول اعاده ماكان وانا لا اريد ذلك ...ردانا لاتستحق مني ان اطعنها بظهرها ...ابتسمت لولو واقتربت مني تقبل كتفي وهي تقول ياحبيبي يا اخي وقالت روز انتبه لها يا ادهم ردانا طيبه القلب ابتسمت لهن وعدت بيتي طرقت الباب لم تفتح فاخرجت مفتاح الباب وفتحته ودخلت فوجدتها بالمطبخ تغسل الاواني وقفت خلفها مباشره محتضنا قبلت راسها غير انها ابتعدت وتشاغلت عني ..بدت لي متضايقه قلت حبيبي لم تفتحي لي الباب ولم تستقبليني كعهدك ولم تخلعي عني جاكيتي لتعليقيه مكانه ؟قالت لتخلعه عنك الست مريم قلت ضاحكا والله تتمنى ذلك لو اشير لها بيدي فانظري ماقد تفعل ...قلت قولي هذا على سبيل المداعبه ...نظرت الي شزرا ثم قالت أي وشو عليه صحتين وهنا ...ضحكت وقلت وانا امسك ذراعها تعال لنتفاهم ...شدت يدها من يدي بقوة وقالت على ماذا نتفاهم..هل نتفاهم على قله احترامي واهانتي امام بنات عمك وصديقاتك ..على ماذا نتفاهم اكثر من ساعتين بالمطعم ولا سيره لنا الا مريم ثم عدت بنا وكدت ان تقوم بحادث لسرعتك ولهفتك للكلام معها ثم ماهذه...(راحت تقلدني وانا اتكلم ) ال حبيبتي ومريومه ومريمتي ..و ...اعشق بكاءها ...ورجفه زاويه شفتها ...ضحكت من قلبي عليها ..ربما استفزها ضحكي ...همت بالبكاء وربما بكت فعلا فقلت متوسلا بها لا لاتبكي ياحبيبي اتعب لبكائك ...دفعتني عنها بدت كالنمره المتوحشه لاتقل حبيبتي كل النساء عندك حبيبتي ..لاتقل حبيبتي لم ترى نفسك وانت تتوسل بمريم ان تسكت عن بكائها وانت تقول لها حبيبتي..ضعيف انا امام بكائك كيف السبيل وانت بعيده عني الاف الاميال ..لم اتمالك نفسي من ضحكي فاقتربت منها لاحتضنها غير انها راحت تضربني بقبضه يدها وهي تبكي قلت لها غيره هذه قالت بل كرامه مهدوره وخيبه امل ..قلت لها لاتتكلمي اكبر من المعقول ..قالت وماهو المعقول ان تغازل الاخرى هانت عليك مشاعري هانت عليك مشاعري ...ثم وهي تشد على اسنانها مريومه مريمتي ولها شفتان ياخااااالي

لزمت صمتي لم اعرف ما اجيب فقد شعرت بخطأ ارتكبته بحق انسانه تفانت بسعادتي وتماديت بايذائها...مددت يدي اريد ان امسكها لاهدئها ..غير انها ابعدتني عنها وهي تلصق ظهرها بالجدار قلت لها ردانا والله انت مخطأه بتفكيرك لست كما تتوقعين ..صارت تدافع عن نفسها بيديها تحاول ابعادي عنها وهي تبكي بصوت على مايبدو انه ارتفع لان اختيها جئن راكضات دفعت لبانه الباب ودخلت جائتها تحتضنها حبيبتي يا اختي ماذا فعلت لها ..قلت لها لولو عندما اوصلتك لبيت روز ماذا قلت لك عن مريم ؟قالت قلت لي لاتعطيها هاتفي او ايميلي لانها قد تعيد ماكان وانا لا اريد ان اطعن ردانا بظهرها لاتستحق مني ذلك ...يبدو انها فقدت الثقه بكل شيئ وبكل من حولها صاحت كذب كذب فتحت لبانه عينيها وقالت كذب ؟ اتقولين لاختك الكبرى كذب ....دفعتها ودخلت احد الغرف واوصدته وقفت قرب الباب وقلت لها ..ردانا حبيبي افتحي الباب لنتفاهم ..بيتنا هذا لا شرفات به كبيتنا الذي في كوبنهاغن ادخل منها اليك فسمعتها من الداخل باكيه تقول اذهب لشرفات مريم وصالحها واعشق بكاءها وشفتها المرنجفه

ضحكت لبانه رغم انفها كذلك انا قالت روز لاتضحكا قد ذبحتماها بحديثكما قد امعنتم باذيتها قالت لولو اتريد دليلا على حبها اكثر هذه تغار عليك يا ادهم والغيره عنوان الحب ...قالت روز دعكما من الغيره والحب كيف ستصلح الموقف الان

لم اعرف كيف اجيبها ولا كيف اتصرف ذهبن هن وبقيت اتابع الاخبار على التلفزيون بعد اربع ساعات خرجت من الغرفه بدت لي انها كانت نائمه ..وقفت عند الباب تنظر..وقد احمر وجهها بدت لي كطفله ابتسمت لها قلت صح النوم ..لم تجيبني فتحت لها ذراعي وقلت لها تعالي حبيبي ..لكنها رفعت منكبيها بعناد رافضه المجيئ قلت ضاحكا لماذا حبيبي ..حسنا انا ساتي لك غير انها ركضت تريد دخول احد الغرف فركضت خلفها احملها بين ذراعي حاولت ان تنزل لكن ضاحكا تمسكت بها فادخلتها الى غرفه النوم وجلست على حافه السرير وتركتها تجلس بحضني غير انها اصرت الا ان تجلس جانبا قلت لها ردانا لم احاسبك بيوم على حياتك ماقبل الزواج وبالتالي انت ايضا لاتحاسبيني انا لا انكر احببت مريم بوقت لم افهم به معنى الحب ..صدقيتني الحب الحقيقي عشته معك انت ..يعني عندما قلت لها متى عاش ادهم الحب اول مره اصبت الهدف ..صدقيني ياحبيبي قالت بغنج لاتقل حبيبتي كل النساء تقول لهن حبيبيتي ...قلت لها نعم صحيح هذا لغو بلساني عندما اتحدث مع ليلى مع روز مع لولو فانني اجدني اقول حبيبتي بين الكلام لكنك تنفردين عنهن جميعا بكلمه حبيبي انتبهي جيدا ..لانك الوحيده بهن جميعا..نظرت الي وبعينيها شك قلت ضاحكا اقسم لك ..اقسم لك ثم وهي تشد على اسنانها وتضربني بقبضه يدها على صدري ماذا فعلت لها بالفندق في العقبه ..ها كنت تقبلها اليس كذلك ها تقبلها ..لم اتركها تكمل كلامها التقطت شفتيها اقبلها بينما يدها مرت بها على ظهري وغرست اظافرها بلحمي تاوهت وانا انظر اليها فقالت وهي تشد على اسنانها انت لي انا فقط انا فقط اتفهم انا فقط .....هززت راسي مبتسما طبعا حبيبي انا لك انت فقط وقبلتها من جديد لتمر بكفها الجميله لاول مره منذ تزوجنا على صدري ............ولتنام بتلك الليله بحضني لتصبح عادتها بالنوم بحضني كل ليله

اميرتي الصغيره

ويبقى للحديث معك بقيه

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 27/04/2013 19:41:15
الاستاذ علي الزاغيني
شكر لك مرورك
شكرا لك تشجيعي بالاستمرار الى الامام
اقبل تحيتي وباقات ورد القرنفل
ردانا الحاج

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 27/04/2013 16:00:05
ردانا الحاج زميلتنا الراقية
لحديث الذكريات شجن في قلوبنا ولكن ما عسانا ان نفعل وسط ضباب وهموم الزمان الذي لازل لا يمنحنا الامان
جميل هو ما سطرتم من ابداع
ولننتظر معكم بقية الحديث
تحياتي




5000