.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سقطة أولى لقناة ( دجلة ) !!

ناظم السعود

منذ شهور استقبل المتابعون ومدمنو الفضائيات اسما مألوفا لفضائية جديدة تطلق على نفسها  اسم ( دجلة) ومن اليسير لمن تابع بعض ما تبّثه هذه الفضائية ان يعرف على الفور أنها قناة عراقية وخصوصا مع كل هذه المساحة المفتوحة التي أعطيت للأغاني العراقية قديمها وجديدها!.

والحقيقة انه ليس بأمكان احد من الفنانين أو الكتّاب أن يعثر على جديد او ملامح تميّز هذه القناة عن سواها إن في برامجها أو أساليبها أو ما تقدمه عبر مساحات البث الطويلة حتى ليصح القول إننا لو رفعنا اسم ( دجلة) ووضعنا عوضا عنه اسما آخر مثل :التيار / النهر/ الوند/ الغراف...ألخ لما أحس احد بأيما فرق!.

غير انه من الصحيح القول أيضا انه لا يصح الحكم أو النقد والتقويم على مشروع

او وليد ثقافي طالما انه لم يزل في مرحلة  الولادة والنمو والاوفق أن يمنح فرصة زمنية كافية لمعرفة أهدافه وبرامجه ( المدخّرة) والمعلنة قبل ان يصبح بألأمكان - أو من الواجب- الحكم عليه وتنبيه القائمين عليه ، لهذا السبب  فضلت شخصيا الانتظار (الاصطبار في تعبير اصحّ) لعلّ القناة تقدم لمتابعيها هدية أو مفاجأة لتحقيق الفرادة او التميّز في سماء مكتظة بالفضائيات!.. وقد صدق ظني_وبسرعة لم أكن أتوقعها حقا= اذ بدأت القناة تعد مشاهديها بمفاجأة فنية من العيار الثقيل

فأخذت تعرض مرات ومرات للقطات منتخبة من مسلسل عراقي ضخم ( جديد وملحمي ) سيتم بثه من خلال القناة قريبا، هذا المسلسل الذي هلّلت له القناة كثيرا

وقدمته تحت عنوان مثير هو ( قرابين الغضب) ومن بطولة حشد من النجوم ومنهم: آسيا كمال/ رياض شهيد/ ابتسام فريد/ ريكاردوس يوسف .. وسواهم

ومن خلال أللقطات المعروضة عرفنا أن مخرج هذا المسلسل الضخم هو الفنان

عمران التميمي وانه من إنتاج شركة( السديم)!.

والحق أنني فرحت جدا بهذه المفاجأة السارة ، ليس لأنها ستعرض مسلسلا عراقيا

جديدا ( فما أكثر العروض الجديدة التي تمخضت عن خيبات أزلية) ولا لأن قناة دجلة  استهلت مشوارها بعمل ملحمي وضخم ومن إنتاج شركة السديم،بل كان فرحي لشيء آخر ابعد كثيرا مما ذكرت فقد توضّح لي أن المسلسل مأخوذ من رواية عراقي شهيرة كانت الأكثر حضورا وانتشارا في الساحة الأدبية منذ ظهورها في النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي، الرواية اسمها ( الأبجدية الأولى)

وكاتبها هو الروائي العراقي المجّدد طه حامد الشبيب وهي الحلقة الثانية من رباعية روائية أنجزها الشبيب أواخر القرن الماضي وحققت صيتا أدبيا كبيرا

داخل العراق وخارجه بل أن الحلقة الأخيرة منها ( والتي جاءت تحت عنوان الضفيرة) فازت بجائزة نجيب محفوظ للرواية العربية  في القاهرة عام 2000.

هذا هو سبب فرحي الحقيقي ذلك أن انتباه أهل الدراما العراقية لتلك الكنوز الدرامية المنسية داخل الروايات والقصص العراقية وتحويل بعضها إلى مسلسلات وأفلام وأعمال إذاعية كان من ابرز النقود والمؤاخذات التي وجهت إلى القائمين عليها والمساندين لهم .. فهل حصلت المبادرة المنتظرة من ( دجلة) أخيرا؟!.

وخلال أسابيع متتالية اكتفت القناة ببث ( الفاصلة الإعلانية) ذاتها وكأنها تقوم

ب ( شحن) مشاهديها لأمر جلل ستطلقه قريبا ، ثم صدمت حين أغفلت القناة الإشارة لأسم الرواية ( الأبجدية الأولى) أو اسم مبدعها ( طه حامد الشبيب)  وهذا ما ولّّد الشكوك في قلبي المجلوط خوفا من إفساد مبكر لفرحي المعلن!.

وأسرعت عندها بألأتصال بالروائي الصديق طه حامد الشبيب لمعرفة ما خفي

علي من كواليس ( قرابين الغضب) الجديدة ، وكانت المفاجأة الصادمة لي إذ

ظهر ان الشبيب يجهل تماما ما جرى لروايته وانه لم  يتلق أي عرض أو اتفاق

حول ما أعلنته ( دجلة) وهللت مستبشرة له في باكورة  عروضها ،وأكثر من هذا

فقد اخبرني الشبيب انه عرف قبل سنوات من المخرج عمران التميمي  انه ( ينوي تصوير ساعة تلفزيونية) تجريبية ومن ثم الاتفاق النهائي على تحويل الرواية إلى مسلسل ، وقد صعب على الشبيب أن يعرف مني أن هناك قناة عراقية جديدة اسمها

دجلة تعلن أنها ستعرض المسلسل المذكور .. قريبا! ،

وهنا أدركت أن ( في الجو غيم وان كان لا يبشر بمطر!) وتساءلت مرارة: ما هذا

الذي يجري حقا؟ كيف تعلن القناة المذكورة مرارا أنها ستعرض مسلسلا ضخما وكاتب الرواية لا يعلم بهكذا مشروع ( إن كان ثمة مشروع حقا!) وكيف تقول وتعدد أسماء الكادر وشركة الإنتاج  وبقية التفاصيل الموعودة والعرض القريب

طالما ان المشروع ما يزال في حكم الغيب؟؟.

ولا ادري حقيقة ما قصد إليه المخرج عمران التميمي من إعلانه العجيب هذا ..فهل

كان يريد تفجير بالونة كبيرة ليلفت الأنظار إليه وانه موجود برغم الغيابات المتناسلة والمواهب المتكلسّة؟ ام تراه أراد من ( صرعته) غير المسبوقة هذه ان (يستفز) جهات الإنتاج لكي تحس بوجوده وتدخله في حساباتها الراهنة والقادمة حتى ولو جاء هذا حساب روائي كبير ورواية طليعية؟! أم تراه أراد أن يقطع الطريق على مبادرات جادة باتت تلوح في الأفق؟ والمأساة تكبر هنا حين نتذكر فعلة خادشة للحياء الفني حين بادر مخرج آخر( لعله عامر جهاد) بتحويل

رواية أخري للشبيب اسمها( انه الجراد) إلى مسلسل تلفازي أحالنا  فورا إلى زمن

الفنون الغجرية المنقرضة؟!

أما (أسّ) هذه الفبركة الجديدة، واعني بها قناة دجلة، فسأكتفي بالقول إنها ( سقطة) أولى ومن النمط (الضخم) ... وأخشى لو أنها استمرأت هذا النهج وقربّته

فسيكون أمامها المزيد طالما أننا نعيش في زمن .. ( النهبان ستان)!!.

 

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: عدي المختار
التاريخ: 2008-03-12 13:47:39
ستضل رغم تمارض قلبك المتمرد ذلك العجوز الجبار بشبابك وتطلعاتك...وذلك المقاتل الاسطوري ..الذي يشبه الروماني بقدم حضارته ...والعربي ...ببسالته ....والفارسي بعناده...واليهودي بتخطيطه الحاذق... انت ملاذنا ..وسندنا ان جار علينا الاخرون....
دمت مبدعا...كبيرا
مع حبي




5000