..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مع الصديق فلاح أمين الرهيمي

د. عدنان الظاهر

زرته شهرَ شباط المُنصرم في بيته فقدّم لي كتابين جديدين صدرا له حديثاً . نشر قبلهما الكثير من الكتب ( 13 كتاباً ) تناول في أغلبها قضايا الماركسية ونهج الحزب الشيوعي العراقي بقياداته الجديدة عارضاً قضايا خلافية قال فيها رأيه صريحاً قويّاً قول الماركسي المجرِّب القديم فقد واكب ثم انتمى للحزب الشيوعي منذُ بواكير صباه وأوائل شبابه تحت تأثير ابني عمّته المرحوم الدكتور محمد عبد اللطيف مطلب وشقيقه الصيدلي عزيز.

كرّمته ونظّمت له في يوم الجمعة 29/6/2012 " جمعية الروّاد الثقافية المُستقلّة ـ المركز العام ، بابل " إحتفالية تكريمية قالت في التوطئة لها :

( نظراً للدور الوطني والإجتماعي المميّز للأديب الكاتب الحلي الأستاذ الفاضل فلاح أمين جواد الرهيمي ولمناسبة صدور مُنجزه الثقافي الأخير الموسوم [ أمركة العالم وليس عولمته ] ...). هذا وقد نشرت جمعية الرواد الثقافية كتاباً يضم كافة الكلمات التي قيلت في هذه المناسبة بحق الأستاذ الرهيمي مع بعض القصائد الشعرية . كما نشرت ـ بناءً على إصرار المحتفى به الأستاذ فلاح ـ ما كتب تحت عنوان " حديث الروح "

إستعرض فيه بإسهاب تأريخ حياته الشخصي والعائلي والإجتماعي ثم السياسي بيّن فيه موسوعيته فيما يخص تنظيمات الحزب الشيوعي وأعضائه وأصدقائه في محافظة بابل [[ لواء الحلة سابقاً ]] وما حلَّ بكل واحد منهم من إقصاء من المدارس أو سجن أو موت . أحسبُ أنَّ السيد الرهيمي هو أفضل من كتب في هذه المواضيع فقد أرّخ للحلة وأجوائها السياسية منذ عام 1948 حتى إنقلاب الثامن من شهر شباط 1963 وما تلا ذلك من أعوام. لكني وجدتُ بعض الأخطاء في بعض ما سرد ربما لخيانة الذاكرة أو ربما نتيجة إصابة إحدى أذنيه بالصمم جرّاء ما تعرّض له من تعذيب مارسه بحقه وحوش الفاشية الدموية التي حكمت العراق في زمان الإنقلاب الأسود المار ذكره.

1 ـ لعل أكبر هفوة وجدتها فيما كتب قوله إنه في أوائل عام 1962 قدم (( طلباً للحزب طالباً إعفاءه من المهام والواجبات الحزبية والإتصال بي بصورة فردية مع دفع الإشتراكات والتبرعات لحين عودة والدي لعدم استطاعتي التوفيق بين عملي في المحل ومهامي الحزبية المتشعبة فوافق الحزب على طلبي / الصفحة 185 )). بلى قد كان .. كان حتى مغادرتي الحلة والعراق في السادس من شهر آب 1962 عضواً في لجنة " لقج " وهذه الحروف الثلاثة تعني لجنة القطّاع الجنوبي ، وأذكرُ بعض مَنْ كان معه عضواً في هذه اللجنة المرحوم عبد الوهاب غني القاضي وطالب عبد الأمير وموظف في الزراعة لقبه الألوسي . كان يحضر إجتماعات هذه اللجنة الأسبوعية ، مرةً في الأسبوع ، بانتظام وما كان اتصاله بالحزب إتصالاً فردياً . تكيّفاً للظروف السياسية الصعبة والمعقّدة التي ضربت العراق جرّاء ضعف حكومة عبد الكريم قاسم وتفاقم الحالة الأمنية بسبب تماديات عصابات البعث والقوميين التي مارست الإغتيالات والإعتداءات على الناس وهتك الحُرُمات ثم فتوى السيد محسن الحكيم سيّئة الصيت ... أضطر الحزب الشيوعي للّجوء إلى شكل جديد من أشكال التنظيم الحزبي أطلق عليه اسمَ [ التنظيم المحلي ] الذي قضى بتقسيم التنظيمات إلى ثلاثة مواقع جغرافية تخص مدينة الحلة فقط .. الأول بإسم لجنة القّطاع الشمالي [ لقش ] والثاني تحت إسم لجنة القطّاع الجنوبي [ لقج ] وهما تابعان إلى الصوب الكبير .. والأخير دُعي لجنة الصوب الصغير مختص بشؤون التنظيم في الجانب الصغير من مدينة الحلة . وفق هذا الشكل من التنظيم إختفت التنظيمات التي كانت قائمة على أساس المهنة [ معلمون .. مهندسون .. أطباء ... محامون .. إلخ ] أو نوع العمل [ نقابة عمال النسيج ... عمال الميكانيك ... عمال المطاحن ... كَسَبة ... إلخ ] وكانت تنظيمات الطلاب مستقلة عن باقي التنظيمات فذابت في جسد التنظيم الجديد ، التنظيم المحلي. حافظت تنظيمات النساء ـ ربّات البيوت والطالبات والمعلمات والمدرّسات وسائر الموظفات ـ على إستقلاليتها ولكن هي الأخرى ضمن التنظيم المحلي .

كذلك كان الأمر بالنسبة إلى تنظيمات العمّال .. بقي العامل مع العامل ضمن منطقته ومحل سُكناه .

أصبحت اللجنة أو الخلية الرئيسة أو الفرعية تضم في عضويتها الطالب والمدرس أو المعلم والمحامي والطبيب. كان أخي الأستاذ فلاح الرهيمي حتى آب 1962 عضواً في لجنة " لقج " ... لجنة القطاع الجنوبي لكنه كان عضواً متفرغاً لا يقود تنظيماً وغير مسؤول إلاّ عن نفسه رغم كامل عضويته في لقج .

2 ـ ذكر العزيز الصديق فلاح الرهيمي في الصفحة 204 لقاءنا صيف عام 1965 في بيروت حيث جاءت والدتي لوحدها للقائي هناك في العاصمة اللبنانية وجئتُ أنا بيروتَ قادما إليها من موسكو . ما زلتُ أذكر دعوته الكريمة على غداء في مقهى ومطعم بيروتي يطلُّ على البحر الأبيض المتوسط حيث كان الطعام سمكاً مشويّاً لم أذق مثله في حياتي . في يوم آخر دعوته إلى الفندق الذي كنتُ فيه مع والدتي ففاجأتنا أنها أعدّت أكلة دولمة عراقية فأكلنا معاً ثم غادرنا الفندق نتمشى طويلاً في شوارع بيروت من المركز حتى منطقة الحمراء والروشة والجامعة الأمريكية.

إختلطت الأحداث في هذه الفقرات فلم يميّز الصديق بين ما وقع لنا في بيروت عام 1965 وبين ما حصل صيف عام 1966 .

3 ـ لقاء صيف عام 1966

جاءت والدتي إلى بيروت مرة ثانية صيف عام 1966 لكنها جاءت بصحبة شقيقتي القتيلة بحادث سيارة في مدخل مدينة السليمانية خريف عام 1973. كانت مع زوجها فقط في هذا الحادث وما كانت والدتي معهما . إلتقيت بالصديق فلاح وكانت مفاجأة كبيرة إذْ انقطعت أخباره عني طوال عام دراسي كامل وتوقف عن مراسلتي من بيروت حيثُ كنتُ ما زلتُ أواصل دراستي وأبحاثي في جامعة موسكو . كان كسابقه لقاءً حميماً قضينا الكثير من أوقاتنا معاً . وهنا وقع صديقي فلاح في خطأ آخر إذْ حسب أننا تمشينا حتى الفالوغا والصحيح كنا تمشينا من منطقة بحمدون حتى عاليه ثم رجعنا نتمشى إلى بحمدون ومنها ركبنا التاكسي وعدنا إلى بيروت . رأينا في بحمدون سيارة المهندس والمقاول الأستاذ عباس عبد العظيم الماشطة الشفروليه الفستقية اللون واقفة في الشارع .. وقد دأب المهندس عباس وصديقه وشريكه في المقاولات عم فلاح السيد عبد الرزاق الرهيمي أنْ يزورا بيروت كل صيف للأصطياف ولأعوام عدة.

مفاجآت كبيرة :

1 ـ ذكر الصديق الأستاذ فلاح الرهيمي في الصفحة 226 اسم كنعان محمد جميل سوية مع ذكره لأسم الصيدلي الحلاّوي السيد فاضل عبد الرضا [ رُمّان ] وقال عن السيد كنعان إنه رئيس جامعة بغداد . ما كان هذا رئيساً لجامعة بغداد أبداً إنما كان مساعداً لرئيس الجامعة الدكتور سعد عبد الباقي الرواي للشؤون العلمية . وقد عرقل هذان الشخصان تعييني مدرساً في كلية العلوم / جامعة بغداد بعد أنْ رشّحني قسم الكيمياء وعمادة كلية العلوم أواخر عام 1969 بحجّة عدم توفّر الملاك ! لكنَّ وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي الجديدة الدكتورة سعاد إسماعيل البستاني أجبرتهما على قبول ترشيحي للتدريس في كلية العلوم فسجّلتُ مباشرتي في اليوم الخامس من شهر شباط عام 1970 . ما علاقته بالسيد فاضل عبد الرضا ؟ كانا يدرسان في كلية واحدة إسمها يومذاك كلية الكيمياء والصيدلة أو الصيدلة والكيمياء. كان السيد فاضل طالباً في قسم الصيدلة ومدة الدراسة فيه كانت خمس سنوات .. أما السيد كنعان فكان يدرس في قسم الكيمياء ومدة الدراسة فيه أربع سنوات. بعد إكماله دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية تم تعيين السيد كنعان مُدرساً على ملاك كلية الصيدلة ( أوالعلوم ) / جامعة بغداد . حصل خطأ في أمر تعيينه إذ أُحتُسِبت له خمس سنوات كأعوام دراسة أي أنه عومل في أمر تعيينه كأنه خريج قسم الصيدلة لا قسم الكيمياء ! ترتب على ذلك احتساب سنة إضافية لغرض التعيين والترفيع والتقاعد . مرّ الخطأ ولم ينتبه له أيُّ أحدٍ ولكن أثاره زميله في قسم الكيمياء السيد نوري سالم الشيخ أحمد لافتاً النظر إلى حقيقة كون السيد كنعان هو خريج قسم الكيمياء وليس قسم الصيدلة والدراسة في هذا القسم أربع سنوات فقط. وما الذي ترتّب على جهد السيد نوري [ المُشاغب ] ؟ إعادة النظر في أمر تعيين السيد كنعان وتصحيح وضعيته بحرمانه من السنة الإضافية التي تمتع بها ومن كافة متعلقاتها فتساوى بذلك مع وضع السيد نوري زميله السابق في نفس القسم . كنعان اليوم مقيم في أمريكا ونوري مقيم مع عائلته الإنكليزية في بريطانيا . الصديق الدكتور نوري سالم هو شقيق مدرس الرياضة المعروف في الحلة أوائل وأواسط خمسينيات القرن الماضي الأستاذ المرحوم أحمد سالم .

2 ـ أخطأ العزيز فلاح في مديح شخصين لا يستحقان المديح ... كال لهما المديح إعتماداً على ماضٍ لهما سرعان ما أساءا له بعد فترة قصيرة من العمل في صفوف الحزب الشيوعي . تنكّر كلاهما لما كانا فيه فأحدهما أصبح موالياً للبعث خلال فترة خدمته في بعض مستشفيات بلد عربيّ حتى أواخر سبعينيات القرن الماضي . أما الآخر فكانت له صلات مشبوهة مع بعض ضباط المخابرات أوالإستخبارات في الجيش العراقي في سبعينيات القرن الماضي ولا أعرف ما جرى له بعد ذلك.

3 ـ كذلك فاجأني أخي فلاح أنه كان صديقاً للسيد فاروق النائب ربطتهما أواصر صداقة قوية . مبعث عجبي هو إني كنتُ أعرف أنَّ السيد فاروق شاب منعزل لا يختلط بأحد ولا صديق له في الحلة . مفاجأة كبيرة حقاً أنَّ هذا السيد يُقيم علاقات صداقة متينة مع شاب شيوعي !

مأساة الشهيد البطل الأستاذ كاظم عبيد / أبو رهيب

عرفتُ الشهيد البطل الشيوعي كاظم عبيد في ناحية المحاويل أواسط أربعينيات القرن الماضي وقد كُنا في عمر واحد أو كنا متقاربي الأعمار.

كان يتيم الأب فاحتضنه مدير مدرستنا الفقيد المربي الفاضل أبو شهاب السيد أحمد السيد عباس واتخذه ولداً فنشأ في بيته سويةً مع ولديه شهاب وثاقب وكريمتيه سلمى وبتول. حين نقل أبو شهاب خدماته التدريسية من ناحية المحاويل إلى مركز مدينة الحلة لم يتخلَ عن ولده الجديد بل أخذه معه فواصل دراسته في مدارس الحلة ثم أكمل دارالمعلمين الإبتدائية وتم تعيينه معلماً في بعض مدارس الحلة أو ضواحيها. كان زمن عبد الكريم قاسم عضواً في الحزب الشيوعي وكان مثالاً للشيوعي المنضبط والملتزم والحريص على مُثل الشيوعية وأسرار تنظيمه وسمعة الحزب ورفاق الحزب. غدا مربيّاً لكنَّ تلقائية وبراءة الطفولة لم تفارقانه أبداً. كان متفانياً في خدمة حزب الفقراء والمُستضعفين في الأرض ولا من غرابة فإنه واحدٌ منهم. قتله الفاشست البعثيون في بعض سنوات الحرب العراقية الإيرانية حسبما أشار الأستاذ فلاح الرهيمي في كتابه على الصفحة 213. بأي ذنبٍ قتلوك يا كاظم ؟ قتلتُك هم اليوم أحرار يسرحون ويمرحون في العواصم العربية وغير العربية فمن يا تُرى سيأخذ بثأرك وثأر رفاقك الأبرار ؟ ما قالت أمّك وما قال سيّدك الأستاذ أبو شهاب السيد أحمد السيّد عباس وما قال العراق وطنك ؟

سيرة حياة ومؤلفّات الصديق فلاح الرهيمي

ـ فلاح أمين جواد الرهيمي الخفاجي

ـ مواليد عام 1937 حلة / محلة الجباويين

ـ المهنة موظف متقاعد

ـ التحصيل الدراسي الصف الثاني / كلية التجارة ـ تركها لأسباب قاهرة.

مؤلفاته الصادرة :

ـ دفاعاً عن النظرية الماركسية

ـ دور الإنسان في التاريخ

ـ على قارعة التاريخ

ـ حديث الروح سيرة ذاتية

ـ خواطر ماركسية

ـ الفكر الماركسي بين النظرية والتطبيق

ـ ظاهرة ستالين بين النظرية والتطبيق

ـ عبقرية ماركس

ـ دور لينين في تطور النظرية الماركسية أمركة العالم وليس عولمته

ـ صدام الحضارات والستراتيجية الأمريكية

ـ من وحي التجربة

ـ النظرية الماركسية نشأتها وتطورها وانتكاستها .

هامش /

كتاب وقائع الإحتفالية التكريمية للأديب الكاتب والباحث فلاح أمين الرهيمي / إعداد صلاح اللبّان. منشورات جمعية الروّاد الثقافية المُستقّلة المركز العام ـ بابل 2012.

د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 25/04/2013 09:20:44
أخي الاديب الشاعر الكيميائي الدكتور عدنان الظاهر

أهديكَ باقة وردٍ في صباحي هذا مع أرق التحيات

أستاذي الفاضل كُنتُ في حالة الترقب لأن أتشرف بسماع
صوتكَ على الهاتف ولكن للأسف لم يحالفني الحظ أرجو لو
تتكرم عليَّ بارسال رقم هاتفك على إميلي الخاص وهو موجود
على صفحتي في مركز النور ويكون لي الشرف بالاتصال بك .

نعم يا سيدي علينا أن لا نفتح الجراح وأن نتطلع الى
المستقبل بتفاؤل ولكن أن لاننسى ماضينا المؤلم وما
حمل إلينا من نكبات ووصول البعث وعصابة صدام
ودخول أمريكا وما نراه الان على ساحتنا في العراق
كل هذا يمر علينا بسبب أخطاء الماضي التي لم نعتبر
بها نحن العراقيون .

أخي الكريم هي كما يقول القائل وتقدرون وتضحكُ الاقدار .

سأغيب عدّة أيام أرجو أن أجد رقم هاتفكم في بريدي الالكتروني وأكون شاكراً لكم وممتنّاً .

تمنياتي لكم بقضاء أوقات طيبه ودعائي لكم بالصحة
الدائمه والعافية الدائمه ودمتم بألف خير .

الحاج عطا

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 25/04/2013 04:40:31
الخير كل الخير في الصباحات حيثُ يكونُ الحاج عطا/ تحية
كل اللطف وكل الود والوفاء فيك يا عزيز فشكراً على ردّك وعلى شروحاتك لكني ـ وأكيد قد لاحظتَ ـ لا أميل إلى فتح الجراح القديمة ولا أُركّز على السلبيات والعثرات والنقاط السود في تأريخ العراق المعاصر لأنَّ العِبرة في المستقبل يا وليدي مستقبل العراق ومستقبل الأجيال الجديدة من أبنائنا العراقيين فهل نربيهم على فضائحنا ومآسينا أم نعلّمهم الطريق السليم ليشقّوا طريقاً لهم واضحاً آمناً قليل العثرات والنكبات ؟ لسنا مختلفين حول الكثير مما قلتَ عزيزي الحاج عطا ولكن لنتفاءل في الأقل على الورق وصفحات الإنترنت . شكراً جزيلاً على متابعتكم وعلى طول نَفَسكم وسعة خاطركم . خابرتك عدة مرات ولم أستطع الحصول عليك فهل تناهى ذلك إلى علمك ؟
عدنان

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 24/04/2013 17:46:08
أخي الفاضل الكريم الدكتور عدنان الظاهر

الموضوع الذي تطرقتُ إليه لا يعني الاستاذ الرهيمي وإنّما
كان موضوعي يتعلق بالشيوعية كمفهوم إقتصادي سـياسي
ووضع الشيوعيين وحقيقتهم ، وما ذكرتُه هو إشفاق على
الناس الطيبين ومخلصين ممن إنتسبوا الى هذا الحزب
الذي ضاع به خيرة الشباب العراقي من أمثال الرهيمي .
أخي العزيز ما ذكرتُه عن أعضاء اللجنه المحلية في الكوت
هو صورة مصغرة لواقع الحزب الشيوعي ولو كنتَ تعرف الاسماء
لعددتُ لكَ منهم الكثير،أنا متألم للناس الذين ضحوامن أجل عقيده خُدعوا بها،إني معكَ بأن للناس الحقَ فيما
يعتقدون أو يبدون لكني آسف على ناس واعين ومثقفين ما
زالوا يرون الامور على ما هي عليه أيام الخمسينات
والستينات حين كانت الشيوعيه هي الفاعل المحرك لجماهير
المستضعفين والمثقفين في العراق ، وكم آلمني كون هذا
الانسان الطيب الذي ضحّى ومن أمثاله كثيرون تذهبت تضحياتهم
أدراج الرياح .
تحياتي لكَ وللأستاذ الرهيمي وأشكركَ على الرد اللطيف
أيها العراقي النبيل ، وتصبحون على خير .

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 23/04/2013 21:58:43
طاب مساء الحجي عطا الحاج يوسف /
ليت الصديق العزيز الأستاذ فلاح أمين جواد الرهيمي يقرأ تعليقكم عزيزي حاج عطا ... ليته ... لكنه لا يُدبّر مسائل الكومبيوتر والإنترنت لشديد الأسف . ثم العلة والعطب الدائمان اللذان سببهما له نظام البعث العراقي خلال فترات مكوثه في هذا السجن أو ذاك حالا وما زالا يحولان دون قدرته على قراءة ومتابعة ما يكتب الناس في المواقع . إنه قعيد داره ورهين أكثر من مَحبِس ...
ربّاط الكلام : الناس أحرار فيما يعتقدون وفيما يكتبون وفضيلة الصديق فلاح أنه يكتب وينشر للملأ عَلَناً وليس سرّاً ويجاهر بما يعتقد وبما يؤمن . الناس كذلك أحرار يستطيعون مناقشته والرد عليه وهذا ما يحصل في مدينة الحلة بين حين وآخر تستضيفه النوادي والتجمعات الثقافية فيقول ما يقول ويناقشه الحضور بكل حرية . إنه رجل يُفكّر ويكتب كباقي الكتّاب فما علاقته بالجواسيس والمندسين الذين سرّبهم البعثيون في العديد من الأحزاب والدعوات ؟ ثم إنه حلاّوي أصيل لا علاقة له بالكوت وغير الكوت . تطرّفت عزيزنا الحجي بنقدك لهذا الرجل الفذ النادر المثال في زماننا هذا .. لو التقيته مرة واحدة لما انتزعتَ نفسك من مجلسه ومن مجالسته فهل أعرّفك عليه ؟ توكّلْ حاج عطا .
عدنان

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 23/04/2013 19:51:09
أخي الاديب الشاعر الكيميائي الدكتور عدنان الظاهر

مقالتكَ التي تناولتَ بها سرد بعض الوقائع عن اشخاص لهم
منزله في نفسكَ وعن إنتمائهم للحزب الشيوعي ذكرني بقيادة
الحزب الشيوعي وهي اللجنه المحليه لمدينة الكوت التي
راجعت تأريخ أغلب قياداتها كان من المندّسين من رجال
الامن والمخابرات والغريب بالامر أن أغلب الشيوعيين من
أمثال الرهيمي لا يستطيعون التحليل الصحيح لكثيرين من
المندسين وبقى على تصوره ، والاغرب منه أن الرهيمي ما
زال على فكره الماركسي بعدأن تبين فشل النظريه الماركسيه
كواقع عملي وكونها نظريه مبنيه على الافتراضات ولو رجع
الرهيمي الى مقالتي حقيقة الشيوعيه في بيانها المنشورة
في مركز النور لَتَبَيّنَ له الصواب ولأتلفَ ماكتبه عن الماركسيه وماركس وغيرهم من رجال إستغلوا الناس البسطاء
في ترويج فكرهم الضحل الذي لا يقوم على أرض الواقع .

تحياتي الخالصه مع أطيب الامنيات وتصبحون على خير .

الحاج عطا




5000