.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


البحتري والذئب ورقصة التانكو !!

لطفي شفيق سعيد

البحتري: هو أبو عبادة الوليد بن يحيى التنوخي الطائي أحد أشهر شعراء العرب في العصر العباسي خلف ديوانا ضخما أكثره في المديح وأقله في الرثاء والهحاء وله قصائد في الفخر والعتاب والاعتذار والحكمة والوصف والغزل .

ولد في حلب سوريا ومعنى كلمة البحتري في اللغة العربية قصير القامة

القصيدة من 41 بيتا تبدأ بالبيت:

سلام عليكم لا وفاء ولا عهد    أما لكم من هجر أحبابكم بد

ثم يفرغ لغايته وهي الفخر بالنفس يصف صراعه بينه وبين ذئب جائع وهو من أروع ما جاء في شعر الوصف

وليل كأن الصبح في أخرياته     حشاشة نصل ضم أفرنده غمد

تسربلته والذئب وسنان هاجع     بعين ابن ليل ماله بالكرى عهد

أثير القطا الكدري عن جهمانه     وتألفني فيه الثعالب  والربد

وأطلس ملء العين يحمل وزره   وأضلاعه من جانبيه شوى نهد

له ذنب مثل الرشاء  يجره         ومتن كمتن القوس أعوج  منأ د 

طواه الطوى حتى استمر مريره   فما فيه إلا العظم واللحم والجلد

يقضقض عصلا في أسرتها الردى   كقضقضة المقرور أرعده البرد

سما لي وبي من شدة الجوع ما به  ببيداء لم تعرف بها عيشة رغد

كلانا بها ذئب يحدث نفسه       بصاحبه والجد يتعسه الجد

عوى ثم أقعى فارتجزته فهجته    فأقبل مثل البرق يتبعه الرعد

فأوجرته خرقاء تحسب ريشها   على كوكب ينقض والليل مسود

فما ازداد إلا جرأة وصرامة       وأيقنت أن الأمر منه هو الحد

فأتبعتها أخرى فأضللت نصلها    بحيث يكون اللب والرعب والحقد

فخر وقد أوردته منهل الردى       على ظمإ  لو أنه عذب الورد

وقمت فجمعت الحصى فاشتويته   عليه وللرمضاء من تحته وقد

ونلت خسيسا منه ثم تركته      وأقلعت عنه وهو منعفرد  فرد

المعاني:

الأفرند: رونق السيف وبهاؤه

الربد : النعام  وهو من لون الرماد

الأطلس: من صفات الذئب لأنه أغبر

شوى نهد: بازة وظاهرة

الرشاء: حبل البئر - المتن : الظهر - متن القوس: منحني كانحناء القوس

منأد : معوج ومائل

الطوى: الجوع- أستمر مريره: أستحكم الجوع فيه والمرة: القوة

يقضقض: يقارع أسنانه في البرد والارتعاش

العصل:  الأنياب - المقرور: المرتعش من البرد

سما لي: قام لي

الأقعاء: الجلوس بالاعتماد على الأليتين

الأرتجاز : جركة واضطراب مع أحداث صوت

أوجرته: رميته

اللب: القلب

الرمضاء: لهيب الارض من الحرارة

خسيسا منه: الأكل بما يسد الرمق وهي كأكلة الميت للضرورة

منعفرد: متلطخ وجهه بالتراب

 

رقصة التانكو

لطفي شفيق سعيد الطائي

غصن بان كلما مال الى الخلف انحنى

وانطوى ثم التوى

قامة عنقاء لامست متنا منأدا

صار كالأعبل حينا وأخير أرتخى

حارت الأذرع من عيهلها

ومرير القدمين وانفلات الأربعا

وقوام إذ حاد يمينا أو شمالا

 هم كالقوس عليها وانثنى

لولب كالافعوان تمطى زاحفا

ليلاقي بين ساقيه

لولبا آخر أقعى وارتمى

وكمثل البرق بان في عليائه

هابطا حينا اليها أوسما

وكما  المقرور بالعين بدا

وكلمح الأفرند في روعته

أحتوى منهلا منها

وحينا قد دنا

هاجت النشوة في قيعانها

وتلتها رعشة حرى

ربما ضاعت سدا

فرت الأضلع من أقفاصها

وبنصل أوجر اللب

والنهد شوى

ملأ الكأس من رمضائه

وسقى منها لهيبا وانتشى

بين كر اللهفة حين تترى

وعناق لم يدم وقتا طويلا

صار فرا

أي لحن شارك في إذكائه

لم يكن ( سيكاه ) ولا( دوكاه )

ولا لحن النوى

هي موسيقى لغناء عربي

من ( لا أنا الأبكي ولاأنا ألأشكي)

شارك الأيقاع  وقتا

حافلا ثم اختفى

وابن ليل قضقض العصل بدنياها

فغدت منهلا للموت

والرعب والحقد معا

المعاني التي لم ترد في قصيدة البحتري:

العيهل: الريح الغير مستقرة

الأعبل: الحجر الصلب

22 نيسان 2013

لطفي شفيق سعيد


التعليقات

الاسم: Mohamed Ahmed
التاريخ: 2015-04-02 06:20:47
اريد لو سمحت بقية تعليق ا/ زيد بن محمد الجهني

الاسم: Mohamed Ahmed
التاريخ: 2015-04-02 06:16:16
شكرا. جزيلا

الاسم: mehdi
التاريخ: 2015-03-15 21:15:47
يااخي ممكن تحويل هدا النص من الشعر الى النثر

الاسم: عمر
التاريخ: 2014-02-05 11:17:33
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى ءاله وصحبه ومن ولاه
أما بعد:
في البداية أودو ان اشكر السادة الفضلاء الذين تفضلوا علينا بهذه الاقصائد الرائعة، لكن حبذا لو شرحوا هذه القصائد

الاسم: زيد بن محمد الجهني
التاريخ: 2013-09-04 16:35:13
بسم الله الرحمن الرحيم
مقارنة نقدية
في وصف الذئب
بين الفرزدق و البحتري و ابن بُلَيْهِد ( )
الحمد لله و حده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده و على آله و صحبه و سلم تسليماً كثيراً ،فإن الموازنات النقدية بين الشعراء باب واسع من أبواب الشعر العربي، يبين فيها حذق الشعراء - المجلين في صياغة الكلمة ،و اختيار المعنى الدقيق،و تقدم اللاحق على السابق - و إلا عُدَّ ما أتوا به من باب السرقات ،إن تبين فيها ذلك ،و لهذا أفرد لها علماء الأدب في علم النقد باباً من أبوابه ،فقال أبو هلال العسكري: (ليس لأحد أصناف القائلين غنى عن تناول المعاني ممن تقدمهم ،و الصب على قوالب من سبقهم؛ و لكن عليهم-إذا أخذوها- أن يكسبوها ألفاظاً من عندهم، و يبرزوها في معارض من تأليفهم، و يوردوها في غير حِليتها الأولى،000فإذا فعلوا ذلك فهم أحق بها ممن سبق إليها،و لولا أن القائل يؤدي ما سمع لما كان في طاقته أن يقول،و إنما ينطق الطفل بعد استماعه من البالغين).( )
و قال د/ زكي مبارك : (ليست الموازنات إلا ضرباً من ضروب النقد، يتميز بها الردىء من الجيد، و تظهر بها وجوه القوة و الضعف في أساليب البيان)( )
و سأتناول الموازنة بين هؤلاء الشعراء الثلاثة الفرزدق و البحتري و الشاعر السعودي ابن بليهد في حديثهم عن الذئب و وصف لقائه في الصحراء، فيما يأتي:
القسم الأول :
في ما قبل الموازنة بين الشعراء الثلاثة ، و يشمل :
أ- تعريف مختصر بكلٍ منهم.
ب : مناسبة كل قصيدة منها،و علاقتها بغرض وصف الذئب ،و هل جاء عرضاً ، أو أساساً.
ج: بنية قصائدهم في وصف الذئب.
د:عرض قصائدهم في وصف الذئب، و شرح ألفاظها.
القسم الثاني :
الموازنة بينهم فيما تحدثا عنه:
أ-الموقف في كل قصيدة.
ب: التجربة في كل قصيدة .
ج: الصور في كل قصيدة .
د : الإيقاع في كل قصيدة .
هـ: التفوق و النبوغ بينهم.
الخاتمة .
و سأبدأ بالحديث عن القسم الأول:
في ما قبل الموازنة بين الشعراء الثلاثة:
أ- تعريف مختصر بكلٍ منهم:
1- الفرزدق : هذا لقبه و هو لاستدارة وجهه سمي بذلك ، و هو همام بن غالب بن صعصعة من أسياد قومهم بني تميم ، فكان كثير الفخر بهم ،و كنيته : أبو فراس.
مولده و وفاته: لم يعرف تأريخ مولده ،و إنما عرفت وفاته ،فقد قاربت مائة عام سنة:(110)هـ ،فعلى هذا القول يكون من التابعيين ،و أنه رأى كثيراً من الصحابة رضي الله عنهم .
نشأته: و كانت نشأته في البصرة ديار قومه إبان الفتح الإسلامي ،فاشتهر شاعراً نبيلاً.
شاعريته: له تأثير عظيم في اللغة فقيل: لولا شعره لذهب ثلاث لغة العرب،و لولا شعره لذهب نصف أخبار الناس،و يشبه بزهير بن أبي سلمى الشاعر الفحل المشهور بمعلقته ، و يعد الفرزدق من الشعراء الإسلاميين ،و هو صاحب جرير و الأخطل و المشهور بمهاجاتهما، فقد وقعت بينهما نقائض مشهورة في العراق ،كل منهما يفخر على الآخر بنسبه و يعدد عيوبه ،مع أنهما كليهما من قبيلة واحدة،و صار لكل منهم مناصرون و أعوان، و لم يتغلب أحدهما على الآخر .
مكانته : كان شريفاً قي قومه عزيز الجانب.( )
2- البحتري: هو: (الوليد بن عبيدالله) من سلالة (بحتر بن عتُود) من (طَيِّءٍ) و يلقب بـ (البحتري) نسبة إلى جدة و بـ(الطائيِّ) نسبة إلى قبيلته التي كان كان كثير الفخر بهما ، و يكنى بأبي عبادة .
مولده:ولد في منبج بلد جوار حلب في الشام حوالي سنة: 206هـ.
نشأته:كانت نشأته أول الأمر في الشام،ثم انتقل إلى العراق فمدح الفتح بن خاقان أحد وزرائهم، فأوصله إلى المتوكل على الله، فنال حظوة عنده ، ثم مدح قواده، و من أشهرهم يوسف الثغري ، حتى نال حظوة لدى أكثر الوزراء و الكتاب و القادة من قادة الجيش و الشرطة في ذلك الوقت.
شاعريته: من السهل الممتنع ،و قد قال عنه ابن الأثير:(إنه أراد أن يشعر فغنى( )).
و أثنى على شعره كبار النقاد و الأدباء في القديم و الحديث.
وفاته: توفي في مسقط رأسه بـ"منبج" و عمره ناهز : (95) سنة .( )
3- ابن بليهد : هو الشاعر المخضرم محمد بن عبدالله بن بليهد.
ولد في:بلدة:"غسلة" بأقليم الوشم أحد أقاليم:"نجد" سنة:(1310هـ ).
و بها نشأ و تلقى تعليمه الأولي القراءة و الكتابة و حفظ القرآن الكريم مع ولعه بالقراءة في كتب الدين و اللغة و الأدب و التأريخ،محباً للعلماء، و له ذكريات و اهتمامات و طرائف و أسفار يبادر إلى رصدها و تدوينها في منظوماته و شعره و كتاباته.
و له مؤلفات تدل على علم الرجل في اللغة و التأريخ و جغرافية العرب منها: الكتاب الذي حققه د/ محمد بن سعد بن حسين (الجغرافيا الأدبية من كتاب صحيح الأخبار عما في بلاد العرب من الآثار) في مجلدين،و له تحقيق : صفة جزيرة العرب للهمذاني في عدة مجلدات،و كتاب: ما تقارب سماعه و تباينت أمكنته و بقاعه.( ).
و هناك اهتمام كبير من ابن حسين في تحقيق ديوانه بمجلدين ، و ماله و آثاره قام بدراستها بمجلدين أيضاً.( )
شعره:
استفاد ابن بليهد بقراءته أشعار المتقدمين من أمثال الفرزدق و أبي تمام و علي بن الجهم و البحتري و المتنبي ، و عارضهم بعدد من قصائده.( )
و له ديوان بعنوان:(ابتسامات الأيام في انتصارات الإمام)( )،و جل ما ورد في مدح الملوك الثلاثة الملك عبدالعزيز آل سعود و أبنائه سعود و فيصل رحمهما الله تعالى.
و فيه عدد من القصائد التي تناول فيها رثاء زوجته،و عدد من أصدقائه،و قصيدتان في وصف مرضه،و مدح طبيبه،و بعض القصائد ندت عنه عند جمع ديوانه،و بعدها نظمه بعد نشره له.
تأثرة: كما تأثر الشاعر بشعراء العربية الكبار من أمثال الزهير و الأعشى و ذي الرمة،و من المتأخرين من أمثال ابن عثيمين و أحمد الغزاوي، و من أراد مزيداً من ذلك فلينظر إلى الفصل الذي عقده ابن حسين بعنوان: تأثر ابن بليهد بالآخرين ، فقيه مزيد بحث ، تعرض لتأثره بالشعر العامي و بأقوال فحوله ، مما لا داعي للإطالة بذلك هنا.( )
و فاته: و كانت وفاته رحمه الله في لبنان: 1377هـ ،حين كان يتلقى العلاج هناك. ( )

ب : مناسبة كل قصيدة منها،و علاقتها بغرض وصف الذئب ،و هل جاء عرضاً ، أو أساساً:
1- مناسبة قصيدة الفرزدق ( ):
فقد وقع وصف




5000