.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرساله الثالثه والثلاثون في بريد المترفي

ردانا الحاج

غيره

قال لي بانه سيسافر بعمل لعمان وسوف ياخذ كل وقته لذلك فالافضل ان اسافر لاخوتي اقضي معهم بعض الوقت وكنا قد ارتحلنا بشكل دائم لستوكهولم ...وسافر فجرا ...عدت لانام لم استطيع ...ذهبت لبيت زين لعبت مع اولاده ...ثم الى بيت عمر تحدثت مع سحر طويلا ..لعبت مع علي ومحمود عمر وعبد الحميد ومحمود حلمي الكره ...ثم ذهبت لروز تعلمت منها طريقه جديده بصناعه البيتزا وعلمتها طريقه طبخ الشيش برك (طبخه فلسطينيه )...والوقت لا ينتهي ...مساءا عندما جاء عمر لاخذي لبيته لابيت في بيته ..شعر بغربتي ببيته وان حاول وسحر شغلي عن تفكيري مد يده يداعب ارنبه انفي ضاحكا ليقول شهر يمر بسرعه ولن تشعري بغيابه ..شهقت قلت شهر؟قد قال لي اسبوعين فقط ...ابتسم عمر وقال ادعي ان يوفقه الله يا اختي ....عندما رن الهاتف وكان الرقم الوارد رقما اردنيا فرددت بلهفه لاسمع صوته يقول حبيبي اشتقت اليك يا اميرتي الصغيره.....لم استطيع ان اجيب رغم لهفتي له وعليه فغلبتني دموعي ..قال لا لا لا ردانا بالله عليك لاتبكي ياحبيبتي ...لم استطيع ان اتكلم فطلب ان يتحدث لعمر الذي كان يضحك استحلفه باغلض الايمان عن سبب بكائي فقال له اسالها ثم عاد لي قلت له بصوت متقطع ..لقد اشتقتك ...سكت قليلا ثم استاذن وذهب دون ان يقول كلمه وداع ..استغربت تصرفه لزمت صمتي وانا حائره عندما اتصل بعدها بقليل قائلا ..حبيبتي حجزت لك على اول طائره تنطلق من ستوكهولم الى عمان مباشرهذا اليوم عند الساعه الحاديه عشر وخمسه واربعون دقيقه..

صحت فرحه .صحيح ؟؟فقال طبعا صحيح اتظنين اني ارضى ان تنام ملاكي دامعه العين .لكن ياحبيبتي ارجو ان تحتملي غيابي المستمر عن البيت فقلت وانا اكاد اطير فرحا ...غير مهم المهم ان تكون معي ..سكت قليلا شعرت بفرحته عندما همس ..احبك ياردانا ..ابتسمت بحياء فقال الا تسمعيني هذه الكلمه التي تمنيت سماعها ...لزمت صمتي ضحك وقال اه من خجلك ....اعطني عمر

احضرت حقيبتي بسرعه وخرجنا انا وعمر الى المطار لاغادر وهو يوصيني خير بادهم ...لم اشعر بالخوف وانا في الطائره رغم اني اعاني فوبيا الاماكن المرتفعه والمغلقه للهفتي لرؤيا ادهم ..ما ان وصلت مطار الملكه علياء في عمان حتى لاح لي وجه ادهم بين الوجوه بدا متلهفا لهفه لاتقل عن لهفتي عليه ركض نحوي وركضت لاحتضنه وانا اتعلق برقبته ...ما اجمل عمان وهي تستقبل فجر يوم جديد بخيوط الشمس الاولى التي تغزل ثوب النهار..عندما وصلنا الغابه التي التقيتك بها ذات مساءخبأت راسي بكتف ادهم لاهرب من ذكرياتك..لف ادهم يده حول كتفي تاركا مقود سيارته وهو ينظر الي مبتسما قائلا الحمد لله على سلامتك حبيبتي

في بيت عمي عبد العزيز الذي استقبلني بفرحه كبيره قائلا ..اين انت قد كان ادهم بدونك كالضائع ...هناك تعرفت على ليلى اخته..جميله هادئه تذكرني بروز اختي ..احببتها كثيرا كذلك هي ..تناولنا فنجان قهوتنا الاول ثم استاذن ادهم لندخل غرفتنا وننام فقد كنا متعبين جدا ما ان دخلت الغرفه حتى امسكني من يدي ودعاني للجلوس على السرير والقى براسه بحضني قائلا وهو يتنهد كم اشتقت اليك ..ردانا عديني ان لانفترق ابدا فقلت له وانا امسد على راسه بحنان بل اوعدني انت ان لاتتركني وحيده رفع راسه لي وقال لن يفرقني عنك شيئ الا الموت

كان يخرج صباحا فلا يعود الا عند الساعه الخامسه عصرا منهك القوى مابين محاضرات واجتماعات وندوات ...فياكل بعض من الطعام وينام لساعه او اثنتين ثم يدعونا انا وليلى للعشاء او للتنزه بعمان الجميله الساحره في بعض الاحيان كانت ليلى ترفض قائله بل اذهبا وحدكما انتما حبيبان فمالي انا اجلس كالعاذول بينكما ...اما انا كنت ادعوه للذهاب يمين وشمال حتى يمر باماكن كنا نمشي بها انا وانت فتمر ذكراها كنسمه هواء عليل

في يوم

كنت وليلى بالمطبخ نعد الغذاء عندما سمعنا صوت المفتاح يدار بالباب الرئيسي وصوت عمي وهو يدعو ضيفا للدخول خرجت ليلى تستطلع لاسمعها تصيح ماجد اخي حبيبي احتضنته وقبلته ..اسقط مابيدي ..ادهم حذرني من ان اذهب لمكان هو به ماذا ساقول له ...خرجت من المطبخ الى غرفتي لاسمع صوت عمي يناديني وبالحاح ...ارتديت حجابي وخرجت قلت من خلف الجدران ...نعم بابا فدعاني للترحيب بابن عمي ..تعالي بابا سلمي على ابن عمك دخلت الى الصالون ما ان راني حتى ابتسم وان كان حزن عميق بدا على محياه

ثم دعاني للجلوس فقلت بل اني ساعد غداء ادهم يا ابي قال يسال ليلى الم تحضرو الغداء بعد قالت بلا لكن ادهم كما تعلم لا يحب الباذنجان المحشي فاعدت ردانا له دجاج مشوي ثم رايتها تمد يدها ليد ماجد ووجهه قائله ..ماجد كفى ياعزيزي مازلت شابا والف من تتمنى الاقتران بك ...تسللت الى المطبخ لتتبعني ليلى قائله ..هل تعلمين ان ماجد اخي بالرضاعه ..هززت راسي ثم اكملت ..المسكين عاد تو هو وابي من المحكمه الشرعيه ...لقد طلق زوجته ...شهقت فاكملت هي ...لقد اصرت زوجته على الطلاق بعد فشلها من ان تنجب له طفلا لانها عقيم ....

سمعته يقول لعمي والله ياعمي حتى اخر لحظه قلت لها لا اريد اطفالا فابناء اخوتي هم ابنائي رغم اني اعرف انني لا اعاني من أي مشاكل تمنعني من ان اكون ابا لكنها اصرت فقال له عمي هذا لانها تحبك وتريد لك ان تتزوج باخرى فتحقق حلمك بابوتك ...

لا ادري كيف ساتصرف الان انا ....ادهم يتضايق من وجوده وكانت معه زوجته فكيف اذن وهو حر بلا امراه ....؟دخلت لغرفتي واوصدت الباب دوني متعلله ان الجو حار واني لاطاقه لي بارتداء الحجاب داخل البيت

جاء ادهم وبعد ان سلم على ماجد تلفت حوله باحثا عني ناداني فخرجت انحنى يقبلني كعهده وهو يناولني حقيبه اوراقه بينما عينا ماجد تكادان تاكلاني بنظراته احضرت لادهم الغداء وانا كالفراشه احلق حوله وهو سعيد بي بينما ماجد ينظر لعلاقتنا متحسرا تاره معجبا تاره اخرى...عندما كنا نجلس لتناول الشاي بعد الغداء راح ادهم يواسي ماجد بما حدث وانه يجب ان يعلن بالقريب العاجل خطبته لابنه الحلال وان العائله فيها الكثير من البنات وهو صامت غير انه فاجئنا بسؤال لم يكن احد يتوقعه قائلا ردانا ما معنى اسمك هل هو من الردى ؟التفت اليه نظرت لادهم قبل ان اجيبه كانني اطلب الاذن منه ثم قلت لا ردانا بضم الراء لا بفتحها فالردى الموت والردانا الورود الى مصادر المياه غروبا ...ابتسم وقال يالله رحم الله عمي محمود كان متانيا ظل ينظر اليه ادهم ثم ضربه على وجهه بوساده كانت بجانبه قائلا ماجد ...ماجد هذه لي ..ضحك ماجد قائلا لليلى مازال كما هو لم يتغير به شيئ اشياءه الخاصه ممنوع اللمس ممنوع الاقتراب ممنوع المشاهده فقال ادهم لا والله يجب ان ادعك تلمس وتشاهد وتقترب ....ضحك ماجد ثم قال لم اقصد شيئ كنت اقصد عمي محمود كان يتانى باختيار الاسماء فقال ادهم عمك محمود لم يختار اسمها بل هي خالتك بهيجه فقال ماجد رحمها الله كانت امنا جميعا

كان ادهم وعمي يلعبان النرد بينما انا وليلى نجلس جانبا نتابع المسلسل وماجد يجلس جانبا رفع ادهم راسه بغته ليجد ماجد ينظر الي بينما انا مستغرقه بمتابعه المسلسل قال لي ادهم ردانا ...ردانا انتفضت فقد كنت مندمجه باحداث المسلسل نظرت اليه قال الم تعدي حلويات قلت بلا كريم كراميل قال حسنا اتنا بشيئ منه

ما ان دخلت المطبخ حتى لحق بي قال قدمي الحلو وادخلي الى غرفتك فقلت بتوسل لكن المسلسل فخزرني بنظره جعلني اقدم الحلو وادخل مباشره لغرفتي قال عمي يناديني الى اين يا ابنتي قلت اريد ان انام يا ابي فانا متعبه ...احس عمي بما يلم بادهم الذي كان ياكل الكريم كراميل صامتا ...ثم استاذن لينام هو الاخر قال ماجد بخروج ادهم ..هل هو سعيد معها قالت ليلى ماترى انت قال ارى انه يحبها كثيرا قالت ليلى وهي لاهم لها بالدنيا الا كيف ترضيه ...ابتسم ماجد قائلا وهل هو راضي عنها قال عمي جدا ..راضي عنها جدا فهي انسانه خلوقه وهادئه وتحبه...دمدم ماجد هنيئا له قال عمي اللهم هبهم الذريه الصالحه المسكينه للمره الثانيه لا يتم حملها

حاول ادهم ان يبررموقفه غير اني ابتسمت قائله لاتهتم سيتم اعاده عرضها غدا نهارا ..تمدد على فراشه ومد يده لاتوسدها ..لكني شعرت به ليس على مايرام استسلمت للنوم بعد عناء نهار كامل ...ما ادراني ان ماجد اتفق وعمي للسفر لاربد لزياره عائله طليقته كنوع من الاعتذار لهم ليحافظوا على الروابط الاسريه فهي ابنه خالته ...فقال له عمي بان ينام الليله ببيت عمي ابو ادهم ليسافروا صباحا باكرا ...ما ادراني انا انه قضى ليلته في البيت !!!!!

افقت متاخره جدا من نومي دخل ادهم للحمام ...شعرت بخروجه من الغرفه غير اني بعدها بخمس دقائق تململت بفراشي ثم تناولت روبي لارتديه وادخل المطبخ لاحضر له قهوته ...كان روبي حريري بني وقد تركت شعري على سجيته ...لم ارفعه فكان منثورا غطى كل ظهري وبقايا كحل مازال بعيني من يوم امس ...دخلت المطبخ متجهه الى الموقد مباشره دون ان انظر حولي لسرعتي لاعداد القهوة له فرايت من زاويه عيني يجلس على احد مقاعد طاوله الطعام القيت تحيتي بسرعه ....صباح الخير اعتذر تاخرت بنومي ....وتناولت دله القهوة لاضعها على النار عندما شعرت بدخول احدهم نظرت اليه فاذا به ادهم نظرت الى الجالس فاذا به ماجد وهو ينظر الي مبتسما ولم ينتبه لدخول ادهم شهقت لهول المفاجاه نظرت الى ادهم بينما يدي تلملم ثيابي وتغطي اجزاءا من جسمي متلمسه الروب الذي هو بحاجه لروب يستره ..احمر وجه ادهم غضبا وهو يقول ...ادخلي غرفتك ..ثم امسك بيدي وسحبني بقوة ودفعني لخارج المطبخ فسقطت ارضا لقوة دفعته قائلا

مائه مره قلت لك لاتخرجي من غرفتك بثياب النوم فبيت ابي لا يخلو من ضيوف

مصدومه من هول المفاجاه وانا انظر اليه مالذي فعلت انا ليفعل بي هكذا قمت مسرعه لادخل غرفتي غير ان ماجد قام يعتذر قائلا ..انا اسف لم اعتقد انني بمبيتي هنا قد اسبب لكم مشاكل قال ادهم ..لا عليك لامشاكل

افاقت ليلى على صوته عرفت الموضوع حاولت ان تلطف الاجواء قالت ..يا ادهم ماجد كاخيها وهي نامت البارحه دون ان تدري بانه سيبيت عندنا ..ظل صامتا غير انها اكملت ضاحكه ...ياشيخ انت عندما ترى اخواتها لو في الشارع فانك تحتضنهن وتقبلهن ...خزرها ادهم لتسكت عندما دخل عمي عبد العزيز الى الصاله وكعهده اول سؤال يساله ...اين ردانا ؟لم يجبه احد فناداني غير اني تجاهلت صوته لانني كنت ابكي وبشده دخل ادهم للغرفه ليكمل توبيخه لي وانا ابكي بانين صامت خوفا من يسمعنا احد ...شعر عمي بي طرق الباب لم نجبه غير انه صاح ادهم افتح الباب والا كسرته ....دفع الباب بقوة ففتح على مصراعيه ليجدني اقف باحد الزوايا وقد ارتديت ملابسا غير تلك التي كانت سبب المشكله وهو يقف وقد بدا الغضب بعينيه ساله عن المشكله فلم يجيب رغم انه عرفها من ليلى وماجد ...كنت ابكي فنظر الي حاول ان يهدء الموقف لكن ادهم لم يكن بحال يسمح له التفاهم او الهدؤ...غير ان عمي اراد ان يغير دفه الحديث قال لتاتي معنا لاربد لتغير اجوائها فاستشاط ادهم غضبا وصاح ..لتذهب معكم لاجل ان اكسر لها رجليها الاثنتين ....صاح به عمي ...هيه انت اتعتقد انك بروفيسورا علي انا ساكسر لك راسك الاجوف هذا ...هيا يابنت معي وشدني من يدي لنخرج من الغرفه بينما هو يكاد ان يجن وعمي مازال يصيح به لن الومك انت ...لومي عليها هي التي تطيعك وعلى اخوتها الذين يحترموك فيسكتون عنك ولا يتدخلون بحياتك لانهم لا يريدون ان يخسروك

في المطبخ كانت ليلى تعد القهوة بينما ماجد يقف بجانبها قال ضاحكا هل رايتي بحياتك امراه عندما تبكي تكون اجمل من ان تبتسم ..نظرت اليه ليلى وصاحت به ..صه سيسمعك ..انه غاضب ..قال ماجد على نفسه غضبه ...اتدرين ياليلى عندما نويت الزواج قال لي حلمي عن ردانا لم اكن اعرفها او رايتها غير اني رفضت فقد كانت في السابع عشر من عمرها تعللت بانها صغيره ولم تكمل تعليمها بعدها اقنعني بانها تتم تعليمها عندي فنسب عمي محمود شرف ....جئت لعمان لرؤيتها بموعد زيارتهم ولقاء عمر وزين العابدين في الشهر الاول من تلك السنه ...تفاجئت انها ليست معهم لانها بفتره امتحانات نصف السنه وانا بوقتها اريد فقط ان اتزوج فقالت لي امي رحمها الله هذه ابنه خالتك خريجه جامعه وجميله فوافقت ..اعترض حلمي قائلا ستندم ردانا انسانه رائعه ..جميله وعلى قدر من الاخلاق والثقافه رغم صغر سنها ...لكن اخي لم يقل لي انها بهذه الروعه وهذا الجمال وهذه الشفافيه وهذه ...لكزته ليلى بيده ليلزم سكوته متاوها قالت التي تتكلم عنها هذه زوجه اخي كما انت اخي ...لن ارضى لك بهذا الحديث عيب ..هي ابنه عمك وهو ابن عمك واخوك ...هيا معي لتشرب قهوتك

خرجت ليلى لتضع القهوة على الطاوله وتدخل غرفه نومنا لتمسك يد ادهم وتاتي به وهي تقول ...حبيبي ابو عبد العزيز وهل تحلو قهوة الصباح الا معك

راحو يحتسون القهوة ويتحدثون بمواضيع عده الا انا صامته كذلك ادهم وبين حين واخر كانت يقطع صوت شهقاتي لحديثهم قال ادهم بصوته الهادئ وهو خافض لراسه ...ماذا هل سنقضي بقيه يومنا بالبكاء ...؟....كفاك بكاءا ..صاح ماجد ضاحكا واقفا بمنتصف الصاله ...الله اكبر ...الله اكبر ماهذا الاستبداد حتى من البكاء تمنعها منه ...ثم نظر الي وقال وهو يغص بضحكه ..ابكي ابكي على خيبه املك به ابكي يابنت ..ضحك عمي وليلى بينما ادهم افتعل ضحكه تمثيليه ساخرا منه قال عمي ..ماتزالان كما كنتما صغارا على خلاف دائم ..بدا النقاش بين ادهم وماجد مزاحا ولكن بحقيقه الامر هو بباطنه غل وربما كره عميق قال ماجد ثوري عليه اعلني العصيان والتمرد على هذا المستبد ...كنت الزم صمتي بينما شهقاتي تجرح لي حنجرتي قالت ليلى هي سعيده باستبداده ما شانك انت قال ماجد ...سعيده ؟هه لا اظن ذلك.. اليوم ساتصل باخوتها ان كانو يرضون باضطهادك لاختهم وانت تعلم ابناء عمي محمود اخواتهم البنات عندهم شيئ مقدس ...قال ادهم افعل ماتشاء قال ماجد ساسرد لزين العصبي كل ماتفعل باخته فياتيك على جناح السرعه قال ادهم وقد بدء ينفذ صبره ...نعم نعم فانا اخاف منك ومن زين العصبي

قال ماجد مثلك لا يخاف ..لو انك تخاف لاتقيت ربك بهذه اليتيمه صاح عمي لاتقل يتيمه انا ابوها ثم مد يده يضمني لصدره تحولت شهقاتي الى بكاء بصوت مسموع جاءت ليلى تجلس بجانبي تربت على كتفي بحنان اكمل عمي ..لاتبكي يا ابنتي والله اولادي ادهم واولاده مستقبلا وليلى واولادها الاربعه وزوجها وعدنان وابنه عبد العزيز وزوجه عدنان جميعا بكفه وانت وحدك بكفه ياغاليه يابنت الغالي

قام ادهم لغرفته غير اني اردت ان اقوم له ماجد صار يحثني على العصيان كذلك ليلى قائله لاتكون بلهاء ليصالحك اولا لاتذهبي له ...نادى ادهم بعصبيه ردانا لقد تاخرت تعالي احضري ملابس ..ماذا هل اترك عملي واتفرغ لدلعك اللامعنى له

قال ماجد انظري مازال بعنجهيته لاتستجيبي له ضحكت ليلى قائله يومين فقط ويتم طلاقك على يدنا غير اني تململت لاذهب له بينما عمي قال ..ماجد ..ليلى كفى ...ارجو ان تفهمي يا ابنتي انه لا يشك ولكن يغار عليك وهذا من حقه ..هززت راسي مستجيبه فقال ماجد ياللوداعه فاكمل عمي لاتسمعي كلامهم ليهدء وانا ساتصرف معه واخذ لك حقك اذهبي له

قال ماجد بصوت مرتفع بحيث يسمعه ادهم ...يالله ما اروعها جائتك راكضه اذهب وانظر كيف تتعامل النساء مع ازواجها ...لادبها حتى الان لم اسمعها تناديك باسمك مجردا الا بلقب دكتور ...وانا زوجتي تتصل بالمستشفى تقول لموظف الربط نادي لي ماجد فيحتار ان كنت مريض او موظف او ممرض او ماذا قال ادهم ساخرا ..من شطارتك ...وشطارتها

ما ان دخلت الغرفه حتى سمعته يقول باكرا مجيئك ولماذا ابقي معهم واسمعي لكلامهم ولا كانني انتظر او مرتبط بعمل ...لم اجيب اخرجت ثيابه ورحت اساعده بارتدائها ثم احضرت له حقيبته واوراقه واراد الخروج غير اني اصريت على ان يفطر قبل ان يخرج رفض بدءا لكن بالحاح مني تناول افطاره كنت احشو له شطائرا صغيره ياكلها واناوله حليبا وانا اذكره بمواعيده محاضره بكليه الهندسه الجامعه الاردنيه ثم زياره معامل الحسا فقال تم تاجيلها ليوم اخر فقلت اذكره محاضره بالمجمع العلمي ثم مجموعه من طلاب جامعه فلاديليفيا يريدون مقابلته بغرفه العميد هز راسه ثم قلت له اذكره وهو يهم بالخروج دكتور اطار سيارتك الامامي حركته غير مستقره فقال بكل هدوءوبصوت خافت لا يسمعه الا انا ...احسن لتنقلب بي السياره فاموت فترتاحين مني ساعتئذ ترتدين روبك البني الذي قلت لك مرارا اني اغار من عيني اذ تراك ترتديه ..ترتديه ويراك هذا المعتوه ؟

نظرت اليه وقلت والله يا ادكتور لم اكن اعرف بوجوده بالبيت قال متوعدا حسابك عسير عند عودتي ...ناولته مفاتيح سيارتي وانا اقول ارجوك خذ سيارتي اليوم حتى تصلح سيارتك

ام له انا وزوجه وسكرتيره و اثناء غضبه ينسى كل شيئ

جاءت ليلى تحتضنني وهي تقبلني وتثني على تعقلي وتعاملي معه بهذا الرقي قلت لها انه يستحق هذا واكثر ثم قالت انه عصبي جدا لكن طيب وهو بحاجه لمن تعامله بهذه الطريقه لذلك سياتي مساءا بشخصيه اخرى .ثم سالتني ضاحكه اكل هذا حب ياردانا خفضت راسي بحياء ودخلت لغرفتي غير انها قالت ..من لم يتزوج من بنات عمو محمود يظل طوال عمره نادم وكانه لم يتزوج بحياته ابدا ..هز ماجد راسه وه ينفث دخان سيكارته

مساءا عندما عاد

كنا بالصاله انا وعمي وليلى فقط فقد خرج ماجد منذ الصباح عاد ادهم بدا متعبا طلب عمي ان لا نحضر له طعاما وان لانكلمه ليذهب للمطاعم فياكل هناك سال عن الغداء قالت ليلى لقد نفذ جميعا فتسائل هو وانا قال ابوه اذهب الى المطعم ..ثم اردف لتعرف قيمتها عندما سمعنا صوت منبه الفرن في المطبخ سال عمي ليلى ان كانت قد استعملت الفرن نفت ليلى نظر الي لزمت صمتي ثم قلت لقد شويت له سمكا ضحك ادهم بصوت مرتفع وقال من يدخل بيني وبينها خاسر يا ابي قال ابوه ضاحكا اسال الله ان اكون خاسرا وتربح انت فقال ادهم ماذا اعددتي لي ياحلوة قلت له سمك مشوي وتبوله وسلطه طحينيه وبابا غنوج

نظر الي عمي قال بعتاب الم انهك عن فعل شيئ له قلت له وماذا ياكل يا ابي وهو متعب طوال نهاره ..ثم رحت اقبل يد عمي واتوسل اليه هامسه باذنه عده كلمات فقال ادهم ماذا تريد منك قال عمي انها تتوسل بي ان اسمح لها ان تقوم فتحضر لك الطعام ثم قال لي اذهبي يا ابنتي ..اللهم ارضى عنك ويرحم روح امك وابيك الذين ربياك هذه التربيه ...خرجت مسرعه الى المطبخ جاء ادهم يجلس بجانب ابيه يقبل يده فقال ابوه منذ متى وانت بهذه القساوة ايها الغبي تحبك وتحترمك وتقسو هكذا عليها قالت ليلى والمشكله انها مطيعه له بطريقه جعلتني اغار منها قال ادهم

ابي المشكله ليس بها المشكله بابن اخيك المستهتر الذي لم ياخذ بنظر الاعتبار احترام حرمة البيت الذي هو ضيفه ينظر لزوجتي بعينين وقحه

دخلت الصاله مسرعه وقلت دكتور تفضل غداؤك جاهز

مساءا عندما خلدنا للراحه بغرفتني كان يجلس على حافه سريره عندما كنت مررت بقربه امسك يدي ثم حوط خصري بيديه ونظر الى عيني التي كنت ابعده عنه قال

ردانا انت لي انا فقط ...انت حبيبي انا فقط ..اتفهمين ؟ انا فقط

ثم وهو يجلسني بجانبه ويدس انفه بين خصلات شعري راح يهمس باذني

احبك ..احبك يا اميرتي الصغيره

 

 

احبني كيفما تشاء ..لكن قلبي لنبضته الاولى

سيدي الفاضل

ويبقى للحديث معك بقيه

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 21/04/2013 15:30:27
الاستاذ صباح
لاتدري كم اتمنى ان اعرفك وجها لوجه ...فقد لاتدري كم من مره ومره حدثني عنك سيد ي الفاضل راضي وعن علاقتكما الحميميه ...اخرها يوم امس على الفيس بوك فقد كانت جل سهرتنا نتحدث عنك ...جميله هي علاقتكما ...حماكما الله ورعاكما وليحفظكما من كل شر
استاذ صباح
هو صديقي واخي وابي الذي افتقد ...هو كل ما ا املك لو تدري..
اما بالنسبه لحلاق بغداد فهو بلا شك لا يضطهد سبائكه الفضيه بل يشذبها ليحلو بعيني الاخرين فيعلمو انه ليس قرطين باذني فحسب بل هو كل الحلي الذهبيه التي املك وارتديها فاتباهى بها امام قريناتي
استاذ صباح
اوصيك خيرا به ...اوصيك خيرا ...اوصيك خيرا
اقبل تحيتي
وباقات ورد
ردانا الحاج

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/04/2013 18:37:25
ردانا الحلوة ..
ليرحم الرب من يرحم .. لك كل الحق في اكتناز ما تشائين من حياة وتجارب وذكريات .. في الحب لا مساومة هناك ..
تأكدي اني لا اثير زعلا هنا او هناك .. الحياة عظيمة بالحب .
لكن ان يرتبط امريء برفيقة حياة .. ينبغي على من يحبه كل ذلك الحب ان يقدّر له عشته التي بناها من بين كل عيون القسوة والأقصاء .. حبيه كما تشائين واعملي ان تكوني له صديقة فالصداقة برأيي امر مقدس - صدقيني انها اعظم من كل الأشياء - على ان نضع في الأعتبار ان طبيعة علاقاتنا تبقى تتهيب للمتعارف من التقاليد فلا ينبغي ان نبني متعة التذكّر على سعادة الآخرين.
مرحبا بكما صديقان .. تلك ورب الكعبة ابلغ المسالك الى جنة الدنيا والآخرة.
اما فوديه الفضيين .. فإن حلاق مدينتنا بغداد يضطهدهما كل شهر .. ويطقطق بمقصه كل تلكم القبلات ..
تذكري ايضا واجعليها قرطا ذهبيا في الأذنين .. لا ولن ابتغي من بوحكما زعلا ...
ربما اقول ان مدللك فقط محظوظ .. ذلك انك كنت شراع سفينه السندباد..
غصن من شجيرة الشبوي الليلي .. امممممممممم (ماأشذاه !)

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 20/04/2013 16:08:28
الاستاذ علي الزاغيني
ربما اذا اكملت شريط ذكرياتي سيغيران رايهما
شكرا لمرورك العطر
اقبل باقات القرنفل
ردانا الحاج

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 20/04/2013 13:57:02
تحياتي لكم ولابداعكم الجميل
للذكريات طعم جميل وان كانت مرارتها لاتفراقكم
انتمى ان ان يكون للرواية نقد في مضمونها وليس العتب واللوم في الفراق ومن المذنب ومن غير المذنب
للنتظر معكم احبتي بقية الحديث

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 20/04/2013 12:59:15
سيدي الفاضل راضي المترفي
تحيه
ارق من نسمات بغداد ...وارق من قلبك الذي يقسو علي الان كما قسى مسبقا عندما كنا في عمان سويا ....يبدو ان الاستاذ صباح قد نجح باثاره زعل مابيننا ....هل اظلمك انا ...فليظلمني البشر والنخيل والشجر ورمل الطريق والنجم والقمر ان كنت ظلمتك ...منذ تسع عشر عاما هذه المره الاولى التي بها ازعل منك ..........................
ردانا الحاج

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 20/04/2013 12:29:04
الاستاذ الفاضل صباح محسن
تحيه طيبه كروحك
لا ادري لماذا تعتقد انني احمل بقلبي حقدا على الاستاذ راضي المترفي..........
لايوجد اي شيئ قد يجعلني احمل له بثنايا قلبي اي كره او حقد او ضغينه بل بالعكس مازال هو هو لم يتغير به شيئ بالنسبه لي سوى ان سبائك فضه تزين فوديه الجميلين ...ومازلت انا اتحمل مسؤوليته كاحد صغاري ...لازلت قبل ان انام يوميا اتصل به لالقي عليه تحيه المساء واوصيه بعشائه ودوائه ...ولازلت صباحا ان لم اترك له على رساله قبل ان اذهب لعملي اوصيه بتناول كوب الحليب وقدح العصير الطبيعي وتناول افطاره واخذ العلاج ...ولازلت احمله وجعا بل وجيعه ...اذا ما حدث تفجيرات في العزيزه بغداد اتصل به فاذا ماسمعت صوته اطمئنت روحي لذك فاهنئه السلامه وقبلها اهنيئ نفسي ...سيدي اعرف لما كان كلامك فهو بمحض الخوف على صديقك ليس الا ...والله يا استاذ صباح عندما قرات رسالتك الاولى اتصلت به صباحا على الفيس بوك وقلت له الاستاذ صباح يلومني ويتهمني بتحميلك فوق طاقتك بذكرياتي المؤلمه وقلت له لن اكتب فقال بل اكتبي اكتبي فان بكتابتك بعض من سلوى لي فتضحياتك مثلها ضحيت انا ....قلت له ربما تتضايق منها ربما تثير بك الما يعتصر الفؤاد قال لا عليك فانت تكتبين عن امراه احببتها اكثر مماتتصورين .....
ويوم امس اتصلت به على الفيس كعهدي كل مساء قبل ان انام كنت اتحدث معه بحذر لعلمي بوضعه النفسي والصحي ومايدور من حوله من احداث ساخنه قال لي بالحرف الواحد يجب ان تتحملي عصبيتي فاطيب خاطرك اذا ماهدأت قلت له بدون ان تطيب خاطري فانا اقدر ما انت به ....هل تعتقد ان اثنين مثلي واستاذ راضي يصلان لهذا الحد من التفاهم والصداقه المتينه والحب الابدي قد احقد عليه لانه تزوج باخرى ...ولو تزوج عشره بعدها اعرف من انا بقلبه ووجدانه ....ابدا سيدي لا احقد عليه ولا اتمنى له سقر ...بل الفردوس الاعلى
استاذ صباح
اتمنى ان تهدأ وان تطمئن على صديقك فاني بحاجته اكثر منك واكثر من اي وقت مضى
اما من تتمنى لي ان اعيش معه حياه هانئه فهو بين يدي ربه الان فاطلب له الرحمه فلم اعيش معه غير ثلاث سنوات لتغتاله ايدي الاثم والعدوان من قبل ثلاث عشر سنه
استاذي الفاضل
لازلت انتظر ان اسمعك صوتي لتتاكد هويتي عبر هاتف المترفي الذي وعدني ان يحدثني ويسمعني صوتك من هنا من الاردن بيوم مهرجان النور ولكن ظروف حالت دون ذلك
اقبل تحيتي
مودتي
باقات ورد
ردانا الحاج

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 20/04/2013 12:19:00

الى
ردانا وصباح

لايعرف الشوق الا من يكابده
ولا الصبابة الا من يعانيها

اولغا اكثر
في دمي المسفوك على مدن الغربة القصية ودروبها ونقاط الحدود وغلظة قلوب الحراس ومسارات الخوف
اولغا اكثر في جسدي المرعوب المسكون بالخوف والترحال من مكان الى اخر والاختقاء من عيون السلطة في الزوايا المنسية .
اولغا اكثر
في حطام روح عانت الاقصاء والاهمال والمطاردة وتخلى عنها من تصورته حصنا لها وجابت الدروب على محامل الخوف والخيبة والالام والمرارة .
اوغلا ماشئتم فلستما بآخر من يظلمني .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/04/2013 08:52:51
ردانا الطيبة ..
دون تطفل مني آمل لك حياة هنيئة مع من يحبك ويعتز بك.. انا لا ادافع عن المترفي - فهو مذنب مع وقف التنفيذ- لكني اعرف جيدا بالظروف التي يمر بها معظم اهلنا في العراق .. المترفي وسواه ممتليء بألم انتظار اشراقة الشمس. نحن ممتلئون بلعنة تخلف الناس .. اضحينا كحال غاليلوغاليلي الذي بات يصيح باعلى صوته ان الأرض كروية فيما يسجر اهله من تحت قدميه المشدودتين الى عمود النار.
اهمسي بما تشائين لكن تذكري انه لا يزال وفق ما اعتقده لغاية الآن ، ولا رغبة لي ان اعرف مقدار الجرم الذي ارتكبه بحق من أحبها وأحبته.. فرأفة لا به بل بجميل تلكم الذكريات..
اتركيه للزمن فهناك ربّ سيحاسبه وهناك حتما سقر بالأنتظار - ما اعرفه عنه انه بريء غاية البراءة ، يلتقمها من ثدي ناقة ..

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 20/04/2013 05:59:06
الاستاذ صباح محسن
سيدي اشم في رائحه كلامك لوم وعتاب ...لماذ لاتلمه هو وقد تخلى عني بوقت كنت بامس الحاجه لوجوده بجانبي فتزوج من اخرى .....اكان الحل الوحيد هو الزواج من تلك المراه ....لماذا لم يتصرف بجنون ولو مره واحده بحياته وعقد قرانه قبل ان يسافر من عمان لكان قد وضع ابي امام الامر الواقع لكنه رجل نبيل ويتصرف باخلاق النبلاء كعهدك به منذ الازل....ام ان لومك لي لانني بدات اهتم بزوجي ؟سيدي فتاه يتيمه مثلي بلا وطن ..وتخلى عنها اقرب الناس لها واخوتها وتعيش بكنف رجل يحبها كل هذا الحب وهي بلا ماوى الا هو كيف لها ان تتصرف ...ثم انني لم اشوي سيدي الفاضل راضي ولم اقليه لان مازال بالحديث معه بقيه فارجو ان تنتظر فصول رسائلي

شكرا لمرورك
اقبل باقات ورد عطره

ردانا الحاج

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 19/04/2013 20:16:50
الله يرحمك يا راضي يا مترفي يا مالك النبضة الأولى !
هي ذي ردانا تقليك وتشويك بالمقلوب .. ونشم عبق شوائك من فم صندوقة البريد .. وجرس انذار الحريق يصيح ولا يستريح ..
وانت يا ردانا يا جدة الصغار ، قد جعلت من جوهرتك المترفي تايتانك اخرى ..
اللهم ربي انتصر لها وعاقب مترفها الذي الهاه ترف الترحال والسفر عنها واغرقه في قعر سقر .. آمين.




5000