.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المسلمون ؛ و التحدي السياسي

محمود الدبعي

بعد أن تأكد للجميع وبما لا يدع أدنى مجال للشك ؛ في أن مركزية الحزب الإشتراكي الديمقراطي بالسويد لم تحترم الديمقراطية و قرارها بإنتخاب الشاب عمر مصطفى في مركزيتها بتزكية فرع الحزب بإستكهولم ؛ و لم تحترم دستورها .. ولما كان عدم احترام العدالة , والقوانين , وحقوق الأفراد بالترشح بدون تميز ؛ يعتبر جريمة قانونية .. و سابقة خطيرة قد تتسبب بأزمة ثقة بالحزب. فعلينا كمواطنين سويديين أن نحدد موقفنا من الحزب الإشتراكي الديمقراطي و نوصل رساله له بأننا بغالبيتنا منحنا اصواتنا للحزب على مر ثلاثة عقود دون انتظار اي منفعة خاصة أو عامة. واليوم نرى أن على كل عضو مسلم أن يتخلى عن عضوية المساجد ليكون مشروع تزكية لمنصب في مؤسسات الحزب. و عليه أن يكون صديقا لإسرائيل و أن يقبل بالمثلية الجنسية و أن يعلن عن إيمانه بالمحرقة حتى يضمن مقعد سياسي تحت مظلة الحزب.

 

لقد أعلن النائب عبدالرزاق وابري عن تخليه عن تصريحات سابقة نسبت له حول المرأة و المثلية و بقي في منصبه و لكن اعتذار عمر مصطفى عن مواقف سياسية سابقة لم تشفع له عند قيادة الحزب الإشتراكي.

 

متى كانت رئاسة مؤسسة مدنية جريمة سياسية يعاقب عليها عضو في الحزب و لماذا لم يكن الإنتساب إلى الكتلة المسيحية في الحزب مشروط بتخلي القساوسة و المسؤلين في الكنائس عن مناصبهم كشرط في ترشيحهم لمناصب حزبية؟

 

لقد صارت أية مشاركة في مؤسسة إسلامية بمثابة جريمة و تطرف و إرهاب.. وليست مجرد اختلاف في الآراء و الأفكار , أو في وجهات النظر .. كما يزعم أو يجادل من يدافع عن قرار الحزب بإبعاد عمر مصطفى عن مركزيته و إجباره على التخلي عن كافة مهامة الحزبية و بصريح العباره اصبح شخصا متطرفا لا يجوز له حمل الهوية الديمقراطية .

 

لقد تعرضت شخصيا في إنتخابات عام 2006 لمثل هذا الموقف من حزب الوسط حيث اشترطت علي لجنة الإعداد للإنتخابات بالتخلي عن منصبي كرئيس لإتحاد مسلمي السويد و أن امتنع عن اي نشاط ديني و تعرضت لحملة عنصرية من حزب ديمقراطي السويد و عدد من اعضاء حزب الوسط و قدمت إستقالتي من الحزب و سحبت ترشيحي. ولكني مع ذلك اثمن موقف الرابطة و المسلمين و اصدقائهم على الدعم المعنوي الذي يلاقيه عمر مصطفى و اعتبر أن ما جرى بحقه جريمة سياسية لا يمكن السكوت عليها.

 

وقد كان من الأولى بكل مسلم يقيم على أرض السويد ؛ وبعد ما رأى ما حدث من مهازل سياسية.. أن يعلن رفضه للمشاركة في مهازل الانتخابات البرلمانية السويدية عن طريق الأحزاب القائمة جميعها و بالمقابل على المثقفين منهم المسارعة بتأسيس حزبا مدنيا ديمقراطيا يمثل جميع شرائح و قوميات و إثنيات و مذاهب المسلمين ، و يعطوا اصواتهم لمرشحين منهم يتم اختيارهم من قبل الأفراد والمؤسسات بحرية و شفافية. نحن نمثل 10% من الشريحة الإنتخابية  و عدم الإستفادة من ذلك يعد اهمالا و خوفا لا مبرر له.

 

كما كان من الأولى والأجدر بالرابطة الإسلامية بالسويد و كل المؤسسات المرتبطه بها،  أن تعلن ومن نفسها عدم المشاركة في مهازل الإنتخابات القادمة ؛ لأنها لم تحقق للأقلية المسلمة أي شيء !!

و من الغباء السياسي ان نستبدل الإشتراكيين بالمحافظين الجدد و الليبراليين فهم جميعا لهم موقف واضح من مساندة إسرائيل و إذا كانت موافقة المحافظين على ترشح رئيس الرابطة السابق عبدالرزاق وابري مؤشر على مصداقيتهم نكون استبدلنا الشر بظلم كبير.

 

اليوم علينا جميعا أن نعي الدرس و نرمي خلافاتنا وراء ظهورنا و أن ندعوا لندوة سياسية نحدد بها اولوياتنا و مستقبل علاقتنا بالسياسة و السياسيين. و الكثير يطالب بمرجعية سياسية مدنية للمسلمين تكون مقدمة لتأسيس حزب سياسي مدني يتبنى مشاكلنا المحلية و يدافع عن حقوقنا.

 

كما كان من الأجدر بالمؤسسات الإسلامية أن لا تنتظر ما سوف يجود به الإتلاف الحاكم عليهم من منح وهبات أعداد المقاعد .. التي لن يكون بعد ذلك لرأيها أي احترام ٍ , أو تقدير , أو أثر ..

 

أما في حالة تقرير قيادة الرابطة أو غيرهم المشاركة السياسية عن طريق دعم الأحزاب السويدية ؛ فذلك لن يكون سوى كمن يصر على تكرار حضور اجتماعات اللصوص لوعظهم , ونصحهم عبثاً بالأمانة !؟

أو كمن يشارك في النفخ في بالون مقطوع !؟ على أمل أن يطير !؟  

أو كمن يصر على تكرار الدخول لملهى ليلي وحانة خمر لوعظ ونصح السكارى بترك الخمور؟ فيخرج على الأقل مسطولاً من دخان الحشيش وأوزار ما شاهده !؟ وهي مشاركة صريحة في الجرم ؛ في نظير بعض الأجر؟ أو حجز بعض المقاعد !؟

 

إذن فالموضوع ليس مجرد اختلاف في الرأي ؛ لا يفسد للود قضية ؟ كما أن المشاركة السياسية لم تعد مجرد وجهات نظر  ومنفعة شخصية؟؟ كما يزعم أو يقول مَن يريد المشاركة في كعكة النهب .. جدلاً ؛ و خداعاً ..

إذ أن الموضوع قد أصبح  وباختصار شديد , مجرد مشاركة الحكومة القادمة في استكمال الصفحة الأخيرة من المخطط الواضح لجريمة اضطهاد المسلمين ؟؟ وذلك بإضفاء عنصر الشرعية الشكلية الخادعة للحكومة القادمة سواء كانت يسارية أو يمينية .

 

الأحزاب السياسية السويدية قد عقدت العزم على تحقيق أوامر الصهيونية العالمية بتهميش الأقلية الإسلامية و تفريق كلمتها ؛ حيث أنها لا ترى أيَّ حل آخر لإخفاء جرائمها بحق الإسلام غير ذلك الحل ! لذا فإنها ترى أن إتمام تهميش دور المسلمين في الأحزاب هو الحل الأمثل كي يستريح الجميع ؛ وعلى كل من يرغب في المشاركة السياسية من المسلمين أن يعلن التوبة عن جريمة العداء للصهاينة و أن يرضى بالمثلية ؛ وسوف يمنحونه حسنته ؛ حسب الشروط الموضوعة والمعروفة مسبقاً للجميع ! 

 

وبالطبع فإن أي مسلم يحترم نفسه لن يقبل أن يشارك في تلك والمهازل السياسية؛ أما من سوف يشارك فلن يكون أكثر من مجرد عضو منتفع ماديا فحسب.

 

ذلك وفي حالة تقرير بعض المؤسسات الإسلامية ؛ المشاركة في مهازل الانتخابات السويدية المقبلة بمنح بعض الأحزاب اصواتها ؛ وجب عليهم مسبقاً ومن الآن , تعميم ذلك على المسلمين ، لأن الصوت الإنتخابي امانه و ليس حكرا على أحد.

 

محمود الدبعي

رئيس المجلس الإسلامي السويدي سابقا

رئيس الكتلة السياسية الإسلامية سابقا

رئيس إتحاد مسلمي السويد سابقا

محمود الدبعي


التعليقات




5000